الرئيسية | أرشيف | الفنانه مها محيسن

الفنانه مها محيسن

قراءه في اعمال الفنانه التشكيليه مها محيسن

حققت ما أهمله الجغرافيين قومات فنيه ورقه حريريه وأغدقت في العطاء الفني واللوني لأبنائها لوحاتها , فلم يبخلن في العطاء القائم على البناء المستقيم للخط الافقي والرأسي واستراحات الألوان ,فلم تحاكي الفنانه منظر عام طبيعي براق مألوف للعامه , انما تعاملت مع براح اللوحه كخط مرسوم , الا انه
معي هنا خارج اطار اللوحه يتطلع عن بعد لعالمه , ولا تحس مطلقا اثواب مطرزه من الحس الصوفي الذي يتملكها في بالت والتعايش بحسه وشجنه الوانها الغنيه بالورع والشجن للون الحالم المستكين الهادئ وغلقت الأبواب على براح المنظر الطبيعي المتعارف عليه جغرافيا …. ترسم خطا للأفق , وتعمقت الخطوط فتآلفت وتزاوجت زرقة السماء مع اللون الأوكر للأرض ……..

وإذا كان المصور الفوتغرافي يتصيد لحظة ما…. ويحجز الضوء عليها ليسجل لحظة من الزمن الا انه ومهما بلغت امكانات الفتوغرافيه والميديا والتكنولوجيا فانه لن تتمكن من مجاراة لمسة الفرشاة واسقاط الحس الفني والحاله المزاجيه للفنان , وهو ما اكدته الفنانه مها وتبدلت بالته اللون وتغيرت بين الساخن والبارد والتضاد والتباين الا انهما تألفا بصفات جينيه وحس شرقي زخرفي لم تستطيع الفنانه ان تستبعده من ذاكرتها وانتفض مسرعا يعلن عن وجوده داخل المكون الأنساني للفنانه , وفي بهجة الاندماج مع منظر طبيعي رائع ….. لم يغب الانسان عن اللوحه رغم عدم وجوده بعدم وجود شخوص في اللوحه ,ولا تتسائل لعدة اسباب !!!!!!! جاذبية اللون والراحه النفسيه للعينوتمرره بين الأهدء فالأهدء , ولا يحتد على المتذوق انما يداعبه بنعومه حريريه من لمسة يد رقيقة وناعمه تدلله وتطيب خاطره , اهدء … الدنيا جميله والحياه حلوه و أنظر وتأمل………….

ولعل الأسباب الفنيه التي جعلت الفنانه تخرج شخوصها من المنظر الطبيعي هي مسببات التأمل من الخارج المتذوق والفنانه ايضا التي رق اللون لها في طوعية المتمكن والمتمرس وتراقصت فراجيين الرسم لترسم ثوبا حريريا ناعما من لمسة ناعمه … فتولدت نواعم رقراقه كالماء العذب المتدفق من شلأل الأنوثه والحس اللوني المضيئ وكأنها تردد بأعلى الصوت كل شيئ لم يقل بعد!!!!!!!!! انتظروني هناك مواليد حسان سوف تتمخض عنهم الأيام .

تحياتي وتقديري للفن الراقي والحس الصوفي المجدول بضفائر الابداع والتمكن من سيكولوجية اللون وقراءته

وحيد البلقاسي / فنان وباحث فنون تشكيليه وزارة الثقافه / مصر

الفنانة في سطور:

تتدفق تدفق النبع او تدفق البركان . هكذا صيرورة الألوان وتواجدها على سطح لوحة الفنانه مها المحيسن . تدفقا عفويا من أعماق ذات ممتلئه , مشحونه, تنطوي على اسرارها المكتومه في غياهب النفس التي تصر على البقاء في طهارة الطفوله وخصبها وخيالها الموغل في الغيب , ولا تمتلك وانت تقف امام لوحاتها الا الصمت, تهيمن عليك قوى خفيه تستظهر عالم طفولتك الذي يقودك الى عالم الصوفيه لتجد نفسك امام جمال خالص ………!!!!!!!!!(في معرضها الشخصي 2004 )
محي المسعودي – صحفي وناقد فني – جريدة الديار
.
تستعير من التراث اللون وخصوصا الالوان التي يحييها الناس البسطاء الورديه , الخضراء , الحمراء , التي تضفي على وجودهم صوره مجازيه للرغبه المفقوده بالسعاده .
وتستعير طمأنينة اللون المجاني الذي توفره الطبيعه للجميع وتشتقه من المنمنمات والمطرزات لمصلحة اللون الخالص في تجاوراته وحواراته البسيطه والمعقده في ان واحد ..في معرضها الشخصي ( ذاكرة الأنامل بين ضفتين 2008 )

حسين نشوان_ فنان وكاتب وصحفي _ جريدة الرأي

تذوب الفنانه مها المحيسن في اللون تاركة خيالها في اقانيمه الفنان , وتمزج في اعمالها بين الشعر والموسيقى ومختلف ما يمكن ان يتخلق عن حركة الألوان ومفاعيلها فوق سطوح لوحتها !!!!!!!
وتشاكس المحيسن في اعمالها السطح وتنكشف عن افق لوني متعدد الدلالات ومتباين الخيارات بين الحار والبارد …….!

محمد جميل خضر . صحفي وناقد . جريدة الدستور

لكل لوحة مراحل وتجارب فنية مختلفة للفنانة مها المحسين حيث شكلت بمجملها ملامح تجارب الفنانة الإنسانية التي جسدت من خلال المساحة اللونية علاقة التشكيلية مع مخزونها التراثي بمعطياته ومفرداته الجمالية وصياغاته ضمن استلهامات المحيسن التي تنطلق من رؤية فنية تنبض بالواقعية الممزوجة بحداثة الاسلوب وفق منظور جمالي جديد يؤطر علاقة المحيسن مع اللون والمفردة الغارقين بالطبيعة البعيدة عن التجريد والمتدفقة بمفردات التراث العربي
وعبر تقنيات عديدة استلهمت من تجارب فنية مختلفة تناثرت فيها الاساليب والموضوعات المختلفة على مساحات فنية تعبيرية جسدت حوارات المحيسن التشكيلية ضمن مضمونها الثقافي والجمالي الذي استمد مقوماته من حيوية التعبير وروحه المعاصرة المنغمسة ببهجة اللون.

ولطالما استندت المحيسن بتجاربها الى مؤثثات الطبيعة والمخزون التراثي بمنمنماته ومطرزاته ومفرداته الزخرفية التي برعت المحيسن في صياغتها بمرونة وحيوية فائقتين في اغلب اعمالها التي ظهرت ضمن مزيج التجارب الذي احتواه المعرض الاخير للتشكيلية المحيسن .