الرئيسية | تصوير | الفنان سيد سعد الدين

الفنان سيد سعد الدين

الفنان سيد سعد الدين لوحاته لا تمثل مجرد انطباعات عن البيئة وإنما هى دراسات أيضا للتراث الشعبى فى مصر وفى تشكيلاته المختلفة . تحليل تتجلى فيه قوة البناء ورسوخه بإحساس المثال المتمكن مما يشيع فى لوحاته جواً من التعبد والصوفية .

الناقد / صبحى الشارونى

 

– الفنان سيد سعد الدين هو واحد من جيل السبعينات ، ومع ذلك فقد قدم فى سنوات قليلة ما يستحق عنه أن يوضع بين فنانى الصف الأول ، فعلى المستوى الإنسانى يعيش دراما حقيقية للإصرار وعلى مستوى الفن يقدم إبداعات تفصح عن هويتها المصرية .

الناقد / محمود بقشيش

– الفنان سيد سعد الدين … من المصورين الذين أكدوا حضورهم فى الحياة التشكيلية على مدار العشرين عاما الماضية بشخصيته المتميزة ، التى استقت ملامحها من جذور الفن المصرى القديم ومن الواقع الاجتماعى معا دون أن يتجاهل التطورات الجمالية فى الفن العالمى الحديث .
الناقد / عزالدين نجيب

سيد سعد الدين يعزف بالألوان

– يجرى بروحه فى رحاب عالمه الرقيق ..يطير ويسبح في فراغات اللوحة يحلم مع الحالمين ينتمى لأوجاع البسطاء يستضيفهم فى مملكة الحواس يتقمصهم واحداً واحداً ويبدأ فى الغناء بالألوان على سطح اللوحات .
-نسمات من الضوء تسقط على الأشكال. تقابلها شلالات من النور الناعم تصدر من الأشكال فتحتويها اللوحة ساحة للعشق والحوار الرومانسى بين الكتل والمساحات ينفجر الضوء فى جميع أرجاء اللوحة نسائم تصنع الأقواس وتحلل الألوان فيبهرك جمال التحليل الذى ينتمى إلى حس وخيال تلقائي تجاوز المنطق وأضاف إلى المألوف مؤثرات حسية وجمالية مدهشة .
– تناول الفنان سيد سعد الدين فى أعماله أكثر من اتجاه فنى بجانب الرومانسية فكان التعبير والواقية والتجريدية والسريالية والرمزية ففى اللوحات الرومانسية التعبيرية جسد مفردات اللوحة بين أفكاره الذاتية وبين الموضوعات التى يتأملها جمالياً لتتحول من شكل طبيعى إلى فكرة تحمل معانى عديدة مثل اللوحات التى عبر بها عن الحرب والمعاناة الاجتماعية فى جو به صفاء وقدر من التراجيديا أما اللوحات الرومانسية الواقعية فقد قام الفنان بتكوين تراكيب تراها أعيننا ولكنه يضيف إليها من أحلامه الوردية ومشاعره الفياضة ولغتة الجمالية وقدرته الفائقة فى اللعب بالضوء وأيضاً بعضاً من المبالغة فيمزج بين الرومانسية والواقعية ويتجلى هذا فى الأعمال الخاصة بالموضوع الاجتماعية مثل بائع الفول والمولد وفي اللوحات الرومانسية التجريدية والرومانسية السريالية يمزج الفنان بين الأشكال الطبيعية وبين التجريدية والسريالية من خلال التلخيص والمبالغة فترى عناصر اللوحة تتآلف وتتجمع فى تناغم ورقة يقوم الفنان بتلقائيتة الصادقة فى المزاوجة بين الرومانسية والمدرستين الأخيرتين (التجربية والسريالية) وترى هذا فى لوحات عديدة مثل لوحة السوق ولوحات ألعاب البنات .
– ولا تنحصر الرمزية فى لوحات سيد سعد الدين مع الرومانسية فقط فهى موجودة بتفاوت فى معظم لوحاته المرتبط بالمدارس الأخرى وهو كثيراً ما يلخص الحب والوفاء في الفضاء ويكشف رؤية الرمزية فى الألوان ومعناها الواضح فى الترميز فترى الشفافية والألوان الناصعة سواء كانت زرقاء أو بنفسيجية مع الأبيض .

