الرئيسية | أرشيف | الفنان حسن غنيم

الفنان حسن غنيم

حسن غنيم لم يبدأ مما انتهى اليه الآخرون بل بدأ من البداية من إحدى مفردات أعماله الكبيرة المركبة وهى الكرة .. الكرة المسطحة والتى استدارت مصادفة من خلال تركيبها مع الأشكال المخروطية ومنها ومعها بدأ الطريق حتى أصبح المخروط قائماً بأبعاد مختلفة متبعة لمقتضيات المنظور ، ولم تكن أرض وجودها مفروضة عليه فهى امتداد لروح الفن الاسلامى من خلال صوفية نابعة من العمل ذاته ومشعة منه .. وهنا كان الالتصاق والالتحام المحسوس والمعنوى فى اعمال حسن الصوفية .. فلم يأت الاختيار مصادفة فكانت الأعمال غير عشوائية أو سهلة التناول وإن كانت فى ظاهرها سهلة ولكن معالجتها وبثها الصوفية صعبة التركيب .
فاطمة على
مجلد آخر ساعة مايو 1980

 من خلال أعمال الفنان حسن غنيم المعروضة ارتقت ريشة الفنان الحالمة لتعزف لحناً موسيقياً رائعاً تلاحمت أطرافه فى صدق وحيوية بالغة تتضح من استخلاص القيم التصويرية المختلفة من عناصر الوحدات الإسلامية .. تدور جميعها حول استلهام روائع الخط العربى ومنه المشربيه وغيرها من الروائع الاسلامية النابعة من تراثنا الأصيل .. ولكن من خلال رؤية الفنان الذاتية ونظرته المتعمقة لعالمه الصوفى ونشأته الدينية بدسوق .
ثريا درويش

