الرئيسية | أرشيف | الفنان سعيد العدوي

الفنان سعيد العدوي

( الفن .. العقيدة .. والمصير )

لست أكتب هنا ما أكتب عن ` سعيد العدوى ` قاصداً التصنيف أو التقرير ذلك أن فكرة التصنيف التى يعمد إليها كثيرون ممن يكتبون عن فنان بعينه تقتضى إطلاق أحكام ( يقينية ) كثيرا ما تكون غير صائبة وأحيانا ما تكون ظالمة وغالبا ما تنطوى على نوع من ( المبايعة ) الكاذبة . وهكذا .. فلقد آثرت أن أتناول الحديث عن ` سعيد العدوى ` مشيراً إلى خريطة المضمار الذى نسير عليه ونحن ( جزء منه ) وهو مضمار يحكم منعطفاته علينا ويجعل تصوراتنا وأحكامنا محدودة بحدوده ومطبوعة بطابعة ..وعلى هذا المضمار أيضاً ظهر `سعيد العدوى ` مثل شجرة أطلقت أوراقها للريح .. وماتت ( واقفة ) .

– والحديث عن ` سعيد العدوى ` يأتى – فى سياق هذا النص – ضمن ( التوجهات ) الثقافية والفكرية التى ذهب إليها الفنانون فى مسيرتهم فوق هذا المضمار من جيله وممن سبقوه وممن جاءوا بعده . وعلى هذه الركيزة وعلى نفس المضمار يبرز موقع سعيد العدوى .. ذلك على نحو ما يلى :
– أولا : فنانون ذهبوا فى توجهاتهم نحو خصوصية الثقافة وارتباطها الوثيق بماضى حضارى وماضى سردى وهؤلاء يشغلون أحد جانبى المضمار .
– ثانيا : فنانون ذهبوا فى توجهاتهم نحو وحدة الثقافة العالمية ووحدة الروح الإنسانية وهؤلاء يشغلون الجانب المقابل من المضمار .
– ثالثا : فنانون ذهبوا فى توجهاتهم عبر النوعية الأستطرادية خوضا فى إشكاليات ما بعد الحداثة وهؤلاء يشغلون موقع الوسط من المضمار ويمثلون ريادة ( فاعلة ) تتعامل مع كل من جانبى المضمار بتبادلية ( الجرف والترسيب ) فى مجرى النهر الواحد تحذف وتضيف ـ دون وساطة ـ وتدعم الأساس الفكرى بميزان التطور ومن هؤلاء كانت جماعة التجريبيين السكندرية ومن مؤسسيها سعيد العدوى ولعلنى لجأت ـ عامدا ـ الى طرح هذا النسق فى الحديث عن سعيد العدوى للأسباب الآتية :
– واحد : الرغبة فى البعد عن التنميط والقولبة وإثارة الجدل حول مشروعية دمغ الفنان بأختام سابقة التجهيز . ذلك أن كل الفنانين مختلفون فى فرضياتهم ورؤاهم وتقنياتهم ولإيمانى الراسخ بأن الفنان ( مرواغ فذ ) فى الإفصاح عن مقاصده وهذه ميزة تفرديه تحسب له .
– اثنان : أن تناول تجربة الفنان بالاطمئنان إلى ( وصفة فى الفن ) هو مدخل ( استبدادى ) يلجأ إليه كل من يرغب فى الكتابة إلى تحويل إيديولوجيته إلى ذائقة جمالية .
– ثلاثة : الرغبة فى تناول تجربة `سعيد العدوى ` بقوانين سعيد العدوى نفسه لا بقوانين مسبقة ومغلقة وذلك من منطلق الدخول ( البرىء ) إلى الاقتراح الفنى الذى تطرحه تجربته الثرية .