الناقد / سامى البلشي
الاذاعة والتليفويون 17 /1/ 2009

سيد سعد الدين .. وتمجيد الجمال .. ارتقاء بالحضارة

– دائم الشغف بمحاكاة الطبيعة .. ولم تتغير مفرداته التشكيلية حتى معرضه الأخير الذى أقيم منذ أيام في قاعة بيكاسو .. ولكن تلك المفردات اكتسبت نكهة متزمتة بثراء معرفي وأسلوبا متميزا ولغة درامية تترجم حساسية خاصة جعلت (سيد سعد الدين) متفردا في طياته المتراكمة على للوحة في تؤدة وهدوء رسامي عصر النهضة ويظهر تمرسه في أسلوبه الغارق في النقاء .. ذلك النقاء الذى يوضح أيضا تمرسه في الدراسة الأكاديمية وفن التشريح بشكل خاص وقد مارس فن النحت بشكل أكاديمي بجانب الرسم حين التحق بمعهد ليوناردو دافنشي ببولاق نبغ في الرسم على يد الأيطالي (تريفيزونو) وكان متخصصا في رسوم الكنائس وعلى يد إيميكالي عياد زوجة (راغب عياد) وتأثر بالفنان سيد عبد الرسول الذى كان أستاذه .
البداية
– كان الطفل (سيد سعد الدين) دائم الذهاب إلى الغابة الصناعية التي يشرف عليها أبوه المهندس الزراعي والتي تقع في قنا مسقط رأس الفنان 1944 م .
– تضم الغابة في أخضانها ملفوفا في الأخضر مفتونا بحركة الهواء بين خمائلها يري السماء من خلال أوراق بين الشفافة والداكنة متداخلة مع سعف النخيل يستر سماء (دانتيللا) إبداعية لا نهائية .
– يراقب الصغير نمو الأنتاج الزراعي من بطيخ .. شمام .. قمح هو بكر في تطور إنمائي يضع أملا دائم التلهف على النتيجة في نفس الطفل يتأمل حيوانات الضيغة التى تساهم في اكتمال المنظومة يحضر بعض الطين ويجسدها في تماثيل كل تلك المفردات التي صاحبته وخاصت معه الكفاح والحياة وهي راسخة في جزء من وجدانه الخلاق .
– أنهي سعد الدين دارسته وكان أول معيد مصري عين بمعهد ليوناردو سنة 1967 يمارس الرسم مثل راقص باليه يقوم بتمارينه اليومية يتشبه بفناني عصر النهضة والتأثيريين منذ الخامسة صباحا يقوم بعمل الاسكتشات يملك في رسومه ناحية الهندسة الدقيقة واحترام البعد الثالث , تدنو من التنسيق والترتيب وتغلب عليها روح المعارى ودقة المصمم وكان قد التحق بكلية هندسة المنيا قبل التحاقه بمعهد ليوناردو دافنشى . لا يهاب الحركة المعقدة الوثابة المفاجئة تماما قبل أن يكون رساما كمال في لوحة التحطيب وتلك القفزة المباغتة لأحد المتنافسين برغم بساطة الكتلة التي تتشبه بكتلة من الحجر أوقفها الهواء ولكنها توحي بأنه ما نحت السائر – الجلابية – جسم منضبط تشريحيا تحوى ليونة الدم والأعصاب وتوازن الحركة وانضباطها وهذا يندرج في جميع مفردات سيد سعد الدين في تلخيصها ونقاء كتلتها وعمق التشريح كما يتضح في (حميره) الذى قال عنها الناقد نعيم عطية : ( هي ليست حمير الشارع ولكنها حمير كأنها أمراء ) سخطوا بقوة سحر عاتية هكذا من شدة نقائها .
– رهافة اللون في لوحاته المأخوذ من طقوس(الفجر) بكل نعومتها وتذبذبها وبطلاوتها الندية وبكارتها الضافية مرتعا لشخوص شامخة منطلقة إلي حس مجهول يشدها إلى الأعلي إلى اللانهائي في ضوء فجري غامض قد يضئ اللوحة من لحظة إلى أخري أقواس تتلخص أخيرا في قمر أو شمس يثقلها الندي وكتل من بشر مثالي تخلصوا من شوائبهم قطع نحتية قادمة من عمق التاريخ هذا الفنان هو ابن الإرث الأصيل الغامض لأرض بكر لم يطأها إلا الأبرياء البنائين الشعراء المحبين فهو نحاتا بالسليقة والنحت هوايته حتة أصبحت احترافا بجانب الرسم فكانت أجمل أعماله النحتية مجموعته التي عبر فيها عن الحصاد ثم إنجازه لكوبرى الأقصر .
– كان معرض سعد الدين الذى أطلق علية تمجيد الجمال في بيكاسو هو المعرض رقم 7 في خمسين عاما ممارسا للفن فهو يمكث في لوحة من لوحاته من ثلاثة أشهر إلي سبعة أشهر إلى أن تشى له اللوحة كفاية وقد مر هذا الفنان بأحداث زلزلت روحه وحياته موت أميرة ابنته في الثامنة عشر من عمرها سنة 1998 ماتت أمامه في غلطة جهل من عامل بمستشفي الهرم يدير جهازا لمرضى الربو وكانت الفتاه تحت الجهاز حين نسي العامل مكان زرار الأكسجين وعانت في لحظة أمام والدها والعامل مستمر في بحثه عن زرار الأكسجين.
– وبعدها أصيبت زوجته بمرض الزهايمر وتدهورت حالتها إثر مو ابنتها وفاضت روحها سنة 2007 .
– هذان الحدثان الذى مر بهما سكنا في عمق الروح ولكن سيد سعد الدين أهداهما إلى الله بروح الفيلسوف المؤمن والإنسان الواعى في فترة الفقدان كانت لوحات الفنان أكثر تحليقا في اللانهائي الموضوع فقط هو الذي تغير وقد عبر عنه برقة المتفهم المدرك في طيور الحمائم البيضاء المحلقة إلي الأعلي رموز شامخة مشدودة بمغناطيسية مبهمة يجد الموت جميلا جمال معنوى متيافيزيقي مثله مثل نحلة ترتشف الرحيق يتحول في مصنعه اللامرئي إلي لوحة مشهد من داخل عقل الفنان يسكبه في قطرات متوالية متأنية يشعر معها المتلقي بالسمو الروحي والإرتقاء والحضارة التي تنمو داخل الإنسان بلا إدارة ولكنها تتخلل الإحساس فيرفض القبح والتدني ويستشعر النسب الصحيحة في علاقات الأشياء بعضها ببعض ومن ثم رفض بشكل تلقائي عدم الانسجام والتناغم في منظومة الحياة وسيد سعد الدين جيد التوصل للجمال .. فقط الجمال النابع من المنظومة الكونية .

