الرئيسية | تصوير | الفنان جميل شفيق

الفنان جميل شفيق

عزيزى جميل ..  كان لقاؤنا بعد هذه الفترة الطويلة من الزمن مثيراً ` أثار لقاؤنا بعد زمن طويل ذكريات الستينات . والستينيات فترة هامة فى حياتنا الثقافية ومن أغنى الفترات بالنسبة لإنتاجى الفنى وكنت أنت فى ذلك الوقت طالباً بكلية الفنون الجميلة ورأيت أعمالك لأول مرة عندما كنت تزورنى فى مرسمى وبيتى بشارع أبو المحاسن الشاذلى بجوار مرسمك وبيتك . ولم تسعدنى الظروف بعد ذلك بلقائك لأسباب لا أذكرها وبقيت فى نفسى صورتك مرتبطة بطموحك وصدق رغبتك و أمانتك فى مواصلة الطريق .  وبعد ذلك كنت أرى لك أعمالاً قليلة وبشكل متقطع غير مستمر ولا يمكن أن تدان أو تلام على هذا فالظروف كانت صعبة فى أواخر الستينات وفى السبعينيات ومن المستحيل أن ينمو الفن ويستمر فى مساره الطبيعى فى مناخ غير صحى . ـ أما بالنسبة لرسومك الأخيرة بالأبيض والأسود فقد أدهشنى انك عثرت بداخلك على هذا النور فى نفسك التى لم ينجح أن يفسدها هذا الزمن الصعب وتلك الظروف المتراكمة التى عشناها أن يخرج هذا الشعور بالنور شئ مستحيل إلا بالتواضع والأمانة وليس من الغريب أنك لجأت إلى الأبيض والأسود ولم يهرك اللون ولكن هو النور الذى يهمك .

آدم حنين

– فى الوقت الذى يبحث فيه الفنانون عن الأصالة والحداثة والأقتباس الساذج من قشور التراث فيفلت الهدف من كفوفهم مثلما يفلت الماء من بين الأصابع . تؤكد اعمال الفنان (جميل شفيق ) ان الأصالة تسرى فى الشرايين سريان الدماء . وان الحداثة نمارسها فى كل لحظة من لحظات الحياه والتعايش مع الواقع .
– وليس على الفنان الصادق الا ان يجيد فن الغوص اولا . ثم بعد ذلك يغوص فى اعماقه ليخرج بالاصداف المحملة بالجواهر والآلىء .. فهل نحن فاعلون ؟؟ .
بيكار
الاخبار 7 / 12 / 1989
– مخاطبة الجماهير العريضة بلغة الشكل والخط والملمس والظلال والأضواء والايقاع والتكوين والرموز والاشارات بأسلوب يمزج فى لطف بين الواقعية والشاعرية الرومانسية فى تكوينات غامضة ولكنها مثيرة وجذابة ومقروءة جعلت من المعرض واحة فى صحراء التجريد العبثى الذى يتفشى فى معارضنا كالتصحر يلتهم الحداثة الحقة ويفسد الأذواق والعقول .
مختار العطار
المصور 29 / 12 / 1989
– المعرض بحث جمالى جاد يعود فيه فنان مبدع الى ساحة العطاء الخصب بعد ربع قرن من الصمت كما يعيد امكان انجاز عمل فنى تتزاوج فيه الخصوصية المحلية والجماليات المطلقة
عز الدين نجيب
الحياة 12 / 12 / 1989
– خرج علينا بمجموعة من لوحات فريدة فى التشكيل والتمكن والصدق والعصرية استلهم فيها افكارا فلسفية محورها الانسان والكائنات والطبيعة مصورا ومجسدا عالمه الخاص باسلوب تصويرى اهتم فيه بالفورم القوى.
مكرم حنين
الاهرام 30 / 9 / 1990
– ان عالم لوحاته بسيط `ومتفائل وهادئ ` يحتفل بالكليات والبناء والضوء الثابت وتكشف لوحاته ايضا عن نوايا تطبيقية وفى كثير من لوحاته ما يصلح للتنفيذ الجداري والميداليات التذكارية .
محمود بقشيش
الهلال يناير 1990
– الواقع ان الفنان استطاع بمجموعة من الرموز التى يمثل كل منها عصرا من عصور مصر القديمة ان يقدم مزيجا خاصا كان الواضح فيه هو موقف الفنان من قضايا مجتمعة ومدى نضج ترجمة هذا من خلال اللوحات .
نجوى العشرى
الاهرام 4 / 3 / 1990
– لقد توخى تراث الاباء والاجداد وغاص فى حضارة هذا الشعب العريق وتراثه لينتج لنا المجموعة الممتازة من اللوحات الممتازة التى جاءت معبرة عن الحس الشعبى الاصيل ومعبرة فى نفس الوقت عن معطيات العصر الحاضر
وجدى حبشى
وطنى 10 / 12 / 1989
– ان استخدام هذا الاسلوب الفنى يجعل الفنان يحتضن اللوحة طوال فترة التنفيذ مما يقربها الى نبضه فتخرج بحس خاص.
سامى البلشى
الوطن الكويتية 17 / 12 / 1989
– اشتهرت أعماله بالأبيض والأسود خاصة التى يعبر عن دواوين الشعر وقصائد المحلات الثقافية .
المرأة والحصان وصلصال الطير مفردات جميل شفيق العبقرية
– الفنان المصري الكبير جميل شفيق خلق لعالمه مفردات خاصة جدا ذات حيوية من ناحية وذات رؤية فلكلورية ضاربة في التراث من ناحية أخري .. في أعماله مفردات الحصان والمرأة وصلصال الطيور دائما تزين لوحاته ولكن هذه المفرادت دائما تنطلق في المطلق في الهواء العاري حيث الحرية والسماء المفتوحة في معرضه الأخير بقاعة اكستر بالزمالك لأول مرة نجد هذه الرموز محبوسة في برواز اسود ثقيل ولعلها دلالة لما وصلنا الية من تردى وقمع فكري وتراجع حضارى لقد تظاهرت على الفنان احزان شتى نشأ بعضها من هذا الطغيان وصلفه وغطرسته وعربدته , ومن هذه الأماكن الشرقية التي تعاني من غربة الأمر ما تعاني .. ونشأ بعضها الآخر من هذه الخطوب المدلهمة , ومن هؤلاء الأهل الذين أصموا آذانهم وقلوبهم عما يحيق بالأمة , فانقلبوا إلي ملذاتهم ولهوهم وتركوا أساس الحضارة في ركن مهمل .. فضاع الوطن وإذن هى أحزان شتى تراكيب بعضها فوق بعضها الآخر فكان منها الحزن الضرير العاتي ولكن هذا الحزن ليس صافيا بل يشوبه شعور عميق بالإعجاب والتقرير وإحساس شبه غامض بقوة هذا الدفع الذاتي أفليس يناوش هذا الحصان ذلك الحزن فيفقدة شيئا من صلابته ورسوخة ؟ عن هذه المشاعر المختلطة يرسم جميل شفيق يرسم الوطن في حاله التردي فهو يرسمنا في داخل القيود وإن كان يرتقب أملا مجهولا في صورة الطير لعله يكون الخلاص فهل هو طائر النورس الذي اعتبره جان كوكتو صوت الغير العائد في مقالته عن جحيم اليأس أم هو الطائر النار عند الشاعر سان جون بيرس حيث قال : يرتوى من دمنا ثم يلتقط حبات النار من رئة المنتظرين لكنه يعود حاملا شمسا ومنارات .
