الرئيسية | أرشيف | الفنانه لطيفه يوسف

الفنانه لطيفه يوسف

الفنان الفلسطيني أكثر حظا من نظرائه العرب
تجربتي معقولة وما زلت أحلم
٦ شباط (فبراير) ٢٠٠٦بقلم مها أبو عين
قالت : أين نحن من سحر المتوسط وشفافية هذا العالم ونحن نعاني الاحتلال الذي تكلل بالجدار ” .
هكذا دفعها حسها الفني المرهف على الرغم من غربتها عن وطنها فلسطين لتخاطب العالم اجمع في اخر معارضها الفنية في بينالي الاسكندرية في مصر وافتتح في الاول من ديسمبر الماضي تحت عنوان سحر المتوسط شفافية الكون .
انها الفنانة التشكيلية الفلسطينية لطيفة يوسف مسؤولة ملف الاسرة والطفل في مندوبية فلسطين لدى جامعة الدول العربية في القاهرة والتي تلاطف الطبيعة بريشتها وألوانها الاسرة لتخفف من حدة الاسر والحصار الذي يكابده شعبها ومع شتى صنوف الالم هناك تتنوع ضحكاتها واطيافها لترسم شخصية جمالية في روحها وعشقها الجاهلي للحياة وذكرياتها التي اغرورقت عيناها الشامختان في سرد تفاصيلها . في العاصمة المصرية القاهرة حيث تقيم هي كان هذا الحوار مع لطيفة يوسف ابنة مخيم خانيونس في غزة الذي واكبت فيه تعليمها الثانوي بعد هجرتها مع أهلها من مسقط رأسها ( أسدود ) التي احتلت عام 1948 .
ارتقت الى النجومية في 23 معرضا خاصا بها في عدة دول عربية واجنبية اثبتت معها قدرة فائقة من التحدي والصبر على الشدائد عبر خمسين عاما بدأتها في مدارس وكالة الغوث الدولية وتشجيع الوالد الحنون الفخور بها مرورا بمعهد المعلمات في مدينة رام الله وحصلت منه على دبلوم فنون أهّلها للتدريس في الاردن والبحرين الى ان انتهى بها المشوار الى هنا الى قاهرة المعز . وكان الحوار التالي
ما تقييمك للمشهد العربي التشكيلي الان ؟
ان الساحة العربية ثرية الان بكافة تخصصاتها في هذا المجال وكل النواحي المتعلقة بهذا الفن سواء من حيث الانتاج او نوعية الفنانين يوجد نضج ووعي عبر طرح مواكب للحركة التشكيلية عالميا خاصة وان الفنان العربي جزء لا يتجزأ منها لا يتوفر لديه احساس بالنقص الا عبر التعاطي مع المؤسسات الرسمية وفي نهاية المطاف فان الفن التشكيلي يعتبر قافزا على مجمل الفنون الاخرى باستثناء الشعر الذي لا أتعداه كما ان الحركة التشكيلية العربية مواكبة تماما للمسرح لتلتقي كل الفنون معا عبر دمج ملحوظ في كافة البلدان العربية .
برأيك ما ابرز التحديات التي تواجه الفنان التشكيلي على المستوى العربي ؟ هي نوعان الاولى ذاتية والثانية موضوعية اما بالنسبة للشق الاول فطبيعة اي فنان تتسم بالحساسية والنرجسية يتطلب اهتماما خاصا من الاخرين ويمكنني القول ان ثلاثة ارباع الفنانين يعتمدون على الغير في اكتشاف ذواتهم .

ترى ما سبب ذلك ؟
ان ذلك يعود بالاساس الى اسس التربية العربية المتراكمة التي تكرس صورة الفنان بانه وهج ساطع محاط بمزيد من الاهتمام لذا فهو حريص جدا بالتمتع بهذه الميزة . وفيما يتعلق بالشق الموضوعي يتمثل بعدم اهتمام المؤسسات الرسمية بتمكين الفنان ورعايته الى جانب ما يعانيه المبدع من ظروف من قهر السلطات .

