الرئيسية | تصوير | الفنان محمد أبوطالب

الفنان محمد أبوطالب

نصف قرن من الفن والإبداع
صولات الفارس الفنان فى دار الهلال

لم تكد مؤسسة دار الهلال تكمل عامها السبعين.. حتى التحق بها أحد روادها الذين تركوا فيها بصمة فنية لا تمحى.. وحتى الآن.. رحلة طويلة.. قاربت على نصف القرن.. سخر فيها مستشارها الفنى محمد أبو طالب موهبته التى منحه الله إياها.. وعصارة خبرته العميقة.. حتى اكتست ثوباً جميلاً راقياً.. ما بقى لها من سنوات.. إلى أن حان احتفالها هذه الأيام بمرور 120 عاماً على إنشائها.. فكان ضرورياً تسجيل هذه الرحلة.. وإليكم التفاصيل.

دخل الطالب/ محمد محمود أحمد أبو طالب من الفرقة الثانية بكلية الفنون الجميلة.. إلى مبنى مؤسسة دار الهلال عام 1963 وكان عمره وقتها 19 عاماً.. دخل من باب تقديم الرسوم لبعض مجلات المؤسسة.. مما يعنى أنه – وإن كان ينقصه المؤهل فى ذلك الوقت – لكن الموهبة الإلهية كانت بادية عليه منذ بداية الرحلة.. وبمجرد تخرجه عام 1966م، تم تعيينه بمجلة “المصور” التى تصدرها الدار. لم تكن الرسوم فقط هى مسوغات تعيينه.. فقد عشق فن الإخراج الصحفى، الممتد من تصميم الغلاف الذى بدأ أول محاولاته فيه قبل تعيينه رسمياً ، إلى توضيب الصفحات الداخلية للمجلة.. والتى قدم فيها إضافات بالغة القيمة.. ربما لا يدركها القارئ العادى، بقدر ما يدركها زملاء هذا التخصص النادر. الإخراج الصحفى فن وظيفى وإذا كان جيروم ستولنيتز يعرّف الفن بأنه: “المعالجة البارعة الواعية لوسيط، من أجل تحقيق هدف”.. فإن الوسيط عند محمد أبو طالب كان هو الصحافة.. ولاسيما صحافة المجلات.. التى برعت فيها وتخصصت مؤسسة دار الهلال طوال عمرها المديد. أما الهدف الذى يسعى إليه فن أبو طالب فى إخراج المجلات فهو التعبير عن مضمون صحفى ما، قد يكون سياسياً فى بعض الأحيان، وفنياً فى بعض آخر.. لكنه يصل إلى أبعد مدى فى المجلات الثقافية.. التى يعتبر الفن من أبرز ميادينها بمعناها الواسع.. فالثقافة فى مجملها إبداع.. والفن هو مجال الإبداع الفردى.. والذى يسميه الدكتور فؤاد زكريا “ميدان العبقرية التلقائية، التى تتجاوز القواعد، ولا تعترف بالقيود”.. الأمر الذى يعتبر (ذروة الإبداع). والإبداع فى الإخراج عند محمد أبو طالب يتخذ له ثلاثة مستويات، أولها: وضع التصميم الأساسى basic design للصحف والمجلات الجديدة، التى تطلب منه ذلك، وثانيها: تجديد الثوب الإخراجى، من خلال وضع ماكيت جديد لبعض المجلات القديمة، وثالثها: المساهمة الإخراجية الجزئية بتصميم الأغلفة أو نشر الرسوم أو توضيب الصفحات الداخلية لبعض المجلات.. هكذا فعل فى جميع مجلات دار الهلال، عبر فترات متقطعة طوال نصف القرن الماضى.. تخللها عمله فى عدد كبير من الصحف والمجلات العربية.. حتى ترك لنفسه بصمة واضحة فى قطر والكويت والسعودية. فإذا بدأنا استعراض الرحلة الطويلة من