الرئيسية | تصوير | الفنان عزالدين نجيب

الفنان عزالدين نجيب

-عشق وموهبة وراء اختيار عز الدين نجيب للواحة.. أى واحة .. فى مصر أو تونس لتكون موضوعاً لإبداعه .. فالواحة بحكم طبيعتها محدودة المفردات ولكنها فى أعمال الفنان تحولت الى تراث والصمت أصبح لغة .
– وإذا كانت رحلته مع الواحة بدأت منذ سنوات فهى استقرت هذه المرة فى واحة تونسية .
– يتناول الفنان فى موضوع أعماله مشاهد من واحة فى صحراء تونس تسمى واحة `مطماطة ` ويطلق الفنان على معرضه عنوان `مطماطه حلم الصحراء` وهو عنوان تدور حوله جميع اللوحات مع إضافة عنوان جانبى `المتاهة والملاذ` ليعبر بها عن استمرار تجربته الفنية من خلال مجموعة الأعمال التى تتنوع فيها الرؤى الذاتية للفنان حيث يلعب الحلم والخيال والرومانسية دور رئيسياً فى لغة التشكيل حيث يعرض الفنان من خلال لقطاته التىتتسم بالخصوصية رؤيته الذاتية لمجموعة الكهوف الأثرية المدفونة داخل الجبل للهروب من أشعة الشمس الحارقة ومخاطر الصحراء وقد تشكلت هذه الكهوف على هيئة أقبية وممرات ودرج بأسلوب تلقائى يتوه فيها الزائر من كثرة الغموض الذى يحيط ببنائها التركيبى وعمارتها التلقائية .
– عن المضمون الفكرى للمعرض فهو يعتبر استمراراً لنفس الخط الذى بدأه الفنان من بداية الثمانينات فهو يتعامل مع العمارة والجماد وكأنها كائنات حية تعكس تاريخ عريق لبصمات الانسان بل كثيراً ما تتأنس هذه العناصر وتتحول الى أجسام بشرية فى نفس الوقت حاول الفنان تجاوز الحدود الجغرافية والزمان التى تحدد طبيعة المكان والبيئة الى رؤية فكرية لعلاقة الإنسان بالوجود… بين المحدود والمطلق.. بين المتناهى واللامتناهى.. بين الحصار والرغبة فى التحرر والانطلاق بين الضياع فى متاهة الحياة والبحث عن الأمان والسكينة وهى جميعاً معان لا يفرضها الفنان على اللوحة ولا على المشاهد بل تظهر تلقائياً من خلال المعالجة التشكيلية وكثيراً ما تحمل ايضاً معان متعددة يختلف تأثيرها من مشاهد لآخر .

– اما الأسلوب الفنى الذى تنتمى اليه أعمال هذا المعرض فهو يقدم فى هذه المرة نوعاً من المزاوجة بين عالم الطبيعة المرئية وبين عناصر خيالية أشكالها مباشرة على سطح اللوحة مما يعطى دائماً الإحساس المخادع بأننا فى واقع معين وفى الوقت الذى يلجأ فيه الفنان أحياناً الى عنصر التجسيم فيجعل من هذا التجسيم غالباً منطلقاً لتشكيلات جمالية حرة أقرب الى التجريد على أساس الجمال باللوحة وهو التجريد الذى يقبل الاختزال الى كتل ومساحات وخطوط تنظمها علاقة تجريدية وان كان هذا البناء يصب فى النهاية فى رؤية ميتافيزيقية .
– كما يوجد فى هذا المعرض أسلوبين للمعالجة الفنية الأولى هى استخدام اشكال تجريدية أقرب الى حروف لغة مجهولة على أسقف الكهوف تعطى إيقاعا ديناميكياً أقرب الى السحر والشعوذة بما يعود بالمشاهد الى لغة البربر والكهوف البدائية التى هى أصل الانسان .
-الأسلوب الثانى هو استخدام الملامس البارزة من عجائن سميكة فوق سطح اللوحة مما يعطى ملمساً ليس خشناً فقط بل ومتوتراً ومرتعشاً من الضوء الساقط فوقه إن هذا المعرض يحمل فكرة بالغة الذكاء حول العلاقة العضوية فى الشكل و المضمون بين المجتمعات العربية .
نجوى العشرى
الأهرام 1995