ليس هناك متعة أكبر من متابعة فنان وهو يصعد بقدم ثابتة سلم النجاح .. لقد كانت فرحتنا كبيرة عندما التقينا بالفنان ( حسن غنيم ) فى أول معرض أقامه منذ سنوات ن المدخل الرئيسى لمحطة السكة الحديدية .
كان ذلك اليوم مولد فنان عصامى يبحث عن طريقة بقلب متفتح وشوق متلهف فى ميدان تشعبت فيه الطرق وتشابكت الدروب .. وكان ظهور موهبة جديدة بدأت تشق طريقها فى الساحة المزدحمة بالنجوم اللامعة .
أثبت الشاب العصامى أن بصيرة الفنان هى المفتاح السحرى الذى يفتح له مغاليق المعرفة وأن رهافة حسه هى إبرة البوصلة التى تشير له إلى الطريق الصحيح .. وأن الثقافة ليست كتباً تقول ولا مجلداته تزدحم بها الأرفف .. وإنما هى احتكاك مباشر بالحياة ، وحوار صادق مع النفس .. وإن التعليم ليس معاهد متخصصة وورقة مزوقة إسمها بكالوريوس .. وإنما الاستماع الى محاضرات الحياة وما تلقيه من دروس من الواقع الذى يعيشه أو يحيط به .
وإن الأصالة أن ينظر الفنان حوله وأمامه ووراءه وينظر للأمس واليوم والغد ، ويعرف أين هو زماناً ومكاناً .. وكيف يعمق جذوره فى أرضه . ويفرد أنابيب الاستشعار فى هوائه ، فيمتص عصارات الأرض ، ويتنفس منها الهواء ، ويتصل بما وراء حدوده بالموجات عابرة الفضاء .
ان النجاح ليس ملعقة من ذهب توضع فى فم الفنان يوم ان يخرج الى الدنيا .. وانما هو كفاح مع اقصى الظروف .. ولقد كان الفنان ( حسن غنيم ) يقضى أيامه يؤدى عمله الوظيفى طوال الاسبوع ، ثم يأوى الى غرفته الضيقة فى القاهرة منتظر يوم عطلته الاسبوعية ليسافر الى بلدته ( دسوق ) ليجلس الى الوانه ولوحاته ويفرغ ما اختزنته نفسه طوال الاسبوع ..
هذه هى العصامية فى رأينا وها هى ذى ثمارها تنضج مع الايام ..
ولقد جال الفنان بعينه وقلبه وعقله فى كل ساحة فى ارض بلده .. واستهوته ( المشربية ) شكلاً ومعنى .. ووجد فيها عنصراً نابضاً وقادراً على العطاء عنصراً يتخطى مكانه وزمانه ووظيفته ليعطى عطاءاً جديداً بلغة تشكيلية مبتكرة ولهجة معاصرة ..
وتناول حبات المشربية ليعيد تنسيقها ، رسماً وتلوينا .. ويسمح للضوء أن يتخلل فجواتها البيئية وينشره فى لوحاته بحساب دقيق وبمنهاج بارع وذكى ..
وكانت النتيجة ترجمة ( تصرف ) لمعزوفات ( فاسا ريللى ) التى فتح بها افاقا جديدة للتشكيل الارابيسكى المتعدد الابعاد .. ولكن بآلات شرقية . ونفحات عربية صميمة .. ولم تتنازل عن جنسيتها وأصالتها ولا عراقتها .. ولم يقف ( حسن غنيم ) عند هذا الحد بعد أن اوحت له المشربية بالكثير وانما سطح متكلم .. وناطق ومسبح .. اراد ان يسبح بحياتها مثلما يسبح المصلى بحبات المسبحة .
– وهنا يدخل الخط العربى كعنصر تبادلى جديد .. يتبادل الحوار مع النسق المجرد . ويتربع لفظ الجلالة والاسماء الحسنى فوق هذه الساحات المتناغمة التى ينبثق من فجواتها نور خافت شفيف يدهم الاحساس الصوفى ويعمقة .. ويزيد فى تصاعده ذلك الترديد الايقاعى الملح الذى يتصاعد مع درجة لونية الى اخرى حتى يبلغ دروته ، ثم يبدا فى الهبوط حتى يبلغ منطقة الصمت تماماً مثلما يحدث فى حلقات الذكر عندما يرتفع الذاكر الى قمة النشوة ، ثم يهبط تدريجياً الى قرار السكون .
حسين بيكار
جريدة اخبار اليوم 1979

– تخرج الفنان حسن فى كلية التجارة الا إنه أكتشف أن الطريق الصحيح والوحيد بالنسبة له هو الفن واقدم نحو عشرين معرضا فرديا بين القاهرة والإسكندرية ودسوق . يتميز انتاجه بالغزاره ، ويتميز الفنان بالدأب الشديد للدرجة التى تجعلك تتساءل من أين يأتى بالوقت الذى انجز فيه كل ذلك وهو من القليلين الذين يتابعون مفرداتهم ، ويطورونها وهى بالنسبة للفنان ( حسن غنيم ) كائنات حميمة يتعهدها بالرعاية ، ابتدأ رحلته الفنية بتسجيل مشاهد عن مدينة دسوق التى ولد بها : مناظر طبيعية ، موضوعات من البيئة مثل الباعة المتجولون ، وغير ذلك من موضوعات الحياة اليومية ، وقد عكست هذه المرحلة حبه للاشكال الهندسية ، فكان يصيد شكل الكرة ، والدائرة ، بل ويفرضه على الاشكال التى يفترض أن تكون تسجيليه ، ثم انفصلت الكرة بعد ذلك لتشكل كيانا مستقلا ظهر فى العديد من معارضه قبل أن يلجأ الى المشربية والمشكاه يستلهمها ، فماذا كان الفن مثل فن ( الاوب أرت ) قد استفاد من الفن الاسلامى ، فيتعين على الفنان العربى أن يلجأ الى المنبع الأول بدلا من لجوئه الى النقل والتقليد وثمة عدد من الفنانين المصريين قد استعار شكل المشربية ولكنهم وقفوا بها عند المعطيات الزخرفية بينما يتخطى الفنان ( حسن غنيم ) ذلك الى خلق عالم يوحى بالتصوف . الالوان متقشفه تتحرك مساحات الابيض كالبخور تتحرك ناعمة فوق بعض عناصر اللوحة فتزيدها سحرا ، وتأخذك فى رفق خارج الزمان والمكان .
– أن الفنان يستخدم بعض العناصر التى تبدو للوهلة الاولى أنه ينحو نحواً سيراليا ، إلا أنك تكتشف سريعاً أن مساحاته الشاسعة ، والفراغات الممتدة ، الخالية من البشر ، وعناصره الهندسية لا تفزعك بل على العكس تماما فانك واجد الطمأنينة فى العالم الذى يجسده الفنان . فالبوابات السحرية الصاعدة على حبات المسبحة تدعونا الى التسبيح بحمد الله ، وتغرينا بامتطاء البيارق الى السماوات والانسحاب . من هموم الواقع ، والزهد فى العالم الارضى ، واللهفة الى المجهول المحبوب ، الدائم . وقدم الفنان الى جوار تجربته التصويرية ، تجربة احتفل فيها بالشكل المجرد لوحدات المشربية ، ورسمها على مستويين من الخشب . ربما كانت وصلة انتقال ، أو وقفة يلتقط فيها الفنان انفاسه قبل أن يفاجئنا بالجديد .
محمود بقشيش