– وسواء وقفنا مع التجربة أو عارضناها ـ فنحن فى الحالين معا ـ من داخل المضمار وليس من خارجه والاختلاف يكون بالميل نحو أحد مواقع المضمار فحسب .
بين الأشاعرة والمعتزلة
– أثبتت التجارب الفنية لأعضاء جماعة التجريبيين السكندرية ( سعيد العدوى ـ محمود عبد الله ـ مصطفى عبد المعطى ) قدرات متنوعة ومتفوقة فى تبادل الصراع المحورى بين الفن والأحداث ـ المعاصرة وقتها ـ فى إطار من الرمزية المنظمة لدلالات تجربتهم كما بدا ذلك واضحا فيما بين معرضهم الأول فى العام 1965 وحتى معرضهم الأخير فى العام 1970 الذى شاركوا به ضمن طرح الدكتور / ثروت عكاشة : ` إعادة البناء الثقافى ` فى فترة ما بعد مأساة 67 .
– وقد اتسم زمن التجريبيين بتصاعد الخطابات الأيديولوجية التى وجدت تبريراتها فى الشروط ` السياسية والثقافية ` التى كان يعيشها المجتمع المصرى برمته ـ وقت ذلك إضافة إلى إحساس عارم بالثورة على القيم المستهلكة والبنيات التقليدية وقد اختطت هذه الجماعة لنفسها ( موقفا ) مضادا بإقصاء ` التعاليم الأكاديمية ` ورفض امتدادها إلى نصوص التجربة الفنية الخاصة وفروضها كما قامت بضرب مناهج ` التأثيرية والواقعية ` فى عقر دارها على الرغم من مداهنة المرتزقة ` للواقع الاشتراكى وقتها ` .
– وبقدر ما كان لهذه الجماعة من مكونات فكرية مؤسسة على منهج التجريب ترمى إلى ` تغيير الواقع الفنى بهدف تطوير المجتمع ` إلا أن مأزقها الحقيقى هو أنها أسست لنفسه ( حضورا مشهودا ) ولم تصنع لنفسها ( امتدادا ) إلا فى التجارب الإبداعية لمريديها إلا أن التيار الرجعى فى الحركة السكندرية ـ لم يتوقف بعد غياب التجريبيين عند العام 1970 .. حيث بلغ حد التنكيل بمريديهم .
– وعلى الرغم من أن أعضاء هذه الجماعة قد تلقوا دروسهم على أيدى أساتذة كبار مثل عبد الله جوهر وحامد ندا وماهر رائف إلا أن محدودية هذه العلاقة جعلتها قريبة الشبه بعلاقة : أرسطو ` بتلميذه ` الإسكندر ` ومن ثم يجوز لى أن أتساءل هل كانت توجيهات ` أرسطو ` وتعاليمه هى التى غرست فى نفس ` الإسكندر ` ذلك الفضول الفاتح لإمبراطوريته الممتدة مابين الهند وإفريقيا ؟!
– والخلاصة أن الطرح الفنى لجماعة التجريبيين ـ فى ذلك الوقت ـ كان يعد طرحا إشكاليا واستثنائيا ، بتلك الأفكار المتولدة عن ضمير الفترة والذاكرة الجمعية للأحداث اليومية والتغيرات المستمرة التى طرأت على المجتمع ومن هذه الروح الوليدة عمد التجريبيون فى أعمالهم إلى التركيز على أولوية استنباط ( الفكرة ) فى توليد الموضوع الفنى . وعلى الرغم من أنهم لم يتمكنوا من إلغاء القيمة الانفعالية والعاطفية باستثناء التجربة العقلانية المطلقة لمحمود عبد الله منهم إلا أنهم أنتجواـ فى مجمل تجربتهم ـ أعمالا يمكن أن نطلق عليها أعمالا طليعية تمثل رأس الحرية فى الحركة السكندرية ـ وقتها .