الناقد / نادر ناشد
الوفد 17 /10/ 2008
معرض جميل شفيق
عروس البحر المالح .. أيقونات عارية
– تشهد حاليا قاعة أكسترا بالزمالك معرضا جديدا للفنان جميل شفيق في أطار مشروعه الذي بدأه منذ سنوات (طرح البحر) يستمر المعرض حتى 8 نوفمبر .
– في هذا المعرض لجأ جميل شقفيق إلي البحر ليستمد منه منحوتاته الخشبية , حيث يوضح جميل فكرة المعرض قائلاً : لقد عدت بأعمالي إلي فكرة الطبيعة , بكل ما فيها من خامات وتأمل لأسرارها , وأن فكرة المعرض تراوده منذ السنوات , فهو من عشاق البحر بكل ما يحويه من عوالم خاصة , وأسرار لا يجود بها إلا للباحث عنها , مثل مخلفات المعارك والمراكب المحطمة , ما تحمله هذه المخلفات من قصص وحضارات وأن سر جمالها في تخيلنا لها .
– ويضيف جميل شفيق انه اختار مادة الخشب لتعبر عن أفكار تجاه البحر , وأنه احتفظ بلون الخامة الطبيعية البني بدرجاته المأخوذة من التأكل , نتيجة الملح والعوامل النحتية , كما لجأ إلي فكرة التركيب في عدد من الأعمال المعروضة , مثل إضافة الأصداف ليوحي باستخدام التكوين النحتي مثل الشمعدان , وقصد من ذلك الشعور بأن الإضاءة تتبع من داخل العمل وليس من خارجه .
– وعن المرأة التي احتلت مساحة كبيرة في اعماله التصويرية في هذا المعرض و فقد قدم المرأة العارية التي تشبه عرائس البحر , وكلها متخذة على الاخشاب المحترقة , وبطريقة خطية وكأنها متواجدة على الخشب , ولم يقم برسمها , فجاءت المرأة في أعمال أقراب إلي الأيقونة , فهي تشبة وجوه الفيوم , التي تحمل طقوسا دنية وعقائدية , أيضا مرسومة بنفس زواية المواجهه الموجودة في الأيقونة جاء القبطية المصرية وتتميز هذه الشخصيات بأنها لأمرأة ملامحها تتسم باتساع العين والأنف الطويلة , ومع المرأة الأيقونة جاء حضور إيحائي للمرأة العارية المنحوتة في بعض الأعمال النحتية الخشبية أشار جميل : أن الخامة بعمقها التراثي أعاد إلي وجدانه ملامح المرأة المصرية العميقة , وان هذه المرأة الأيقونة دائما تحدثة من التاريخ وأنها موجودة بين كل الحضارات وتحمل في ملامحها الكثير أما المرأة العارية فقد رأي انه من الأفضل أن تكون على طبيعتها من كسوة , فكل المفردات تراها عارية في الطبيعة (الحصان, الطيور, الأسماك ,القطة والأخشاب) فهي علاقة وطيدة ومتكاملة ومتوافقة بين الأشكال , وأي إضافات مفتعلة قد تجعل الأعمل بدون جماليات الطبيعبة .
الناقد / سوزان شكري
أخبار الأدب 19 /10/ 2008
البحر بيضك ليه ؟! ولمين ؟!
– البحر كما الإنسان .. بحالات .. له فى الصفا سكون .. وفى الثورة مجون .. له حنان لحظة الشروق ووداع ساعة الغروب .
– يهب أصدقاءه معتملاته .. تعانق عشاق الجرأة .. وترهب تلاطماته الخائف منه .. له فى الظاهر عشرات الصور .. وفي عمقه مئات الأسرار .. ! واليوم أقدم اثنين من الفنانين لكل منهما علاقة خاصة بالبحر .. كيف ؟
جميل شفيق
– عاشق متأمل وكأن البحر محرابه .. وكأن الشطآن مرفأ ذاته .. يقيم معظم وقته قريبا منه .. ينتظر كما المحب الذى يتوقع زيادة عزيزة على ساحل المحبه .. ويوما بعد يوم أصبحت إبداعات جميل شفيق (طرح البحر) تأخذ من أخشاب السفن والقوارب الحزينة دموعها ليشكل منها نورا يشع بشموعها .. تتجمع بقايا ليعيد صياغتها لنا أعمالا إبداعية لها دور جماعى ودور نفعى .. لترى منها فى معارضة لوحات جدارية وتماثيل قائمة .. وشمعدانات مبتكرة ..إنها إذن أعمال مركبة طويلة العمر .. بها فكر وروية وتكوين واحترام .. خامة كلها قادمة من بوتقة مشاعر لفنان متأمل .
– وهنا أوكد أن الأعمال المركبة ذات الشكل الجمالى ذى الفلسفة قصيرة العمر والتأثير والدور الإبهارى المحدود يرد عليه (جميل شفيق) بوعيه وخبراته ونضج السنين فى احترام المتلقى , بل الفن ذاته .. إن هذه المجسات النحتية للفنان تبين أن كل المذاهب والمدارس والاتجاهات الفنية , بل التكنولوجية فقط .. فقط تحيا بدفق شرايين الاستيعاب وصور التأمل وجمال التخيل .. وهناك معلومة مهمة وهى ان أول أعمال مركبة فنية أن الحضارة المصرية القديمة في نموذج شيخ البلد .. والمركب المحمل بالجنود كأمثلة هى أول إبداعات العمل المركب فى التاريخ .. وها نحن نرى فى القرن العشرين أحد أحفاد الفراعنة يؤكد هذه الريادة .. ثم إن (جميل شفيق) رسام ومصور , لهذا تجد الرسم يتسلل إلي قلب الأعمال وكأنه دفقة الحياة لحالة الابتكار ..فتجد وجوه النساء المحملات بالشجن وحركة الأجساد كما اهتزازات ضوء تلك الأضواء التى تشع من الشمعدانات جوار مفرادته الأخرى كالخيول ومياه البحر .
– هذه تجربة إبداعية جميلة ابنه لحظة خدر واع يصحصح المتلقى بقدومه من فنان جرئ .. وقاعة عرض جريئة قدمت هذه الرؤية بفهم وتقدير .. تحية لمينا صاروفيم وقاعة إكسترا ولعمنا جميل شفيق .
صباح الخير 28 /10/ 2008
جميل شفيق : أحاول الوصول إلى جوهر الأشياء على الخشب .
– يأتي المعرض الجديد للفنان الكبير جميل شفيق المقام حاليا بقاعة اكسترا لؤكد عليها . لكن مع الاشتغال على خامة الخشب الذى ألقت به موجات البحر أمام مرسمه فى الساحل الشمالى .
– أربع سنوات استغرقها الفنان فى عمل لوحات المعرض بعيدا عن الدينة التى يكرها لقمعها المستمر للإنسان على حد قوله .
– اعتزل جميل شفيق فى مرسمه أمام البحر ينتظر الأخشاب التى تهدبها له الأمواج وكل قطعة تقوده إلى سيخرج عليها فيما بعد يجمل المعرض مجموعة من الوجوه تحمل انتظارا ولوعة ورغبة مجهضة ووله ربما تحيلك إلى وجوه فنية سابقة لكنها هذه المرة تحمل بصمات صانعها الذى التقيناه بين لوحاته ليتحدث عن المرحلة التى أمضاها مع (طرح البحر) ليصنع فنا مغايرا سماه بعض أصداقائه فن الصدفه ويرى هو فيه اختيارا مزدوجا جمعه هو والمادة الخام التى رسمت له الطريق .