الصحراء الرمال الذهبية المترامية الاطراف معشوقته الأولى يقرأ يكتب .. يبدع يتأمل ثم ينسج من رمالها وكثبانها لوحاته قصائد شعر تتغنى بهذا الجو الصامت بما يثرية من تأملات واصداء فكرية عميقة تردد فى جنبات الفنان عز الدين نجيب.. يجوس خلال الديار .. يسافر … يذهب يحمل بين طيات قلبه وعقله وسن قلمه حبه الأبدى للصحراء وعز الدين عندما يبدع يكتب، وعندما يكتب يبدع وعندما يقف امام اللوحة البيضاء اللون يتأمل ويرسم ويصور بضربات فرشاته السريعة هواجسه و أحلامه ويطرح من خلال حواراته فى القص و الرسم تساؤلات مازال الفنان عز يبحث عن اجابات لها …

ويالها من اسئلة مازالت تستعصى عليه فيهرع الى اللوحة ويهمس لصحرائه ويستدعيها من ذاكرة إبداعه ويسمع نبضها .. ويرى أمامه التلال.. الفضاء الرهيب… صمت الكون الذى يلف المكان وخط التماس مع الافق الرحيب.. حيث اللازمان و اللامكان ويتداخل الحلم ممتزجاً بالحقيقة و الواقع فى الخيال فتبدأ شرارة الإبداع وتتداعى الصور و الأخيلة.
– وتتشكل اللوحة وتظهر القباب مغلفة برداء الصمت المهيب ثم تتراءى هامات التخيل وهى تطل على البيوت المنحوتة فى بطن الجبل وهى تحاور قبة السماء الزرقاء ويلتصق بعضها ببعض كأنها تخشى هبوب رياح عاتية قد تعصف بها.. ويمضى الفنان عز الدين فى مشواره الفنى وتتعدد اعماله مع التصوير الزيتى حيث اللون و الظل و الضوء و اللمسة الراسخة وتتجاوز اللوحات وتتعدد.. العيون… الأسرار… الملاذ.. المتاهة.. السراب… العاصفة.. هى مسميات من نسج المكان وايحاءاته، ثم نرى لوحه تصور اجتياح الرمال ثم لوحة لسيدة تتصدر التكوين ويتحلق حولها بعض النسوة رسمها الفنان بحس فنى عميق.. ثم يصور لنا من وحى الصحراء لوحة جميلة موحية أطلق عليها زهور الصحراء.. تصور بعض الزهور البرية من نبت الصحراء.. وكأن هذه الزهور قد قدمت من الصخر.. وفى قمة أحد الاعمال نشاهد طائرين متربصين فوق ربوة عالية فى انتظار الفريسة.. ويعرج بنا الفنان نحو الأماكن المقدسة وما تحمله من معتقدات وأسرار فنراه يصور الأضرحة البيضاء اللون حيث تلتف حولها الرمال من كل جانب كأنها تحميها من عوادى الزمن وتقلب الايام .