ماذا بشأن الحركة التشكيلية الفلسطينية كيف تقييميها الان ؟ وما ابرز التحديات التي تواجهها ؟
ان الفنان التشكيلي الفلسطيني اكثر حظا من باقي الفنانين العرب بغض النظر عن وجود الاحتلال الاسرائيلي فالفنان له دور في النضال ووسائل الاعلام تركز على هذا حتى الان .
اذن هل انت راضية عن الدور الذي يمثله الفنان الفلسطيني حاليا ؟
لست راضية تماما وما وصل اليه اعتبره وسطا خاصة واني بلغت الخمسين من العمر الامر الذي يؤهلني لأقول اني راضية الى هذا المستوى الذي حققت معه نفسي وفي مجمل القول الفنان الفلسطيني أخذ حقه يعكس ذات الواقع الواحد الموجود يكبر بسرعة عبر ما يواجهه من ظروف الاحتلال من اعتقال وغيره ليظهر كأن الفنانين جميعا في عمر واحد مع اختلاف بزمن التجربة فالأمر ليس مطلقا وانما توجد استثناءات وفي هذا المجال لا بد لي ان اذكر الفنان رائد عيسى من غزة لما له من دور فاعل ومهم جدا في اثراء الحركة التشكيلية الفلسطينية مع الاشارة الى ان حرب عام 67 أفرزت جيلا متميزا من الفنانين .
هل الظروف المحاطة بالفنان الفلسطيني متساوية بين داخل الوطن وخارجه؟
المعاناة واحدة مع اختلاف في نوعيتها في الداخل يجد دعما من منظمات غير حكومية اما في الخارج فان بامكانه التمتع أكثر برؤية بصرية اوسع لا تلقى الدعم الا من قبل محاولاته الفردية مع الاشارة الى ان الفنان داخل فلسطين لديه امكانيه الانتشار بشكل أوسع والسبب يعود الى فشل المؤسسات واخفاقها في التنسيق مع الفنانين خارج الوطن .
ما هي العراقيل التي تواجه الفنان الفلسطيني ؟
بخلاف ظروف الاحتلال هناك ظروف مادية صعبه لا تتوفر معها الخامات الضرورية والرؤية بالاطلاع على معارض الاخرين علاوة على الظرف الاجتماعي الذي يصف الفنان بأنه غير مقبول مع تهميش لدوره من قبل مجتمع لا يزال ينظر للمبدع نظرة دونية للاعتقاد بأن النضال أهم ليبدو في هذه الحالة كأنه فرد غريب الاطوار حتى من قبل أقرب المقربين له .
ما تقييمك الان لدور وسائل الاعلام ودعمها ؟ يوجد تعتيم جزئي لعدم وعي المسؤولين في المؤسسات الرسمية كما ذكرت سابقا مع ان المراكز الثقافية تقوم بدور مميز . هل تعنين بأن جميع وسائل الاعلام على اختلاف ألوانها مقصرة ؟ كلها باستثناء الاعلام المكتوب أعتبر الوسائل المسموعة أفضل من المرئية التي لا تتضمن الاخيرة برامج ذات بعد استراتيجي لتسليط الضوء على الفنان وطبعا هذا على المستوى الاعلامي الفلسطيني والعربي باختلاف نسبي .
ما المطلوب اعلاميا لدعم الفنان ؟
اولا لا بد للفنان ان يدعم نفسه في المرتبة الاولى مع الاهتمام بمواكبة العصر واستمرارية التعلم والاحتفاظ بأسلوب خاص له حتى في حال وصوله الى قمة النجاح لا بد له من مواصلة التحدي الذاتي عبر دائرة كاملة تشكله .
هل هناك اضافات أخرى توجهينها كنصيحة للفنانين الشباب ؟ على الرغم من تحقيق النجاح لا بد لهم من مواصلة احترام كبار الفنانين حيث يملك الفنان الكبير في السن قلبا شابا وطموحا كأنه في الصبا الامر الذي يخلق حالة من الابتكار الجديد .
ما مدى تقييمك لتجربتك الخاصة ؟
أعتبرها معقولة حيث أنني منطقية مع نفسي ولا أتمتع بنسبة كبيرة من الخيال ولم أكن أرسم لما وصلت اليه الان ولكن أقول دوما أن هناك شيئا قادما مع حرصي على التعلم والمحافظة على الخط الخاص بي وما حققته عالميا لم أحلم به ولم افكر به الا انني وصلت اليه بالتحدي واثبات الذات اجتماعيا وواقعيا وذلك على الرغم من اني من مخيم وتعرضت للابعاد عدة مرات بتهمة الانتماء للجبهة الشعبية علاوة على الاغتراب الذي عانيته من اجل لقمة العيش وما صاحبه من صبر وكأني أضرب في الصخر للمحافظة على هذا الفن ولأكون جزءا لفلسطين . الان وصلت الى مرحلة مهمة تتجسد في التمثيل الجيد لوطني ولحقي العادل في تحقيق رؤية جمالية جديدة أحرص خلالها على أن أكون الانسانة الفلسطينية التي تملك لغة مع الاخرين عمادها القناعة والرضا .
اذن هل حققت جزءا كبيرا من أحلامك ؟
حققت جزءا وما زلت أحلم بامتلاك ورشة عمل خاصة بي في مكان وعلى أرضي عبر مشروع ثقافي متكامل مواكب لما وصلت اليه من مستوى امتلاك الادوات الفنية الراضية عنها . بالنسبة لمشاركتي الدوليه راضيه عنها مع قلتها ولكن لدي طاقة اكثر من المطروح ومقتنعة بدوري ولا أحس بأني مقصرة . وفي النهاية أعتقد بأني من الفنانين الملتزمين وطنيا أقوم بما أستطيع ولو دفعت من قوتي الشخصي وفي مجمل القول هناك راحة نفسية في وقت تحققت فيه الاحلام والتطلعات . بنظرك الى ماذا تحتاج
المرأة الفنانة وما المطلوب لدعمها ؟
لا بد للمرأة ان تقفز عن فكرة المساواة مع الرجل لتضع نفسها في خانة الانسان المبدع والاصرار على مواصلة التحدي المجتمعي والمحافظة على السلوك البسيط والابتعاد عن التعالي حيث ان غالبية الفنانات نرجسيات عندهن نظرة فوقية اكثر من الرجل تزداد اكثر في حال الانتماء لطبقة برجوازية.