الخارج، إلى الداخل، فقد بدأ أبو طالب جولاته الخارجية بدولة قطر عام 1975، عندما وضع التصميم الأساسى لمجلة “فجر” الأسبوعية، ثم “الدوحة” الثقافية الشهرية عام 1976، ثم “الحرس الوطنى” السعودية الشهرية عام 1983، فالمجلة “الطبية” الشهرية السعودية عام 1993، أما فى مصر فقد وضع التصميم الأساسى لمجلتين هما: “كل الناس” الأسبوعية عام 1989، و”أم الدنيا” الشهرية عام 2006 . التعبير الفنى على الغلاف ومن هذه النوعية من الأعمال الفنية الجديدة، يمكن التركيز على مجلة “الدوحة” القطرية، باعتبارها واحدة من أبرز المجلات الثقافية العربية.. فقد لجأ أبو طالب إلى أسلوب التعبير الفنى “Artistic Expression”، والمعروف فى المجلات الأوروبية والأمريكية.. وفى هذا الأسلوب لا يكتفى المصمم بوضع صورة فوتوغرافية – أو أكثر – على الغلاف وانتهى الأمر.. ولكنه يضع فكرة إخراجية تعبر عن مضمون أحد الموضوعات المنشورة بالداخل، أو ملف العدد مثلاً.. ويعتمد فى وضع هذه الفكرة على استخدام صورة فوتوغرافية متراكبة مع غيرها، أو مع رسم بالريشة، بحيث يصبح التكوين الجديد معبراً بدقة عالية عن الموضوع المصاحب . ومن المعروف – علمياً – أن لشكل هذه الأغلفة أكثر من معنى، أولهما: تنظيم عناصر الوسيط المادى – التى يتضمنها العمل – وتحقيق الارتباط المتبادل بينها، وثانيهما: أن عناصر الوسيط لا تتسم فقط بسمات حسية – كالدرجة اللونية – بل إن لها أيضاً وهى فرادى – وعلى الأخص عندما يتم تجميعها – دلالة تعبيرية. أما ذروة الإبداع عند أبو طالب فقد وصل إليها فى شهر فبراير من عام 1982م. عندما أعاد لمجلة الهلال حجمها الأصلى (الصغير)، وكان قد زاد قبل ذلك لمدة غير معلومة، وأعاد إليها اللافتة الأصلية بالخط الثلث، وكانت قد تحولت إلى الخط الهندسى أيام حجمها الكبير. وكان قد تولي منصب المستشار الفني لدار الهلال عام 1981م. قفزت رسوم فناننا الكبير إلى غلاف “الهلال”.. لكى تعبر عن نكهة الموضوعات الثقافية فى داخل العدد، ففى عدد فبراير رسم عن ملف السلطان قلاوون.. وفى عدد أبريل عبر عن موضوع: (زواج الحكومة والمعارضة)، وكان رسمه غاية فى البساطة: كرة كبيرة حمراء وأخرى صغيرة زرقاء، والكبيرة تعلو الصغيرة.. فى رمز لا يخفى على أحد. أما فى عدد مايو فقدم رسماً ضئيلاً.. يعبر به عن موضوع: (حتى يغادر الشعب مقاعد المتفرجين).. وتضمن الرسم شخصاً ترك مقعده داخل إطار.. وهو يتأهب للخروج من هذا الإطار.. منتهى الذكاء والبساطة. الإبداع.. إعداد وإلهام: يقول الفيلسوف الأمريكى وليم جيمس: “من واجبنا أن نحتفظ بنوافذ الذهن مفتوحة، فنبحث دائماً عن شـواهد جـديدة، ونغير اعتقاداتنا عندما نجد هذه الشواهد”.. هكذا كان يفكر محمـد أبو طـالب عندما استخـدم ولعـه بالفن التشـكيلى، بتركيباته الهندسية، فى تصميم غلاف “الهلال” فى بعض أعدادها، فعلها فى عددى مارس، ويونيو 1982.. ويبدو أنه