– ويتجول الفنان مع دروب الصحراء وأطلالها يستنطقها ويفتش عما تحويه من أسرار وطلاسم وأحداث .
– وتعجبه أطلال واحة سيوة التى تبعث على الغموض والرهبة ويسرع نحو النبع ويستمع الى همسات حارس البئر ذى الشوارب الطويلة وهو يحرس المكان .
– اما أسلوب الفنان عز الدين فهو تجريدى تعبيرى.. اذ ينحو نحو التلخيص فى أدائه الفنى مستلهماً ذلك من جو الصحراء البسيط .. ويبعد عن التفاصيل والثرثرة بجانب هذا يوجد الحس التعبيرى لموضوعات أعماله ودراساته الفنية فهو ليس من التجريديين الذين يطلقون لأنفسهم العنان دونما قيود أو تعبير عن موقف ما وفى هذا يقول الفنان..اليوم.. وسط .. تيه بلا خلاص .. ودروب بلا يقين وسط اغتيال الحلم والبراءة … وارتداد الاسئلة باسئلة مستحيلة.. ماعادت الحصون والقلاع ملاذاً من الحروب والمتاهة .
– وماعادت الأطلال صالحة للبكاء تحتها واستدعاء الأسلاف.. أو حتى الاسئلة.. إذن فتجريدية عز الدين مترعة بالتعبير وهذا ما يتناسب مع طبيعتة كفنان وأديب يستطيع البوح و الطرح ويملك أدواته القادرة على التعبير دوماً وإذا كان اوسكار كوكوشكا بضربات فرشاته التعبيرية الثائرة صور عذابات الإنسان وهو كالريشة فى مهب الريح وادفارمونش جسد صراخات الانسانية وهى تتردد فى تضاعيف الكون فأن فناننا عز الدين نجيب جسد عذابات نفسه الهائمة فى طيات الصحراء .
محمد ابراهيم
مجلة اكتوبر مارس 1995

– الصحراء الرمال الذهبية المترامية الاطراف معشوقته الأولى يقرأ يكتب .. يبدع يتأمل ثم ينسج من رمالها وكثبانها لوحاته قصائد شعر تتغنى بهذا الجو الصامت بما يثرية من تأملات واصداء فكرية عميقة تردد فى جنبات الفنان عز الدين نجيب.. يجوس خلال الديار .. يسافر … يذهب يحمل بين طيات قلبه وعقله وسن قلمه حبه الأبدى للصحراء وعز الدين عندما يبدع يكتب، وعندما يكتب يبدع وعندما يقف امام اللوحة البيضاء اللون يتأمل ويرسم ويصور بضربات فرشاته السريعة هواجسه و أحلامه ويطرح من خلال حواراته فى القص و الرسم تساؤلات مازال الفنان عز يبحث عن اجابات لها …

ويالها من اسئلة مازالت تستعصى عليه فيهرع الى اللوحة ويهمس لصحرائه ويستدعيها من ذاكرة إبداعه ويسمع نبضها .. ويرى أمامه التلال.. الفضاء الرهيب… صمت الكون الذى يلف المكان وخط التماس مع الافق الرحيب.. حيث اللازمان و اللامكان ويتداخل الحلم ممتزجاً بالحقيقة و الواقع فى الخيال فتبدأ شرارة الإبداع وتتداعى الصور و الأخيلة.

– وتتشكل اللوحة وتظهر القباب مغلفة برداء الصمت المهيب ثم تتراءى هامات التخيل وهى تطل على البيوت المنحوتة فى بطن الجبل وهى تحاور قبة السماء الزرقاء ويلتصق بعضها ببعض كأنها تخشى هبوب رياح عاتية قد تعصف بها.. ويمضى الفنان عز الدين فى مشواره الفنى وتتعدد اعماله مع التصوير الزيتى حيث اللون و الظل و الضوء و اللمسة الراسخة وتتجاوز اللوحات وتتعدد.. العيون… الأسرار… الملاذ.. المتاهة.. السراب… العاصفة.. هى مسميات من نسج المكان وايحاءاته، ثم نرى لوحه تصور اجتياح الرمال ثم لوحة لسيدة تتصدر التكوين ويتحلق حولها بعض النسوة رسمها الفنان بحس فنى عميق.. ثم يصور لنا من وحى الصحراء لوحة جميلة موحية أطلق عليها زهور الصحراء.. تصور بعض الزهور البرية من نبت الصحراء.. وكأن هذه الزهور قد قدمت من الصخر.. وفى قمة أحد الاعمال نشاهد طائرين متربصين فوق ربوة عالية فى انتظار الفريسة.. ويعرج بنا الفنان نحو الأماكن المقدسة وما تحمله من معتقدات وأسرار فنراه يصور الأضرحة البيضاء اللون حيث تلتف حولها الرمال من كل جانب كأنها تحميها من عوادى الزمن وتقلب الايام .