– والذين يعتبرون الآن أن التجريب كان أيديولوجية طفيلية عاشت على معارضة التعاليم المدرسية وإذا أردنا مطامحهم الحالية ـ بالنظر إلى ما يقدمونه الآن ـ فلا يمكن أن تقوم لهم قائمة إذا قورنوا بالتجريبيين لأن ما يقدمونه الآن إنما يقوم على أرض من الثقافة سادتها فلسفة التجريبيين أنفسهم .
طلاقة الحافظ المستظهر
– على الرغم من أن ` سعيد العدوى ` كان متشددا ، ملتزما مع نفسه ، ومع الآخرين ، إلا أنه كان إنسانا طيبا يمتاز عقله بالفطنة ، وتلمع عاطفته بحماسة الأطفال الأبرياء . وعلينا أن نفهم هذين النقيضين فى شخصيته إذا أردنا أن نحصل على صورة عادلة عن أفكاره وإبداعاته .. ولقد أخطأ كثيرون ممن التفوا حوله وتقربوا إليه فى إدراك هذا التناقض فقد كان ( الراعى ) الذى ترك مزماره فوق العشب ، وكان الرسام المناضل الذى ( حرث ) أرض التجريب ( بقوة البدائيين ) .
– لم تزد سنوات الإبداع الحقيقة فى حياة `العدوى` على عشر سنوات، وكانت السنوات الثلاث الأخيرة منها سنوات ( ثبات على العهد ) تمثلت فيها الرمزية إلى الحد الذى دفعة لأن يتوحد معها .
– لقد ذهبت أعمال ` سعيد ` إلى مرحلة لم يبلغها فنان آخر ـ من الناحية العددية ـ فى اتجاه تجريب ذاتى صامت .. وواصل إنتاجه الغزير على المساحة الزمنية القصيرة من عمره الفنى بأعمال يساوى كل منها سعيد ` سعيد العدوى ` بأكمله وربما كان يخشى على عناصره من خطر التحلل والنسيان أو التحور، مما دفعه إلى منحها هيئتها البطولية، ولكن نوعا فريدا من البطولة هو الذى أعطى لعناصره صفة البقاء المؤثر والذاهل ولعل خشيته على عناصره ـ من جانب آخر ـ قد دفعه إلى العمد إلى تكرارها وهو تكرار أشبه ما يكون بالتماثل مع وحدات الزمن .
– وحين لجأ إلى نظم عناصره فى ( صفوف ) فإنه عند المسافات الفارقة بين هذه الصفوف كان يتوقف ليعثر على نفسه من جديد ) ولاشك فى أنه بالتركيز والمراجعة كان يكتسب وعيا ( بوجوده ) ، ولكنه وجود منسحق تحت وطأة الملاحظة المرهقة والمعاينة المجهدة والمراقبة المذهولة المفجوعة بالجانب الآخر من الكون على أن الحوار الدائر بين عناصره حوار (غير تشخيصى ) والحديث بين أبطاله ليس أكثر من إرسالات تشبه دقات الطبول والأفواه (مزمومة ) لا تستطيع البوح بأسرار المأساة الحقيقية إلا أن الدماء تسيل من الذاكرة بغزارة لتقودنا إلى مشهد ( فداء ) يهز المشاعر لكنه مشهد منكفئ على الماضى ابتداء من عملية شحذ الخطوط على الورق ، وحتى الانتهاء بصنع المشهد كاملا على أن كل مشهد يتطلب قدرا كبيرا من الانتباه ، حيث تبقى العين فى محاور تتسع وتضيق وفقا لمرونة العناصر وصلابتها . لقد أسفرت تجربة ` العدوى ` عن العديد من المريدين والناقلين والعابثين بأعماله ولكن من الصعب أن نجد أحدا يضارعه فى عمق الإلتفاتة وحرقتها .. لقد كان ` العدوى ` صريحا فى ملامسته لحقائق الحياة الحارة وهكذا لم تكن ثمة أسوار أو عوائق تحول بينه وبين الالتحام بشخوصه وعناصره إلى حد المناجاة التى بدت فيها عناصره وكأنها تهمس بأذنه الداخلية .
