الرئيسية | فنون جميله | أشرف رضا | ashraf reda

أشرف رضا | ashraf reda

محمد أشـرف أحمد رضـا عبد الله، أستاذ التصميم بكلية الفنون الجميلة بالقاهرة، مدير الأكاديمية المصرية للفنون بروما وقد عين مؤخراً رئيس قطاع الفنون التشكيلية، خلفاً لمحسن شعلان.
تخرج من قسم الديكور بكلية الفنون الجميلة بالقاهرة، شعبة العمارة الداخلية بتقدير ممتاز، وبترتيب ” الأول” في عام 1982م، بمشروعه عن ‘إعادة تنسيق حدائق الأسماك بالقاهرة’. تتلمذ على يد أستاذه الفنان الكبير د. صلاح عبد الكريم، والذي يعتبر آخر تلاميذه.
عين معيداً بالكلية، وكأستاذه الراحل صلاح عبد الكريم لم يقصر نشاطه الفنى في تخصص واحد، بل تشعبت أعماله الفنية في مجالات متعددة، منها فن الديكور وتصميم العمارة الداخلية بالفنادق والمراكز التجارية والإدارية، وفنون الجرافيك وتصميم الإعلانات والشعارات والمطبوعات والميداليات، وفنون الحرف اليدوية والإكسسوار وأعمال من الخزف والنحاس والأخشاب وغيرها من الفنون التشكيلية المختلفة التي تميزت بالطابع المصري والفن ألشعبي والعمارة النوبية.

الدراسات والأنشطة التخصصية

في بداية التسعينات، وظهور الثورة الإليكترونية، كان من أوائل المتخصصين في الاستخدامات التكنولوجية في أعمال التصميم المختلفة، ثم حصل على درجة الماجستير في الفنون الجميلة في 1993، برسالته عن دراسة تحليلية لتطور تصميم الرموز والعلامات التجارية واستخدامها في عناصر العمارة الداخلية، وشهدت التسعينيات تطوراً كبيراً في إتساع دائرة التخصص، وتعدد أنشطته الفنية والثقافية، فأنشأ أول مؤسسة إعلانية متكاملة، تضم مركزاً للتصميم الجرافيكى، وداراً للطباعة والنشر، ووكالة إعلانية متخصصة، بعد أن درس علوم التسويق والإعلام، والتي قام بتدريس بعض تخصصاتها في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، ومالبث أن قام بدراسة التصوير والإخراج في 1994، ليعمل كمخرجاً للأفلام التسجيلية والإعلانات التليفزيونية، وقام بإنتاج العديد من الحملات الإعلانية المتكاملة الخاصة بالمنشآت السياحية والعقارية والمؤسسات والمشروعات الكبرى بمصر والشرق الأوسط.
مع بداية الألفية الجديدة، حصل على درجة دكتوراة الفلسفة في العمارة الداخلية عام 2000، برسالته عن القصور التاريخية بمصر وتوظيفها كمنشآت سياحية والتي قدم فيها دراسة إعادة توظيف قصر عابدين كمنشأة سياحية وثقافية، ثم استهوته دراسات التاريخ المصري الحديث وخاصة تاريخ الأسرة العلوية، وعمارتها وقصورها، فبدأ في نشر الأبحاث والمقالات عن هذه القصور التاريخية في عدة منشورات دورية، وما زال حتى الآن، وأصدر العديد من المطبوعات الخاصة بهذه الحقبة المعمارية الفريدة، وعلى رأسها مجلة القصر وكتاب الضيافة الملكية وروائع جاردن سيتى، وغيرها… كما تقدم بدراسة بحثية في عام 2005 لإعادة توظيف المبانى الحكومية بالعاصمة من خلال مؤتمر” الرؤية المستقبلية – القاهرة 2020 ” بمحورها: إعادة توظيف مبنى مجمع المصالح الحكومية بميدان التحرير بالقاهرة كمنشأة سياحية من خلال خطة الدولة لتفريغ قلب القاهرة من المصالح الحكومية،

شارك وما زال في معظم المؤتمرات العلمية والمعارض الفنية التي تنظمها كلية الفنون الجميلة بالقاهرة ونقابة الفنانين التشكيليين، بدأً ً من عام 2000 حتى مؤتمر مئوية الفنون الجميلة “مائة عام من الإبداع” عام 2008، والذي كان عضواً باللجنة العليا لإحتفالية القرن لها، قدم من خلالها العديد من الأبحاث التي تعكس إتجاهاته الفنية والعملية التخصصية، وعلى رأسها:
2001 العمارة الداخلية والتخصص الوظيفى للحيزات الصناعية.
2002 المعالجات التصميمية للحيزات الإدارية ذات المساحات المحدودة.
2003 دور البرامج الإليكترونية في تطوير تقنيات العمارة الداخلية.
2004 تحقيق الهوية التجارية للحيز الوظيفى في العمارة الداخلية.
2005 استمرارية الوحدة وتنوعها في العمارة الداخلية للحيزات الإدارية.
2008 الأداء الوظيفى والعمارة الداخلية،
في عام 2005 حصل على درجة الأستاذ المساعد بقسم الديكور.

الجوائز المحلية والدولية

حصل على أكبر عدد من الجوائز (ما يزيد على أربعين جائزة إقليمية ودولية) ما بين جوائز ذهبية، فضية وبرونزية، في مسابقات الابتكار والإبداع الفنى والإعلانى السنوية التي تقيمها مؤسسات الإعلان الدولية IAA والجامعة الأمريكية بالقاهرة AUC منذ عام 1997 حتى الآن، كما فاز بمسابقة التصميمات الجديدة لأوراق النقد المصري التي أقامتها دار طباعة النقد بالبنك المركزى المصري عام 2003، ومسابقة تصميم الملف التسويقى وكتيب “المتحف المصري الكبير” عام 2005.

الرؤية الفنية

تتسم أعماله في العمارة الداخلية بمبدأ “الحداثة المتحفظة” فهو يتجه دائماً للخطوط المباشرة البسيطة، والألوان الصريحة في علاقات غير نمطية، وبإيقاعات منتظمة، تعكس شخصيته الفنية المتعددة الإتجاهات، أما أعماله التشكيلية فهى تجمع معاً إتجاهات “الأصالة والمعاصرة”.

المنصب الحالى

عين مؤخراً رئيس قطاع الفنون التشكيلية، خلفاً لمحسن شعلان . بينما كان أخر مناصبه عام 2008، أن تم أختياره ليشغل منصب مدير الأكاديمية المصرية للفنون بروما، تزامناً مع خطة الدولة ووزارة الثقافة للبدء في المشروع الكبير لتحديث وتجديد مبانى الأكاديمية، ليقوم بالإشراف على أعمال التطوير والعمارة الداخلية للمشروع جنباً إلى جانب تقديم الأنشطة الثقافية والفنية والعمل على نشر الفنون والثقافة المصرية والعربية في إيطاليا وأوروبا.