الوسم: صور

  • بالونات الثورة

    بقلم: محمد كمال تحتشد الذاكرة البشرية بكافة الصنوف البصرية والسمعية والشمية التى تكون فى مجملها سلافاً إنسانياً يتم استحضاره فى ظروف زمانية ومكانية مختلفة، لذا فالنصوص الوضعية بأنواعها قد تولد عبر خاطر أو حوار أو رؤية خاطفة تستجلى فكرة لم تكن فى ذهن الكاتب لحظة الحدث، وارتكاناً لهذا المفهوم فإننى أود أن أرجع الفضل فى هذا النص لزميلتى الفنانة د. أمانى فهمى التى أوحت لى به عندما

  • صالون الخريف: لعدم كفاية الأدلة | الجولة الأولى

    بقلم: فدوى رمضان – ان لم يعكس التغيير الذى ننشده ونسعى الى تحقيقه_ متطلبات المعنى الذى يرادف مفهوم الكلمة… فلا داع لأن يحظ بشرف الثورة التى قامت على أساسه ودفعت فى مقابله الكثير والكثير … هل أتحدث عن التغيير الذى يحدث بالفعل على سبيل النظام…؟ لا أعتقد أن أحدا يغفل أى من أبعاد اللعبة التى نتابعها ونشاهد أطرافها وهى تتحدى تحت اسم التغيير_ قدرتنا على الاستيعاب.

  • خصخصة الأوطان

    بقلم محمد كمال لم أعرف فى حياتى أسمى ولاأرفع مقاماً من قدر الوطن ، حيث أجده هو الأعلى ولايعلو عليه إلا الله عز وجل ، وفى هذا المقام تذوب كل المؤسسات والأفراد فى حضن هذا الكيان المعنوى والمادى الكبير الذى يتواتر عليه حكام ومحكومون على مر الأزمان ، ويظل هو رمزاً حياً للتمسك بعرى الإنتماء ، لذا فإننى استهجن دائماً كل من يتاجر بإسمه أو يزايد عليه مهما بلغت مكانته ، بداية من البسطاء إلى الأمراء ، ومن السفهاء حتى الشهداء.

  • الحر من التشكيليين وصالون الخريف

    الحر من التشكيليين وصالون الخريف – الحر من التشكيليين من احترم نفسه وكرمها / تكعيبية يكتبها بوكرش محمد – الى أحب المبدعين الكبير المتفرد المبدع السعدي الكعبي والظاهرة نجا المهداوي تكريما لهما ولأمثالهما من العرب..والعرب المسلمين. المزيد أنتم تعرفون جيدا مثلي ومثل باقي النبهاء أن المستوى في الفن التشكيلي والنضج الفكري والفلسفي وحتى الأخلاقي فيه أنحدر من مدة تقارب القرن وأكثر اذا أضفنا بداية الاستدمارخارج بلدانهم .

  • فنان قنائى عمره 76 عاما يرسم خسوف القمر والعادات الشعبية المرتبطة به

    قنا ـ محمود الدسوقي – بنفس سرعة التجاعيد التي تغزو وجهه وجسده يرسم العم حسانين المالكى 76 عاما منظر خسوف القمر والعادات الشعبية، التي كانت ترتبط بالخسوف فى منزله الطينى الكائن بقرية دندرة بقنا، حيث يرسم أوقات الخسوف وطقسه، مثلما عاش في القرية المصرية، حيث الطبول والرقص والابتهالات لله وأدعية النساء والزغاريد.

  • الرسم

    بقلم الراحل: محمد مستجاب ارتسمت على وجهي – دون أن أرى وجهي – علامات الغيظ, حينما اتضح لي أن الرسم – هذا الفن الجميل – سوف يقودني إلى الرسوم الحكومية الخاصة بتحصيلها, كالضرائب والجمارك والعبور والمرور في الطرق, دون محاولة الهروب منها في أسعار الطماطم والقلقاس والملوخية والزواج والميلاد – والطلاق أيضًا, أو الإخلال بحق الرسوم – أي رسوم – بالرفرفة فوق رايات الأوطان والسفن والسجون وسيارات

  • باعت لوحات بـمليون و600 ألف جنيه واتضح أنها ليست أصلية

    بقلم سوزى شكرى رغم مرور اكثر من 6 سنوات علي أشهر قضايا تزوير اللوحات الفنية إلا انها مازالت إلي الآن امام القضاء ، هي قضية اشترك فيها كل من” يسري محمد حسن”فنان تشكيلي ، ” عايدة ايوب ” راعية الفن بمتحف محمد محمود خليل وحرمه، والتي منحها فاروق حسني وزيرالثقافة الأسبق لقب “راعية الفن” لما تقدمه من رعاية للفن والفنانين .

  • الفنان انطونيوا جاودى والعمارة فى اسبانيا

    الفنان انطونيوا جاودى والعمارة فى اسبانيا د / وهاد سمير Antoni Plàcid Guillem Gaudí i Cornet ولد الفنان جاودى فى مدينة تارجوانا فى جنوب كاتالونيا غير ان هناك اختلاف فى مكان ولادتة فى اسبانيا 25 يونيو 1852 وتوفى فى 10 يونيو 1926 وترتيبة بين اخوتة الخامس وتزوج عام 1878 من انطوانيتا كونيت بيرتران . اسم الشهرة انطونيوا جاودى وخلال مراحل عمرة تعرض لمرض الحمى الروماتيزمية التى كانت شائعة فى ذلك الوقت عددة مرات واستلزم مرضة القضاء الكثير من وقتة فى عزلة عن الناس مع الطبيعة مما ساعد على ان يجلس وحيدا كثيرا ويتامل الطبيعة والكائنات الطبيعية والطيور والحيوانات والصخور ولظروف كثرة مرضة كان عايش على نظام غذائى من الخضروات وعندما انتقل للاقامة فى برشلونة كان يمشى كل يوم الى كنيسة سانت فيليب ويصلى بها ويمكث وقت كبير بها .

  • زهراء البغدادي | zahraa albaghdady

    بقلم: صلاح عباس – ثقافة وفن:  زهراء البغدادي:إسترسالات الالوان وتعبيراتها من خضم الحياة العراقية المتكدرة، وصخبها المدمر ،وعلائمها المفجعة تبرز إلى حيز الوجود شذرات ملتمعة تتبارق بالألوان المزدهية بالحب والإنسانية ،لا لشيء إلا لتظهر تباينها مع أنماط الحياة وضروبها المتأسية وان الاشتغال على أفرع الثقافة والفنون في أزمنة الأزمات وتواريخ المحن تتعاظم أهميتها وتزداد قوة تأثيرها لأنها لاتتساير مع السياقات المعتادة، بل تتقاطع معها حتما.

  • محمد مستجاب | السبع

    بقلم: محمد مستجاب بالفرشاة: قوس مرن من أعلى، تلاقى مع الخط المندفع من أسفل حتى كـادا يصنعان مقـدمة سمكة، لكنه تفادى أن يرسم لها زعانف، نظر مليا إلى الخطوط وحاذر أن يقع من فوق السلم، ونظر إلى العالم الأسفل سريعا ومسح أنفه في كم القميص،