الفنانه ميترا شادفر

Mitra Shadfar

لوحات الفنانة الإيرانيه خانم ميترا شادفر. ولدت الرسامه ميترا shadfar في عام 1968 في عائلة محبة للفنون. في عام 1987 بدأت تلقي دروس في الرسم، تحت إشراف الرسام الإيراني مرتضى كاتوزيان خلال سنوات من الجهد المتواصل. شاركت في العديد من المعارض. على مدى السنوات ال 15 الماضية وقد رافقت المعلم مرتضى كاتوزيان في تدريس طلابه في نفس الاستوديو. لمشاهدة المزيد على الرابط الفنانه ميترا شادفر

الفنانه زينب السجينى

بنات زينب السجينى بين الواقع والحلم : فراشات فى أردية من نور

Invalid Displayed Gallery

بقلم: محمد كمال

يختلف الحصاد الإبداعى النهائى بكل ضروبه تبعاً للرؤية الفلسفية الكونية على الصعيدين العقلى والروحى ، حيث تتمايز صياغة المبدعين للواقع الإنسانى المعاش ، إعتماداً على تباين الجغرافيا التى ينتمون إليها عن مثيلاتها فى البقاع الأرضية الأخرى ، والتى تمثل مصباً لروافد زمانية ومكانية وعقائدية مغايرة ، بمايؤكد خصوصية المشهد ومنابعه التراثية حسياً وحدسياً .
وتبدأ جدلية الإشتباك مع ذلك الواقع من الجنوح صوب استنساخ مفرداته ، وحتى مغادرته إلى عوالم غير مرئية ، مروراً بالمنطقة الرابضة بين الصورة والتصور ، حيث يتجلى فيها الصراع مع قوة أسر المرئى ، عبر محاولات حثيثة لإعادة إنتاجه .. وفى ذلك النطاق ترتحل عملية الخلق من الإنتباه إلى الغفوة ، ومن اليقظة إلى الحلم ، بشكل ترددى غير منتظم ، مما يؤدى إلى طباعة البصمة الإبداعية على وجهى الحائط الفاصل بين البث والتلقى .
وربما لو دققنا ملياً فى أعمال الفنانة الكبيرة زينب السجينى ( 1930م ) ، سنجد أنها تفترش أرض الواقع دائماً ، كى تستل منه الخيوط التى تغزل بها مسطحها التصويرى ، ورغم هذا فهى ترتكن إلى نزعة مجازية نسبية ، تدفعها لإلقاء عبائتها الخيالية على المفردات المرئية المحسوسة ، وهو مايؤهلها لبناء عالمها الخاص داخل مجال مغناطيسى يمارس فعل الجذب الكلى الخاطف للمشاهد بصرياً ووجدانياً ، على جسر من الألفة العقلية لعناصر الرؤية ، سعياً للكشف عما وراءها ..
وأعتقد أن تلك المساحة التى تلعب فيها الفنانة بفرشاتها منذ زمن طويل ، هى ماتمكننا من الإصطلاح على منجزها ب ” الواقعية السحرية ” ، حيث تستخدم فيها الواقع كمنصة إطلاق لمنطاد الخيال الذى يسرع فى العودة إلى نقطة البدء ، ليشرع فى المروق ثانية نحو آفاق الحلم اليقظ .. وقد ظلت زينب السجينى مخلصة لهذا النمط الأدائى فى جل مشوارها الفنى ، حتى وصلت إلى حالة من التوحد مع مفرداتها عند قمة المنحنى التعبيرى ؛ فأصبحت لوحاتها لاتخطئها العيون ، ولاتضل الأفئدة طريقا إليها ، وقت عبورها على الصراط الواصل بين الذاتين الفردية والجمعية ، لذا فإن عروضها الأخيرة تعد امتداداً لمنهجها الإبداعى النامى رأسياً ، على محورى الخامة الوسيطة وعناصر التكوين ، حيث تستخدم عادة الألوان الزيتية والإكريليكية على التوال ، فى إطار ارتكانها الدائم إلى معطيات الواقع المرئى ، من خلال الأمكنة المتنوعة التى تحولها إلى أبسطة وبرية ، تنثر عليها مفرداتها المعهودة ، من الطيور والأسماك والدواب والأشجار والمراكب والأثاث والبحار والأنهار والكثبان الرملية ، وغيرها من مكونات الطبيعة الجامدة والحية ، إضافة إلى الأنثى كأهم ركائز المشهد لديها ، والتى تدفع بها غالباً إلى بؤرة الصورة ، ثم تحيطها ببقية العناصر ، بعد الإنتقال من الخاطر إلى الفكرة التى تدخل بها مباشرة حيز التنفيذ ، حيث تطل من نافذة الواقع على فضاء الخيال ، وتبدأ فى نسج الإثنين معاً على سطحها التصويرى كاللحمة والسداه ..