المؤثرات التى انعكست على الفنان فكرياً و فنياً

– الطبيعة ملهم اساس للفنان ، لكنه لا يصل الى مستوى الابداع الا عندما يشكل من خلال هذا المصدر رؤية ذاتية ، تتجاوز مستوى المحاقأة لمظاهر الطبيعة الى جوهرها ، سعيا لبلوغ قيمة جمالية وتعبيرية تتوازى مع الطبيعة بعناصر بنائية وفكرية تنتمى الى الفنان وحدة .

من هذا المنظور كانت الطبيعة رافدا اساسيا لمراحل تجربتى الفنية ، عبر مواقع مصر النائية والمعزولة جغرافيا على امتداد حقب تاريخية ، مثل اسوان والواحات وسيناء وسيوة والمناطق الصحراوية والساحلية بمختلف المناطق ، والتى تختزن ابعادا حضارية ، وسمات تشكيلية تمثل ما يسمى ` عبقرية المكان `

-غير ان المكان بخصائصة الطبيعية والمعمارية حتى بعد اعادة صياغته برؤى جمالية ذاتية لا يكفى لاشباع الرؤية التعبيرية لاعمالى ، انما تكتمل هذه الرؤية بتفاعل المكان مع الشحنة التعبيرية المحركة لابداعى، وتجمع بين الحس الخيالى والاسطورى وبين المنظور الفكرى، الذى يتضمن وعياً بالتاريخ وبحركة الواقع ويتواصل مع جذور الهوية الحضارية وروح العصر فى آن واحد ، محققاً بعدا رمزيا ودرامياً معاً .

– وغالبا ما تتم الترجمة الجمالية لهذه الابعاد على سطح اللوحة بعضوية- الطبيعة والجمادات ، اى بإحالتها الى كائنات عضوية حية ، تتحرك وتتنفس وتتواصل مع بصيرة المتلقى للعمل الفنى قبل بصره بصورة اقرب الى التجليات الصوفية أو الحلم ، حيث ينبثق منها المضمون الرمزى تلقائيا بدون اقحام .

– من خلال كل ذلك احاول ان تكون لوحاتى موقفا فكريا تجاه المجتمع والعصر ، ولا تقف عند حدود القيم البصرية أو النفسية للعمل الفنى .

محمد عز الدين نجيب

محمد عز الدين نجيب

اسم الشهرة: عز الدين نجيب

تاريخ الميلاد: 30/4/1940

محل الميلاد: الشرقية

التخصص: تصوير

المراحل الدراسية

– بكالوريوس كلية الفنون الجميلة قسم التصوير 1962 – القاهرة .

– دبلوم الدراسات العليا بكلية الفنون الجميلة 1975 – القاهرة .

العضوية

– عضو مؤسس بنقابة الفنانين التشكيليين 186/ 117 وعضو مجلس الإدارة بها ومقرر اللجنة الثقافية من ( 1985 – 1989 ) .

– عضو مؤسس باتحاد الكتاب المصريين .

– عضو مجلس إدارة وسكرتير عام جمعية أتيليه القاهرة للفنانين والكتاب ( بين سنوات 1976 ـ 1995 ) وانتخب رئيساً لها 1995 .

– عضو مؤسس بلجنة الدفاع عن الثقافة القومية ( 1985 ـ 1990)

– عضو مؤسس وسكرتير عام الجمعية المصرية لاصدقاء المتاحف1991.

– مؤسس ورئيس مجلس ادارة جمعية أصالة لرعاية الفنون التراثية المعاصرة عام 1994 وحتى الآن ديسمبر 2000

– رئيس مجلس ادارة الجمعية الاهلية للفنون الجميلة (1996 ـ 1998) .

– عضو مؤسس بجمعية نقاد الفن التشكيلى 1987 .

– عضو لجنة الفنون التشكيلية بالمجلس الاعلى للثقافة ( 1992 ـ 1994)

– عضو لجنة الفنون الشعبية بالمجلس الاعلى للثقافة (1995 وحتى الآن).

– عضو اللجنة العليا لمراجعة المادة الخاصة بالسيرة الذاتية للفنانين المصريين التشكيليين استكمالاً لعمل التوثيق وادخال على الحاسب الالى .