شاركت مؤخرا في بينالي الاسكندرية على اي اساس جاءت هذه المشاركة في متحف الفنون ؟

لقد رغبت في الاستمرار بخطي الخاص لعرض جزء من الواقع الفلسطيني واّخر مستجدات الاحتلال وهو جدار الفصل فمن خلال فني التشكيلي وضحت طبيعة هذا الجدار بشكل بسيط ومقروء ومختزل يعكس تجربتي على مدى سنين طويلة لاشعر بالسعادة بعد ان اختمرت مسيرتي الفنية في هذا العمل الذي اقف معه على ارض صلبة من حيث الاختيار والخامات .
كيف خطرت لك الفكرة ؟
بدأ ذلك منذ اللحظة الاولى لتجريف الاراضي الفلسطينية وبناء الجدار شعرت بالالم الكبير ازاء هذه القضية الوطنية والعمل الا انساني واعتبر سور برلين لا يشكل نقطة من بحر في هذا الثعبان . كيف جرى تنفيذ الفكرة وما الالوان التي تم اعتمادها ؟
في البداية اخترت اللونين الابيض والاسود كحق وباطل وادخلت قصاصات من الجرائد المكتوبة عن الجدار (كولاج ) وتم عرضها في اخر معرض لي في القاهره اخذتها عن لوحة استقطبت اراء جيدة دفعتني الى ضرورة تجسيد عمل مركب أواكب معه ما هو مطروح على الساحة التشكيلية حتى لا اغني خارج السرب وبالنسبة للتنفيذ فقد استغرق شهرين الى ان وصل الى ما هو عليه الان من خلفية مكونة من لوحة فنية بعرض 3 متر وبارتفاع متر ونصف وبالطبع هي دهان وجزء من (كولاج ) حسب ما ذكرت احتوى مادة صحفية عن جدار الفصل جمعتها باللغات العربية والانجليزيو والفرنسية تمت طباعتها على قماش ساده اخذت من شرائح للصقها حتى تكون ضمن العمل وتساعد على الرؤية الجمالية التي اضيفت اليها خريطة فلسطين على اربع مراحل منها المرحلة الاخيرة لتبين المساحات الجغرافية بعد الجدار العازل وال ذلك شرائح منفصلة تمثل هذا الجدار ولا تحاكي الطبيعة وضعتها بطريقة ملتفة وتدخل في صلب اللوحة التي تقام حوله مع صورة ايضاحية تظهر مدى اثر هذا الجدار في الفصل عن الحياة .
المصدر: ديوان العرب diwanalarab.com/spip.php?article3375

