الرئيسية | أرشيف | الفنان جمال مليكه

الفنان جمال مليكه

فنان مصرى شاب درس بأكاديمية الفنون الجميلة تنحو أعماله نحو السريالية التى تعرض لنا خيالات غير مرئية على لوحات حديثة البناء قوية فى التعبير المنظورى تتردد من خلالها اصداء الجحيم والعالم الآخر عند دانتى ، الى شاعرية أمسيات الشتاء الرقيقة الباردة التى تعكس الوجه المضاد للذة الحياة تنبع أفكارها من خلال تزاوج بين صوت الحضارات القديمة والكوابيس الذهنية التى يترجمها لنا مليكة بجهد من يحاول ان يوصل شيئا غريبا يعبر عن مجالات الفن المقرؤ .. مليكة يقدم لنا أفكاره من خلال رموز قوية وبأشكال فضائية شرسة تجعل المشاهد يعيش دراما قد يكون هو نفسه واحدا من أبطالها .

ان أعمال مليكة تحمل تحديا شجاعا لحاجز الامن ولذة الحياة لدى كل منا وهدفا كبيرا لكل ما يدور بداخل كل منا من خيال شخص فريد .. بحيث يلتقى المشاهد داخل مربع سريالى تحيطه مومياوات غامضة .. وكأنهم جمعيا ممثلون داخل مسرح الحياة .

مترجمة عن
ماريو مونتى فاردى
ناقد فنى
نهاية العالم
هى قضية فكرية تكاد تكون معارضة للذة الحياة وهى أحاسيس تتابع أفكارنا من خلال كابوس نعيش فيه وهذا هو مجهود كبير يبذله كل انسان فى التوصل لشىء غريب غامض يساعده فى السيطرة على المجهول وهو داخل حلم حقيقى هو الحياة .
جمال جاد مليكة

نشأ الفنان على ضفاف النيل فى صعيد مصر ، هذا النيل الذى يحمل اسرار هذه الحضارة الممتدة امتداد التاريخ وقد تأثر الفنان بهذه النشأة من خلال حس دافىء تنبض به الاعمال وعفوية مصرية أكدتها ضربات فرشاته وترابيات ألوانه الشقية التى تشع منها حرارة التعبير وقوة التأثير .
بدايته كانت من خلال مركز القاهرة للموهوبين الذى أنشاته وزارة الثقافة وهو فى العاشرة من عمره تتلميذ على يد فنانين مرموقين غالب خاطر ، وحامد ندا ، وراغب عياد مما أهلة ليحصل على جائزة موسكو الدولية وهو فى هذا السن .
وقد احتل الفنان مكان مرموق فى اوروبا قبل القاهرة وفى ايطاليا على وجه الخصوص والتى اقام بها منذ السبعينات حاملا تراثة وفكرة وحضارته فختزنه فى عقله وقلبه .
محمد الناصر