غنيم يستوحي أفكاره من الفنون الإسلامية

قليل من الماضي.. كثير من الإبداع

حسن غنيم

كتب ـ هشام محيي
لا تنطبق مقولة إشكالية وصعوبة قراءة اللوحة التشكيلية على اعمال الفنان التشكيلي حسن غنيم اذ ان قدرا كبيرا من الافكار والصياغات العامة التي صيغت بيد الفنان مأخوذة من (الحروفية العربية) التي يحتفي بها اللاشعور ويدركها العقل الباطن وكأنه وجه مألوف وحداثة معطرة بتراث روحاني لطيف، وهو بمثابة تراث مشرقي إسلامي يلونه بنظراته واضافاته، حيث الايقونة تسبح في عالم جمالي يواكب ازدواج الخفايا بين عمق الماضي وحداثة الآتي.

بدأ حسن غنيم تجاربه مع الفن العربي المخروط والمنمنمات منذ بداية السبعينات فأقام المعارض الفردية الداخلية في مسقط رأسه بمدينة (دسوق) في دلتا مصر الى ان طافت بمعظم دول العالم، وشارك في المعارض الجماعية وحصل على الجوائز التي اكدت موهبته وثبتت جدارته في هذه الاتجاه الذي تخصص وبرع فيه واصبح سمة مميزة له، لقد اخلص لفنه ونجح للايصال تجربة منفردة اساسها الفن الاسلامي والخط العربي بالاضافة الى التكوينات الحروفية الممزوجة بتجريد هندسي زخرفي، فكشف من خلالها عن قدرة في التنويع والابتكار لحروف وتركيبات مألوفة.

ويعتبر الفنان حسن غنيم فنانا عربيا اسلاميا بكل موروثاته الثقافية، وحضارته الموغلة في القدم، وامتدادا لفن متجذر في الفنون الاسلامية.. فن يعكس في نفوسنا الاحساس بعظمة الفنون العربية وتنويعها واصالتها، فن يؤكد على ضرورة الاهتمام والعناية بالزخرفة (الارابيسك) التي تعتمد في خصوصيتها على التناظر والتوازن والتكرار والمقابلة وامتداد الخطوط الصادرة من وحدة زخرفية واحدة، وهذه سمة تكاد تنفرد بها فنوننا العربية الاسلامية عن غيرها من فنون العالم، وهذا ما اكده حسن غنيم في جميع معارضه التي هي جمع مقنع وصحيح بين التراث والمعاصرة.