لطيفة يوسف تحصل على اوسكار بينالي قناة النيل الثقافية

بتاريخ : الثلاثاء 28-07-2009 03:29 صباحا
غزة- معا- اعتبرت الفنانة الفلسطينية لطيفة يوسف فوزها بجائزة أوسكار بينالي قناة النيل الثقافية الأول، الجائزة الأهم التي حصلت عليها حتى الآن على مشاركاتها الإبداعية
المتميزة في المعارض العربية والدولية في ميدان الفن التشكيلي.
وقالت الفنانة يوسف في تصريح نشره المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية أنها شاركت في بينالي النيل قبل نحو شهر، بعدد من اللوحات تضمنت أشعار لمحمود درويش، وحضيت بإعجاب المحكمين والزوار الذين تنوعت جنسياتهم من مصريين وفرنسيين وعرب وفلسطينيين.
ونظم المعرض الذي حمل اسم “اشتباك” بحسب يوسف بالاشتراك مع صالون خريف الفرنسي، فيما شارك فيه ما لا يقل عن 16 فنانا فرنسيا، إلى جانب فنانين من دول عربية مختلفة، فيما شارك من فلسطين خمسة فنانين منهم يوسف، وباسل المقوسي، وشريف سرحان، والذين لم يتمكنوا من الوصول إلى المعرض بسبب إغلاق معبر رفح المنفذ الوحيد لسكان قطاع غزة على العالم الخارجي.
وأشادت يوسف بالمستوى الرفيع للفن المقدم خلال المعرض، الذي نظم في جبل المقطم لأول مرة، وفاز إلى جانب يوسف بجوائز أوسكار البينالي ثلاثة فنانين من فرنسا، ومصر، وتونس.
واوضحت يوسف سبب تسمية المعرض باسم “اشتباك” إلى تضمنه فنون بصرية مختلفة من رسم وفن تشكيلي وموسيقى وشعر وغيره، من الثقافتين العربية والفرنسية.
المصدر: palwriters.net/news.php?action=view&id=3777

 

لطيفة يوسف عبد الوهاب

 

 

 

 

