الرئيسية | تصوير | الفنان عبد الرحمن المزين

الفنان عبد الرحمن المزين

أعيش مع فني حالة غرام ..ولوحاتي تحكي الوطن والثورة


حوار – ضحى سعيد
عاش الوطن والثورة كما وصف، وعلق في ذهنه مشهد فتيات المجدل الجميلات وهن يملين جرارهن بثوبهن المطرز الذي يروي قصص وحكايات الوطن الجميل، يكتب في التاريخ والاسطوره، ويأخذه فنه إلى التطرف بحبه فهو يعيش معه حالة غرام مكتملة العناصر والمعطيات.

هو عبد الرحمن المزين الفنان الفلسطيني الذي قبل أن يكون تشكيليا هو ابن الثورة، والثورة أوجدته، حيث ولد في قرية القبيبة إحدى قرى الرملة لكن القدر لم يشأ له أن يتربى في أحضان قريته التي يعشق فرحل عنها منذ صغره إلى خان يونس حيث أقارب العائلة، ودرس في كليه الفنون الجميلة في الاسكندريه، ثم حصل على الماجستير في الفنون الجميلة أيضا، كما درس في الآثار قسم ‘الفنون الجميلة والفنون التطبيقية’ وهو مؤسس جماعة فناني الأرض وهي أول جماعة تشكيلية فلسطينية، حيث وصل رصيدها إلى أكثر من 30 معرضا وله العديد من الجداريات .
وفي وصفه لبداية حياته يشير أنها كانت في الثورة وانه عاش في الخندق، فالثورة صاحبة الفضل الأكبر عليه، حيث أوجدت له مناخا فيه الكثير من المعنوية العالية لفنان، ما أتاح الطريق أمامه إلى الكثير من المنابر العربية والعالمية.. عكسها في مشاركاته في العديد من المعارض العربية والدولية ممثلا لوطنه فلسطين، ما اكسبه شعورا بتأدية دوره النضالي والحضاري اتجاه قضيته ووطنه الذي ترجمتها لوحاته وما حملتها من مضامين.

يستهويه الجمال والحب عنده إمرأة جميلة ووطن وثوب فلسطيني أصيل، وفي اقتباس جميل منه يقول:’ أجدادي هووا المرأة وأنا على دربهم فهي رمز الوطن، وأقدر الجمال منذ الصغر وهو أيضا الفلاحة والعذراء والكنيسة والجامع وكل ما يقال عن الجمال، فالوطن يحمل التاريخ والحضارة والنضال حتى المأساة واللوحة الكاملة.
لم ينل منه مشهد فتيات المجل فقد لاحقه في كل أعماله فمخزون العين لديه كبير وفرشاته أخذته في رحلة وصف دقيقه لذلك الثوب وتلك المرأة، الوطن الذي تتزين لوحاته بها ليس تعبيرا عن اللحظة فقط إنما عن تاريخ وهم، وزهر الحنون وسنابل القمح ومحصول الزيتون رغم الهدم والقتل مشبها الحالة كطائرة ورقيه في يد طفل يلحق بها حتى النهاية وكطائر الفينيق الذي تعب الا انه ما زال شابا جميلا يسقط ليرتفع فالثوب الفلسطيني لطالما كان ملهمه واختصر به كل المراحل حيث يمثل الاستمرارية والحرية.
مهتم بالتاريخ والتراث وحضارة الكهوف في فلسطين، ككهوف طبريا والعبيدية وجبل القفزة في الناصرة وجبال الكرمل وكهوفها، حيث الحياة الأولى للإنسان الفلسطيني وما تركه من نقوش وأدوات تشكيليه، ما مكنه من أن يعيش الحالة، فزاد ذلك من حصيلته الثقافية وأسقطها على لوحاته المليئة بالرموز الغنية متنقلا بها من الرموز الأثرية والاسطورية إلى الثورية في قفزات جميلة تفتعل في من يراها مشاعر الحنين للوطن كما انها تقوم على فلسفة ربط الماضي بالحاضر ونقل الأرشفة إلى المعاصرة.
ولا تستطيع أمام المزين إلا أن تسأله عن الإبداع فلوحاته مليئة بهذه القوة، والإبداع لديه مرهون بالصعاب، فالانفعال لا بد أن يخرج وهو لا يخرج بسهولة، لكن المفارقة تكمن هنا حيث يولد الجمال لديه من الصعوبات ليضمن له أن يعيش مع الزمن، فهو يعيش مع الزمن الذي يترك أثر مكانيا عليه والحدث هو ما يغير الزمن وهمه أن يصل فنه للعالم ليس بصورة معقدة إنما بصورة مفهومة، وهنا تكمن الإضافة والبصمة الثقافية الإبداعية.
قصته مع الفن يقول:
كنت أعرف من الصغر أن بداخلي فنان وأعيش حالتين من التناقض فأنا فنان تشكيلي كما أني مناضل ولكل طقوسه، استمد قوتي من فني، وأؤمن انه طالما بقيت الجذور موجودة فلا قوة تستطيع قتلها، فلوحاتي لن تموت لأنها تحمل مضامين إنسانية وتترجم حالة صادقة.