بداية هذا المعرض هو تقريبا معرضك الرابع والعشرون كيف ترى ما يميز هذه التجربة تحديدا ؟
– هذه الترجبة بالنسبة لى بمثابة حوار مع الطبيعة فالمعرض كله من خشب البحر تلك الأخشاب التى تلقيها الأمواج إلى الشاطئ .
– والخشب بالأساس شجرة ثم تم استعمالها فى عدة أشياء مركب نافذة منضدة أشياء كثيرة وأيضا عبرت عليها تقلبات الطبيعة فالمركب يمكن أن تغرق والمنضدة تتحطم والنافذة ينخر فيها السوس وبعد ذلك تنزل هذه الأخشاب إلى البحر ليدور حوار بينها وبين تفاصيل الطبيعة المختلفة التاثير تماما فالبحر شئ السوس شئ آخر وتأثير الإنسان مختلف تماما بالخشب يمر عليه أحداث وأفعال كثيرة الأمر الذى يشعرك بالتراكم وتتلف قيمة التراكم باختلاف الفعل فالقيمة التى يخقلها نخر السوس فعندى فى بعض الأعمال نجد أنى استعملت قطعة من الخشب قد نخرها سوس البحر وألقاها الموج واستخدمتها بعد أن فتحتها كخلفية لأحد الأعمال فالتكوينات الإيقاعية التى صنعها السوس لا بمكننى صنعها بسهولة ولكن ما صنعه السوس لا يعنى فقط هذه الثقوب المتناغمة لكن أيضا هذه الحروارية الطبيعة بين أكثر من مؤثر طبيعى مختلف .
– ولقد استعملت كل هذه الحواريات المختلفة الحر الرمل الشمس بالإضافة إلى عملى على هذه المادة واحتفاظى بالقيمة الأساسية التى حفرتها عليها الطبيعة .
للمواد الخام انطباعاتها المختلفة والخشب تحدبدا علافته الخاصة بالإنسان , كيف تحكم هذه العلاقة هل تقودك المادة الخام إلى ما سترسمه عليها أم أن الفكرة هى التى تطرح مادتها الخام ؟
– فى هذا المعرض الخشب هو الذى يفرض عليك ما الذى ستضعه عليها في ظرف آخر يمكنك أن تحدد المقاييس ونوع الخام الذى تريد إن تعمل عليه لوحتك لكن فى هذه التجربة قطعة الخشب التى كنت أجدها هى التى فرضت على ما أرسمه عليها وللخشب انسانيته فهو مستحضر طبيعى ونموه طبيعى ولا يحتاج إلى مجهود مصطنع لتضفى عليه الكثير .
– واختلق أصدقائي حول ما أصنعه , فالبعض سماه فن الصدفة والبعض اختلف مع ذلك ورأى أن الأمر بالتأكيد يحمل اختيارا فانت تختار قطعة بعينها من بين قطع كثيرة وهكذا وهناك قطع استعملتها كخلفيات لأن هذا أفضل استخدام لها كما أراه , قطعة الخشب هى التى تقودك إلى نا ستصنعه عليها .
كم من الوقت استغرقت هذه التجربة ؟
– استغرقت هذه التجربة أربع سنوات اقمت فيها عدة معارض مختلفة فانا فى حالة عمل مستمرة ثم تتراكم الأعمال إلى أن أشعر بأن الترجبة اكتملت وأن أوان ظهورها في معرض ولكن أنا لا أعمل من أجل إقامة معرض كل سنة أو بشكل دورى أنا أعمل وتتجمع الأعمال عندى إلى أن يتصل بى أحدهم وأقيم المعرض فلم أكن أنوى إقامة معرض أبيض وأسود ولكن عندما وجدت عرضا جيدا وترحيبا من مسئولى القاعة لأقامة معرض فلم أستطع التآخر .
– تكرر الرجوه خلال لوحات المعرض ما الذى يمثله الوجه بالنسبة لك ؟
– الوجه يحمل كل كبنونة الإنسان ويعبر عن الشخصية التى يحملها بشكل كبير .
والمتلقى ينجذب إلى الوجوه فى أى عمل فنى ولقد لاحظت أيضا أنى أحب أن أرسم الوجوه .
الوجه أعلى تعبير إنسانى الحب الكره الإتفعال الحزن الشحن كل هذه المشاعر والأحاسيس تظهر فى الوجه فهو المرأة الإنسانية للبشر .
يمكن للمرء أن يلمح خلال الأعمال التى يضمها المعرض تناصا ما بين هذه الوجوه وبين وجوه موديليانى مثلا أو وجوه الفيوم فى مستوى آخر كيف ترى هذه العلاقة بينك وبين السابقين ؟
– أنت لا تستطيع أن تفصل نفسك عن العالم وتدعى أنك تعيش فى عزلة بعيداً عن الوسط المحيط بك لابد أن تتأثر بمجموعة أشياء ويكمن أن تحاول تقليد مجموعة أشياء بالطبع التقليد أمر مرفوض لأنه لا يأتى بجديد وهذا يحدث لانك تحب شيئا ما فيستقر فى لا شعورك ويخرج فيما بعد بدون قصد خلال عملك الشخصى بعد أن تكون قد هضمتها تماما وانطبعت بملاحك الشخصية فيمكن أن تجد هذا التناص قد حدث ولكن أنا لا أتعمد ذلك فالإنسان بشكل عام يحمل ثقافة هذه الثقافة هة تراكم خبرة ومخزون عريض من الخبرات لذا فعندما تصنع أشياءك الخاصة يخرج هذا المخزون بشكل ما عندما كنت أرسم هذه الوجوه لم أقرر منذ البداية أن سأرسم وجوه موديليانى أو وجوه الفيوم .
– أنت تشعر بشئ وبعد تنفيذه يمكن أن تلمس أثر ما شاهدته خلال رحلتك على العمل الذى قمت به .
تلعب المرأة دورا مهما عبر أعمالك بشكل عام وفى هذا المعرض تحديدا كيف ترى هذه المرأة ؟
– المرأة بشكل عام هى رمز لأشياء كثيرة جدا فهى رمز للإبداع والخصوبة والتجدد وأشياء كثيرة جدا بالإضافة إلى جمال الإنثى الطبيعي الذى يجذب الرجل وبشكل خاص أرى أن المرأة داخل كل رجل شئ اساسى ومتعدد الصورة والمعانى من الأم إلى الزوجة والأخت والابنة والحبيبة .
– كل واحدة من هذه الصور تحفر خطا مختلفا أنا مثلا لا أستطيع الاحتفاظ بالتواريخ فى رأسى ولكنى لا أستطيع نسيان تاريخ وفاة والدتى .
– ومع مرور الوقت رما يتغير الشكل الخارجى لكن الجوهر يبقى كما هو وأذكر أحد التعليقات على معرض أقمته ببيروت أنى قمت برد المرأة لأصولها وهو ما أحاول دائما الوصول إلية ليس فقط مع المرأة ولكن مع جميع التفاصيل التى أعمل عليها .