ضمير الغائب
– ولو كانت قد امتدت حياة ` سعيد العدوى ` لكان من الجائز أن تبوح بالمكنونات الدلالية بها ولكان من السهل علينا أن نتوغل مباشرة فى مملكته السامقة والبعيدة إنها مملكة من ممالك الروح الأبدية ونحن لا نستطيع الاقتراب منها إلا فى صيغة مقاربة . فقد استعمل العدوى ضميرا موازيا لصوته الداخلى وطالما اقترب هذا الصوت من لانهائية الروح .
– ومن هنا فإن الضمير الذى استخدمه ` العدوى ` فى صياغة أعماله ليس ضميرا المتكلم وهو ـ إذن ـ ليس مؤشرا حاسما يحدد علاقته بعناصر العمل .
– لقد قدم ` العدوى `رؤيته من خلال شخصية ( الراوى ) الذى يعرف ( أكثر من ) شخوصه . ولا يعنيه أن يشرح لاحد كيفية وصوله إلى هذه المعرفة ، فهو قد استطاع برؤيته ( فوق الطبيعية المتجاوزة ) أن يخترق كل الحواجز الممكنة بينه وبين العناصر التى ( لا تخفى عنه سرا ) ولا تعرف عن مصيرها شيئا . وربما كان لنا أن نتوقع أن تكشف تجربة ` سعيد العدوى ` عن الجنس الإبداعى الذى تنتمى إليه ولكن على العكس كنا نراها تنمو وتتطور ثم تذوب وتختفى تحت وطأة خطواته الواسعة على طريق السفر نحو الموت .
– ويمكن القول بأن ` سعيد العدوى ` صاغ أغنيته بنفسه ولنفسه مع انها قد تكون محيرة لغير المطلع على الأوليات ، ألا أنها أبلغت رسالته وقد يقال ـ بالطبع ـ ان ( العدوى ) بإخراسه صوته عامدا فانه قد نجح فى التبليغ ولو أردنا الغوص إلى الأعمق فى فعل الإنكار هذا ، لقلنا انه اختار الاستشهاد ليمنحه مغزى خالدا .
– وهكذا فقد توفر للإنجازات التى حققها ` سعيد العدوى ` منطقا جماليا لا يتحقق الا على مستوى التركيب والتوليف القائم على مبدأ خرق اللغة المألوفة وهو منطق يميز بين مستويين : مستوى إرسالى إخبارى تواصلى يحمل مضمون العمل ومستوى رمزى إشارى يهدف إلى بناء نسق جمالى .
– وسواء اعتقدنا بصحة ما جاء بآراء ` سعيد ` ـ التى احتوتها مذكراته ـ أم لم نعتقد فالأمر فى عقله كان جحيما خالصا ، بلغ حد ازدراء المادة والغريزة ولعله كان يبحث عن الأرض الموعودة قبل أن تزوى فتوته .
– إن الذين كانوا بحاجة إليه .. والذين كانوا يبغضونه هم الذين وهبوا فنه وسيرته هذا المعنى الكبير .
– لقد نفض ` العدوى ` يديه ببساطة إذ لم يكن متهيئا لتحمل مسئولية رسالته .. عارفاً انه لن يقبل بقيمة سطحية .
إسماعيل عبد الله
13 أكتوبر 1999