وفي محاولة للغوص بالأعماق تجد المزين يعيش حالة غرام لا منتهي يتقن تصويره وإبراز جمالياته والعشق عنده اثنان تلك الفتاة الجميلة بثوبها المطرز والثورة، وهما يساويان وطن وما أجمل الوطن.
قيل عنه في وصف فنه ‘إن هذا الفنان يوصل مضمون نضاله بطريقة غير عدائية وأعماله ساهمت في السلم العالمي’.
يعشق المزين أعماله وهو راض ومتصالح مع فنه ولوحاته، ما يعلل استمراره فهو لا يفتعل ولا يكرر نفسه، فلوحة’ الدلعونة’ ‘وجدارية دير ياسين’ التي رسمها بالعام 1966 ولوحة ‘أم العزم’، ولوحة ‘مذبحة صبرا وشاتيلا’ ‘وملصق الكرامة’، الذي كانت ميلادا لأسلوبه كما أنها قدمت له انتشارا كبيرا، كما لوحة ‘حريق الأقصى’، ‘وسامر وسلة البرتقال’، ولوحة’ يوم العمال العالمي’، ولوحة ‘يوم الأرض’، كما جداريتيه التي اشتملت على اثني عشر لوحة رسمها عام 1986، والتي تنبأ بها بالانتفاضة والعودة.
ناهيك عن العديد من المعارض التي شارك فيها والجوائز التي حصل عليها، فهو حاصل على الجائزة الأولى لفن ثورات العالم عام 1983 من منظمة الصحافة العالمية بباريس إضافة إلى بنيالي الإسكندرية لدول حوض البحر المتوسط عام 1971، وجائزة الشراع الذهبي عام 1979 للفنون التشكيلية العربية وغيرها الكثير من اللوحات والمعارض التي تجاوز بها الحدود الجغرافيا لتبقى شاهده على ما يحمله هذا الإنسان من إبداع ورقي.
ويعمل ألان على مجموعة جديدة زيتيه فهو يرى أن هناك خطورة على التراث الفلسطيني ممثل في إحدى عناصر الهوية الفلسطينية في الفنون التطبيقية والتطريز، وما له من أثر على تاريخنا ورموزنا النضالية والهوية الفلسطينية فهو يسعى بعمله إلى إعادة تثبيت الهوية الفلسطينية ليضع ثقته مجددا بفرشاته التي لم تخذله يوما لإعادة إحياء ما يشعر به.
كما يعمل على إصدار كتاب فن الأقنعة والمنحوتات في مالي لدى قبائل البامبرا- ديغون- السونغو.
الساحة اليوم:
يقول المزين: الساحة الفنية بخير لكن لا يوجد هناك اعتلاء منابر حقيقي فالفن التشكيلي موجود ومستمر لكن ليس بالحال كما في الخارج، وأعول على الإعلام في لعب دور في إظهار الفن التشكيلي الفلسطيني للأخر في خلق مناخ إعلامي سليم يدرج الفن في المقدمة، كما أعول على الفنانين الكبار في إعادة إحياء أعمالهم فهي جميلة ومليئة بالإبداع وتستحق أن تشاهد، و نحن لسنا بحاجة إلى أنصاف فنانين الكل عليه أن يجتهد.
للحرية ثمن:
وتكتشف من خلال الحديث مع المزين مدى تعلقه بوطنه وقضيته والثورة التي لطالما شكلت له الهم الأكبر واحتلت المساحة الأكبر في أعماله فهي قدمت له بلا بخل ولم تفرض عليه عنوانا ومنحته من الحرية ما ساعده على الإبداع إلى أن دموعه التي تشتاق للوطن والديار تدفع أحيانا ذلك الثمن الأكبر فمن منا ينكر أن للحرية ثمنها الكبير؟؟؟.

خبر
أسرار الرسومات التطريزية الفلسطينية.. يحكيها الفنان عبد الرحمن المزين
لها أون لاين
ارتقت المرأة الفلسطينية أو بالأحرى الفنانة الفلسطينية الشعبية التي امتهنت أو مارست التطريز الفلاحي كموهبة بثوب المرأة الفلسطينية المطرز إلى أقصى الحدود.
وكما حرصت هذه الفنانة على إبهار كل العيون التي رأت تناسق فنها وألوانها سواء في الملبس أو النتريات، سجلت في هذا الثوب رموز تحتاج لقواميس كي تفسر معانيها وأهدافها من وراء كل رسم وضعته على قماش الثوب، فالحقيقة التي لم يعلمها الكثير أن هذه الفنانة ما رسمت شيئا عبثا، حيث حرصت بالدرجة الأولي أن تكون معاني رموزها التطريزية سجل لأحداث الثورة الفلسطينية وتحريض على مقاومة المحتل الصهيوني، فرسمت رموزها في الحرب والسلم والحب والأمل والألم والرضا والتحريض على الجهاد .