التيمات الطبيعية البحر الحصان السمكة وغيراها لها تواجد كبير فى نتاج التجربة فى حين تتراجع التيمات الحديثة المرتبطة بالمدينة مثلا كيف ترى ذلك ؟
– أنا كائن طبيعى من الدرجة الأولى فى عصر غير طبيعى من الدرجة الأولى أيضا فالخلل البشري الحاصل من تساع خطوات التقدم التكنولوجى كف الإنسان عن النظر إلى الطبيعة بشكل آخر كف الإنسان عن النظر لنفسه فأنت هنا عندما تمشى فى القاهرة يمكن أن تلمس عملية الطحن المستمرة التى تحدث للإنسان .
– أنا أهرب إلى الطبيعة وعندى هواية صيد السمك وهذا يعطينى شيئا من التأمل لذا أهرب من القاهرة إلى الصحراء أو إلى البحر فأنا أجد وجودى مع الطبيعة فالإنسان بالأساس منتج طبيعى .
ومنذ طفولتى وأنا مرتبط هذا الارتباط بالطبيعة ففى آخر شارعنا فى طنطا كانت هناك ترعة بدأت معها صيد السمك وكل التفاصيل المرتبطة بها من غابة بوص وشجر جميز وبدا ارتباطى بالطبيعة وجميع رموزها .
وماذا عن استعمال الوسائل التقنية الحديثة هل ترفض استعمالها ؟
– أنا لا أرفضها وفى الوقت ذاته أنا أحاول الوصول إلى الطبيعة الأشياء فأنا أصلال استعمل ألوانا قليلة فاللون أغالب فى هذه التجربة هو البنى فانا لا أهتم بان اسحبك إلى ديكور الأشياء بقدر ما أهتم بالوصول إلى جوهر الأشياء لذا استعمل ألوان بسيطة استعملت هنا خشب رمى به البحر وهذا امتداد لما كنا نتحدث فيه عن علاقتى بالطبيعة وهذا أقرب للإنسان من الأشياء الصناعية .
أبيض وأسود اسم حملته غالبية معارضك كيف ترى العلاقة بين الأبيض والأسود وباقي الألوان ؟
– الأبيض والأسود هما كل الألوان فعندما ترى منظرا ما شجر بحر نبات يمكنك أن تلونه كما تشاء وبأى الالوان تريد لكن الأبيض والأسود هما جوهر الألوان وأيضا تجريد للألوان فى الوقت ذاته .
وأيضا يستطيع الأبيض والأسود أن يخلق تناغما مع معظم التفاصيل الأرض مع السماء ومع المرأة الحصان .
هل ترى أن ارتباطك بهذا الألوان كان من تأثير عملك الصحفي ؟
– من المكن أنا خريج قسم التصوير كلية فنون جميلة وعندما عملت بالصحافة كانت صحافة موجهة للفلاحين تحديدا فى جريدة التعاون فى ظل هذا السياق الموجود بعد 1952 و الحديث عن دور العمال والفلاحين الأمر الى كان يعنى الوصول إلى هذا الجمور بأبسط الوسائل وأكثرها جذبا .
– وقد خلق لى عملى فى صحافة الفلاحين نوعا خاصا من المتعة ربما لا تستطيع الصحف الموجودة فى القاهرة أن توفره لى حيث كنت أدور فى مصر كلها فذهب إلى الواحات وإلى سيناء صحافة القاهرة ربما تخلق منك نجما لكن هذه الرحلات أعطتنى رصيدا ثريا جدا فمن الرحلات التى لا أستطيع نسيانها طوال عمرى رحلة وقت بناء السد العالى وغرق النوبة فبدأت رحلتنا من الواحات ثم عبر قافلة صحراوية تحركنا من الواحات إلى النوبة كانت رحلة تاريخية بعدها بسنوات كثيرة وفى احدى دورات بينالى الإسكندرية رسمت لوحة اسمها عرس صحراوى فيها كثير من هذا المخزون الذى صنعته الرحلة بعد أكثر من خمسة عشر عاماً .
– فالصحافة جعلتنى أكثر قربا من الناس ماذا يحبون وكيف يمكن لأت تقدم لهم شيئا يفهمونه وفى الوقت ذاته تقدم لهم أنت شيئا مختلفا كما اتاحت لى أن أشاهد مصر من الداخل من أقصاها إلى اقصاها .
معرضك الأول جاء متاخرا كثيرا عن بداية انشغاله بالفن لماذا ؟
– المعرض الأول كان في 1989 وجاء المعرض متأخرا لأنى كنت صدد فكرة إقامة معرض فى حد ذاتها لم أكن أؤمن بأن الفن مجرد لوحة توضع فى قاعة محددة الزوار وانتهى الأمر كنت أقل إلى الحوائط لترسم لوحا وجداريات .
– أيضا عملى بالصاحفة يوقر رؤية اعمالى من قبل عدد كبير من الناس بحكم طبيعة الصحافة كوسيط اتصال يتيح التواصل مع عدد أكبر من الجمهور وبالتالى تعطيك الفرصة فى الارتفاع بمستوى الذوق العام للجمهور .
– ولما كنت غير مشغولة بالرسم من أجل إقامة معرض فكنت أرسم بشكل يومى وعندما شاهد الأصدقاء مثل آدم حنين والوشاحى واخرون هذا الرتاكم ألحوا على فكرة ضرورة إقامة معرض فكان معرضي الأول وأذكر أن ردود الفعل كنت تحت عنوان (إلياذة جميل شفيق) وافتتح المعرض الفنان الكبير عبد السلام الشريف وهو من أطلق عليه بيكار سفرجى الكلمة فى الصحافة المصرية فالشريف هو الذى بدأ فى اللعب بالعناوين والمانشيتات وأنواع الخطوط العربية ووضعية الصورة داخل الصفحة وقمت بإهداء المعرض إلى روح الفنان الجميل حسن فؤاد ومن بعدها توالت معارضي .
الناقد / محمد فرج
البديل 22 /10/ 2008
مفاجأة صياد أخشاب البحر !
– عندما تسير على شاطئ البحر وتصطدم قدماك بقطة خشب قذفتها أمواج البحر فقد تنظر أن تدوسها بقدميك أو أن تعيد إلقاءها بين الأمواج لكن هذا الرجل موقفه مختلف إنه يشعر بسعاد غامرة وينحنى ليلتقط قطع الخشب التى ترمى بها الأمواج على رمال الشواطئ ويتحسسها بحب يتأمل تفاصيلهاوانحناءاتها وتتشكل فى خياله صورة متعددة لكيفية تحويل هذه القطع الخشبية إلى تحف فنية غير مسبوقة نحتتها الطبيعة وزودتها بالصلابة وتدرج الألوان التى لم تهزمها العوامل الجوية بل أعطتها جمالا فوق جمال .
– وهذا الجمال يعيد تشكيله من جديد هذا الرجل الفنان جميل شفيق بأن يرسم عليه أحمد إبداعاته الفنية ليتحول إلى لوحة رائعة تخطف الانتباه تتوقف أمامها مذهولا من روعة التكوين أو يحول قطع الخشب إلى شمعدان تتنوع أشكاله لينحت منها جسد امرأة أو رأس سمكة أو قطعة أو طائراً .