وكان للنقاد رأي خاص اذ قال عنه الفنان الراحل بيكار:(يعطي عطاء جديدا بلغة تشكيلية مبتكرة ولهجة معاصرة ويسمح للضوء بأن يتخلل فجوات المشربية او (الشناشيل) البنية وينثره في لوحاته بحساب دقيق ومنهاج بارع وذكى).

امام الفنان التجريدي صلاح طاهر فيقول عن حسن غنيم:(أنا أمام ولادة جديدة لاتجاه جديد في فننا المعاصر) ويحلل الناقد محمود بقشيش لوحاته قائلا:( لقد سجلت مرحلة الخط العربي مرحلة ملحوظة في نبض الفنان.. سواء من إمتلاك أدواته الفنية، او في قدرته على استنطاق حبات المشربية جوا وروحا لا صخب في اللون بل تقشف جميل، تنتشر غلالة شفافة تقلل من جاذبية العناصر الى الارض وتخفف من كتلتها نجد فيها الطمأنينة.

وتجذبنا من هموم الواقع وتدعونا الى اللهفة الى المجهول ويشارك اللون الابيض بملامسه المختلفة في تأكيد هذا الجو.

الدكتورة نعمات احمد فؤاد تحدثت عن لوحات حسن غنيم فقالت: (لانني احب الطموح الذي يقتحم العقبة لا طموح الازرار الذي يطمح اصحابه الى ما ليس لهم، فيحضر على نغمة – شبيك لبيك – ثم يتغنى الاتباع بالطموح اللبلابي الذي يتسلق الجدران.. الفنان حسن غنيم يهوى التعشيق بالخرط والمادة ممثلة في الخشب..).

«رمضانيات» حسن غنيم.. حين تتعانق الأهلة والمآذن في مجموعات لونية
تاريخ النشر: الأحد 23 أغسطس 2009

زين إبراهيم

الفنان التشكيلي حسن غنيم مخلص لعالمه الفني الاسلامي الذي اختار السير فيه منذ ما يقرب من 35 عاما. وأدواته هي الصبر والإصرار والإرادة التي مكنته من انتاج أعمال فنية إسلامية تسير في اتجاهين: الأول يمتاز بالجو الصوفي الروحاني والثاني يرتبط بالاشكال الهندسية ذات الحس الرياضي المستوحى من الزخارف الهندسية في الفنون الاسلامية• ويتميز بأنه قادر على ابتكار تجارب فنية مختلفة من الفنون الاسلامية برؤية معاصرة تستهدف القيم الجمالية•