( لها أون لاين ) تعرض أسرار الرسومات التطريزية الفلسطينية بشهادة الأكاديمي والفنان عبد الرحمن المزين… تابع معنا:
يبدأ الأمين العام لاتحاد الفنانين التشكيليين الفلسطينيين د. عبد الرحمن المزين حديثه معنا بعرض أبحاثه العلمية التي تؤكد بالتأكيد على أن المرأة الفلسطينية التي عشقت التطريز أضافت له الكثير وباستمرار، ويستكمل المزين وهو الحريص على البوح بأصالة الزي الشعبي الفلسطيني وتاريخه المجيد فيوضح أن هناك مراحل عدة مر بها الثوب الفلسطيني وكل مرحلة أضافت جديداً للثوب، وكانت معبرة تماماً عن المرحلة التاريخية التي تمر بها البلاد، ففي المرحلة الأولى التي امتدت من 1963-1948 انشغلت المرأة بل الفنانة الفلسطينية كما يحلو للمزين أن يلقبها في إضافة كل ما هو جديد للثوب الفلسطيني من وحدات هندسية وأشكال زخرفية كل ما تدل عليه هو حال الأرض حينها، فراحت تنسج خيوطها الحريرية لتكون أشكالاً وعروقاً زينت الثوب بألوانها المتناغمة المنسجمة فأضافت عرق ( السلحليك ) و ( الفشك )، بالإضافة إلى وحدات زخرفية رمزية تجريدية، تمثل الثائر الفلسطيني ومقاومته في تلك الفترة، فأبدعت المرأة الفلسطينية عرق ( الطير أو الحمام )الذي رمز إلى الرسائل التي كانت تصل إلى القيادات الثورية في الجبل.
ويضيف أيضاً نسجوا بخيوطهم عرق قاع الفنجان الذي دل وقتها على قنابل الميلز اليدوية التي كان يستخدمها الثوار الفلسطينيين في مقاومته ضد الاحتلال الصهيوني، ويستطرد المزين كما أبدعوا عرق حيفا ويافا الذي دل وقتها على الطريق التي كان يسلكها المقاومين الذين يرقبون اليهود المهاجرين إلى فلسطين بالإضافة إلى رمزها إلى طريق السكة الحديد التي يمول من خلال البريطانيين بالأسلحة والعتاد العسكرية، ناهيك عن عرق الجبل الذي يرمز إلى معقل الثوار الذين يهاجمون الغاصبين الآتين من كافة بقاع العالم إلى أرضهم فلسطين، وكذلك أضافوا عرق الملتين الذي يرمز إلى نوع منعين من الأسلحة المستخدمة في المقاومة وعق الحصان الدال على الأصالة الفلسطينية والتاريخ العريق..
عرق الملس
وهنا كان لا بد من التوقف قليلاً عند هذه الإضافة النوعية للثوب الفلسطيني، حيث يكشف د. المزين أن المرأة المقدسية هي من أضافت هذا العرق إلى الثوب الفلسطيني، ويلفت انتباهنا إلى أن الشرط كان على من تلبس أو تنسج هذا العرق على الثوب أن يكون أحد أقربائها من الثوار.
كانت المسألة مدعى لاستفسارنا ما انطوى عليه سرد حكاية هذا العرق الذي اعتبر أقوي موجه سياسي في ثورة 36 حسب المزين، الذي راح يروي لنا الحكاية قائلاً :”لقد أبدعت المرأة المقدسية وحدة زخرفية أطلق عليها “الملس” وكان تطريز هذا العرق حكراً على النساء اللائي أحد أقربائهم ثوار، الأمر الذي جعله أقوى موجه ومحرض سياسي في تلك الفترة، مشيراً إلى أن النسوة كانوا يحرضون أزواجهم وأبناء عائلاتهم إلى الخروج مع الثوار والمقاتلين الفلسطينيين كي يتفاخروا فيما بينهم ويبدءوا بنسج هذا العرق، كانت الأم تحرض ابنها والزوجة توعز لزوجها والشقيقة لشقيقها، والخطيبة لخطيبها على أن يلتحق بالثورة، مما جعل وحدة الملس وحدة تحريضية أكثر من كونها إضافة جديدة إلى الثوب الفلسطيني المقدسي، موضحاً الوحدات التي سبقتها كانت تسجيل وتوثيق لوجود ثورة في الأراضي الفلسطينية أما هذه الوحدة فقد مثلت وحدة تحريضية نضالية، امتازت صاحبتها بأنها مبدعة ومناضلة وموجهة سياسية محترفة..
النكبة وما تلاها
في المرحلة الأولى لتاريخ التطريز حافظت الفنانة الفلسطينية على وضع إضافات لرسوم تطريزية تحمل معاني ودلالات هامة عن القضية الفلسطينية،أما المرحلة الثانية والممتدة من 1948-1965 فحسب المزين لم يشهد الثوب أية إضافة في الوحدات المطرزة، فقط انصب جهد المرأة الفلسطينية في هذه المرحلة على الحفاظ على التراث قدر المستطاع في ظل عمليات النهب والتدمير والشراء التي اتبعتها قوات الاحتلال الإسرائيلي طمعاً في الاستيلاء على الأرض والتاريخ والتراث والحضارة ونسبها لها دون أي وجه حق.