– فالخشب بين أصابعه كقطعة العجين مع أنه خشب قاس زاد من قسوته تعرضه للماء والشمس والهواء على مر شهور طويلة حتى التقطها الفنان جميل شفيق عبر رحلاته إلى المدن الساحلية داخل مصر وخارجها ثم أودعها في صومعته المختارة بشاليه في القرية الصحفيين بالساحل الشمالى تلك القرية التر صممها المهندس المبدع حسن فتحى بقبابها الشهيرة وبجدرانها من الحجارة السميكة لكى تحقق لمن يسكنها مناخا صحيا يقاوم سخونة الصيف وبرودة الشتاء .
– وأصبح شاليه جميل شفيق فى قرية الصحفيين مزارا لكل رواد القرية فهو فصلا عن فنه هو إنسان عذب متواضع حلو المعشر صياف وفي جعبته الكثير من الحكايات والطرائف بحكم علاقاته الحميمة مع الكتاب والشعراء والفنانين وأيضا مع كل أطياف البشر من الفقراء والهامشيين ولذلك يجتمع عنده فى حديقة الشاليه كل سكان قرية الصحفيين وأصدقاؤهم من الزوار فى سهرات ليلية مرحة .
– وعندما تحل شهور الشتاء وتخلو القربة من سكانها وزوارها يغلق على نفسه باب الشاليه ينفرد بخزين قطع الأخشاب التى جمعها ليعيد بث الروح فيها بلمسات الفن والإبداع ولا يخرج من قرية الصحفيين إلا لشراء مؤن الطعام له ولمجموعة القطط التى برعاها أو أن يذهب إلى قرية الحمام بالساحل الشمالى قاصدا ورشة تقطيع الأخشاب التى تصادق فيها مع عمالها ينتظرونه وهو يحمل لهم بعض قطع الأخشاب التى جمعها ويطلب تسوية بعض أطرافها حسب الصورة التى تشكلت فى خياله وهم يستجيبون له بحب وتقدير .
– وفى إحدى جلساتى معه تمنيت أن ألتقى بعمال تلك الورشة لتقطيع الأخشاب لكى أعرف كيف يتعاملون معه وهل يتصورون أن هذه الأخشاب الملقاة على شاطئ البحر من الممكن أن تتحول إلى قطع فنية رائعة التكوين ؟! قال لى جميل شفيق : إنهم أحيانا يقلبون قطع الأخشاب بين أيديهم ويشيرون إلى سوس البحر الذى سكن فى بعض زواياها معللين أنه خشب لا يصلح للتعامل معه ولمنى أدخل معهم فى مناقشات مؤكدا أن هذا السوس التى تحجر بفعل عوامل الطبيعة أصبح يضيف جمالا على ملمس الخشب وأنه قادر على إكسابه لونا يصبح جزءا من اللوحة الفنية وبنتظرون له بدهشة ولا يرفضون له طلبا .
– وقدم لى جميل شفيق لوحة رائعة انتهى من تصميمها مشيرا إلى بعض الحبوب المتكلسة على قطع الخشب موضحا أنها تجمع من سوس البحر تمت معالجته وكم كانت دهشتى عندما اكتشفت أن هذا التكلس أضاف رؤية جديدة للعين وملمحا متميزا لنسيج الخشب .
– إنها القدرة على الإبداع بخيال بلا حدود وقد عشت مع الفنان جميل شفيق الأيام الأخيرة من هذا الصيف وهو يعد لمعرضه الفنى الجديد أكثر من ثمانين قطعة فنية كل قطعة منفردة بتكوين خاص ولا تتشابه مع الأخرى وكلها من (طرح البحر) وهو الاسم الذى اختاره لهذا المعرض .
– واستقرت تلك اللوحات فى معرض قاعة اكسترا على نيل الزمالك وقد كان من المقرر أن يستمر المعرض لأسبوعين ولكن رغم قلة الدعاية عنه إلا أنه اكتسب شهرة واسعة من الذين زاروه وتناقلت أخباره بين أوساط عشاق الفن الجميل ولذلك تقرر امتداد العرض حتى الأسبوع الأول من نوفمبر .
– واتمنى أن تتحرك كاميرات التليفزيون للبرامج الثقافية والفنية لتنقل للجمهور العريض فى انحاء مصر روعة هذا المعرض المتميز والنقلة الفنية الجديدة للمبدع جميل شفيق من الرسم الصحفى إلى ابداعات اللوحات المرسومة باللون الأسود إلى مرحلة النحت وتشكيل أخشاب طرح البحر .
– وهى مرحلة أشبه ما تكون بصياد اللؤلؤ النادر الذى بعرف كيف يلتقط حبات اللؤلؤ ويعيد تشكيلها فى تحف فنية باهرة .
– وبالمناسبة لماذا لا تتقدم شركات النشر للكتب بإعادة طبع مستنسخات من لوحات جميل شفيق التى صاغها فى تشكيلات رائعة بالحبر الشينى إنها كنز فنى لم يستغل حتى الآن ويمكن إعادة نسخها فى حجم الطبيعى كلوحات بأسعار زهيدة أو نسخها فى حجم الكارت بوستال بدلا من الرسوم والصور الأجنبية على الأقل أن هذه اللوحات التى تحمل توقيع جميل شفيق هى لوحات فيها نبض وحيوية الفن المصرى المعاصر .
وهذا النداء أوجهه للناشر الكبير إبراهيم المعلم أن يخصص ركنا فى مكتبات درار الشروق لنسخ من أعملال جيل شفيق وأضمن لها سوقا رائجة بين الشباب وعشاق الفن كلوحات يزينون بها بيوتهم ويضيفون لمسه جمال لها ةبأسعار فى متناول الجميع .
– فمن يبدأ هذا المشروع تمجيدا لقيمة الفن الأصيل وكنس القبح من حياتنا ؟
كتب : رءوف توفيق
الحياة 21 /10/ 2008
فى معرض جميل شفيق قصائد بالأبيض والأسود
يد تشكل الملامح والأخرى تحتضن اللوحة ، وقلب يبوح بالذكريات ، وعاصفة من حنين ، تلامس ريشة الفنان مساحة الأبيض ، فتفتح اللوحة كل ثيابها عن حب ، فيبدأ الفنان بالغناء والبكاء .. يطعم أفراخه الصغار ظلاً وخطاً يعدهم بالمزيد ، يكحل النساء والأسماك والقطط فتبدو شموساً تضئ نوافذ اللوحة .. تفيض على فيض النسيم .. أشعر أن اللوحة أجنحة قد اكتملت .. تكاد تطير تعانقنا .. وتمحو التجاعيد التى فى الذاكرة .
– أشعر دائما أن اللوحات التى تنفذ بالخط والتنقيط ومختلف طرق الرسم تعتبر أكثر دفئاً من غيرها ، لتعايش الفنان مع كل تفاصيلها الدقيقة من تأكيد للظلال والأضواء والمساحات والكتلة .
– فهو لا يكمل اللوحة مرة واحدة ، إنه يروح ويجئ عليها ، وأثناء التنفيذ يحتضنها ، ويقترب من تفاصيلها بيده وعينيه ، فتقيم علاقة حميمة بينها وبين كل جوارحه فيفيض عليها بحب ، وتتصاعد نشوته فى اتجاه الاكتمال .
– الفنان جميل شفيق لا ينقل العناصر بطبيعتها ، قد تشاهد بلوحاته أسماكاً وقططاً ونساء وخيولاً .