وقد تلتقط مشهدها بشكل عكسى ، بادئة من البناء الثانوى حتى تزرع إناثها فيه كأجنة فى رحم الصورة .. واللافت للنظر أن بنات زينب السجينى يحملن سمتاً شكلياً منسجماً ، وكأنهن ينتسبن إلى سلالة عائلية واحدة ترفض التزاوج مع أخرى ، برغبة من الفنانة نفسها ، بما يكشف عن محرك نسوى خلف كواليس المشهد ، تستثمر به فطرتى الأمومة والطفولة بداخلها فى آن ، لذا نلحظ التفاوت العمرى فى بناتها ، حيث يبدأ من البكارة الطفولية وحتى النضج الأنثوى الذى لايخل أيضاً من مسحات البراءة ، وربما يشير هذا إلى حضورالعامل الذاتى عند زينب داخل الصورة ، فى حركة ترددية مستترة ، تحاول من خلالها استحضار عذوبة ينابيع النشأة الأولى ، كى تكسب المشهد مذاقاً عفوياً طازجاً .. فإذا تأملنا ملامح بناتها ، سنجد أن قاسماً جينياً مشتركاً يجمعهن خلف هيئة وراثية متطابقة ، ويبدو هذا فى أجسادهن السمراء النحيلة ، ووجوههن المصرية الأفريقية ذات الشفائف الغليظة والأنوف المفلطحة والعيون اللوزية ، والمتوجة بشعور مجعدة تتدلى على رقاب منتفخة ، تعلو صدور طفولية ضامرة ، وأخرى نسائية ناهدة ، وثالثة تهم بالنتوء من وراء فساتين بيضاء بارقة ؛ فظهرن جميعاً كفراشات فى أردية من نور .
وعند هذه النقطة المحورية على منحنى الأداء ، تتجلى ميول زينب لتصوير جنتها الخاصة على الأرض ، عبر معاودة إنتاج مرئياتها فى ثوب مغاير للواقع ، رغم متانة ارتباطها به .. ومقارب للحلم مع أنه لم يدركه بعد ، وهى البحيرة الدافئة التى تسبح فيها مفردات ” الواقعية السحرية ” بين ضفتى الحقيقة والخيال ، بقدرات مهارية من الفنانة على تضفير السردى بالبصرى ، والحكائى بالتصويرى ، موشكة على الإقتراب من أجواء ” ألف ليلة وليلة ” التى ألهمت كثيراً من مبدعى ذلك التيار شرقى الأصول .. ففى عمل ” بنات فى الشرفات ” _ تسمية الأعمال من وحى الكاتب _ تحشد الفنانة مجموعة من إناثها فى تراكيب أحادية وثنائية وثلاثية ، داخل شرفات معمار خشبى قديم يطل على شاطىء مائى يرسو عليه قارب خشبى من نفس نسيج البناء المعمارى الذى يسبح فى فضاء نورانى يشبه ومضات الحلم ، وهنا نلمس تصعيداً درامياً إضافياً فى ثنايا المشهد ، عبر الأردية البيضاء للبنات ، والزهد اللونى المعهود فى أداء زينب التصويرى ، حيث يسيطر على التكوين الترابى والأخضر والأزرق والأبيض ، بما يتيح الفرصة لدوران الموسيقى الداخلية للعمل ، وتناغمها مع مثيلتها الخارجية ، ومن هنا يصدر رنين ” الواقعية السحرية ” عبر مداعبة الوتر المشدود بين وتدين ، أحدهما مرشوق فى صدر المرئى المحسوس ، والآخر مغروس فى بطن الحلم الإرادى المسكون بذلك البناء الرأسى المتواتر ، والذى تكرركلياً وجزئياً فى عملى ” أحاديث البنات ” ، ” العصفور العاشق ” .
وبتكوين أفقى فى عمل ” سمكة على المائدة ” تلملم الفنانة بناتها جلوساً حول مائدة خشبية ، تتوسطها سمكة فى طبق أخضر ، إنصبت عليها كل العيون بين دهشة ووجوم .. بين ترقب واشتهاء ، والعمل غارق أيضاً فى سيل من الأبيض المنير ، بما يدفع به إلى أحشاء الحلم ، منطلقاً من حيز مكانى محدود ، وبتركيز على السمكة كبطل للمشهد يكشف عن ترميز شعبى مزدوج ، يجمع بين الخير والخصوبة ، سيما مع الحضور الأنثوى الطاغى ، ممتزجاً بمعادل خفى من البراءة الطفولية ، وهو مايرتحل بالصورة إلى مساحة مغايرة من ” الواقعية السحرية الشعبية ” . ثم ترسّخ الفنانة لهذا الفكر البصرى فى عمل ” الشبكة ” لثلاث من البنات يتنازعن شبكة صيد على شاطىء البحر ، بينما ظهر عند المستوى الثانى للمشهد بنتان فى حضن قارب ، أما الأفق فقد بدا بين ذراعيه مركب شراعى تتقاذفه الريح ، والعمل كذلك يتحرك بندولياً بين الواقعى والرمزى .. بين الأسطورى والشعبى . ثم تتكرر نفس الآلية فى عمل ” فرحة الصيد ” الذى تبدو فيه ثلاث بنات على الشاطىء ، إحداهن تمسك بسمكة وعلى وجهها بهجة القنص ، بينما اعتلت الفرحة الحذرة وجهى الإثنتين الأخريتين ، وقد ظهرن جميعاً بفساتيهن البيضاء المنيرة ، كلحام مألوف لدى زينب بين الواقع والحلم .. بين اللذة القصصية والمتعة البصرية .