وفي تجربة فنية خاصة أطلق عليها «رمضانيات» نعيش مع مجموعة من اللوحات التي تتعانق فيها الأهلة بالقباب والمآذن في مجموعات لونية غير صاخبة تحمل حسا جميلا وتبدو عناصر اللوحة وكأنها صاعدة إلى السماء لتدعونا إلى التسبيح الدائم لله، وتعدد الأهلة في السماء يبدو سورياليا ولكنه يخلق حالة من الروحانية والصوفية التي تدعو إلى الزهد والتقوى• ويقول الفنان حسن غنيم إن تجربته مع الفنون الاسلامية ومحاولة ايجاد صيغة معاصرة تقترب من خمسة وثلاثين عاما، هي تجربة شديدة الثراء بحكم ثراء المنبع الذي يستلهم منه أعماله فهو يمر بمراحل متعددة كل منها توصلة للمرحلة التالية وكأنها متوالية هندسية تسعى لتطوير الفنون الاسلامية لتتماشى مع الفنون المعاصرة من خلال استخدام الموتيفات والوحدات الاسلامية المعروفة وتوظيفها داخل العمل الفني• واضاف أن أعماله التي أطلق عليها اسم «رمضانيات» عكف على إبداعها عبر مراحل زمنية مختلفة وهناك رابط بينها تتمثل في علاقة الأهلة بالمآذن والقباب وايضاح حالة التسبيح الدائم لله فتكرار الأهلة في السماء يبدو كأنه صدى يردد التسبيح لله عز وجل، وكل المجموعة بها جو روحاني وصوفي يتمثل في المضمون والشكل وخاصة على مستوى الالوان الشفافة• وأوضح ان شغفه بالمآذن والمساجد والأهلة مرتبط بنشأته في مدينة دسوق معقل قطب الصوفية ابراهيم الدسوقي وهضمه واستيعابه للتراث الاسلامي وفنونه بشكل متعمق بالاضافة إلى زياراته المتعددة للأماكن الاثرية الاسلامية والتاريخية في مصر والعراق واليمن واسبانيا وكل هذه العوامل ساعدته على ابداع رؤية فنية جديدة تمتاز بالتعبيرية التجريدية والتركيز على فلسفة البعد الروحي والايماني والتعبير عن مكنون الفنان من أجل ابراز القيم الجمالية والايمانية التي تعكسها الاعمال الاسلامية وتطوير منجزات الفن الاسلامي• وأكد انه ضد استخدام الوحدات والموتيفات الاسلامية كما هي في الواقع لان هذا لا يضيف جديدا والمهم ان يسعى كل فنان لاستلهام تلك الوحدات وتوظيفها في اطار معاصر والامر لا يرتبط بالدروشة أو التدين في المقام الاول بقدر ما يرتبط بالابداع وقدرة الرؤية الابداعية للفنان في البحث عن حلول جديدة معاصرة واذا تحقق ذلك يمكننا ان نتحدث عن تواصلنا مع الفنون الاسلامية التي اعطت الحضارة الانسانية منجزات كثيرة في العمارة والزخارف والابداع واستنهاض تلك الفنون وفق قيم الفن المعاصر• وقال الفنان حسن غنيم إن تعمقه في الفنون الاسلامية منذ سنوات أعطاه الصبر والاصرار والتعلم للبحث عن مضامين وحلول فنية جديدة وهناك فنانون عملوا في الفنون الاسلامية ولكنهم تركوها حيث لم يقدموا جديدا، وهو يعمل كثيرا وينقب في التراث والفنون الاسلامية ويسعى لربطها بالمعاصرة والبحث عن موضوعات جديدة• واضاف ان هدف الفن عنده يرتكز على الحفاظ على التراث الاسلامي لأنه يعبر عن هويتنا وشخصيتنا بدلا من البحث عن افكار غريبة لا تناسبنا كما يركز على تطوير القيم الجمالية والفنية في تراثنا وفنوننا الاسلامية من خلال استلهام الوحدات والموتيفات الاسلامية وتوظيفها في اعمال فنية معاصرة• واشار الى ان اعماله الرمضانية تخلو مثل بقية اعماله من التشخيص لقناعته بأن اللجوء الى الشخوص لن يفيد العمل الفني الذي يقدمه مع ثراء الزخارف والموتيفات التي تحمل ابداعا لا حدود له وتقدم حلولا فنية متنوعة للفنان الجاد المتعمق في شكل وفلسفة هذه الوحدات وهذا يتوقف على الرؤية الابداعية للفنان المعاصر وقدرته على النفاذ إلى جوهر وفلسفة هذه الوحدات وتمكنه من توظيفها واستلهامها في مضامين تناسب العصر• وأوضح أن العمل الفني متكامل ولا يتوقف على توظيف الوحدات الاسلامية فقط فهناك عناصر أخرى مكملة مثل الألوان التي اختلفت عنده بالمقارنة بالفنان الاسلامي الأول حيث تمكن من استخدام خلطات لونية اكثر شفافية وتعطي ثراء ونورانية للوحة الفنية، وهو يفضل كل الألوان وبخاصة الألوان التي تناسب روح المنطقة العربية والعصر•