ويضيف أما في المرحلة الثالثة والتي تمثلت في الفترة ما بين 1967-1994 بدأ الإضافات تموت وتندثر أسأله عن السبب فيجيب بحرقة السبب الأول كان الاحتلال الذي نهب التراث الفلسطيني الذي ظللنا محافظين عليه في متحف القدس الوحيد وكان ذلك في بداية عام 67 فضاع الفن التطبيق الوحيد الذي يبرهن على الهوية الفلسطينية، يصمت قليلاً وقد بدا التأثر واضحاً على ملامح وجهه ثم يتابع :”ثاني تلك الأسباب كمنت في زيادة نسبة التعليم في الأراضي الفلسطينية حيث انصرفت النسوة إلى التعليم وأهملت العمل بالتطريز لدرجة أن بعضهن بالغوا بالنظر إليه على أنه تخلف يجب التخلص من تبعاته ومواكبة العلم، لم يشعروا أنهم بذلك حققوا أمنية الصهاينة في قتل التراث الفلسطيني “، ويستطرد :”ألا يحق أن نتهمهم بقتل التراث الفلسطيني نتيجة جهلهم بأنه الهوية وجواز السفر الفلسطيني في كل البلاد العربية، ويتابع معظم دول العالم العربي بقيت متمسكة بالتراث الأصيل الخاص بها فهذه المغرب ودول الخليج جمعها وكذلك إيران والهند نرى النسوة في المؤتمرات الدولية يلبسون الزي التقليدي لدولته ومدنهم التي نبتوا فيها أما نحن يتحدث ساخراً نذهب إليها بملابس أوروبية دخيلة بل لقيطة..
وراح ينتقد الأزياء التي ترتديها المرأة الفلسطينية المعاصرة قائلاً، بأنها أزياء متخلفة لا تمت للتاريخ ولا الهوية الفلسطينية بصلة، هي بكل ما تحمله الكلمة من معنى لقيطة، مستنكراً جهل المرأة الفلسطينية المعاصرة التي دفنت تراثها غالباً وفي أحيان أخرى أبقته تحفة أثرية تذكرها فقط بأعزاء يغلوا على قلبها، ويضيف كنا ولازلنا أفضل مروجين لبضائع الأمريكان فبدلاً من أن نلبس فتياتنا الزي الفلسطيني العريق في المدارس والجامعات ألبسناهم الزي الأمريكي الجينز والزي الإيراني والتركي الجلباب الذي يخلو من أي وحدة جمالية في حين يزخر بها الثوب الفلسطيني، منادياً بضرورة العودة للماضي لإثبات الهوية الفلسطينية من خلال إقرار قانون يقضي بارتداء الفتيات الفلسطينيات وكذلك الشباب الزي الفلسطيني الذي ضيعناه وأهديناه بإرادتنا للغاصبين الذي استغلوه هم في إثبات أحقيتهم وهويتهم فراحوا يفرضوه زياً رسمياً لمضيفات الطيران الصهاينة يشهده العالم أجمع.
عبد الرحمن المزين الفنان العربي الفلسطيني الذي زخرف قلوبنا بالابداع
القدس في عيون الفنانين التشكيليين الفلسطينيين
يكتبها: عبد الله أبو راشد*
خاص مؤسسة فلسطين للثقافة
حاول الفنان التشكيلي الفلسطيني (عبد الرحمن المزين) عزف تقاسيمه البصرية على أوتار مدينة القدس في مواقف بصرية متعددة من خلال استلهام صور من التراث الشعبي الفلسطيني والأزياء الشعبية بشكل خاص، النسوة حاضرة في كافة لوحاته تأخذ صورة الوطن تارة والثورة تارة والمناضلة في كثير من الأحوال عروس تُزف في حضرة الوطن مهرها الرجال والدماء. دلالة رمزية ومساحة تعبيرية جامعة للماضي التليد والحاضر الحافل بصور البطولة والانتماء في حياة العب العربي الفلسطيني. متنقلة لوحاته ما بين المدن الفلسطينية والقرى تحمل سمات الوجود والبقاء.
لوحة العرس للفنان الفلسطيني عبد الرحمن المزين
في لوحته (أعراس فلسطينية) التي تجعل من القدس حالة نضالية في أبعادها الفكرية والوجودية كصورة بصرية متوازنة مع مفهوم ومشهدية العرس الفلسطيني التي تكون العروس رمزية واضحة لدلالة الوطن والأرض والمشدودة لمهرها المحمول على طبق فوق رأسها لأعشاش السلام طيور مغردة من فوهة بندقة المقاوم الفلسطيني تحوم في سماء الحرية وتدور حول صورة المسجد الأقصى في عمق يمين اللوحة والمحاطة قبتها بقرص الشمس كمقابلة موضوعية ما بين مفهومين للحرية الطبيعية والكفاحية. طيور السلام المعمدة بالمقاومة وأيدي الثوار الممسكة بالزناد كحالة تصويرية رمزية محملة بالمجاز الشكلي والمعنوي ما بين المسجد الأقصى المتواضع على يمين عُمق اللوحة يقابله العروس في ثوبها الفلسطيني الأبيض المزخرف بمكرر المطرزات الفلسطينية المتناسلة من تحويرات شجيرات السرو والنجميات في قوالب هندسية بديعة، ومتعانقة مع اللون الأحمر في خلفيات اللوحة كدلالة على شلال الدم الفلسطيني الذي يرسم معالم الفرح الحقيقي من كونه الطريق الأفضل لاستعادة الحقوق. واللوحة نموذج للتعبيرية الرمزية بكافة مفاتيحها الشكلية وخلفيات عناصرها المرصوفة في واحة اللوحة.