– هو لا يسعى إلى تأكيدها وتشريحها بل يسعى إلى تأكيد المضمون والمعنى الغامض والرمز ليقيم فكرته . إنها عناصر مساعدة تحيى ما بداخله من أفراح وأوجاع ، وتحيل الشكل المألوف إلى معنى فكرى وثقافى لا يقرؤه أى مشاهد إلا بعد أن يتخلى عن المعنى الظاهرى للشكل . فالحصان والسمكة مثلاً ، يبوحان بمعان فكرية وإنسانية أخرى .
– قد تحار فى تحديد معنى الخصوبة أو الرزق أو الحب . تجد هذه المعانى فى أنوثة المرأة وفى استسلام السمكة ، وأيضا فى علاقة الخيول ، كذلك الرزق والحب تجدها فى عناصر مختلفة كثيرة
– أما طريقة تلوين هذه المفردات فقصة أخرى .. فالتلوين ليس فقط لتأكيد الكتلة ، ولكنه يدخل فى إظهار المعنى . فسقوط الضوء لا يرتبط بمصدر واحد ، إنه ضوء خاص بالفنان يسقط على مناطق لتأكيدها ملتزماً فى ذات الوقت بالمعنى الجمالى الذى يحافظ على تماسك العمل ووحدته .
– التلوين بالأبيض والأسود ليس سهلاً إنما يحتاج إلى مهارة ووعى وقدرة على الإقناع خاصة أن هناك من لا يحب النظر إلى اللونين دون رؤية الأطياف الأخرى حتى فى الرؤية المجازية الأشياء والموضوعات .
– وقد استطاع شفيق جميل فى معرضه المقام بقاعة بيكاسو بالزمالك أن يتناول الأبيض والأسود بأكثر من منظور فنى وجمالى وفلسفى من خلال أسلوبه التعبيرى التجريدى ليحقق أشكالاً ورموزاً بطريقة جديدة ومختلفة .
– كذلك تأكيد الضوء والظلال والجرأة فى اقتحام الظل وتكثيفه ، واقتحام الضوء الذى يحتاج إلى نفس الجرأة .
بقلم : د. سامى البلشى
الأذاعة والتليفزيون – 2007
السمكة والحصان أبيض وأسود
الفنان التشكيلى جميل شفيق عاشق للرسم بالأسود على فراغ وجودى أبيض . هاجسه الأول هو العودة للحميمة المفتقدة بين البشر والأنسان وعالم الكوائن من حوله ، لذلك تميزت مفرداته بالعودة للطبيعة البكر رافضا العوالم المصنوعة التى دنست فطرة الإنسان ، وكان لنا معه هذا الحوار ، على هامش معرضه الحالى بقاعة بيكاسو فى الزمالك.
– ما هى أهم القضايا الأنسانية التى يطرحها الفنان جميل شفيق من خلال لوحاته ؟
* هى ليست قضايا بقدر ما هى تعبير عن مشاعر ، فالبشر فى عالم يعانون ألماً عاما نتيجة تغول العولمة مما خلق حالة من القهر الإنسانى ، فمن خلال لوحاتى أحاول أنسنة الكوائن وإيقاظ إنسانية الإنسان الذى افتقد المشاعر والحب والتعاطف ، وهذه هى الحالة الإنسانية العامة التى أحاول خلقها من خلال أعمالى .
– هل يمكن أن تعبر لوحة عن قضية أو فكرة بعينها ؟
* اللوحة بالنسبة لى تعبر عن حالة وجودية أحاول خلالها العودة بالأنسان لفطرته النقية كونه جزءاً من الوجود ، لذلك أعتمد على عناصر الطبيعة : الانسان والسمكة والحصان بعيداً عن أى ملامح تكنولوجية مصنوعة .
– ما مدى اعتمادك على الرموز فى لوحاتك ؟
* الرموز هى المفردات التى أكون بها لغتى الفنية وهى اللوحة فى النهاية أو الحالة التشكيلية للوحة فالسمكة مثلا مرتبطة لدى بالموروث الشعبى والحضارى ، فهى تعبير عن الرزق والخير ، وقد تختلف دلالة الرمز من عمل لآخر وفقا ً للحالة الوجدانية التى تعبر عنها اللوحة .
– لماذا تعتمد فى لوحاتك على اللونين الأبيض والأسود ؟
* لأننى أجد متعة خاصة فى هذا ، وكذلك لأننى عملت لفترة طويلة بالصحافة وأعتدت على استخدام هذه الخامة ، ولكن الرسوم الصحفية تختلف عن العمل الفنى فضلا ً عن صعوبة الحصول على مرسم وألوان ، وأيضاً لأن استخدام الأبيض والأسود يطلق العنان لخيال الجمهور .
– أيهما يسمح لك بالتعبير عن أفكارك بحرية الرسم بالألوان أم بالأبيض والأسود ؟
* استخدام اللون أسهل حيث تغطى الفرشاة مساحة كبيرة ، ولكن فى الأبيض والأسود تتكون اللوحة من خطوط صغيرة ودقيقة فمع الألوان أكون نفسياً أكثر تحررا ولكن فى الأبيض والأسود أكون متوترا أكثر ، فالخط يضغط بشكل معين وبكثافة معينة وهذا ما يخلق حالة اللوحة فى النهاية .
– يلاحظ فى أعمالك إشاعة جو من الحميمية فهناك إنسان يحتضن آخر أو يحتضن قطة أو حصانا فما تعليقك ؟
* العودة للحميمية هى هاجسي الأول فنحن نحتاج للعودة لأصولنا ولكينونتنا البشرية فى عصر استهلاكى بشع حيث تحول الإنسان إلى رقم ، فهناك هزة قوية أصابت المشاعر الإنسانية .
– ما هى أسباب عزوف الناس عن الفن التشكيلى ؟
* السبب الرئيسى هو غياب المناخ الذى يشجع على الإبداع فى المدرسة . فعندما كنت أدرس فى مدرسة الأحمدية فى طنطا كان لدينا فريق تمثيل وغرفة موسيقى وأخرى للرسم وكانت إدارة المدرسة تتبنى المواهب وكل عام نقيم معرضا أقليمياً ، وتخرج من هذه المدرسة فؤاد تاج أستاذ كلية الفنون والفنان حجازى فنان الكاريكاتير والفنان الوشاحى فطريقة التعليم أفقدت الطالب القدرة على الإبداع والابتكار ، فليس بالضرورة أن يكون رساما أو موسيقارا ولكن أن يكون إنسانا حساسا لدية مشاعر مرهفة يتذوق الجمال ويرفض القبح .. وكذلك تغطية الاعلام للفن التشكيلى محدودة ، وليست هناك مجلات تشكيلية فى مصر مما أدى إلى غياب الثقافة التشكيلية ، وقد لعبت الصحافة فى السابق دوراً كبيراً فى نشر اللوحات فى الصحف والمجلات حيث آمن كبار الفنانين آنذاك أمثال بيكار ، حسن فؤاد ، وكنعان أن الفن التشكيلى ليس مقصوراً على المعارض فقط .
– فى السابق كان الفن التشكيلى ملتحما أكثر بالناس كجزء لا يتجزأ من تفاصيل حياتهم . فيما تفسر تراجع هذه العلاقة الحميمية بين الفن التشكيلى والجمهور ؟
* فى تلك الفترة كان الفكر السياسى الاشتراكى يحفز الحركة الفنية ، حيث كانت تقام معارض فى الأقاليم ، ونستضيف فرقاً من الخارج لتعرض فى الأقاليم ولكن الآن عندما بدأت عملية الاقتناء تحولت المعارض إلى لوحات تباع وأصبحت الجاليريهات أماكن للخاصة والمثقفين اختلف الحال ، فالمناخ السياسى يشكل توجهات المجتمع .