المؤثرات التى انعكست على الفنان فكرياً و فنياً

أننى اسعى لبناء الصورة بقوانين بناء السجادة الشرقية .
الرسم عمل فنى متكامل يحمل كل إمكانيات العمل الفنى وليس مسودة لعمل آخر .
الخط العربى هو أصدق دليل لمزاجنا وذوقنا وابعاد حضارتنا العربية .
أن اى حرف من حروفه هو تلخيص لمنهج فكرنا .
أن عناصرى تفوح منها رائحة الماضى السحيق .
الأشياء القديمة ـ العربات الكارو ـ رسوم الأطفال ـ السجاد الشرقى القديم ـ نحت الحضارات الشرقية ـ عالم الموشحات ـ صلاة الجمعة ـ عربات الحنطور ـ العمارة البداثية ـ حلقات الذكر والحواة والمشعوذين ـ أعمال فيللينى وفسكونتى وبازولينى ـ الأقصر ـ الاضرحة ـ المجزر ـ تجمعات الموالد والأسواق والأعياد والشواطئ الشعبية ـ المنتجات اليدوية بكرداسة وأخميم والواحات ـ سجاد الحرفية ـ الخط العربى بأساليبه المتنوعة ـ الإيقاع المنفرد كتلاوة القرآن الكريم ـ الغناء الشعبى البدائى ـ سمات الذوق ( البلدى ) فى الحديث والتعامل اليومى والشجار ـ حى العطارين ـ الأفلام السينمائية الطليعية الغارقة فى التطرف ـ الحشرات والنباتات ـ الحياة الأولية تحت المجهر ـ رسوم ما قبل التاريخ ـ التصنيع اليدوى ـ المتاحف ـ الحلى البداثية ـ الموسيقى العربية القديمة ـ رسوم كتب الجغرافيا والطب والفلك وغيرها من المخطوطات الإسلامية والقبطية ـ سيرك المولد بعالمة الفطرى ـ الكلوبات ـ المسارح الشعبية ـ شجاعة بيكاسو ـ الباتيك الهندى ـ الريف المصرى ـ الفن اليابانى والصينى والإسلامى والقبطى ـ الفنون الإيرانية ـ تونس ـ نزوات ميرو ـ المكسى ـ هندسة ليحيه ـ حلم بهزاد ـ عنف الماسك الافريقى ـ القصور الإنسانى فى صناعته الفخارية الساذجة ـ الضوء ـ الصراحة ـ البساطة ـ النيل ـ تضاريس الأرض ـ الترتيب الدقيق ـ الجلاليب المقلمة ـ الصرامة ـ العقود الكهرمان ـ تخطيط الغيطان ـ اللون البنفسجى ـ الأحجام التى تأخذ فى الصغر كلما أوغلت فى البعد .. هذا هو عالمى
( من كتاب `العدوى ` الصادر عام 1975 )

البيانات الشخصية

اسم الشهرة : سعيد العدوى

تاريخ الميلاد : 3/9/1938
محل الميلاد : الإسكندرية
تاريخ الوفاة : 13/10/1973
التخصص : جرافيك
البريد الإلكترونى : —

المراحل الدراسية

– التحق بأول دفعة دخلت كلية الفنون الجميلة بالإسكندرية عند انشائها 1957 .
– تخرج عام 1962 ` تخصص حفر وطباعة ` موضوع التخرج كان عن ` الصيادين والبحر ` .
– حصل على الماجستير فى فن الحفر عن الخط العربى 1972 .

العضوية

– عضو نقابة الفنانين التشكيليين .

الأماكن التى عاش بها الفنان

– قام بمجموعة رحلات هامة داخل مصر منذ تخرجه حتى وفاته .

المعارض الخاصة

– المعرض الأول قبل وفاته بثمانية شهور بقاعة المركز الثقافى التشيكى بالقاهرة فبراير 1973.
– قاعة المركز الثقافى السوفيتى بالإسكندرية أبريل 1973.
– معارض نظمت لأعماله بعد وفاته :
– قاعة المركز الثقافى السوفيتى بالإسكندرية 1974.
– متحف الفنون الجملية والمركز الثقافى بالإسكندرية 1974.
– أتيليه الإسكندرية ديسمبر 1974 .
– قاعة الدبلوماسيين الأجانب بالقاهرة 1976 .
– قاعة فكر وفن – المعهد الثقافى الألمانى ( جوتة ) بالإسكندرية مارس 1978 .
– جاليرى اوستراكا بالإسكندرية أكتوبر 1985 .
– جاليرى مشربية بالقاهرة 1986 .
– جاليرى زاد الرمال بالقاهرة فبراير 1987 .
– جاليرى رجب بالقاهرة أغسطس 1987 .
– جاليرى الشابورى بالإسكندرية 1993 .
– الاكاديمية المصرية للفنون بروما 1994 .
– متحف الفنون الجميلة والمركز الثقافى بالإسكندرية 1994 .
– معرض خاص للأعمال بعد مرور 25 عاما على رحيله فى مركز الجزيرة للفنون أكتوبر 1999 .
– معرض بخان المغربى بالزمالك 2007 .