What has been written for Exhibitions and art workshop
ثانيا: ما كتب عن معارض= ورشة فنية
alwatan.com
معرض فني في غزة .. يجسد جدارية (عنات والانتفاضة)
غزة- من عبد القادر إبراهيم حماد: الآلهة عنات، آلهة الحب والخصب ـ المرأة الفلسطينية ـ الدلعونة ـ، كانت الموضوع الرئيسى الاثنين وأربعين لوحة نفذها الفنان الدكتور عبد الرحمن المزين بالحبر الشيني على ورق الكانسول، لتشكل جدارية (عنات والانتفاضة)، التي قدمها في معرض نظمته بلدية غزة في قرية الحرف والفنون.
جولة مطولة بين الأقواس الخماسية المُشكّلة لأروقة المعرض في القرية، اصطحبنا فيها المزين مستعرضاً، من خلال أحزمة الخطوط البيضاء والسوداء، الرموز الأثرية ذات المدلولات الأسطورية التي اعتمد على (التحوير) ليسقطها على بلاطاته.
القرط الذي تزينت به عنات حمل تكثيفاً تاريخياً وميثولوجياً عالياً لمفتاح الدار، رمز العودة، والإصرار على التمسك بالحق الذي لا يندثر بمرور الزمن، والذي تحتفظ به جداتنا إلى يومنا هذا منذ أكثر من نصف قرن.
يمتد التكثيف ويتشابك بين المشهد على الجدار والواقع والذاكرة، عندما ينتقل المزين إلى الماضي من خلال اللحظة الآنية ويروي: قبل أن أغادر بيروت في أواخر السبعينيات، ألمّ مرض قاس بأمي، في تلك الأيام أوصتني بأغلى ما تملك، بالكنز الذي احتفظت به طوال حياتها، مفتاح الدار، دارنا في قرية القبيبة قرب مدينة الرملة،… قال المزين بنبرة لم تخلُ من مسحة أمل في العودة إلى القبيبة.
الجدارية ولوحاتها أظهرت، بشكلٍ فني وإسقاطات مضمونية، التمسك الفلسطيني بحق العودة، فالانتقال المكاني للقرط/ المفتاح من أذن عنات إلى يدها، والتغير الوظيفي له من أداة للزينة إلى شيءٍ ممسك ومحتو في اليد، يظهر العمل الرمزي على حق العودة، الذي يمتد في لوحة للشهيدة إيمان حجو، رُصّعت بأوسمة من تل العجول (حي أثري في غزة)، قال المزين أنه عرضها على المسؤولين لتكون طابعاً بريدياً غير أنه لم يلق آذاناً مصغية، وأخرى للشهيد فارس عودة، يطل برأسه من الشمس، مسقطاً شعاعاً حارقاً يذيب دبابة الميركافا.
ميثولوجيا:
على صعيد التصوير، لم يغفل المزين أن يعمل على الارتباطات التاريخية والميثولوجية بين الحضارة الكنعانية والزمن الفلسطيني المعاصر، من خلال طرق تزيينية كانت تستخدمها الآلهة عنات، أهمها الجدايل/ الضفائر، التي تقدسها المرأة الفلسطينية مقسمةً بها الأيمان المغلظة: وحياة هالضفيرة/ وحياة هالعُقصة لأعمل كذا وكذا.
أما الآلهة أرسي/ الثعبان، إحدى عناصر الزخرفة الرئيسية لثوب الملكة، حافظ المزين عليه بعد أن أفرغ الثوب من الزخارف الأخرى، منوهاً الى أن ثوب الملكة الكنعانية لا زالت ترتديه المرأة الفلسطينية في منطقة القدس المحتلة، موضحاً أن صفة الكنعانية أُسقطت، ليبقى متداولاً تحت مسمى ثوب الملكة.
أرسي/ الثعبان كموروثٍ كنعاني لم يُستخدم في زينة الثياب فقط، بل تجلى بشكلٍ واضح في مصاغ المرأة الفلسطينية أيضاً، ليمتد الى تفاصيل الحياة اليومية الفلسطينية المعاصرة ودلل المزين على ذلك بالاشارة الى أن ظاهرة جوز الحية، (إحدى أهم قطع المصاغ الذهبية التي تحرص المرأة الفلسطينية على اقتنائها، وأحياناً يكون شرطاً رئيسياً من قبل العروس في طقوس الزواج)، هو امتداد حضاري كنعاني.
زهر الحنون شقائق النعمان، (نسبة إلى الإله الكنعاني النعمان، وليس إلى الملك النعمان/ كما قال المزين)، والإله داجون، أبو رجل مسلوخة، ورموز وإكسسوارات كنعانية أخرى كثيرة، وظفها المزين لتشترك مع الكوفية الفلسطينية، في تزيين ثوب الدلعونة/ عنات، في لوحاته. أما الأسماء الثلاثون لمدينة القدس فاختار منها أربعة وظف من خلالها الحرف، ليشكل تطريزاً جميلاً في ثوب العروس الذي صممه في رفض لاختفاء ظاهرة الأفراح خلال الانتفاضة.