كان يلجأ إلى التجريد، عندما لا يسعفه الموضوع الصحفى الرئيسـى لاستلهـام فكـرة رسم تعبيرى. ولم ينس فناننا المبدع فن البورتريه.. فى تصميم أغلفته “بالهلال” وغيرها.. حيث قدم عددا من البورتريهات علي أغلفة مجلة الهلال للأدباء والنقاد منهم: نجيب محفوظ، رجاء النقاش، عاطف العراقي، فؤاد زكريا، خيري شلبي. والغلاف عند أبو طالب ليس لوحة جامدة.. ولكنها قطعة من الواقع، مفعمة بالحياة.. فكان يضرب بلمساته السحرية خطاً أو ظلاً أو لوناً.. يضيف إلى لوحة الغلاف الشيء الكثير.. أضاف إلى غلاف “الهلال” إطارا مزخرفاً بنقوش إسلامية.. وبلون يختلف من عدد إلى آخر، وفقاً للون الأرضية.. وتدعيماً للوحدة الموضوعية بين الغلاف والداخل، كرر نفس الإطار فى باب يحمل عنوان (من تراث الهلال). وتسربت نفس الروح الفنية الوثابة من مجلة “الهلال” إلى كتاب “الهلال”.. الذى صمم له أغلفة عديدة.. ويحضرنى الآن غلاف كتاب (التحرك فوق رقعة شطرنج) وهو كتاب سياسى استراتيجى، يحمل لوناً من الثقافة بمفهومها الشامل.. فقد استخدم صورة فوتوغرافية لبعض قطع الشطرنج، المحملة برؤوس نووية. وعندما التقيته مؤخراً.. كنت أناقشه فى تصميماته الفنية، التى تحمل إبداعاً جديداً على المجلات المصرية.. كيف وصلت إلى هذه الفكرة؟.. يقول: “قراءة الموضوع والتعرف على محتواه ضرورى للغاية.. فهكذا نصل إلى الفكرة”.. يرسخ الأستاذ أبو طالب مفاهيم الإبداع من الناحية السيكولوجية.. وهو نفس ما اتفق عليه علماء نفس الإبداع، من أن الإلهام يبدأ بالإعداد.. عندما يدندن الموسيقار قبل انبثاق اللحن من مخيلته.. وهكذا ينبثق فن أبو طالب من القراءة. وإذا كان الرائد الكبير يجد نفسه أكثر فى الميدان الثقافى بين المجلات.. فإن ذلك لم يقلل من أعماله الإبداعية فى المجلات الأخرى غير الثقافية.. فإن له صولات وجولات فى مجلة “المصور” وبالتحديد ابتداء من عام 1981، سواء فى تصميم الغلاف.. أو فى وضع الثوب الإخراجى الجديد للصفحات الداخلية. ونتوقف هنا عند عددين متتاليين من “المصور”.. لكى نحلل ونفهم.. ونتعلم.. ففى عدد 4 من سبتمبر 1981 قدم لنا على الغلاف هرماً يتكون من أحجار حمراء اللون على أرضية سوداء، وعليها بورتريهات سوداء للمثقفين المصريين.. وإلى جوار الهرم جمع أسماء المثقفين على شكل دائرة، متعددة الألوان . ووصل أبو طالب إلى القمة فى عدد 11 من سبتمبر 1981 عندما وضع صورة الخمينى مطبوعة بلون واحد (مونوتون) وقد تجزأت إلى أربع قطع على شكل صليب، وفى الخلفية وضع صورة فوتوغرافية بالأحمر والأصفر (ديوتون).. تنطلق منها ألسنة اللهب (المرسومة).. ثم كان العنوان يقول: (الخمينى.. طريق النهاية) انظر الشكل. نصف العمود.. طاقة فنية يقول جيروستولنيتز: “إن الشكل الفنى لا يتمثل، إلا حين يقوم فنان بتشكيل المادة والموضوع والانفعال والخيال فى عمل منظم، مكتف بذاته، له أهميته الكامنة”.. هكذا