حسن بهجت غنيم موسى
البيانات الشخصية
اسم الشهرة : حسن غنيم
تاريخ الميلاد : 29/12/1948
محل الميلاد : كفر الشيخ
التخصص : تصوير
المراحل الدراسية
– بكالوريوس تجارة من المعهد العالى للتعاون التجارى 1975- القاهرة.
العضوية
– عضو مجلس إدارة نقابة الفنانين التشكيليين ( أمين الصندوق ) .
– عضو مجلس إدارة أتيليه القاهرة اتحاد الفنانين والكتاب .
– عضو جمعية محبى الفنون الجميلة .
– عضو جمعية اصالة للفنون والتراث .
– عضو المكتب الدائم لحماية حق المؤلف والمبدع بالمجلس الاعلى للثقافة
الوظائف و المهن التى اضطلع بها الفنان
– تم تعيينه بوزارة التموين ثم نقل إلى وزارة الثقافة .
– مدير لقاعة السلام بمتحف محمود خليل من عام 1982 حتى 1986 – مجمع الجزيرة حالياً .
– مدير متحف ناجى بالهرم – قطاع الفنون التشكيلية منذ عام 1997.
الأماكن التى عاش بها الفنان
– كفر الشيخ ( دسوق ) .
المعارض الخاصة
– اقام ما يزيد عن 40 معرضاً خاصاً بالقاهرة والإسكندرية وبعض محافظات مصر وأقاليمها – منذ عام 69 وحتى الآن .
– معارض بمقر كلية التجارة ـ عين شمس بالقصر العينى 1969، 1974 .
– معارض بمدينة دسوق 1969، 1970، 1971، 1977، 1978 .
– معرض بنقابة الصحفيين 1973 .
– معارض بقاعة محطة سكة حديد مصر بالقاهرة 1976، 1979، 1980، 1981، 1983 .
– معرض بقصر ثقافة الحرية 1977 .
– معرض بقاعة فكر وفن ( المركز الثقافى الالمانى ) 1979 .
– معرض بقاعة إخناتون (1) 1979 .
– معارض بأتيلييه القاهرة 1980، 1985، 1994، 1995 .
– معرض بقاعة إخناتون ( 1 ) 1981 .
– معرض بقاعة السلام متحف محمود خليل 1982 .
– معرض بقصر الثقافة بمحافظة كفر الشيخ 1983 .
– معرض بالقاعة المستديرة بنقابة الفنانين التشكيليين 1986 ، 1988 ، 1992 ، 2004 .
– معرض بقاعة العرض الخارجية بكلية الفنون التطبيقية بالجيزة 1993 .
– معرض بأتيليه الإسكندرية 1994 .
– معارض بمحافظة سوهاج 1993 ، 1996 وتم تكريم خاص للفنان من محافظ سوهاج .
– معرض بقاعة العرض بجريدة الاهرام 1998 .
– معرض بمحافظة المنيا واسوان ضمن خطة نشاط الثقافة الجماهيرية مع الخزاف / سمير الجندى 2000 .
– معرض بقاعة الاوبرا بدار الاوبرا المصرية بالجزيرة 2000 .
ـ معرض بالمركز المصرى للتعاون الثقافى الدولى ( الدبلوماسيين الاجانب ) بالزمالك 2001 .
– معرض بدار ابن لقمان بمتحف المنصورة القومى أبريل 2009 .
المعارض الجماعية المحلية
– شارك فيما يقرب من 200 معرض تابع لوزارة الثقافة والجمعيات الفنية بجمهورية مصر العربية منذ عام 1973 .
– معارض السوق السنوى بقاعة الفنون الجميلة بباب اللوق سابقا منذ 1973 : 1980 .
– صالون الربيع جمعية خريجى الفنون الجميلة منذ عام 1976 : 1981 .
– معرض مختارات من الفن التشكيلى متحف محمود سعيد 1976 .