المعارض الجماعية المحلية

– 1965 شارك فى المعرض الأول لجماعة التجريبين بقصر ثقافة الحرية الإسكندرية .
– 1968 المعرض الثانى للتجريبيين بكفر الشيخ .
– 1968 معرض الطبيعة بكفر الشيخ للتجريبيين بالإسكندرية .
– 1968 معرض التجريبيين النادى اليوغوسلافى بالقاهرة .
– 1968 معرض التجريبيين قصر ثقافة الحرية بالإسكندرية .
– 1969 معرض التجريبيين متحف الفنون الجميلة بالإسكندرية .
– 1969 معرض الطبيعة بكفر الشيخ للتجريبيين بالإسكندرية .
– 1970 معرض التجريبيين قصر ثقافى الانفوشى بالإسكندرية .
– 1970 معرض التجريبيين النادى العربى السورى بالإسكندرية .
– 1970 معرض الطبيعة بكفر الشيخ للتجربيين فى الإسكندرية .
– الصالون الاول لفن الرسم ( أسود ـ أبيض ) بمركز الجزيرة للفنون مايو 2004 ( المكرمون ) .
– 2005 معرض فن الجرافيك القومى الدورة الثالثة .
– 2007 معرض رواد الفن السكندرى بقاعة شاديكور بمصر الجديدة .
– 2007 معرض بعنوان ( فى البرواز ) بقاعة خان المغربى بالزمالك .
– 2008 معرض لقاء الاجيال بقاعة خان المغربى بالزمالك .
– 2008 مهرجان الاسكتشات واللوحات الصغيرة بقاعة شاديكور بمصر الجديدة .
– 2009 معرض بعنوان ( حارة الذكريات ) بجاليرى جرانت بوسط القاهرة .

المعارض الجماعية الدولية

– بينالى الإسكندرية ( الدورة السابعة ) بمتحف الفنون 1968 .
– بينالى الإسكندرية ( الدورة التاسعة ) بمتحف الفنون 1972 .
– 1962 : 1973 تم اختياره فى معارض فنانى الإسكندرية بالقاهرة وأسبانيا وفرنسا وتشيكوسلوفاكيا ويوغسلافيا والمعارض الدورية لأتيليه الإسكندرية.
– ضيوف الشرف بينالى الإسكندرية الدورة العشرين عام 1999حفر .
– الفن المصرى المعاصر بباريس .

الزيارات الفنية

– رحلات هامة داخل مصر منذ تخرجه حتى وفاته .

البعثات و المنح

– حصل على تفرغ لمدة عامين من الاتحاد الاشتراكى العربى 1966 : 1976 .

المهام الفنية التى كلف بها و الاسهامات العامة

– أسس مع محمود عبد الله ومصطفى عبد المعطى جماعة التجريبيين وأقامت أول معارضها عام 1965 ، وبدأت فكرة تكوين جماعة فنية عام 1958 .

الجوائز الدولية

– الجائزة الثانية حفر ـ بينالى الإسكندرية لدول البحر المتوسط .

مقتنيات خاصة

– لدى الأفراد بمصر (القاهرة والإسكندرية) الخارج تشيكوسلوفاكيا والكويت ) .
– مجموعات الجاليرهات والمؤسسات الخاصة وأسرة الفنان .

مقتنيات رسمية

– متحف الفن المصرى الحديث القاهرة .
– متحف الفن الحديث بالإسكندرية .
– متحف الفنون الجميلة بالإسكندرية .
– متحف كلية الفنون بالإسكندرية .
– متحف معهد العالم العربى بباريس .
– مجموعة متحف البنك الاهلى .
– مجموعة مؤسسة الأهرام .

بيانات أخرى

– اصدر بعض اصدقاء الفنان كتابا عنه عام 1975 بالجهود الذاتية .

saeed aladawy