مذبحة النخيل/ صراع حضارة
شعاع الأمل الذي أسقطته الشمس، تخلل سعف شجرة النخيل التي لازمت الآلهة عنات في جل بلاطات الجدارية. شجرة النخيل، عكس المزين من خلالها أحد اوجه الحضارة الكنعانية، وهمجية آلة الطحن الإسرائيلية التي لا توفر البشر ولا الشجر ولا الحجر. فلم يعرض مذبحة النخيل في دير البلح (مدينة وسط قطاع غزة) كخسارة اقتصادية فحسب، بل أيضاً كهجوم إسرائيلي على أحد أوجه الحضارة الكنعانية.
توحد لازم عنات وشجرة النخيل في لوحات مختلفة، فالآلهة عنات التي وقفت شامخة في عدد من اللوحات بجانب شجرة النخيل، بدت في لوحة أخرى، وقد انتابها الأسى، تجر إحدى الشجرات بعد أن تعرضت للقمع الإسرائيلي.
إن الحركة الصهيونية تعي تماماً خطورة علاقة عنات بشجرة النخيل، ولإدراكهم هذا، تعمد الصهاينة دمغ شجرة النخيل على نقودهم من فئة العشرة شواكل. وهذا أحد الأسباب أيضا التي جعلت قوات الاحتلال الصهيوني لا تعدم أشجار النخيل وتتركها، بل كانوا ينقلونها في شاحنات، على مرأى ومسمع من أصحابها، إلى داخل المستعمرات الصهيونية داخل القطاع أو إلى أماكن أخرى.
حول علاقة الكنعاني بشجرة النخيل، قال المزين إن الفلاح الفلسطيني ورث عن جده الكنعاني توحده مع هذه الشجرة، ففي القول الشائع تكريم اللحية وهو ما يُقصد به التحفيف والتقليم والتعطير، هو محاكاة لما يعرف تكريم النخلة وهو ما يقصد به قطع الجريد والسعف الزائد خلال عملية التلقيح.
الفينيق/ نهوض جديد:
الدمار الذي لحق بآلاف المنازل والمباني خلال انتفاضة الأقصى، مخيم رفح، جنين، نابلس، مقر الرئيس عرفات في رام الله، مقر قيادة الشرطة في غزة، وغيرها من الأماكن التي طالتها يد الإرهاب الإسرائيلي، وقف عليها طائر الفينيق مبشراًً بنهوض جديد، فيما رقدت حمامة بيضاء في جرة فخارية اتخذت من ثوب عنات حضناً دافئاً بانتظار ميلاد جديد ليرجع المفتاح إلى مكانه الطبيعي.
أعين المستمعين لم تتزحزح عن المزين خلال الجولة التي رافقه فيها جمهور من المثقفين والأكاديميين والمهتمين، كانوا يلتقطون كلماته بتلهف في محاولة لري عطشهم لمعرفة هذه الآلهة التي تغلغلت في حياة جداتهم حتى النخاع.
الدكتور الناقد عدنان قاسم كان ملاصقاً للمزين معلقاً على شرحه تارة ببيت من الشعر وتارة بحكمة، أما الدكتور حسين أبو شنب، بقامته الطويلة فعلق من وراء الحشد أن هذه الحضارة الكنعانية يجب أن تُقحم في المناهج الدراسية، لتوعية الأجيال القادمة بجذورهم وأحقيتهم في هذه الأرض، أما النسوة من الحضور فكانت آذانهن تتسع عند تطرق المزين لمظاهر الزينة التي تجملت بها الدلعونة. فعندما نوه المزين إلى الإله ارسي الثعبان والضفاير، قالت امرأة بشعر قصير وهي تداعب رفيقتها مبتسمة: انت عندك جوز حية، فردت عليها الأخرى لأ, عندي جوز ضفاير يا اللي قصيتي شعرك، وضحكتا.
بعيد الجولة الطويلة، التقينا الدكتور عبد الرحمن المزين في قاعة مجاورة لقاعة العرض، بمعطفه الأزرق وقف (لازدحام الكراسي) يحتسي قدحاً من القهوة تحت السقف الخشبي. قال إنه اختار المرأة كموضوع رئيسى للجدارية، لأننا نحن الكنعانيين أول إله عرفناه منذ 6800 ق.م هي آلهة أنثى/ عنات، آلهة الحب والحرب والخصب، المتمثلة حالياً في المرأة الفلسطينية المليئة بالحب والعطاء والتي لا تكف عن مقارعة الاحتلال الصهيوني.
ونوه المزين إلى أن المعرض يضم في جنباته نصف جدارية مكونة من 80 لوحة، بيع منها سبع لوحات لأعضاء من الكونغرس الأمريكي، لتُعرض في متحف تكساس بالولايات المتحدة، وأضاف انه حاول من خلال جداريته أن يربط الماضي بالحاضر ويوجد استمراراً عبر استحضار الأرشيف الكنعاني ودمجه مع رموز معاصرة كجزء من الواجب الملقى على عاتق المبدعين.
عروبة حجازي، التي عملت مديرة لفرع الفلولكلور الفلسطيني في مؤسسة صامــد في لبنان، أشادت بعمل الدكتور عبد الرحمن المزين الذي يصور من خلال إبداعه الجذور الفلسطينية الأصيلة ويُبرز أدلة وبراهين عتيقة تثبت أحقية الشعب الفلسطيني في فلسطين وتدحض الأكاذيب والتلفيقات الصهيونية.