– معارض جمعية فنانى الغورى منذ عام 1976 حتى الآن 2001 بقاعات وكالة الغورى ، الدبلوماسيين الاجانب ، المركز الاسبانيا ، متحف محرم بك بالإسكندرية ، قاعة الهناجر .
– معرض الامومة بقاعة الفنون الجميلة بباب اللوق 1977 .
– معرض الطلائع السابع عشر ( جمعية محبى الفنون الجميلة ) 1977.
– معرض جماعى بنادى التوفيقية بمناسبة العيد الفضى 1978 .
– معارض جمعية محبى الطبيعة والتراث منذ تأسيسها 1978 وحتى الان 2001 .
– صالون الأتيليه السنوى منذ عام 1979 وحتى عام 2001 .
– معرض الطلائع التاسع عشر ( جمعية محبى الفنون الجميلة ) 1979.
– صالون القاهرة 51 ( جمعية محبى الفنون الجميلة ) 80 ، 82 ، 1989 .
– صالون الإسكندرية ( الصيف ـ الشتاء ـ الربيع ) متحف الفنون الجميلة بالإسكندرية 80 ، 81 ، 1982 .
– معرض لصالح المعاقين بفندق المريديان 1983 .
– معرض لصالح مرض الروماتيزم بنادى الدبلوماسيين المصرى 1985، 1988 .
– معرض جماعى بقاعة مسرح السلام بالقاهرة 1987 .
– معرض جماعى لصالح منكوبى الزلزال تنظيم نقابة الفنانين التشكيليين 1992 .
– صالون الاعمال الفنية الصغيرة الاول 1997 .
– المعرض القومى للفنون التشكيلية الدورة ( 25 ) 1997 .
– المعرض القومى للفنون التشكيلية الدورة ( 26 ) 1999 .
– معرض ` دعم الإنتفاضة الفلسطينية ` بالقاعة المستديرة بنقابة التشكيليين بدار الاوبرا المصرية – القاهرة 2000 .
– المعرض القومى للفنون التشكيلية الدورة ( 27 ) 2001 .
– معرض ( أثنى عشر فناناً مصرياً ) بقاعات مركز محمود سعيد بالإسكندرية 2001 .
– معرض بقاعة الفنون التشكيلية بدار الاوبرا اكتوبر 2005 .
– المعرض القومى للفنون التشكيلية الدورة ( 29 ) 2005 .
– معرض المعارض للاقتناء بمتحف الفنون الجميلة بالاسكندرية مايو 2008 .
– مهرجان الإبداع التشكيلى الثالث ( المعرض العام الدورة الثانية والثلاثون ) 2009 .
المعارض الجماعية الدولية
– مثل مصر فى المعارض الخارجية مع الفنانين المصريين فى كل من : السودان – المكسيك – رومانيا – الهند – الصين – أسبانيا – أمريكا – سلطنة عمان – جدة – ساحل العاج – إندونيسيا – الرياض – باكستان .
– معرض مختارات من الفن المصرى المعاصر بجمهورية السودان 1977 .
– معرض الفن المصرى المعاصر بالمكسيك 1979 .
– معرض الفن المصرى المعاصر برومانيا 1979 .
– بينالى الإسكندرية لدول البحر المتوسط الثالث عشر 1980 .
– معرض الفن المصرى المعاصر بجمهورية السودان 1981 .
– معرض تابع لنقابة الفنانين التشكيليين باسبانيا 1982 .
– بينالى الإسكندرية لدول البحر المتوسط الرابع عشر 1982.
– معرض احتفالات تحرير الفاو بالعراق 1989 .
– معرض الفن العربى الاسلامى ( جدة ) بالسعودية 1992 .
– معرض الاسبوع الثقافى المصرى بالهند ( بومباى ـ نيودلهى ) 1992 .
– البينالى الافريقى الاول ابيرجان ـ ساحل العاج 1992 .
– معرض الاسبوع الثقافى المصرى بالصين ـ بكين 1993 .
