الرئيسية | فنون جميله | متحف محمد محمود خليل وحرمه

متحف محمد محمود خليل وحرمه

http://www.fenon.com/?attachment_id=9940

بقلم آلاء نجم

متحف محمد محمود خليل واحد من أهم المتاحف في مصر وهو في الأصل قصر لمحمود خليل حيث كان يسكنه هو و زوجته و  جمع فيه مختارات من كنوز الفن العالمي ثم وهبه متحف لمتذوقين الفن و الثقافة .

وهو يقع فى الجيزة  – مصر .

نبذة عن محمود خليل :

ولد 1877 و توفى فى باريس ديسمبر 1953 . هو سياسي مصرى تولى وزارة الزراعة و رئيسا لمجلس الشيوخ عام  1937 . ًأول من شارك في تأسيس جمعية محبي الفنون الجميلة مع الأمير يوسف كمال 1924 و التى تولى رئاستها . ولد محمد محمود خليل في القاهرة وفي عام 1877 لعائلة ثرية تمتلك أراضيَ  زراعية شاسعة ولهذا درس الزراعة و لكنه سافر إلى باريس في عام 1903 لدراسة القانون في جامعة “السوربون” عام 1897، وهناك تزوج “إميلين” 1924 و هى من عائلة متوسطة و التى كانت تدرس الموسيقى.  وجمع روائع الأعمال الفنية و عاد إلى مصر مع زوجته عام 1918 و أقام فى قصره بالجيزة

http://www.fenon.com/?attachment_id=9940

.

وفي عام 1937 تولى وزارة الزراعة في حكومة الوفد  .
وكان من هوايات محمد محمود خليل أيضا الموسيقي والأدب فترك مكتبة  لا يستهان بها و أيضا بها مكتبه‏ موسيقية صغيرة ..  و ضمت المكتبة أربعمائة كتاب باللغة الفرنسية من بين‏2794‏ كتابا .

و قد تم تحويل الدور الأرضى من بدروم القصر إلي مكتبة بعد تحويله إلي متحف عام ‏1962 ‏ .

البناء يبدو مثل قلعة بطرازه الفرنسي “الأرديكو” بضلعين بارزين لكل ضلع شـرفـتين واحـدة مشغولة بالحديد وأخرى بعرائس تجريدية إيطالية،و يظهر الدور الثالث مزينا بعقود منقوشة بزخارف، والواجهة الشرقية للقصر تطل على النيل.

أما الواجهة الغربية فيغلب عليها طراز ” الكلاسيكية الجديدة ” الذي يتيح الجمع بين زخارف من طرز مختلفة في صياغة فنية تتسم بالثراء ، والواجهة الشمالية للقصر تتصدرها نافذة كبيرة من الزجاج الملون المعشق بالرصاص وتمثل منظراً طبيعياً خلاباً وتبدو للزائر وهى تعلو السلم الداخلي بحيث يمكن رؤيتها من الطابقين الأول والثاني .

بلغ مساحته حوالي 8 آلاف متر  ويتكون من أربعة مستويات، وبه سلم رئيسي يصل بين الدورين الأرضي والأول، وكذلك سلم فرعي ومصعد يخدم جميع الأدوار، وهو بهذا يتكون من ثلاثة طوابق ومخزن وبدروم سابقا .

المتحف تم إخلاؤه عام 1972 ليلحق بمسكن الرئيس السابق أنور السادات وتم تخزين الأعمال العظيمة التي كان يحتويها على الرغم مما قاله توفيق الحكيم من أن الأمم المتحدة اعتادت تحويل القصور إلى متاحف وليس العكس.

وقد افتُتح المتحف لأول مرة عام 1962 ثم أُعيد افتتاحه في سبتمبر 1995 بعد تطويره وقد أُنفق عليه حوالي 20 مليون جنيه مصري.

نخطو على ممر من رخـام يحـيطه العشب والنباتات المزهرة لنقف أمام البوابة الخـارجية للقصر  ننتظر الإذن بالدخول لنتجول و نستمتع بعصر الفن حيث تتحدث فيه اللوحات والتحف ناطقة.

وندخل الآن لنتجول بداخل قصر محمود خليل  بل هو معرض يحوي كنوز من اللوحات والمقتنيات

و التماثيل و الأعمال النحتية .

http://www.fenon.com/?attachment_id=9941

فازات نادرة من الفن الفرنسي ومن الفن الصـيني واليـاباني والتـركي والإيراني وقطع صغيرة أتقن إبداعها الفنان الصيني من أحجار الجاد والزمرد والكرشمتال والمرجـان.

قنينات صغيرة لحفظ التبغ  وتماثيل من البرونز والرخـام والجص لكبار مثـالي القرن الماضي كأعمال “رودان” .

و قد يبلغ عدد اللوحات الزيتية والمائية والباستيل والرسوم الموجودة بالقصر حوالى 304 لوحة

و من بينها حوالى 30 لوحة لتسع مصورين مصريين .

كما يبلغ عدد التماثيل البرنزية والرخامية والجبسية   حوالي 50 تمثالاً من صنع 14 مثالاً من بينهما تمثالان لمحمد حسن لسعيد الصدر.

اشهر الاعمال الموجوده بمتحف محمد محمود خليل وحرمه

  • تمثال نداء السلاح المصنوع من البرونز للفنان رودان .
  • لوحة زهرة الخشخاش

    http://www.fenon.com/?attachment_id=9942

    او الزهرية والزهور للفنان الهولندى فنسنت فان . جوخ

  • لوحة الحياة و الموت للفنان جوجان .
  • لوحة ذات رابطة العنق للفنان العالمى اوجست رينوار .
  • تسعة لوحات مناظر طبيعية خلابة بالوان الزيت للفنان كورو .

ويجانب اللوحات المتنوعة مجموعة الفازات النادرة والأحجار الكريمة مثل الزمرد والكريستال وأعمال اللاكِ من العلب والمشغولات وتلك التي صنعها الفنانون الصينيون والتماثيل البرونزية والرخامية والجصية وبعض التماثيل الفرعونية التي صنعها الفنان المصري القديم .

لقد كان هناك أهتمام كبير فى تشيد متحف محمود خليل  كما وضعت تصميمات لخطة التطوير والتحديث التى تتيح أقصى قدر من التسهيلات والخدمات للزائر.

خدمات المتحف تتمثل في وجود كافيتريا تسع 50 شخص مجهزة بأرقي الأثاث .

و قاعة الأفق و هي من أكبر قاعة عرض في القاهرة مجهزة بأحدث أساليب الإضاءة و التهوية والتحكم الإلكتروني

و هى ما أنتجته التكنولوجيا فى مجال وسائل العرض .

قاعة محاضرات مجهزة بأحدث أجهزة الصوت و عرض الفيديو والشرائح الملونة و هى أيضا تتسع 50 فردا .

و بهذا يعد المتحف مركز لإشعاع و بث الفن و التثقيف بالفن عبر ما يدور داخل جدرانه .