وأضافت حجازي أن الجدارية هي دليل على الدور الهام الذي من الممكن أن يلعبه المبدع في الصراع الحضاري والثقافي.
نظمي العرقان، أحد الحضور، قال: إن الفنان المزين استطاع بأسلوبه الفني المميز والرفيع أن يثبت وبجدارة أنه صاحب مدرسة فنية تشكيلية فلسطينية خاصة به، وتمنى العرقان أن يصل المزين بمدرسته إلى العالمية ، … مبدع وفنان حقيقي يعبر بطريقة فنية إنسانية في غاية الروعة عن آهات وأوجاع شعبنا الفلسطيني.
أما الآنسة محاسن حسين، فعبرت عن اندهاشها من المعاني القوية التي تحتضنها لوحات الفنان المزين، وقالت إنها اكتسبت معرفة عن الامتداد الكنعاني في حياتنا اليومية لم تكن تعرفها من قبل، وأشارت الى أنها قررت أن تتعلم التطريز وترتدي الثوب الفلاحي ليس بهدف الزينة بل لغاية وطنية كنعانية بحتة.
سامي أبو سالم مثقف وصحافي فلسطيني قال: لا ننكر أن محاولات إسرائيل الدؤوبة في تجريد الإنسان الفلسطيني من إنسانيته في وسائل الإعلام العالمية قد آتت أكلها في أحيان كثيرة، مضيفاً أن أساليب ومناهج كانت إحداها محاولة تقديم الفلسطيني على أنه المخلوق الذي لا يمت إلى المشاعر الإنسانية بصلة، المخلوق الذي ليس لديه أي أحاسيس إنسانية ولا إبداعية ولا فنية، غير أن أنشطة وفعاليات قدمها مبدعون فلسطينيون في أماكن ومناسبات عدة كانت رداً مناسباً على تلك المحاولات الدؤوبة.
واستطرد قائلاً: غير أن تنظيم معرض للفن التشكيلي وعلى يد العميد عبد الرحمن المزين المفوض السياسي العام للشرطة كقائد عسكري شارك بالريشة والبندقية في المعارك التي فرضت على الثورة الفلسطينية، ابتداءً بحرب الكرامة، وملصق الكرامة الأول (عام 68)، هي برهان على أن الإنسان الفلسطيني، وإن أُجبر على حمل السلاح، فلن يتخلى عن إنسانيته ولا عن قدراته الإبداعية التي لا تنبع إلا من مشاعر إنسانية راقية.
المعرض الجماعي في نيويورك

electronicintifada.net/v2/article4506.shtm
First Museum-quality Exhibition of Contemporary Palestinian Art to open in New York City on March 14th, 2006
Press Release, Made in Palestine, 20 February 2006
“…a stunning exhibition” – The Houston Chronicle
At the opening of the exhibit in Houston, Texas, a woman dances in front of John Halaka’s “Stripped of Their Identity and Driven From Their Land”, from the series “Forgotten Survivors”, 1993/1997/2003. Media: Rubber stamped ink and acrylic on canvas, 87″ x 272″. (Photo: Michael Stravato)
February 20th, 2006 – Made in Palestine is the first museum-quality exhibition devoted to the contemporary art of Palestine to be held in the United States. It is a survey of work spanning three generations of Palestinian artists who live in the West Bank, Gaza Strip, parts of Israel, Syria, Jordan, and the United States.
“A rare opportunity to view contemporary art from Palestine… a longer look at daily life in Palestine than our edited nightly news snapshots ever reveal…. The quality is exceptional. What these artists add to our minds’ images of destruction and despair from this troubled region is an underlying sense of consciousness,strength and hope, both in themselves and their people.” – ArtvsHouston Gallery Review
Ashraf Fawakhry’s “I am Donkey/Made in Palestine”, 1998-ongoing. Media: Ink and mixed media on series of 47 wood blocks. 2 3/8″ x 2 3/8″ x 1″ each. (Photo: Michael Stravato)
The exhibition was curated by James Harithas during a month long stay in the Middle East, aided in his mission by Palestinian artist Samia Halaby. Made in Palestine premiered at The Station Museum of Contemporary Art in Houston, Texas and in 2005 traveled to San Francisco, CA, and Montpelier, VT.
Nida Sinnokrot’s “Rubber-Coated Rocks”, 2002. Media: Rocks and rubber. (Photo: Michael Stravato)
“Another vision of Palestine and its people… Through a mix of painting, photography, sculpture, textiles, and video, the artists sow tales of love and loss. They speak of struggle and success. But probably most importantly, they offer hope for the future.” – The Christian Science Monitor
The artists have been gaining recognition in both regional and international arenas. They utilize a multiplicity of techniques, mediums, and aesthetic styles such as realism, abstraction, and conceptual art. They have been influenced by ancient and contemporary art of the Near East and Egypt as well as by such Western approaches to art as Arte Povera and Installation Art. The works range from monumental pieces that impact the visitor upon immediate entry to the gallery, to pieces of a more intimate nature that invite close attention.