استخدم مبدعنا الكبير فنه فى الصفحات الداخلية من بعض المجلات، برغم أنه يبدو أن هذه الصفحات ليست محتاجة إلى فنان كبير.. مثل محمد أبو طالب. ولكن الواقع.. والواجب.. يقولان بغير ذلك.. فالموهبة عند الفنان تساعده على حسن التنظيم، ودقة التنفيذ، وبساطة الأداء.. دون صنعة أو تكلف.. حدث ذلك على سبيل المثال فى مجلة “المصور”.. عندما وضع ماكيت لصفحات إخبارية تحمل اسم (أخبار العالم).. وفيها رأى المخرج الكبير أن اختلاف اتساعات الأعمدة بين العمود ونصف العمود، تساعد على تحقيق فكرة التباين الشكلى بين الأخبار.. وتخلع عن الصفحة جمودها ونمطيتها.. وتدفع عن القارئ الملل والسأم . وبنفس المنطق الذى يحكم تفكيره فى القارئ.. كان فى إخراج الموضوعات، يضع بعض العناوين الثانوية فى أقصى يمين الصفحة اليمنى، وأقصى يسار الصفحة اليسرى.. مع ترك جزء من هذا العنوان أو ذاك متداخلاً مع سطور النص . وفى أحيان أخرى كان يخصص نصف العمود فى وسط الصفحة للبياض.. واضعاً فيه عنواناً ثانويا واحداً فقط.. وتاركاً بقيته بياضاً طبيعياً مريحاً.. هذا السخاء فى ترك البياض ينم عن ذوق رفيع ونفس هادئة.. ويتوافق مع أحدث الاتجاهات الإخراجية فى العالم.. ثم هو فى الوقت نفسه يستغل نصوع بياض الورق، عندما بدأت المجلة تطبع بالأوفست مع أوائل الألفية الجديدة. وعلى الصفحات الداخلية من “المصور”.. تعامل فناننا المبدع مع الصورة الفوتوغرافية بجرأة لم يسبق لها مثيل بين المجلات المصرية والعربية.. وما العجب فى ذلك؟.. أليس اسم المجلة دالاً على محتواها؟.. وأليس المحتوى دالاً على الشكل الإخراجى للمجلة؟.. تجلت الجرأة فى تخصيص مساحة ضخمة على الصفحتين المتقابلتين لصورة واحدة تحتل ثلاثة أرباع كلتا الصفحتين، مثال ذلك: موضوع عن مدينة الفسطاط .. ولم يكن هدف أبو طالب الوحيد هو تكبير صورة واحدة، بحيث تصدم خيال القارئ وتؤثر فيه فقط.. بل إن الصدمة ربما تأتى من مجموعة صور متعددة، تحتل نفس المساحة وبنفس الشكل، وكأنها كتلة مصورة واحدة.. هكذا فعل أيضاً فى إخراج بعض الموضوعات بالمجلة نفسها. ويبدو أن الجرأة عند أبو طالب، ليست فى الاستخدام الواعى للصور فقط، ولا فى الاستغلال الأوفر للبياض – كما رأينا من قبل – بل إن لديه أيضاً جرأة سياسية.. تمكن من استخدامها فى الإخراج.. فقد جرت العادة بين المجلات المصرية، ولاسيما السياسية، أن تحتل صورة رئيس الدولة وبمساحة كبيرة، صدر الغلاف.. وهكذا كان.. لكن أبو طالب يفاجئنا فى بعض أعداد “المصور”، بنشر صورة صغيرة للرئيس الراحل السادات.. وتكرر ذلك أكثر من مرة.. إحداها إلى جوار صورة رونالد ريجان، والأخرى بجوار مارجريت تاتشر. وبعد.. فها نحن نرى موكب “الهلال” فى عيدها العشرين بعد المائة.. تسير فى تيه لا يخلو من تواضع.. وزهو لا يعرف الاستعلاء.. وفى الموكب صفوف متراصة من البشر.. أعطوا صاحبة الجلالة كل عمرهم.. وتمثلوا