الرئيسية | فنون جميله | شظايا المعاني وتبر الفنون

شظايا المعاني وتبر الفنون

مسافر للفن رحال برؤية وأشكال لوحات وشمت بفكر غاص مع الصمت.هنا تجريد هنا تسجيل هنا ثراء لونى وهناك عمق وحكايات تصوف للأفكار واختصارات اختزال وتدفق واقع وخيال مضبوط بإطارات تأويل واختباء …لفافة أفكار فى عباءة سكون وحركة مضمون موزون بخطوط بارعة التنظيم .قسمت المساحات للون وخط وفكرة.. رؤى وعلامات استفهام تجيب عنها سكون الشطوط ويعلن عنها ضوء الشظايا عندما ترسو على سطح وجنبات المخيط تنشد هيكلاً للأفكار . من وضع الفنجان المقلوب . من إدبار امرأة وتنكيس رؤوس رصدتها تعبيرات الفنان فباتت على حال الأعمال أقفال تبوح فقط لمن يقف ويدير مع اللوحات سؤال امرأة بعصب مشدود على حجراً كالمصلوب لا ينقص الفنان المرأة أنوثتها .  بل يحجب معطيات لسؤال مغصوب. أحمال وأعباء تنحني لها الهامات وتنبض لها القلوب عن ملامح تختفي وراء التجريد وتقاسيم الزمن فى الشخوص والتفاصيل .مبالغة مسببة لحجم المشبك المتعارف علية ولكن المقصود قد يكون حالة ربط قوية حالما يريد وانفصال حالما يريد أحبال الحياة معلقة تقتسم اللوحات تتمشي مع وزن التكوين إلا انه دائما يترك مكان للمتلقي ليسير فى عمق اللوحة يجوب ويسأل لماذا ؟

قد يكون لأنه قاص قد يكون لان له حالة ثوريه تختلج بروحه ومفرداته  قد يكون لان رؤياه تحمل غموض موجه  سيرة للأفكار تتجه بالألوان تفتش  في الوجدان عن حالة الإنسان  ،كم هائل  من الاسئله

وأجوبة مفسرة باللون والتكوين جمعا ينبض تعبيرا.. أسلوب فى التشكيل متعارف عليه

أفكار صفت  صامتة وثرثارة تحكي طبيعة وخيال واقعية وارتجال شفافية وإعتام

تصخر وحرارة أجسام حركة وثبات أسلوب مدروس منهج نحى نحو واحدً

أجواء رمزية قصصية.. ترجمة للغة العقل الحالم تحوير للأشكال تعتيم تتبعه شفافية مستترة بإحساس بديع

تضاريس لعالمة في حدود اللوحة علاقات إنسانية بفلسفة بنائية  دراما الموضوع  تسيطر على الأفكار في حارات الخطوط ومعطيات مرساها

متن الألوان في بحور التعبير وولوج إلى عمق عفوي ومقصود نغم ليس من أوتار عود بل من تشابك ساعات الزمن مع أفكار يخطفها العقل بسرعة الرعود

رصده الفنان سامي البلشي في حركة سكين لامست الأجساد وصخرة  الأفكار بفلسفية ملتحفة أنفاس مميزة.. أضواء مبعثرة ملضومة بعقل ناقد جاءت كالنور الأتي من هماً لأملاً محذور.حرفية فى لقاء التكوين فى خط التدوين انحنى هنا بواقعية وهرب هناك بتجريد شخوص بقوة عامديه.. تبدأ بحاله وحركات و أماكن تواجدهم بثياب الصبايا صدق ملامح ترصده المرايا.عمق وانتشار معالجة للفكرة كرنفال هموم مشابك تلتحم حالما أن الالتحام وتنزوي وتنفصل حالما أن الانفصال

مشبك يعنى حاله وقف بمعناه على رمح الفرشاه وكتل التعبير مالت من سن القلم وبقايا الممحاة

زحفت بثوب الألوان خطط فناً في الوجدان بخريطة الفن الأتي من عقل متمرد بهموم المجتمع ولع ولهان…

سامي عبد الفتاح زكى البلشى تخرج من كلية التربية الفنية 1982 القاهرة

حصل على ماجستير التعبير عن الأحداث السياسية في التصوير المصري المعاصر عام 2000

حصل على دكتوراه في التربية الفنية للاتجاهات الفنية الفلسفية لتصوير القضايا السياسية في الفن العالمي المعاصر.عضو في العديد من النقابات التشكيلية

يعمل رساما وناقداً فنياً يشغل حاليا منصب نائب لرئيس تحرير مجلة الإذاعة والتليفزيون.له العديد من المعارض والمشاركات المحلية والدوليه كما نال العديد من الجوائز منها جائزة التصوير في المسابقات القومية للفنون التشكيلية .وجائزة في مهرجان جامعة حلوان 1984

جائزة نوما اليابانية 1990 وجائزة الهند لإبداع الطفل 1995 وله مقتنيات بمتحف الفن الحديث ولدى الأفراد داخل مصر وخارجها.

بقلم صفاء البحيرى