الوظائف و المهن التى اضطلع بها الفنان

– شارك فى تأسيس بعض قصور الثقافة بالمحافظات وعمل بها مشرفا فنيا مثل : قصر ثقافة الانفوشى بالاسكندرية ( 1963 ـ 1964 ) قصر ثقافة بورسعيد ( 1964 ـ 1966 )

– أسس قصر ثقافة كفر الشيخ 1966 وعمل مديرا له حتى 1968 .

– عين مديراً لقصر المسافر خانة ومشرفا على مراسم الفنانين من عام 1969ـ 1976 .

– عمل مديراً لمشروع التنمية الثقافية بقرى مركز برج النور بالدقهلية من 1977 – 1979 ضمن مشروع التنمية الشاملة بوزارة السكان بدعم من الأمم المتحدة .

– أسس مركز الجرافيك بوكالة الغورى 1980 .

– عين مشرفا عاما على مراكز الفنون التشكيلية ( مركز الجرافيك ـ مركز النحت ـ وصب البروتر ـ مركز الخزف بالفسطاط ) من 1982ـ 1990.

– مدير تحرير مجلة الشموع 1991 .

– أسس مجمع الفنون بمدينة 15 مايو وعين مديرا عاما له 1990ـ 1992.

– عين مديرا عاما للادارة العامة لمراكز الحرف التقليدية والتشكيلية 1992 حتى مارس 2000 .

– أنتدب أستاذاً غير متفرغ لتاريخ الفن والتذوق الفنى بكليات الفنون الجميلة والتربية النوعية بالقاهرة ومركز إعداد القادة الثقافيين الرواد بالهيئة العامة لقصور الثقافة من 1985 – 2002 .

– عين رئيساً للادارة المركزية للمراكز الفنية فى ابريل 2000 وشغل منصب وكيل الوزارة بها حتى احيل الى المعاش فى 30/ 4/ 2000 .

– رئيس تحرير موسوعة الحرف التقليدية بالقاهرة التاريخية التى أصدرت عن جمعية أصالة الجزء الأول منها 2004 .

– فنان متفرغ .

الأماكن التى عاش بها الفنان

– محافظة الشرقية خلال سنوات النشأة والدراسة حتى عام 1957 .

– مدينة الاقصر عضوا بمراسم الاقصر 1962 ـ 1963 .

– حى الانفوشى بالاسكندرية 1963 ـ 1964 .

– مدينة بورسعيد 1964 ـ 1966 .

– كفر الشيخ 1966 ـ 1968 .

– محافظة الدقهلية 1978 ـ 1979 حيث كان يعمل فى ميدان العمل الثقافى بالاقاليم .

– حى الجمالية والازهر 1969 ـ 2000 بقصر المسافر خانة ووكالة الغورى .

– اماكن تاريخية وطبيعية نائية مثل سيناء 1982 والوادى الجديد 1985 وسيوة 1986، 1999 .

المعارض الخاصة

– اقام 22 معرضاً فردياً بين الاسكندرية والقاهرة وعواصم المحافظات .

– شارك فى الحركة الفنية بمصر منذ 1964.

– أقام المعرض الأول بعنوان (من وحى السد العالى ) مع الفنان زهران سلامه بقصر ثقافة الأنفوشى بالاسكندرية 1964 .

– معرض ( صيادون وقوارب ) بقصر ثقافة بورسعيد 1965 .

– اقام معرضين فرديين فى لندن 1972 فى مركز أفريقيا، وفى 1973 فى المجلس البريطانى .

– بخلاف المعارض الطوافة بالمحافظات والمعارض الثنائية ( مثل الفنان زهران سلامة 1964، محمود بقشيش 1969، أحمد نبيل 1970 ، رضا عبد السلام 1990) .

– معرض ( دورة الحياة ) بالمركز الثقافى السوفيتى بالدقى 1974 .

– معرض (أكروبات الحارة المصرية) بالمركز الثقافى السوفيتى 1975.

– معرض تجليات الحارة 1976 .

– معرض معزوفة الصحراء 1984 .

– معرض (حوار الاطلال) بآتيلييه القاهرة 1984.