أبو الهول .. الوعى اليقظ رغم غبار مرور الزمن
– فى الافتتاح حالة من المراوغة البصرية ليبدو كحفرية تعنى بطوبوغرافية مكان معين يشغله ` أبو الهول ` ذاته كجسد مطلق فى الزمن .. أو كأنه مومياء فى لفائف مهترئة بلون الشيخوخة رغم براقة الألوان فى معظمها .
– المعرض كله ` أبو الهول ` العظيم المكانة كأسطورة فى المكان دقة تناول الفنان رمزياً وتأثيرياً فى معالجة حيوية بعجائنه اللونية وسكينة اللون الكاشطة لفكرة الزمان والمكان ليبدو مخادعا للبصر كاهتداء للسطح بفعل مرور الزمن إلا أن الفنان يحافظ على بنائية الكيان النفسى راسخاً نابضاً من بين ركام اللون ولطخاته وسخونة الأنفاس التى رسمها لبشر متناثرين حوله كتناثر اللون .. إنه يقدم ` أبو الهول ` فى معادل الزمن وجوده .. هذه الرؤية لمرور الزمن عبر نفس المكان الذى لم يغادره لآلاف السنين يحاول فيه الفنان لا أن يصور عظمة أبو الهول ولا إعجازه بل يمثله معادلاً للزمن ولد فكان كوثيقة تمثل تهشيراتها وسحجاتها لغة مرور الزمان فوق الجسد المكان .
– هذه اللغة هى ما نراه ملامساً فى اللوحات يتمثل بها لفكرة شغلت اينشتاين حول تشابك ` الزمان والمكان ` بل إن مسار الزمن يبدو منحنياً فى تشابكه والمكان .
– وليقدم مليكة منحنيات لولبية كمظهر لأجساد بشرية تتناثر إلى جوار التمثال الحفرية .. وقد رسم مليكة شخوصه على هيئة لولبيات خطية ملتقية حول ذاتها فى انحناءات خطية متداخلة ومتقاطعة فى تشابك أرضى هوائى وكأن هذه الشخوص مفرغة وأن خطوطها تلتف حول فراغ كان يشغله قبلاً جسد إنسان مما أحدث بصرياً تداعيات وتنغيمات فى التكنيك والمعالجة بين مادية جسد ` أبو الهول ` وهوائية أجساد البشر .. وأيضا هى اطروحة لآثار مرور الزمن عبر كلاهما فى بانوراما هائلة القوة والطاقة يجيدها جمال مليكة فى تعامله ومعاجينة اللونية والخطية التى لا تجعلنا نرى لوحات ` أبو الهول ` دفعة واحدة بل ننهج منهج التتالى الزمنى بما يستلزم تتالياً بصرياً لعناصر الفراغ المضغوط الذى يقود العين إلى التنقل خلال هذا التتالى من عنصر فراغى لآخر .
– وأيضاً فى اتجاهنا للإحاطة بسطح اللوحة نجدها فى مواجهة عمق غير منظور لكنه محسوس .. ورغم أننا لا ندرك ` أبو الهول ` من فرط غموض وجوده إلا أننا ندركه من فرط امتلائه بإرادة الوجود ..تلك الإرادة التى تخصنا جميعاً نحن المنتشرين حوله كنقاط انعطاف روحى .. كأننا كائنات حية تربطنا به علاقة ` ايكولوجية ` نتسلق كما فى اللوحات بنيائه وكتلته .. لذا كان بإمكان جمال مليكة أن يدرك مكانه من تمثاله حتى وهو فى ميلانو يرسمه حفرية حجرية بشرية .
– وتجذبنى فى لوحات ` أبو الهول ` تلك الحيوية النابضة بتلك الشخوص المنثورة حوله أو المتسلقة أو الكائنات فى عمق صدره أجساداً خاوية إلا من خطوط خارجية تشكل الفراغ وتجعل له حوافا كحواف الصورة الهيلوجرامية المجوفة فى الفراغ فى تماس علاقتهما الديناميكية مع تعدد ملامس سطح جسد ` أبو الهول ` وإيحاء حركتها اللحظية حتى نكاد لا ندركهم موجودين من لحظة لأخرى أو أنهم يخترقون السطح بلا ماديتهم فى حركة تدفق روحى مستمر من خارج إلى الداخل التمثال والعكس كأداة وصل بين الوعى اليقظ والعالم الخارجى .. وهذا العنصر قد يتعارض والطبيعة كصورة لكنه يمثل تاريخ هذه الصورة .
– وهذه الشخوص الهيلوجرامية لا تقل أهمية وجودها البصرى عن وجود ` أبو الهول ` وأراها تعمل فى فراغ حر الحركة تنسل من ` أبو الهول ` آثاراً ماضية كى تتبع به ملامح مستقبلة كمجرى زمنى يتسلق وكيفية تعامل الفنان مع سطح اللون ملمساً رمزياً بتقسيماته وسحجاته كشئ قابل للانشطار والاهتراء عبر مساحات واسعة فى اللوحة نستشعرها توتراً لونياً كتوتر متنبه .. كفكرة بين اليقظة والإغفال .. كأشياء منفصلة قائمة بذاتها تعمل داخل منظومة تواجد كونى لندرك بها الإيقاع الكونى الذى لا يمكن شرحه لأنه كالاتجاه .. والزمان ..والإيقاع ..والمصير ..والحنين .
– إن مشهد لوحات معرض ` أبو الهول ` يمثل كل شئ فيها التاريخ الذى ينبثق فجأة محملا بكل ألوان الغبار الزمنى أو ربما الغبار الكونى .
– لقد جعل جمال مليكة التلاقى بين ` أبو الهول ` والبشر تلاقى امتداد استطرادى فى تاريخ العالم كقصة استطرادية تحمل كامل مفرداتها البصرية والرمزية وطاقة الاستمرار والوجود .. لكنه جعلها ` لأنه يقدم عملاً فنياً ` فى مقاطع مراوغة بين التعافى والشيخوخة ..بين الإفصاح والغموض .. كتلك المراوغة النفسية لتواجد ` أبو الهول ` اللا بشرى واللاحيوانى .. وكتلك الخطوط المحيطة لشخوصه المجوفة .. تحدد وجودهم وأيضاً تسجنهم .

بقلم : فاطمة على
جريدة القاهرة -2009

اسم الشهرة : جمال مليكه
تاريخ الميلاد : 1/9/1954
محل الميلاد : المنيا
التخصص : تصويرالمراحل الدراسية

– حاصل على دبلوم فى الديكور العام أكاديمية الفنون الجميلة بميلانو .
– دبلوم فى التصوير .
– دكتوراه فى ديكور المسرح ـ جامعة ميلانو ـ ايطاليا .

