الرئيسية | فنون جميله | مجدي رفعت | magdy refaat

مجدي رفعت | magdy refaat

رحل الدكتور مجدي رفعت 6 \4\2009
لا نقدر قيمة الاشياء الا بعد فقدانها وقد رحل ونظرنا اليه مبهورين وداعا مجدي رفعت. لمن لا يعرف من هو هذا الرجل العظيم هو اول دكتور نفسي بالوطن العربي يستخدم الرسم والفرشاة للتحليل النفسي. واول من عمل مركز خاص فى 45 ش شامبليون بوسط القاهرة. وكان المركز بالمجان وببعض تبرعات الاشخاص يحتوي علي الكثير من الشباب الذين كانو يقصدوه من شتي الاماكن حيث تأتي وتأخذ فرشاتك وتبدأ التعبير عما يسمو بداخلك وبعد الانتهاء يقوم الدكتور مجدي رفعت بالتحليل النفسي لشخصيتك وما بها من جوانب او مشاكل نفسية.

في فوضى القاهرة الحديثة يقدم مركز الدكتور مجدي رفعت للعلاج بالرسم ملاذا نادرا للذين يعانون من ضغوط الحياة اليومية. ويجد العشرات طريقهم إلى مركز العلاج بالرسم في الشقة الهادئة التي يملكها الدكتور رفعت أحد القليلين الذين يمارسون العلاج بالفن في مصر عن طريق الكلمة الشفهية. ويشرح الدكتور رفعت أسلوب العلاج بالرسم قائلا: “هناك عدة مزايا ا للرسم أولها إخراج الطاقة السلبية داخل الإنسان وتفريغها في الرسم، فالرسم يبين ما بداخل الشخص على وجه التحديد حيث توجد أشياء يصعب على الإنسان إدراكها”. ويتوجه البعض إلى مركز الدكتور رفعت لرغبتهم في الفرار من الضغوط الاقتصادية والاجتماعية لا بدافع إيمانهم بقدرة الفن على العلاج.
فشريهان كانت من المتشككين قبل أن تجرب الرسم فى العلاج قائلة أنها كانت متأكدة أن الدكتور مجدى لن يدرك أي شيء عن شخصيتها من الرسم لكنها صدمت عندما تمكن من معرفة ما بداخلها من خلال اللوحة التي رسمتها.

ويعمل مركز العلاج بالفن بدون رسوم حيث يموله الدكتور رفعت بنفسه بمساعدة بعض المتبرعين. ويقول الطبيب الذي علم نفسه العلاج النفسي على مدى السنوات أن العلاج بالفن يعلم الناس التعبير عن مشاعرهم التي قد تظل مكتومة، ويعمل الدكتور رفعت بحرص مع المترددين على مركزه لتحليل أعمالهم ورصد تقدمهم، لكنه يقول”الشفاء يتوقف عليهم”. والعلاج بالرسم أسلوب معروف ويمارس على نطاق واسع ويرتبط به العديد من أساليب التقييم.

ويعمل الدكتور رفعت أيضا بالتدريس في مستشفى للأمراض العقلية بالقاهرة ويختار منهجا في العلاج يرتكز على التعبير بحرية. ويقول الطبيب: “هذا الأسلوب ساعد أشخاصا كانت حالاتهم خطيرة مثل مريض سابق في مؤسسة عقلية كان يعمل بها والذي كان يعاني من نزعة انتحارية باستمرار، حيث صور نفسه وهو ينتحر في لوحة مما ساعده على التخلص من النزعة الانتحارية بداخله، وتابع أن حالته تحسنت وخرج من المستشفى ويحيا حياة طيبة للغاية بمساعدة بعض الأدوية”.
وربما لا يجد القليلون الذين صادفهم الحظ في العثور على مركز الدكتور رفعت بوسط القاهرة الشفاء على الفور من خلال التعبير عن مشاكلهم بالألوان المائية لكن أسلوب العلاج يتيح لهم فرصة الكشف عن متاعبهم الكامنة

 

مجموعة الفيس بوك: http://www.facebook.com/group.php?gid=79340431562&v=wall