فى مجلاتهم كل آمالهم.. وهانحن نرى محمد أبو طالب الفنان والإنسان يمتطى صهوة جوداه.. ويتقدم الصفوف.. حاملاً ريشة الفن بيد، وسيف الكبرياء باليد الأخرى. أطال الله عمر فناننا المبدع الكبير.. ولا حرمنا من فنه وإبداعه.. بل متعنا بفنه وإبداعه. طالب زيدان الحكومة العثمانية بإنشاء نقابات زراعية لحماية الفلاح الفلسطينى من المرابين ومن شراء الجماعات الصهيونية للأراضى، لكن «فساد الحكومة» تغلب. سبق عدد من الكتاب زيدان فى تناول الهجرات الصهيونية إلى فلسطين ، لكنه أول من أشار بوضوح إلي أنهم يؤسسون دولة داخل الدولة «حكومة يهودية ضمن حكومة عثمانية». لم يكن جرجى زيدان ليتخلف بقلمه عن الخوض فى الحديث عن الغناء والموسيقى وأعلامهما، وهو الذى جعل من ” الهلال “-ومنذ عددها الأول منبراً للثقافة بمعناها الشامل كمجمع للفكر والعلم والفن. ترجم جرجي زيدان لفردى والحامولي وأنزلهم فى منازل الحكام والقادة والمفكرين ممن ترجم لهم فى باب أشهر الحوادث وأعظم الرجال مستخدما المنهج التاريخي أو التدرج الزمني. رأي زيدان أن عبده الحامولي وجد المجال واسعاً له فى الموسيقى التركية، إذ اكتشف فيها كثيراً من النغمات التى لم يكن للمصريين علم بها ولم تطرق آذانهم من قبل مثل النهاوند والحجاز كار والعجم وغيرها. يقول زيدان عن الموسيقي إن من يفهمها ويتأثر بها كل ذى نسمة حيه حتى الحيوان إلى أدنى طبقاته، فالموسيقى ومن فى معناه كالمغنى والمنشد يشارك الأمة فى إحساسها، بل هو يتلاعب بعواطفها كما يشاء. الهلال هى المجلة العربية الوحيدة التى توالى صدورها بلا انقطاع منذ ذلك اليوم على مدى تسع عشرة سنة ونيف. ويكمن سر استمرار الهلال طوال هذه الفترة فى حقيقة أنها كانت، وما تزال، تجمع بين جديتها الصارمة، وشبابها المتجدد .مجلة الهلال كانت، وما تزال، مجلة ثقافية عربية بالمعنى الواسع للثقافة والمعنى الحقيقي للعروبة؛ فلم تحبس نفسها فى نطاق الأدب وحده مثل كثير من المجلات التي تسمى نفسها “ثقافية ” هنا وهناك، وإنما انطلقت إلى آفاق التاريخ الرحبة، وإلى دنيا الفلسفة المدهشة.كانت الهلال حريصة على تجديد شبابها وإظهار إبداعاتها مع الاحتفاظ بوقارالشيوخ الذي يليق بها، ويصلها بماضيها العريق؛ إذ كان هدفها الأساسي الذي حدده جرجى زيدان على صفحات عدد الهلال الأول أن تكون ” مجلة علمية تاريخية صحية أدبية “منذ البداية دأبت الهلال على اختيار موضوعاتها وكتابها بما يحقق التبسيط دون اخلال. ومن هنا كانت هذه المجلة “هلالا” بحق: فقد كانت صفحاتها المتنوعة مرآة صادقة لكل ما كانت تمور به دنيا الفكر والثقافة العربية من تفاعلات.

أ. د. أشرف صالح
رئيس قسم الصحافة بكلية الإعلام – جامعة القاهرة
المقال نشر في مجلة الهلال
العدد التذكاري الذي صدر في يناير
٢٠١٢ بمناسبة الإحتفالية الخاصة بمرور ١٥٠ عاماً على ميلاد جرجي زيدان

Tuesday, January 8, 2013