Mary Tuma’s “Homes for the Disembodied”, 2000. Media: 50 continuous yards of silk. Installation 12’x24′. (Photo: Michael Stravato)
Linking ancient and modern myth, Mustafa Al Hallaj uses fantastic and folkloric imagery in his 296-foot-long print, Self Portrait as God, the Devil and Man. Emily Jacir’s video installation Crossing Surda is a document of Jacir’s experiences, some banal, some harrowing, of crossing the militarized Surda checkpoint that separates Ramallah, where she lives, from Birzeit University, where she teaches. In I, Ishmael, Suleiman Mansour creates clay “emblems of decay” that are “dry, cracked and distorted, reminding us of dispersion, waste, pain and death.”
From Abdel Rahmen Al Muzayen’s series “Jenin”, 2002. Media: Ink on paper, 25″x19.5″. (Photo: Michael Stravato)
Palestinian artists, like their peers in Europe and the United States, are thoroughly contemporary, but with a significant difference – the Palestinian artist is deeply concerned with the historical fate of the Palestinian people and issues of life, death, freedom and justice.
“It’s hard to imagine peace if Palestinians can’t even be heard on their own terms.” – The New York Times
Exhibition Dates
March 14th-April 22nd, 2006.
Open Tuesday to Saturday.
12.00pm-6.00pm.
Admission free.
Opening Reception
Thursday, March 16th, 2006.
6.00pm-9.00pm.
Other events in NY today include Rachel Corrie Actions and the Free The P Hip-Hop & Slam Party (show starts at 9:30PM)
Gallery Information
The Bridge Gallery
521 West 26th Street, 3rd Floor
(between 11th and 12th Aves)
New York, NY
Tel: 646-584-9098
Participating Artists
Zuhdi Al Adawi, Tyseer Barakat, Rana Bishara, Rajie Cook, Mervat Essa, Ashraf Fawakhry, Samia Halaby, John Halaka, Rula Halawani, Mustafa Al Hallaj, Jawad Ibrahim, Noel Jabbour, Emily Jacir, Suleiman Mansour, Abdel Rahmen Al Muzayen, Muhammad Rakouie, Nida Sinnokrot, Vera Tamari, and Mary Tuma.
Press & Publicity Contact
Nigel Parry/nigelparry.net
Voicemail: 646-808-0416
E-mail: publicity@nigelparry.net
Station Museum Contact
Rosalinda Gonzalez
Curator of Traveling Exhibitions
Tel: 713-529-6900
E-mail: rosie@stationmuseum.com
Online Information
www.madeinpalestine.net
Attention Media/Webmasters
 Republish this press release. Full resolution images and text available here.
Related Links
 Photostory: Made in Palestine Exhibit opens to packed crowds in New York, Nigel Parry (17 March 2006)
Dr. Abd Alrahman Almuzayen
Plastic Artist – Historical – Searcher
Searcher in Heritage
Personal Information:
Date of Birth: 1943/10/23
Place of Birth: Palestine.
Nationality: Palestinian.
Gende: male.
The secretary general for the national union of the Palestinian plastic artists.
Education:
1993 doctorate (ph.d)- in archeology – College of Graduate Studies= Khartoum University-Sudan .
1975 Masters of FINE Arts – with excellent grades-Faculty of Fine Arts at Alexandria= Helwan University – -Egypt.
1966 B.A in FINE Arts = with excellent grades-Faculty of Fine Arts at Alexandria= Helwan University – -Egypt.
.
1961 General certificate of secondary School –(Khan youness School)-Gaza- Palestine.
Experiences:
1966-2009 he has worked in teaching, within political parties. In the information sector and in political delegations for the Palestine liberation Organization forces and the Palestinian national authority and in (p.L.o).
1970 he has been one of the founders and leader of national union of the Palestinian plastic artists.
1971 he has been one of the founders the national union of Arab plastic artists.
Between 1979-1987 he has been elected as Acting secretary general for the national union of Arab plastic artists.
1980 he founded the artists of the Earth group and became it’s Director the organization has mounted over 30 international exhibitions.
1984-1994 he has been the Head of the PLO art cultural program for Africa.
1991 he has been the secretary general for the national union of the Palestinian plastic artists.
1991 acting director of the Palestinian historians and archeologists society.
1991 member of the Palestinian national council.
1991 member of the Palestinian central council and a member of the high council for the art and literacy PLO.
1996 He has held the Political Commissar General of Police (Colonel)
1996 Being the founder and the editor- in chief for police magazine.
Publications to date include:
1968-2009 over hundreds artistic posters , calendars and postcards.
1978-2009 (12) research paper on history (heritage , mythology , Palestinian plastic art).
1978-2009 (13) books about history
( heritage, Palestinian and Africa plastic art.
1968-2009 he has mounted numerous plastic art exhibitions both arab and nationally.
1968-2009 has won a number of arab and international prizes for his art work and publications.
1983 he also gained Diplomas of honor for his posters from the international press organization in Paris.
1985 he was awarded Diplomas of honor for his publications the Palestinian heritage encyclopedia and Palestinian traditional dresses from Germany.
1992 His excellency president (YASER ARAFAT ) awarded him the Military duty badge of honor , first degree in 1992 , for his participation with the (AL QUADS) forces patrol in rescuing the president from the Libyan desert.

2006 he has been a RETIREE- MAJOR GENERAL.