– كيف تدعم الدولة الفن التشكيلى فى رأيك ؟
* هناك بالفعل قاعات عرض توفرها الدولة ، ولكن المشكلة ليست فى القاعات بل ترجع للمناخ العام ، فالدعاية فى التلفزيون غير كافية حيث يجب أن تغطى المعارض المقامة داخل مصر ويوجه الناس لدخول هذه المعارض بالمجان .
– ماذا عن الفنانين الذين اثروا فى وجدان الفنان جميل شفيق ؟
* من الفنانين العالميين فان جوخ وبيكاسو ومن الفنانين المصريين الجزار ، آدم حنين ، راغب عياد ، حسن سليمان أحب فى كل فنان شيئاً ، وهذا الحب يترسب فى وجدانى ولكن أعبر عن ذاتى ومشاعرى .
– هل لديك تجارب فى فن النحت ؟
* قمت بتجربة ( طرح البحر ) على الخشب الذى يلقى به البحر حيث يتعرض لعوامل تعرية وتلتصق به القواقع وبالتالى شكلت تأثيرات الطبيعة حالة معينة على الخشب ، ثم أضيف بعض لمساتى الخاصة وكأننى أجرى حوار مع الطبيعة التى هى جزء من تركيبتى الفنية .
بقلم : رحاب السماحى
الأهالى – 2007
السمكة والحصان أبيض وأسود
الفنان التشكيلى جميل شفيق عاشق للرسم بالأسود على فراغ وجودى أبيض . هاجسه الأول هو العودة للحميمة المفتقدة بين البشر والأنسان وعالم الكوائن من حوله ، لذلك تميزت مفرداته بالعودة للطبيعة البكر رافضا العوالم المصنوعة التى دنست فطرة الإنسان ، وكان لنا معه هذا الحوار ، على هامش معرضه الحالى بقاعة بيكاسو فى الزمالك.
– ما هى أهم القضايا الأنسانية التى يطرحها الفنان جميل شفيق من خلال لوحاته ؟
* هى ليست قضايا بقدر ما هى تعبير عن مشاعر ، فالبشر فى عالم يعانون ألماً عاما نتيجة تغول العولمة مما خلق حالة من القهر الإنسانى ، فمن خلال لوحاتى أحاول أنسنة الكوائن وإيقاظ إنسانية الإنسان الذى افتقد المشاعر والحب والتعاطف ، وهذه هى الحالة الإنسانية العامة التى أحاول خلقها من خلال أعمالى .
– هل يمكن أن تعبر لوحة عن قضية أو فكرة بعينها ؟
* اللوحة بالنسبة لى تعبر عن حالة وجودية أحاول خلالها العودة بالأنسان لفطرته النقية كونه جزءاً من الوجود ، لذلك أعتمد على عناصر الطبيعة : الانسان والسمكة والحصان بعيداً عن أى ملامح تكنولوجية مصنوعة .
– ما مدى اعتمادك على الرموز فى لوحاتك ؟
* الرموز هى المفردات التى أكون بها لغتى الفنية وهى اللوحة فى النهاية أو الحالة التشكيلية للوحة فالسمكة مثلا مرتبطة لدى بالموروث الشعبى والحضارى ، فهى تعبير عن الرزق والخير ، وقد تختلف دلالة الرمز من عمل لآخر وفقا ً للحالة الوجدانية التى تعبر عنها اللوحة .
– لماذا تعتمد فى لوحاتك على اللونين الأبيض والأسود ؟
* لأننى أجد متعة خاصة فى هذا ، وكذلك لأننى عملت لفترة طويلة بالصحافة وأعتدت على استخدام هذه الخامة ، ولكن الرسوم الصحفية تختلف عن العمل الفنى فضلا ً عن صعوبة الحصول على مرسم وألوان ، وأيضاً لأن استخدام الأبيض والأسود يطلق العنان لخيال الجمهور .
– أيهما يسمح لك بالتعبير عن أفكارك بحرية الرسم بالألوان أم بالأبيض والأسود ؟
* استخدام اللون أسهل حيث تغطى الفرشاة مساحة كبيرة ، ولكن فى الأبيض والأسود تتكون اللوحة من خطوط صغيرة ودقيقة فمع الألوان أكون نفسياً أكثر تحررا ولكن فى الأبيض والأسود أكون متوترا أكثر ، فالخط يضغط بشكل معين وبكثافة معينة وهذا ما يخلق حالة اللوحة فى النهاية .
– يلاحظ فى أعمالك إشاعة جو من الحميمية فهناك إنسان يحتضن آخر أو يحتضن قطة أو حصانا فما تعليقك ؟
* العودة للحميمية هى هاجسي الأول فنحن نحتاج للعودة لأصولنا ولكينونتنا البشرية فى عصر استهلاكى بشع حيث تحول الإنسان إلى رقم ، فهناك هزة قوية أصابت المشاعر الإنسانية .
– ما هى أسباب عزوف الناس عن الفن التشكيلى ؟
* السبب الرئيسى هو غياب المناخ الذى يشجع على الإبداع فى المدرسة . فعندما كنت أدرس فى مدرسة الأحمدية فى طنطا كان لدينا فريق تمثيل وغرفة موسيقى وأخرى للرسم وكانت إدارة المدرسة تتبنى المواهب وكل عام نقيم معرضا أقليمياً ، وتخرج من هذه المدرسة فؤاد تاج أستاذ كلية الفنون والفنان حجازى فنان الكاريكاتير والفنان الوشاحى فطريقة التعليم أفقدت الطالب القدرة على الإبداع والابتكار ، فليس بالضرورة أن يكون رساما أو موسيقارا ولكن أن يكون إنسانا حساسا لدية مشاعر مرهفة يتذوق الجمال ويرفض القبح .. وكذلك تغطية الاعلام للفن التشكيلى محدودة ، وليست هناك مجلات تشكيلية فى مصر مما أدى إلى غياب الثقافة التشكيلية ، وقد لعبت الصحافة فى السابق دوراً كبيراً فى نشر اللوحات فى الصحف والمجلات حيث آمن كبار الفنانين آنذاك أمثال بيكار ، حسن فؤاد ، وكنعان أن الفن التشكيلى ليس مقصوراً على المعارض فقط .
– فى السابق كان الفن التشكيلى ملتحما أكثر بالناس كجزء لا يتجزأ من تفاصيل حياتهم . فيما تفسر تراجع هذه العلاقة الحميمية بين الفن التشكيلى والجمهور ؟
* فى تلك الفترة كان الفكر السياسى الاشتراكى يحفز الحركة الفنية ، حيث كانت تقام معارض فى الأقاليم ، ونستضيف فرقاً من الخارج لتعرض فى الأقاليم ولكن الآن عندما بدأت عملية الاقتناء تحولت المعارض إلى لوحات تباع وأصبحت الجاليريهات أماكن للخاصة والمثقفين اختلف الحال ، فالمناخ السياسى يشكل توجهات المجتمع .
