الرئيسية | فنون جميله | فضيحة جوائز صالون الخريف الباريسي 2011

فضيحة جوائز صالون الخريف الباريسي 2011

من رسالة وصلت إلى بريد الموقع من الفنان أشرف دراز

إنتهت فعاليات صالون الخريف بالعاصمة الفرنسية باريس في السادس عشر من أكتوبر لهذا العام، وقد شاركت مصر بوفد من الفنانين لاندري حتي الآن علي أي أساس تم اختيار بعضهم ليمثلوا مصر في المحافل الدولية رغم عدم أهميه صالون الخريف بين أقرانه من صالونات في الفن التشكيلي في فرنسا مثل صالون الواقعية الجديدة أو بينالي 109. وفور إنتهاء حفل الختام ملأ السيد الأستاذ الدكتور الفنان الناقد والمؤلف، مندوب الفنانين المصريين والعرب وعمدتهم وتاج راسهم كل وسائل الإعلام الممكنة بأخبار إنتصاراته وغمرهم بوابل من الصور الفوتوغرافية التي يتصدرها جميعا ويبشر العالم بالإنتصار الكبير الذي حصلنا عليه بفوز الفنان المصري طارق الكومي الذي أقدره شخصيا، بجائزه الصالون. والفنانة القطرية أمل العاثم بجائزه الثورة وتلاقفت وسائل الاعلام الخبر السار بلهفة وفرح لأنه من دواعي الفخر والإعتزاز لأي إنسان عربي أن يفوز أي فنان عربي بجائزة سواء دولية كانت أو عالمية، ولكن المؤسف والمحزن حقيقه أننا لم نفز بأي جائزه من جوائز الصالون العشرة.

الموضوع كله فبركه في فبركه من تأليف السيد المندوب المحترم لعمل فرقعة إعلامية مدوية ليلمع نفسه أكثر فأكثر، ولينال رضا الحكومة المصرية ولدغدغة مشاعر المسؤلين بوزارة الثقافة وأعلن أنه حصل من خلالها علي مباركة سفيرنا في باريس ووعود بتمكينه من تنفيذ كل مشاريعه المستقبلية، وآسال بذلك لعاب الفنانين المصريين والعرب الآملين في المشاركة في المعارض الدولية والحالمين في إمكانية الفوز بإحدى الجوائز العالمية التي تخصص هو في الحصول عليها علي غرار جائزه الكومي ليحجوا اليه لعلهم ينالوا هدا الشرف.
ومن خلال هده الضجة الإعلامية يتمكن من إسكات أصوات أنصاف الفنانين الحاقدين عليه أمثالي ويدخلهم جحورهم لأنهم أعلنوا إعتراضهم علي سلوكياته الغير سليمة والغير مسؤولة.

نعم لم يحصل طارق الكومي ولا أمل العاثم علي جوائز من صالون الخريف وللأسف وبكل بساطة لأن صالون الخريف لا يمنح جوائز لأحد وما حصلا عليه طارق الكومي وأمل العاثم هي جوائز وهميه شفهيه وغير موثقه من تأليف الدكتور، فهم لم يحصلوا علي أي قيمة مادية أو وثيقه رسمية موثقه من إداره الصالون أو أحد الجمعيات الفنية المعتمدة فالجهة الوحيدة المانحة للجوائز في هذا الصالون هي جمعية محبي الفنون وهم جمعية تايلور التي أنا عضوا فيها وجمعيه L’ADAGP

واليكم وثيقة رسمية من إدارة الصالون توضح عدد الجوائز التي منحتها هاتان الجمعيتان لهذا العام وأسماء الفائزين وستلاحظون خلوها من أي اشاره من بعيد أو قريب لأي فائز مصري أو عربي.

ولا حول ولا قوة الا بالله
كتبها لكم من باريس الفنان المصري أشرف دراز أحد الحاقدين عليه.

الوثيقة بجودة عالية كليك على هذا الرابط

salon-prizes-m

وثيقة أخرى من وزارة الثقافة المصرية وبها أسماء يتتعجب من إختيارهم للسفر:  قائمة أسماء من تكفلت وزارة الثقافة المصرية بسفرهم إلى صالون الخريف

artist-list-egyptian-ministry-of-culture

Ashraf Deraz