وفى مواضع أخرى يبرز عنصر الحركة محورياً فى بناء الصورة ، مثلما بدا فى عمل “الإسكوتر” لبنتين تمتطيان تلك العجلة الشعبية الشائعة على طريق مدثر بتعاشيق من النخيل الذى بدا متماهياً مع شعر البنتين المجعد ، والمفرود على الجانبين كالسعف ، وقد اكتسب العمل حركية إضافية من خلال حيوية البنتين ، واندفاعهما للأمام بعيون شاخصة وجسدين متوهجين ، وهو ماأماط اللثام عن طاقة المشهد الجسدية ، والمنصهرة مع نظيرتها الروحية المتجلية فى بريق الردائين الأبيضين ، كنور كاشف لستور الحلم .
وعلى نفس المنوال الحركى يأتى عمل ” الصديقتان ” الذى تبدو فيه بنتان تعتليان ظهرى بقرتين فى حالة سباق داخل حقل يسوده الأخضر، بينما لاح فى عمق الصورة بنتان واقفتان بين العشب كزهرتين يانعتين ، والعمل هنا يبرز العلاقة البريئة بين البقرة والأنثى على الصراط الإيهامى الفاصل بين الواقع والخيال ، وربما نستطيع هنا أيضاً إستجلاء الفوران الأنثوى الساكن فى رحم المشهد ، متمثلاً فى اقتران البنتين بالبقرتين داخل حيز المروق الحركى السريع ، وهو ما يمثل معادلاً بيولوجياً لفحولة افتراضية داخل مخيلة الفنانة أثناء زمن الفعل الإبداعى .
وعلى صعيد تعبيرى مختلف تهبط زينب السجينى بانفعالاتها الشعورية إلى درجة شبه منتظمة كموج النهر فى عمل ” سكينة ” ، حيث تلك الطفلة الجالسة فى وضع القرفصاء ، بردائها البرتقالى وشعرها الخشن وجسدها النحيف وعينيها الساهمتين ، وكأنها فى لحظة استحضار للحلم اليقظ على الفراش الذاتى للفنانة ، من خزان طفولتها البكر ، وهو مايتكرر بشكل مركب فى عمل ” العروسة والعصفور ” الذى تبدو فيه بنتان جالستان على أريكة خشبية ، وعلى حجر إحداهما لعبة طفولية فى هيئة عروسة ، بينما علا رأس الأخرى عصفور واقف على عارضة الأريكة ، والعناصر كلها بدت ملتحفة بستارة خلفية من الزرع الأخضر ، جعلت العمل فى مجمله يمثل حالة من استعذاب ينابيع الطفولة الأولى ، عبر شعور نفسى مزدوج ، يتجسد فى حوار داخلى بين الذات والبدن ، وهو ماتنسجه زينب خارجياً على توالها من خلال تلك الثنائية الأنثوية المتمثلة فى البنتين اللتين ظهرتا كتوأم متطابق الشكل تقريباً ، وقد لعب اللون الأخضر هنا دوراً فاعلاً فى بلورة مشاعر الفنانة تجاه ذاتها ، لتبدو وكأنها تبحث فى بنائها التصويرى على صفائها الإنسانى ، برفقة عصفورها وعروستها وخضرتها وردائها الأبيض ، متجهة صوب المنطقة الرخوة الكامنة بين كفى الواقع والخيال .
وقد أكدت هذا فى عملى ” قبلة على خدى ” ، ” عصفور فى صدرى ” .
وربما تنطلق الفنانة من هذا المتكأ النفسى نحو إقامة معبر بين طفولتها وأمومتها ، وهو مايبدو فى عمل ” الغريزة المقدسة ” الذى تظهر فيه أم تحمل إبنتها من وضع جانبى مائل ، فى جو لونى أصفر منير ، على أرض مطرزة بالنبت الأخضر ، والعمل فى تركيبته الشكلية والضمنية يشى بصلة دفينة بين الرافد والمصب . . بين فطرة الطفولة وغريزة الأمومة ، على بساط واقعى مختزل ، يسمح للمتلقى بإطلاق بالون الخيال لاستبصار كنائن النفس ، عبر اشتباك كلى مباغت مع نسيج الصورة . . وتظل الفنانة الكبيرة زينب السجينى تركض بشفافية طفولتها وراء دفء أنوثتها ، من خلال بناتها البريئات النزقات اللائى يقترن فى مشاهد تصويرية أخرى بالخيول والقطط والحمام والعصافير ، ويتسلقن الأشجار وأسطح المنازل ، بحثاً عن ملامح الجنة الموءودة فى بطن واقع مأزوم ، يسعين لتطهيره بأرديتهن البيضاء التى تبوح ببراءة جمعية فياضة ، حتى صرن كفراشات فى أردية من نور .
محمد كمال
دراستى فى مجلة إبداع _ العدد الثامن عشر والأخير _ ربيع 2011م