الجنسية: فلسطينية
عضو في:
عضو الاتحاد العام للتشكيليين العرب
عضو الاتحاد العام للتشكيليين الفلسطينيين
عضو آتيليه القاهرة للفنانين والكتاب الصحفيين
عضو في جماعة المستقبل للفن التشكيلي العربي
عضو فنانون من أجل السلام
المشاركة في معارض جماعية:
البحرين-قطر-أبوظبي-تونس-الأردن-مصر-أسبانيا.من الفترة 1968- 1997
بينالي الإسكندرية الدولي السابع عشر 1991 (قومسيير جناح فلسطين)1999-1994-.2005-2007.
معرض الإبداع النسائي- تونس- دائرة الثقافة م. ت. ف 1992
بينالي القاهرة الدولي الرابع1989 -1992 (قومسيير جناح فلسطين)-1998-2001-2006.
بينالي الشارقة الدولي 1993
باب سويقه (الإبداع النسائي) آذار 1994
مئوية الصالون التونسي 1995
(Mail Art) قرطاج 1993- تونس ايطاليا 1994-هولندا1995.
مركز الواسطى القدس 1997
بينالي بنغلاديش 1997
فنانون من أجل السلام- بودابست-سولنوك 2003.
الرباط 2007
بنالي قناة النيل الثقافية مع صالون الخريف الفرنسي 2009
مركز بيت الشاعر الثقافي ( معرض دولى 2010 )
معارض خاصة:
الدوحة- قطر 1974-1983-1984
تونس (صالة نادي الطاهر حداد) 1991
أسبانيا (موتريل) 1992.
آتيليه القاهرة 1992-1994-1997.
المركز الثقافي الجامعي- تونس 1993
تونس (دار الثقافة- قابس) 1993
تونس (باب سويقه) 1994
المركز الثقافي الملكي (عمّان- الأردن) 1994
تونس المركز الثقافي الجامعي- المنستير 1994
فلسطين (مركز الفن الشعبي- رام الله- البيرة) 1997
الجامعة الأمريكية- القاهرة -2006-2007.2002
بودابست- قاعة وزارة الثقافة المجرية 2003
المركز الثقافي المصري للعلاقات الثقافية الخارجية 2007
أكاديمية الفنون في وارسو- بولندا 2008
مقتنيات:
وزارة الثقافة والإعلام- دولة قطر
الهلال الأحمر الفلسطيني- غزة
مركز الفن الشعبي- رام الله
سفارة دولة فلسطين- القاهرة
مؤسسة شومان (عمّان- الأردن)
قرية المبدعين (سولنوك- المجر)
تلفزيون وطن- رام الله
التلفزيون الفلسطيني- رام الله
وزارة الخارجية في جمهورية مصر العربية
المركز الثقافي الملكي- عمّان
بلدية موتريل- أسبانيا
سفارة دولة فلسطين- بودابست
قاعة بورتريه- القاهرة
سفارة دولة فلسطين- وارسو
جوائز:
اوسكار قناة النيل الثقافية مع صالون الخريف الفرنسي 2009
شهادات تقدير من كلاٍ من:
بينالي الشارقة الدولي.
بينالي القاهرة 1998
دبلومة بينالي القاهرة الدولي الثامن في ج. م. ع 2001
بنالي الثقافية مع صالون الخريف الفرنسي
مؤسسة القدس – القاهرة
العديد من المداليات ودروع التكربم.
Palestine – فلسطين المحتله > latifa yousef لطيفه يوسف

Latifa Yousef : PALESTINE

C’est une artiste moderne, novatrice, très discrète mais elle ne s’arrête pas à ses exploits. Elle est comme tous les véritables créateurs, elle n’aime guère s’exposer autrement que dans ses œuvres. Elle fait partie des grands artistes passionnés et honnêtes.

Latifa a créé un lien entre le franco-russe Nicolas de Staël et le célèbre Soulages. Le premier étant le maitre de l’introspection technique pour illuminer ses toiles, tandis que le second s’attelait à trouver la lumière dans l’obscurité de la réalité humaine. Latifa les a rejoints tous les deux dans cette recherche obstinée de la lumière mais fût inspirée pour cela par le grand poète disparu Mahmoud Darwish,  par ses racines palestiniennes et les images de Jérusalem qui la hantent. Elle a construit de sa patrie une base incontournable pour faire la lumière dans son œuvre, une lumière spirituelle d’une extrême sensibilité qui la distingue des autres calligraphes les plus connus, depuis le grand Hamed Abdallah en passant par Youssef Saida et jusqu’à nos jours. Ainsi en prenant comme support des poèmes de Darwish, elle donne à son œuvre une dimension supplémentaire le tout avec beaucoup de consistance et de virtuosité.  Ses coups de pinceaux sur la toile, nous jouent une mélodie que seul un public averti peut apprécier à sa juste valeur tant elle nécessite une connaissance à la fois artistique et historique. Parfois, Latifa me donne la sensation  de nous inviter à nous envoler avec elle vers son monde magique pour nous faire planer au dessus de Jérusalem en nous accompagnant d’une musique douce et paisible qui ressemble tant à sa personnalité exquise et profonde.

Source: salon-automne.com/2010/06/14/les-artistes-du-monde-arabe-presentes-au-salon-dautomne-2010/

latifa yousef