– معرض اكسبو بنيويورك ـ الولايات المتحدة الامريكية الذى نظمه جاليرى مستكه 1993 .
– معرض الاسبوع الثقافى المصرى بسلطنة عمان 1993 .
– المعرض الدولى الاسلامى بجاركارتا وباندونج 1995 بمناسبة الاحتفال بمرور 50 عام على استقلال اندونيسيا .
– معرض مشترك مع الفنان / سمير الجندى لاعمالهم ضمن خطة التبادل الثقافى بين مصر والمملكة العربية السعودية 1997 .
– معرض بغداد الدولى بالعراق 2002 .
الزيارات الفنية
– أسبانيا ، الأندلس ، السودان ، العراق .
البعثات و المنح
– منحة التفرغ من وزارة الثقافة عام 92 ـ 1993 .
المهام الفنية التى كلف بها و الاسهامات العامة
– كلف ببعض المهام الفنية من قبل وزارة الثقافة فى دولة السودان
– ثم كلف بالسفر الى العراق من قبل نقابة الفنانين التشكيليين 1990
– رشح قوميسير عام لمعرض الفن المصرى المعاصر بغزه ـ ورام الله بدولة فلسطين فى أول تبادل ثقافى مصرى فلسطين من نوعه عام 2000 .
– قام بتصميم وتنفيذ جدارية ( بانوراما الفيوم ) بميدان السواقى أشهر ميادين محافظة الفيوم بخامة الموزاييك مع زميله الفنان / حمدى أمين على مساحة 54 متر مربع وطول 18 متر عام 2001 .
الجوائز المحلية
– جائزة الأمتياز الأولى فى مرحلة الطفولة من محافظة كفر الشيخ 1965
– جائزة الرسم لمحافظة البحيرة 1966 .
– جائزة التصوير معرض الطلائع السابع عشر ( جمعية محبى الفنون الجميلة ) 1977.
– الجائزة الاولى تصوير لمديرية الثقافة بالقاهرة فى عيد الفن 1980 .
– الجائزة الاولى فى التصوير بمعارض الشباب بالجزيرة ( مهرجان 15 مايو 1981 ) .
– الميدالية الذهبية وشهادة التقدير من كلية الفنون الجميلة بالمنيا 1987.
– جائزة اوسكار وشهادة تقدير من كلية الفنون الجميلة المنيا 1996.
الجوائز الدولية
– الجائزة الثانية فى التصوير فى بينالى الإسكندرية لدول البحر المتوسط الثالث عشر 1980 .
– الميدالية الذهبية من المملكة العربية السعودية بمناسبة المعرض المقام بالرياض 1997 .
– شهادة تقدير من وزير الثقافة العراقية بمناسبة المهرجان الدولى ببغداد 2002 .
مقتنيات خاصة
– لدى الأفراد بالداخل والخارج ولدى المؤسسات الحكومية .
– مجموعة خاصة بمتحف الفنان السعودى عبد الحليم الرضوى جدة ـ السعودية .
مقتنيات رسمية
– متحف الفن المصرى الحديث منذ عام 1974 .
– المتحف القومى الباكستانى فى 1999 .
– وزارة الخارجية .
– مقر مجلس مدينة دسوق .
– دار الاوبرا المصرية .
– البنك الاهلى المصرى .
– قاعة المؤتمرات الجديدة بمدينة نصر .
– متحف الفن المصرى الحديث بكلية الفنون الجميلة بالمنيا .
– المجلس القومى للطفولة والامومة .
– الهيئة العامة للاستثمار .
– المتحف القومى الباكستانى .
– فندق شيراتون هليوبوليس .
– فندق ماريوت .
-فندق سميراميس .
– فندق رمسيس الجديد .
لأعمال الفنية الهامة فى حياة الفنان
– اختير ضمن عشرة فنانين مصريين لعمل لوحات لفندق هيلتون رمسيس الجديد 1979 .