الناقدة / نجوي صالح

القاهرة 10 /2/ 2009

البيانات الشخصية

اسم الشهرة : سيد سعد الدين

تاريخ الميلاد : 24/1/1944
محل الميلاد : قنا
التخصص : تصوير
البريد الإلكترونى : —

المراحل الدراسية

– دبلوم المعهد العالى الإيطالى ليوناردو دافنشى 1967 .

العضوية

– عضو نقابة الفنانين التشكيليين 127 / 58 تصوير .

الوظائف و المهن التى اضطلع بها الفنان

– أستاذ الفنون التشكيلية بالمعهد العالى الإيطالى (ليوناردو دافنشى).
– حالياً فنان تشكيلى متفرغ .

الأماكن التى عاش بها الفنان

– القاهرة .

المعارض الخاصة

– شارك فى العديد من المعارض الخاصة بإيطاليا – أسبانيا – وفرنسا والكثير من الدول العربية .
– اقام معرضه الخاص الأول بالمركز المصرى للتعاون الثقافى الدولى (الدبلوماسيين الأجانب) 1974 .
– معارض أخرى كثيرة خاصة منها معرض ( من وحى البيئة) 1975 .
– معرض بآتيلييه القاهرة 1994 .
– معرض خاص بلوحاته مع الفنان محمد مندور بقاعة خان المغربى 1996
– معرض خاص مع الفنان ( فريد فاضل ) بقاعة الهناجر 1999 .