– كيف تدعم الدولة الفن التشكيلى فى رأيك ؟
* هناك بالفعل قاعات عرض توفرها الدولة ، ولكن المشكلة ليست فى القاعات بل ترجع للمناخ العام ، فالدعاية فى التلفزيون غير كافية حيث يجب أن تغطى المعارض المقامة داخل مصر ويوجه الناس لدخول هذه المعارض بالمجان .
– ماذا عن الفنانين الذين اثروا فى وجدان الفنان جميل شفيق ؟
* من الفنانين العالميين فان جوخ وبيكاسو ومن الفنانين المصريين الجزار ، آدم حنين ، راغب عياد ، حسن سليمان أحب فى كل فنان شيئاً ، وهذا الحب يترسب فى وجدانى ولكن أعبر عن ذاتى ومشاعرى .
– هل لديك تجارب فى فن النحت ؟
* قمت بتجربة ( طرح البحر ) على الخشب الذى يلقى به البحر حيث يتعرض لعوامل تعرية وتلتصق به القواقع وبالتالى شكلت تأثيرات الطبيعة حالة معينة على الخشب ، ثم أضيف بعض لمساتى الخاصة وكأننى أجرى حوار مع الطبيعة التى هى جزء من تركيبتى الفنية .
بقلم : رحاب السماحى
الأهالى – 2007

جميل شفيق بدوى
البيانات الشخصية

اسم الشهرة : جميل شفيق
تاريخ الميلاد : 10/8/1938
محل الميلاد : الغربية
التخصص : تصوير
المراحل الدراسية
– بكالوريوس كلية الفنون الجميلة قسم تصوير 1962 – القاهرة .
– التحق بالدفعة الأولى للمعهد العالى للتذوق الفنى لمدة اربع سنوات 1975 .
العضوية
ـ عضو نقابة الفنانين التشكيليين .
ـ عضو نقابة الصحفين .
ـ عضو جماعة الفنانين والكتاب ( أتيلييه القاهرة ) .
الوظائف و المهن التى اضطلع بها الفنان
– عمل كرسام صحفى منذ عام 1959 .
– عمل خبير بالمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ايكو) منذ عام 1979 – 1984 .
– يعمل مستشارا فنياً بمؤسسة دار التعاون .
الأماكن التى عاش بها الفنان
– طنطا – القاهرة .
المعارض الخاصة
– معرض ابيض واسود بأتيليه القاهرة 1989-1992-1994 .
– معرض ابيض واسود بأتيليه القاهرة 1990 .
– المعرض الثانى شخصى 1991
– معرض ابيض واسود هيئة التبادل العلمى الألمانى 1992 .
– معرض ابيض واسود ( على اوتار سيد درويش ) أتيليه القاهرة 1994
– معرض الوان مائية بقاعة اكستر 1995 .
– معرض ابيض واسود بقاعة مسرح المدينة – بيروت لبنان 1995 .
– معرض الوان مائية وابيض واسود بقاعة ( بلدنا ) عمان ـ الاردن 1997 .
– معرض ألوان مائية قاعة مسرح المدينة بيروت – لبنان 1997 .
– معرض ابيض واسود ( رباعيات الخيل والليل ) بقاعة خان المغربى 1998 .
– معرض الوان مائية قاعة ( سباء ) ـ القاهرة 1998 .
– معرض نحت تصويرى على الخشب ( طرح البحر ) بمركز الجزيرة للفنون 1999 .
– معرض الوان مائية ( وجوه ) بقاعة أرابيسك 2000 .
– معرض أبيض واسود بقصر التذوق بسيدى جابر الإسكندرية 2000 .
– معرض ابيض واسود بقصر ثقافة بورسعيد 2000 .
ـ معرض أبيض واسود بالمركز المصرى للتعاون الثقافى الدولى ( الدبلوماسيين الاجانب) بالزمالك 2001 .
– معرض بقاعة دروب 2001 .
– معرض بقاعة ( راتب صديق ) بأتيليه القاهرة 2002 .
– معرض أبيض واسود بالمركز المصرى فرنسا ـ باريس 2002 .
– معرض الوان اكريليك بيروت قصر اليونسكو 2002 .
– معرض أبيض واسود بقاعة بيكاسو 2002 .
– معرض بمركز الإسكندرية للابداع 2004 .
– معرض بقاعة ( راغب عياد ) بمركز الجزيرة للفنون 2005 .
– معرض بقاعة فنون بالدقى 2006 .
– معرض بقاعة اكسترا بالزمالك أكتوبر 2008 .
المعارض الجماعية المحلية
– المعرض العام للفنون التشكيلية الدورة ( 21 ) 1990.
– معرض مشترك رسوم أبيض واسود 1990 المشربية .
– صالون الربيع بقاعة نادى هليوبوليس 1995 .
– المعرض القومى للفنون التشكيلية الدورة ( 26 ) 1999 .
– المعرض القومى للفنون التشكيلية الدورة ( 28 ) 2003 .
– معرض الرسوم الصحفية الدورة الأولى بقصر الفنون مارس 2004 .
– الصالون الاول لفن الرسم ( أسود ـ أبيض ) بمركز الجزيرة للفنون مايو 2004 .
– المعرض القومى للفنون التشكيلية الدورة ( 29 ) 2005 .
– مهرجان الإبداع التشكيلى الأول ( المعرض العام الدورة الثلاثون وسوق الفن التشكيلى الأول ) 2007 .
– مهرجان الإبداع التشكيلى الثانى (صالون مصر الدورة الثانية) 2008 .
– معرض ( من أجل غزة ) بأتيليه القاهرة يناير 2009 .
– صالون الساقية الأول للقطع الصغيرة بقاعات ( الحكمة والنهر ) بساقية عبد المنعم الصاوى – مارس 2009 .
– معرض بالقاعة المستديرة بنقابة الفنانين التشكيليين 2009 .
– معرض ( المنتخب ) بجاليرى قرطبة للفنون بالمهندسين يوليو 2009 .
– معرض ( تقنيات الرسم والجرافيك ) بالقاعة المستديرة بنقابة التشكيليين – مارس 2009 .
– مهرجان الإبداع التشكيلى الثالث ( المعرض العام الدورة الثانية والثلاثون ) 2009 .
– معرض ( منحوتات معاصرة ) بمركز سعد زغلول بمتحف بيت الأمة – ديسمبر 2009 .
– معرض ( وجوه ) بقاعة أفق واحد – متحف محمد محمود خليل وحرمه ديسمبر 2009 .
المعارض الجماعية الدولية
– شارك فى العديد من المعارض التى تمثل الفن المصرى بالخارج ( ايطاليا – فرنسا – السعودية – تونس – الكويت – المكسيك – فلسطين – رومانيا – اليمن ) .
– بينالى القاهرة الدولى الرابع 1992 .
– شارك فى ورشة عمل دولية لفنانين من 10 دول ( باكو ) رومانيا 1995 .
– بينالى الإسكندرية الثامن عشر لدول حوض البحر المتوسط 1994 .
– معرض أبيض وأسود باريس 2002 .
– معرض أبيض وأسود النرويج 2005 .
الزيارات الفنية
– لبنان – الأردن .
الجوائز الدولية
– جائزة لجنة التحكيم ( رسم ) فى بينالى الإسكندرية الثامن عشر لدول حوض البحر المتوسط 1994 .
مقتنيات خاصة
– لدى الأفراد بالداخل والخارج .
مقتنيات رسمية
– متحف الفن المصرى الحديث – القاهرة .
– وزارة الثقافة .
– البنك الأهلى المصرى .

gameel shafik