الوسم: محمد مستجاب

  • القنديل.. والجندول – للكاتب محمد مستجاب

    القنديل.. والجندول بينما ظل المثقفون العرب يتألقون بأضواء الحوار والأفكار حول قنديل الرواية – يحيى حقي, احتفالاً بتاريخ مولده المئوي في القاهرة: قامت أنامل البيئة الريفية التي عشت فيها المليون عام الأولى من عمري بانتزاع (قنديل أم هاشم) من المؤتمر ليكون قنديلنا الآخر والأساسي, الذي لم نطلقه على أي مصباح: قنديل الأذرة الشامية, أو كوز […]

  • الشال… والشاليه – للكاتب محمد مستجاب

    الشال… والشاليه ما كدت أمعن في الشال, الذي تألقت بين انسياب نعومته: جارتنا القديمة, وأحفادها يتعابثون – مرحًا – حولها, حتى جرفتني ذكريات هذا النوع من تكوينات النسيج الذكي المتسلل حول الرقبة والصدر لتلتف أطرافه حول المنكبين, ضحكت جارتنا حينما ذكرتها بأنني ظللت أحقابًا طويلة بين قوسين من الشيلان: شال الرجال, الذي ينفرش على الجزء […]

  • العشرة الطيبة – للكاتب محمد مستجاب

    العشرة الطيبة يا معشر القرّاء…, كدت أتسلق أعلى ما في الأرض من جبال كي أخطب فيكم, فاتضح لي أنني لا أصلح لتسلق الجبال أو حتى التلال, ولا الهيمنة على معشرالقرّاء, وأن كل ما أملك – رعاكم الله – مجرد العشرة (رجاء كسر العين مع تسكين الشين), أي المعايشة الطيبة الهامسة, والتي اضطربت بسرعة في عصرنا […]

  • العين – للكاتب محمد مستجاب

    في الألفباء العربية: العين هو الحرف الثامن عشر، ويعد أنصع الحروف في الجرس اللغوي وألذها سمعا، وفي علم وظائف الأعضاء: العين هي جهاز الإبصار في الكائنات الحية، وأجمل عيون في الظباء والمها وصغار الأبقار والفتيات الصحراويات، وأكثرها اتساعا وحدة عين النسر وعين الثعبان وعين العدل وعين الفن، والعيون قادرة على الإفصاح عما يعجز عنه العقل، […]

  • الجلد – للكاتب محمد مستجاب

    الجلد هو الكساء الحيوي الخارجي للجسد، وموطن نقل الإحساس من الخارج إلى الداخل، وعليه مسئولية جمالية وأخلاقية تنظم الكثير من علاقات التفاهم والتواجد والتواصل والرفض والاستحسان.

  • الألفباء العربية – للكاتب محمد مستجاب

    العين في الألفباء العربية: العين هو الحرف الثامن عشر، ويعد أنصع الحروف في الجرس اللغوي وألذها سمعا، وفي علم وظائف الأعضاء: العين هي جهاز الإبصار في الكائنات الحية، وأجمل عيون في الظباء والمها وصغار الأبقار والفتيات الصحراويات، وأكثرها اتساعا وحدة عين النسر وعين الثعبان وعين العدل وعين الفن، والعيون قادرة على الإفصاح عما يعجز عنه […]

  • الحصان | رفيق الحضارة والأدب والإستراتيجية والجمباز

    بقلم محمد مستجاب – الحصان | رفيق الحضارة والأدب والإستراتيجية والجمباز – حلم اليقظة التاريخي وأمنية الإنسان، أن يمتطي حصانا ولو كان يمتلك أفخر السيارات أو الطائرات، وعندما أنقذ الشاطر حسن حبيبته ست الحسن والجمال في سرعة وفروسية، فقد تم ذلك على ظهر جواد، ومن المؤكد أن الأمر لم يكن ليكتب له النجاح التام لو أن الشاطر حسن استعان بجمل أو حمار، وسوف يعوزك خيال قوي لو تصورت عنترة العبسي – فارس العرب – يغازل عبلة دون أن يمتلك حصانا، فحتى كلمة فارس جاءت من فوق ظهر الفرس، فقد كان الحصان طوال التاريخ أثيرا لدى العرب يفجر فيهم الحب والشعر والغزو بصفته حيوانهم الأسطوري والخرافي والإستراتيجي، قبل أن تدهمه الدبابات

  • الرسم

    بقلم الراحل: محمد مستجاب ارتسمت على وجهي – دون أن أرى وجهي – علامات الغيظ, حينما اتضح لي أن الرسم – هذا الفن الجميل – سوف يقودني إلى الرسوم الحكومية الخاصة بتحصيلها, كالضرائب والجمارك والعبور والمرور في الطرق, دون محاولة الهروب منها في أسعار الطماطم والقلقاس والملوخية والزواج والميلاد – والطلاق أيضًا, أو الإخلال بحق الرسوم – أي رسوم – بالرفرفة فوق رايات الأوطان والسفن والسجون وسيارات

  • محمد مستجاب | السبع

    بقلم: محمد مستجاب بالفرشاة: قوس مرن من أعلى، تلاقى مع الخط المندفع من أسفل حتى كـادا يصنعان مقـدمة سمكة، لكنه تفادى أن يرسم لها زعانف، نظر مليا إلى الخطوط وحاذر أن يقع من فوق السلم، ونظر إلى العالم الأسفل سريعا ومسح أنفه في كم القميص،