المعارض الجماعية المحلية

– يشارك فى الحركة الفنية التشكيلية بمصر منذ 1967 .
– معرض جماعى للأساتذة والطلاب بقاعة إخناتون 1962 .
– معرض جماعى بأتيليه القاهرة 1966 .
– شارك فى معرض بالاتحاد الاشتراكى .
– معرض بالثقافة الجماهيرية القاهرة 1972 .
– معرض الطلائع الرابع عشر – جمعية محبى الفنون الجميلة 1974 .
– معرض الربيع 1974 .
– معرض صالون القاهرة 1994 .
– المعرض القومى للفنون التشكيلية الدورة ( 26 ) 1999 .
– معرض بقاعة بيكاسو 2000
– المعرض القومى للفنون التشكيلية الدورة ( 27 ) 2001 .
– معرض مشترك مع الفنان / محمد الناصر بقاعة أرابيسك 2004 .
– الصالون الاول لفن الرسم ( أسود ـ أبيض ) بمركز الجزيرة للفنون مايو 2004 .
– صالون الأعمال الفنية الصغيرة السابع 2004 .
– معرض طبيعة صامتة (اجيال ـ اتجاهات ـ تقنيات) بمركز الجزيرة للفنون سبتمبر 2005 .
– صالون أتيليه القاهرة الأول للبورتريه بأتيليه القاهرة سبتمبر 2005 .
– معرض بقاعة الفنون التشكيلية بدار الاوبرا اكتوبر 2005 .
– المعرض القومى للفنون التشكيلية الدورة ( 29 ) 2005 .
– المهرجان التشكيلى الثالث بمركز الإسكندرية للإبداع للجمعية الأهلية للفنون الجميلة اغسطس 2006 .
– مهرجان الإبداع التشكيلى الأول ( المعرض العام الدورة الثلاثون وسوق الفن التشكيلى الأول ) 2007 .
– – صالون جاليرى الدورة الأولى بقاعة ساقية عبد المنعم الصاوى مايو 2007 .
– معرض ليالى المحروسة بمحكى القلعة سبتمبر 2008.
– معرض بالقاعة المستديرة بنقابة الفنانين التشكيليين 2009 .
– مهرجان الإبداع التشكيلى الثالث (صالون مصر الدورة الثالثة) 2009 .
– معرض ( 50 × 70 ) بقاعة جوجان بالزمالك يونيو 2009 .
– معرض ( تقنيات الرسم والجرافيك ) بالقاعة المستديرة بنقابة التشكيليين – مارس 2009 .

المعارض الجماعية الدولية

– شارك فى معرض ( ميلانو الدولى – إيطاليا ) بالقصر الملكى 1967 .
– بينالى القاهرة الدولى الرابع 1992 .
– المعرض الأفريقى الأول 1992 .
– بينالى الإسكندرية الدولى الحادى عشر لدول حوض البحر المتوسط 1976 .
– بينالى بغداد .
– بينالى الرياضة للشباب بأسبانيا ..
– معرض الرباط بالمغرب .
– معرض الفن المصرى المعاصر بالمتحف الوطنى الرومانى برومانيا 2006 .

البعثات و المنح

– منحة التفرغ من الدولة للإبداع الفنى من 1980 الى 1985 .

المهام الفنية التى كلف بها و الاسهامات العامة

– مثل مصر فى كثير من المعارض الدولية .
– اختير قومسيراً للترينالى الدولى صوفيا 1988 .
– قام بتجميل أهم المناطق السياحية بمصر مثل أعمال تجميل كوبرى الأقصر الجديد على النيل ، وتجميل مطار شرم الشيخ الدولى بلوحات عملاقة منفذه بالأزمالدو ( الموزاييك ) .

الموسوعات المحلية و العالمية المدرج فيها اسم الفنان

– سجل فى موسوعة كامبريدج العالمية كفنان مصرى متميز 1990 .

المؤلفات و الأنشطة الثقافية

– القى العديد من المحاضرات الفنية بالكليات الفنية ونقابات التشكيليين والصحفيين والجمعيات الفنية التى هو عضو فيها .
– تم عمل العديد من الأفلام الوثائقية واللقاءات التليفزيونية حول مشواره الفنى .

الجوائز المحلية

– الجائزة الأولى من المجلس الأعلى للفنون والآداب 1974 .
– الجائزة الثانية معرض صالون القاهرة الرابع عشر .
– جائزة الرسم بالمعرض العام 1982 – 1983 – 1984 .
– جائزة الاستحقاق لمسابقة من وحى الشعر .
– جائزة التفرغ والإبداع الفنى .

الجوائز الدولية

– الجائزة الأولى والميدالية الذهبية بمعرض ميلانو الدولى 1967 .
– الجائزة الأولى من بينالى الإسكندرية الرابع عشر 1982 .

مقتنيات خاصة

– لدى الأفراد بمصر والخارج ( إيطاليا – النمسا ـ ألمانيا – الكويت ) .

مقتنيات رسمية

– متحف الفن المصرى الحديث -القاهرة .
– مجلس الوزارء .
– قنصلية إيطاليا – أسبانيا .
– وزارة الثقافة .
– دار الأوبرا المصرية .
– بنك تشيسن منهاتن بنيويورك – أمريكا .
– البنك التجارى الدولى ( CIB ) .
– بنك سوسيتيه جنرال الأهلى .
– البنك الأهلى المصرى الفرع الرئيسى بالقاهرة .