العضوية

– عضو الجماعة الفنية للحرفين بمدينة كورسيكور
– عضو الجماعة الفنية للحرفين بأتيليه الكولليسيونيستى
– عضو الجماعة الفنية للحرفين والهواه بمدينة فيمودرونى

الوظائف و المهن التى اضطلع بها الفنان

– يعمل بالديكور العام والديكور المسرحى لقناة التليفزيون الخاصة قناة 5 بمدينة ميلانو ـ إيطاليا
– ضيف شرف للجريدة الفنية ارتى بيو ارتى

الأماكن التى عاش بها الفنان

– القاهرة ، ايطاليا .

المعارض الخاصة

– معرض أتيليه كلوب دل كولليسيونيستى ميلانو 1977
– معرض أتيليه كلوب دل كولليسيونيستى ميلانو 1979
– معرض صالون الجمعية الفنية بمدينة كورسيكو 1979
– معرض أتيليه الجمعية الفنية بمدينة فيود رونى 1980
– معرض صالون الجريدة الفنية أرتى بيو أرتى 1982
– معرض السادس أتيليه كلاب دل كولليسيونيستى ميلانو 1983
– معرض صالون مركز تنمية العلاقات الايطالى المصرى 1985
– المعرض بمجمع الفنون بالزمالك المعهد السويسرى 1986، 1997
– معرض بمركز الفنون بميلانو 1988
– معرض بقاعة إخناتون القاهرة 1989
– فيلازويا ميلانو 1990
– قاعة ابو كاليس ميلانو 1991 ، 1992 ،1993
– معارض بزيورخ سويسرا وقاعة الأهرام 1997
– معرض بقاعة ( أحمد صبرى ) بمركز الجزيرة للفنون مارس 2009 .
– معرض ( HAY HILL GALLERY ) بمدينة لندن منطقة ماى فير بانجلترا أبريل 2010 .

المعارض الجماعية المحلية

– المعرض القومى للفنون التشكيلية الدورة ( 27 ) 2001
– صالون الأعمال الفنية الصغيرة الخامس 2002
– المعرض القومى للفنون التشكيلية الدورة ( 28 ) 2003
– المعرض القومى للفنون التشكيلية الدورة ( 29 ) 2005
– مهرجان الإبداع التشكيلى الثانى ( المعرض العام الدورة الواحد و الثلاثون) 2008 .
– معرض ( ليه لأ ) معرض فن معاصر – بقاعات قصر الفنون بدار الأوبرا 2010 .

المعارض الجماعية الدولية

– معرض صالون الجمعية الفنية بمدينة كورسيكو 1979
– معرض أتيلية الجمعية الفنية بمدينة فيجود رونى 1980
– معرض صالون الجريدة الفنية ارتى بيو أرتى 1982
– معرض صالون مركز تنمية العلاقات الإيطالى المصرى 1985
– اشترك فى العديد من المعارض الجماعية فى عديد من الاتيليهات الإيطالية منذ عام 1975 فى خلال دراسته بإيطاليا
– بينالى القاهرة الدولى الثامن 2001
– بينالى إيران 2002
– بينالى القاهرة الدولى التاسع 2003
– بينالى طهران 2005
– معرض كتاب الفنان بمركز الجزيرة للفنون يونية 2006

الزيارات الفنية

– إيطاليا ، بلجيكا ، فرنسا ، مصر ، كندا ، الكويت ، سويسرا ، أسبانيا ، واندوار

الجوائز الدولية

– الجائزة الاولى للمسابقة الفنية السنوية لمحافظة ميلانو 1978
– الجائزة الثانية للمسابقة الدولية السويسرية للفنون التشكيلية 1979
– الجائزة الاولى للمسابقة الفنية السنوية لمحافظة كورسيكو 1979
– الجائزة الثانية للمسابقة الفنية السنوية لمحافظة فيمودرونى 1980
– الجائزة الاولى للمسابقة الفنية السنوية لمحافظة كورسيكو 1983
– الجائزة الاولى للمسابقة الفنية السنوية لمحافظة كورسيكو 1985
– ميدالية فضية من رئيس جمهورية ايطاليا ثلاث مرات
– ميدالية الباباجوفانى باوك مرتين
– وسام مدينة ميلانو فى الفنون
– جائزة احسن فنان فى اوروبا بترشيح من مجلة جورجيو موندا تورى 1992
– حصل على جائزة الفرشة الذهبية من مدينة رافينا
– حصل على جائزة الفرشة الذهبية من مدينة ميلانو
– جائزة البينالى فى بينالى القاهرة الدولى التاسع 2003

مقتنيات خاصة

– شركة أميكاستلو للزجاج مدينة روجوريدو
– شركة أيتال رولة بمدينة تورينو

مقتنيات رسمية

– أتيليه الكولليسيونيستى بميلانو
– محافظة كورسيكو
– محافظة فيمودرونى
– بنك روما بميلانو
– محافظة مدينة ميلانو
– أكاديمية الفنون الجميلة بميلانو
– القنصلية العامة المصرية بميلانو
– الأكاديمية المصرية بروما
– متحف الفن المصرى الحديث
– مؤسسة الاهرام
– قاعة إخناتون بمجمع الفنون بالزمالك
– مكتبة الإسكندرية