الفنان شهراد ملک فاضلی

ولد مالك فاضلي في عام 1975 في طهران وقد افتتن فن الرسم منذ كان طفلا. في سن الخامسة عشر بدأ تعلم الرسم من أعظم رسام واقعي في ايران مرتضى كاتوزيان. وفي سن العشرين تابع لرسم كمحترف. في عام 2001 حصل على درجة البكالوريوس في التصميم الجرافيكي من جامعة Daneshgahi جاهاد. شارك في معارض عدة منها معرض مجموعة رسامي استوديو كارا في معرض سبز في عام 1998 وسعد أباد في قصرفي 2003. بعد فترة وجيزة، في العام نفسه، أنشأ ورشته الخاصة، وبدأ التدريس النظر في القيم الكلاسيكية والتقليدية. في 2004، كان تكريم واحدة من نهائي 100 الأعلى في المسابقة الدولية الثانية صالون القوس.

Invalid Displayed Gallery

هذه ترجمه إلكترونيه غير دقيقه

Shahrad Malek Fazeli was born in 1975 in Tehran. He has been fascinated by the art of painting since he was a child. At the age of 15, he started to learn painting under the mastery of the greatest realist painter of Iran – Morteza Katouzian. At 20, he continued to paint professionaly. In the year 2001, he got the bachelor degree in Graphic Design from the Jahad Daneshgahi University.

He participated in Several Exhibition including the Group Exhibition of Kara Studio Painters at Sabz Gallery in 1998 and at Sa’ad Abad Palace in 2003. Shortly after, in the same year, he established his own painting studio and started teaching painting considering classical and traditional values. At 2004, he was honored as one of the top 100 finalists in the Second International ARC salon competition.

shahrad malek fazeli