– معرض ( عمالقة شالى ) بقاعة السلام مركز الجزيرة حالياً 1987 .

– معرض طواف من وزارة الثقافة بالتعاون مع الثقافة الجماهيرية 1988.

– معرض ( السكون والعاصفة ) بآتيلييه القاهرة 1992 .

– معرض ( مطماطة .. حلم الصحراء ) بآتيلييه القاهرة 1994.

– معرض الإدارة العامة للفنون التشكيلية والحرف البينية 1995، 1996 .

– معرض تونس الخضراء قاعة الأتيليه 1995 .

– معرض (تجليات الشجرة) بالمركز المصرى للتعاون الثقافى الدولى (الدبلوماسيين الأجانب) مارس 1997.

– معرض بقاعة بيكاسو بعنوان `سيوة نداء الواحة ` 1999 .

– معرض (بانوراما الرحلة) بقاعة إبداع بالمهندسين 2003 .

– معرض (همس الحيطان ) بقاعة ( راتب صديق ) بآتيليه القاهرة أبريل 2005 .

– معرض بقاعة قرطبة بالمهندسين 2008 .

المعارض الجماعية المحلية

– معرض مشترك مع الفنان محمود بقشيش بقاعة اخناتون نوفمبر 1969.

– معرض مشترك مع الفنان رضا عبد السلام معهد جوتة – القاهرة 1990 .

– شارك فى معرض الفن والمعركة 1970 .

– المعرض العام الحادى عشر 1981 .

– المعرض العام للفنون التشكيلية 1990 .

– المعرض القومى للفنون التشكيلية ( 24 ) 1995 .

– شارك فى معرض الجمعية المصرية لنقاد الفن التشكيلى 1997 .

– المعرض القومى للفنون التشكيلية الدورة (26) 1999، الدورة (27) 2001 .

– معرض الرسوم الصحفية الدورة الأولى بقصر الفنون مارس 2004 .

– الصالون الاول لفن الرسم ( أسود ـ أبيض ) بمركز الجزيرة للفنون مايو 2004 .

– المعرض القومى للفنون التشكيلية الدورة ( 29 ) 2005 .

– المهرجان التشكيلى الثالث بمركز الإسكندرية للإبداع للجمعية الأهلية للفنون الجميلة اغسطس 2006 .

– معرض ( الهوية ) بقاعة المعارض بمركز كرمة ابن هانىء الثقافى بمتحف أحمد شوقى نوفمبر 2006 .

– مهرجان الإبداع التشكيلى الأول ( المعرض العام الدورة الثلاثون وسوق الفن التشكيلى الأول ) 2007 .

– معرض بعنوان ( لقاء سكندرى ) بمركز محمود سعيد للمتاحف 2007 .

– مهرجان الإبداع التشكيلى الثانى ( المعرض العام الدورة الواحد و الثلاثون) 2008 .

– صالون الأتيليه دورته ( 56 ) بأتيلييه القاهرة 2008 .

– معرض ليالى المحروسة بمحكى القلعة سبتمبر 2008.

– مهرجان الإبداع التشكيلى الثالث (صالون مصر الدورة الثالثة) 2009 .

– معرض صالون الفنون الواحد والثلاثين بنادى هليوبوليس بمصر الجديدة يونيو 2009 .

– معرض ( المنتخب ) بجاليرى قرطبة للفنون بالمهندسين يوليو 2009 .

– معرض ( 50 × 70 ) بقاعة جوجان بالزمالك يونيو 2009 .

– معرض ( رمضانيات ) بقاعة جوجان بالزمالك – سبتمبر 2009 .

– معرض بقاعة ( شادكور ) بمصر الجديدة أكتوبر 2009 .

المعارض الجماعية الدولية

– شارك من خلال وزارة الثقافة او بدعوات شخصية فى معارض دولية بأوروبا الغربية مثل فرنسا – المانيا – إيطاليا – أسبانيا – روسيا – مالطا – اليونان – قبرص – سويسرا واوروبا الشرقية مثل يوغوسلافيا – بلغاريا – المجر- فنلندا وفى دول آسيوية مثل الصين – الهند وفى دول عربية مثل الكويت -البحرين – قطر- الامارات – تونس ـ فلسطين – بغداد – سوريا.

– معرض فى موسكو 1971 .

– بينالى الاسكندرية العاشر لدول حوض البحر الأبيض المتوسط 1974

– معرض فى باريس 1975 .

– ترينالى الهند السابع (نيودلهى ) 1990 .

– بينالى هلسنكى 1992 .

– بينالى الشارقة 1993، 1994، 1995، 1996.

الزيارات الفنية

– مرسم الفنانين الذى يمثلون دول العالم المختلفة لمدة شهر اغسطس 1987 بمقدونيا بيوغوسلافيا .

– ملتقى الفنانين الدوليين بنيودلهى بالهند 1990 .

– مرسم الفنانين الذين يمثلون دول العالم المختلفة ( ملتقى الفنانين ) لمدة شهر يوليو 1989- 1994 بمدينة ( المحرس ) بتونس .

– مرسم الفنانين الذين يمثلون دول العالم المختلفة لمدة شهر نوفمبر 1993 بمنطقة فلولى بسويسرا القطاع الالمانى .

– زيارات طويلة لكل من انجلترا ( 6 شهور بدءا من يوليو 1972)، ( 3 اسابيع فى باريس فى يناير 1973 ) لمدة اسابيع فى لكل من ايطاليا 1984، 2000)، الهند 1990، تركيا 2000 .

– زيارات فنية لمواقع ثقافية وبيئية مختلفة فى مصر مثل :

الأقصر وأسوان -الواحات الخارجة والداخله – سيوه- سيناء الجنوبية والشمالية -قرى النوبة – قرى الشرقية والمنصورة (الدقهلية) – كفر الشيخ .

البعثات و المنح

– منحة دراسية بمراسم الأقصر 1962- 1963 ( دراسات عليا ) .

– منحة دراسية من هيئة اليونسكو لزيارة المتاحف الفنية ودراسة الترميم للوحات بلندن 1972 .

– منحة التفرغ للفن بوزارة الثقافة 1997 ـ 1998 .

المهام الفنية التى كلف بها و الاسهامات العامة

1963- 1968 مشرف فنى ومدير لبعض قصور الثقافة بالمحافظات (الاسكندرية – بورسعيد – القاهرة – كفر الشيخ ) وشارك فى تأسيسها.

1969-1976 مشرف على مراسم الفنانين بالهيئة العامة للفنون والاداب .

1980 أسس مركز الجرافيك بوكالة الغورى ومركز النحت بالفسطاط .

1990 أسس مجمع الفنون بمدينة 15 مايو .

– قوميسير للجناح المصرى فى ترينالى الهند السابع بنيودلهى 1991.

– شارك فى ورش عمل دولية فى الفن يوغوسلافيا 1989 – الهند 1990 – تونس 1991 – سويسرا 1992.

– أختير أميناً عاماً للمؤتمر العام الأول للفنون التشكيلية بجامعة الدول العربية بالقاهرة 1989 .

– اختير عضوا بلجان التحكيم فى مسابقات فنية محلية مثل صالون الشباب والهيئة العامة لقصور الثقافة والمجلس الاعلى للثقافة وفى دول عربية مثل دولة البحرين وسلطنة عمان

– اعد وادار مشروعات مختلفة وشارك فى انشاء وتطوير ادارات تخدم الفنون والثقافة مثل مركز الجرافيك 1980 ، بمجمع الفنون بمدينة 15 مايو 1990 ، الادارة العامة لمراكز الحرف التقليدية 1992 ، مشروع مدينة الحرف التقليدية بالفسطاط 1996 ، دار النسجيات المرسمة بحلوان 1994، مركز الخزف بالفسطاط منذ عام 1994 حتى الان .

– عضو بلجان المجلس الأعلى للثقافة ( لجنة الفنون التشكيلية ) 1994- 1995 .

– اعد واشرف على عدد من المهرجانات الدولية للحرف التقليدية بالقاهرة وخارجها مثل المهرجان الدولى الاول بالقاهرة 1995 والمشاركة المصرية فى مهرجانات دولية بالخارج مثل باكستان 1994 ، تونس 1995 ، 1999 ، المغرب 1996، سوريا 1997، مدريد 1996 .

– أنتدب أستاذ غير متفرغ لتاريخ الفن والتذوق الفنى بكليات الفنون الجميلة والتربية النوعية بالدقى ومركز إعداد القادة الثقافيين بالهيئة العامة لقصور الثقافة بين عام 1985 – 2002 .

– أختير رئيساً للجنة المنظمة للندوة الدولية عن الفنون التشكيلية فى إفتتاح مكتبة الإسكندرية أكتوبر 2001 .

– أختير أميناً عاماً للمؤتمر الأول لنقاد الفن التشكيلى فى مصر 2003 .

-عضو لجنة الفنون الشعبية من 1995حتى 2005 .

المؤلفات و الأنشطة الثقافية

– صدر له فى النقد الفنى الكتب التالية :

– كتاب (فجر التصوير المصرى الحديث ) عن دار المستقبل العربى 1985.

– ستائر الضوء 1995 ( بالاشتراك مع آخرين ) صدر عن العلاقات الثقافية الخارجية .

– كتاب ( التوجه الاجتماعى للفنان المصرى المعاصر ) عن المجلس الأعلى للثقافة 1997 .

– دراسات منشورة فى عديد من المجلات والصحف المصرية والعربية .

– كتاب ( أنشودة الحجر ) 1999 .

– كتاب ( فنانون وشهداء ) 2002 .

– كتاب ( الإبداع والثورة ) عن الفنان حامد عويس 2003 .

– كتاب للفنان عز الدين نجيب بعنوان ( الكلمة – الريشة – الموقف ) صدر من شركة الأمل للطباعة والنشر 2004 .

فى الآداب :

– صدر له أربع مجموعات قصصية عن دور نشر مصرية وعربية وهى :

1) عيش وملح 1960 .

2) أيام العز 1962 .

3) المثلث الفيروزى 1968 .

4) أغنية الدميه 1975 – 1987 .

5) مشهد من وراء السور 2002 .

6) التوجه الإجتماعى للفنان المصرى المعاصر – المجلس الأعلى للثقافة 1998 .

7) الفنان عبد الغنى أبو العنين – مكتبة ديوان بالزمالك 2008 .

8) الفنان محمود بقشيش فنان وعصر – الهيئة العامة لقصور الثقافة 2008 .

9) موسوعة الفنون التشكيلية ثلاثة أجزاء – دار نهضة مصر 2008 .

10) الأنامل الزهبية – دار نهضة مصر 2009 .

– صدرت له الكتب الثقافية التالية :

1) الصامتون ( تجارب فى الثقافة والديمقراطية بالريف المصرى ) 1985.

2) مواسم السجن والأزهار ( المثقف والسلطة ) 1997 ، 1998 .

الجوائز المحلية

– الجائزة الأولى (التصوير الزيتى) بمعرض الفن والمعركة بوزارة الثقافة 1970.

– جائزة تشجيعية بالمعرض العام الحادى عشر 1981 .

– جائزة الاستحقاق بالمعرض العام 1981 .

– الجائزة الأولى فى النقد الفنى من المجلس الأعلى للثقافة 1983 .

– الجائزة الأولى لديكور المسرح بالثقافة الجماهيرية 1981 .

– الجائزة الثانية فى التصوير فى مسابقة سيناء للقوات المسلحة 1999.

– الجائزة الثالثة فى مسابقة الطبيعة بالمجلس الاعلى للثقافة 1985 .

– جائزة الاستحقاق من المعرض العام للفنون التشكيلية 1987 .

مقتنيات خاصة

– لدى الأفراد بمصر ودول العالم المختلفة .

مقتنيات رسمية

– متحف الفن الحديث بنيودلهى 1990 .

– متحف الفن المصرى الحديث بالقاهرة .

– متحف كلية الفنون الجميلة بالمنيا .

– متحف كلية التربية الفنية بالقاهرة .