الفنان مراد شعبه

للفنان عادل مقديش

Picture 1 of 38

Mourad Chaaba

الفنان مراد شعبه، ولد في عام 1970. ينتمي الرسام المستشرق الحديث. بعد دراسة الهندسة الزراعية درس التصميم في أكاديمية الأزياء “مكني” حيث التقى عادل مقديش، ثم أستاذ الرسم التحليلي، الذي تدرب وتشرف عليه. وتتميز بالفعل في المشهد التصويري التونسي إتقانه الفني الكبير. بعض تشبهه جلال بن عبد الله. المرأة هي مركز اللوحة عند مراد شعبه. هذه المرأة التي يريد أن تكون شخصية محورية في لوحاته. أشكال سخية من الجسد الأنثوي. ويتم التعبير عن كل شيء هنا بتواضع لا حصر له، مع شعور إنجازه من الوضوح والجودة. وزن الماء والأحلام، لوحات مراد شعبه عبارة عن صور، محكمة، النص أعلاه مترجم بغير دقه الى العربيه بواسطة ترجمة جوجل.

For the amateurs of painting, Mourad Chaaba is undoubtedly one of the artists who make the best progress in recent years. An ever more refined brush, even more stripped colors and an expression that combines aesthetics and depth. His exhibition, which has just opened at the Galerie Sémia Achour in Soukra, reveals this year an affirmation of his talent in the same line devoted to the woman bathing in happiness, but also the beginning of a new series of Portraits of more interrogative women, metallized. A new track that seems to be digging in front of the painter, like that of the horses that he had tried successfully a few years ago.

Disciple of Adel Megdiche, he offers us a new vision of the woman, often installed in a register of seduction, playing music or quite simply, his attitudes. This year, Mourad Chaaba goes even further, leaving his brush to restore us, more women, less vaporous, more metallic, but always expressive and attractive. The gesture is precise, the line is fine and the composition, harmonious.

On the track of the great Tunisian painters of the last century, Mourad Chaaba advances with great talent. His works must not miss a collection that counts.

 

الفنان طاهر عبد العظيم

مجموعة من الأعمال الفنية للفنان طاهر عبدالعظيم المتاحة للإقتناء

 لإقتناء أعمال الفنان طاهر عبدالعظيم يرجى الإتصال بهذا الرقم في الولايات المتحدة لترك رسالة صوتية متضمنة الإسم ورقم هاتفك (رجاء عدم إرسال رسائل بالإيميل إن كنت تريد الإقتناء):

001-904-345-0789

الرقم هو صندوق بريد صوتي بالولايات المتحدة وهذا للتواصل مع الجادين لإقتناء الأعمال. لا ننشر أي أسعار لأي عمل على الإطلاق.

Invalid Displayed Gallery

المزيد عن الفنان

طاهر عبد العظيم سعيد

` رؤية تشكيلية للسيرة النبوية ` بمتحف النحات محمود مختار

فى قاعة ايزيس بمركز محمود مختار الثقافى الملحقة بمتحف المثال ( النحات ) محمود مختار بأرض الجزيرة بجوار نادى القاهرة الرياضى .. المكان الذى يسيطر عليه فن النحت كذاكرة للأمة ولكفاح الشعب المصرى للتحرر من الاستعمار .. فى هذا المكان افتتح معرض الفنان طاهر عبد العظيم الاستاذ بكلية الفنون الجميلة تحت عنوان ( رؤية تشكيلية للسيرة النبوية ) وقد كتب مقدمة المعرض فضيلة المفتى على جمعه فى رسالة واضحة للقنوات الفضائية التى تعلن أن الفن من المحرمات ولأصحاب الفتاوى الفاسدة التى تدعو الى كراهية الفن ..

– هذا المعرض يمثل أول استخدام لفن الرسم بالألوان فى الدعوة للدين الإسلامى ، وهو مالم يسبق حدوثه بالنسبة

Continue reading “الفنان طاهر عبد العظيم” »

الفنانه زينب السجينى

بنات زينب السجينى بين الواقع والحلم : فراشات فى أردية من نور

Invalid Displayed Gallery

بقلم: محمد كمال

يختلف الحصاد الإبداعى النهائى بكل ضروبه تبعاً للرؤية الفلسفية الكونية على الصعيدين العقلى والروحى ، حيث تتمايز صياغة المبدعين للواقع الإنسانى المعاش ، إعتماداً على تباين الجغرافيا التى ينتمون إليها عن مثيلاتها فى البقاع الأرضية الأخرى ، والتى تمثل مصباً لروافد زمانية ومكانية وعقائدية مغايرة ، بمايؤكد خصوصية المشهد ومنابعه التراثية حسياً وحدسياً .
وتبدأ جدلية الإشتباك مع ذلك الواقع من الجنوح صوب استنساخ مفرداته ، وحتى مغادرته إلى عوالم غير مرئية ، مروراً بالمنطقة الرابضة بين الصورة والتصور ، حيث يتجلى فيها الصراع مع قوة أسر المرئى ، عبر محاولات حثيثة لإعادة إنتاجه .. وفى ذلك النطاق ترتحل عملية الخلق من الإنتباه إلى الغفوة ، ومن اليقظة إلى الحلم ، بشكل ترددى غير منتظم ، مما يؤدى إلى طباعة البصمة الإبداعية على وجهى الحائط الفاصل بين البث والتلقى .
وربما لو دققنا ملياً فى أعمال الفنانة الكبيرة زينب السجينى ( 1930م ) ، سنجد أنها تفترش أرض الواقع دائماً ، كى تستل منه الخيوط التى تغزل بها مسطحها التصويرى ، ورغم هذا فهى ترتكن إلى نزعة مجازية نسبية ، تدفعها لإلقاء عبائتها الخيالية على المفردات المرئية المحسوسة ، وهو مايؤهلها لبناء عالمها الخاص داخل مجال مغناطيسى يمارس فعل الجذب الكلى الخاطف للمشاهد بصرياً ووجدانياً ، على جسر من الألفة العقلية لعناصر الرؤية ، سعياً للكشف عما وراءها ..
وأعتقد أن تلك المساحة التى تلعب فيها الفنانة بفرشاتها منذ زمن طويل ، هى ماتمكننا من الإصطلاح على منجزها ب ” الواقعية السحرية ” ، حيث تستخدم فيها الواقع كمنصة إطلاق لمنطاد الخيال الذى يسرع فى العودة إلى نقطة البدء ، ليشرع فى المروق ثانية نحو آفاق الحلم اليقظ .. وقد ظلت زينب السجينى مخلصة لهذا النمط الأدائى فى جل مشوارها الفنى ، حتى وصلت إلى حالة من التوحد مع مفرداتها عند قمة المنحنى التعبيرى ؛ فأصبحت لوحاتها لاتخطئها العيون ، ولاتضل الأفئدة طريقا إليها ، وقت عبورها على الصراط الواصل بين الذاتين الفردية والجمعية ، لذا فإن عروضها الأخيرة تعد امتداداً لمنهجها الإبداعى النامى رأسياً ، على محورى الخامة الوسيطة وعناصر التكوين ، حيث تستخدم عادة الألوان الزيتية والإكريليكية على التوال ، فى إطار ارتكانها الدائم إلى معطيات الواقع المرئى ، من خلال الأمكنة المتنوعة التى تحولها إلى أبسطة وبرية ، تنثر عليها مفرداتها المعهودة ، من الطيور والأسماك والدواب والأشجار والمراكب والأثاث والبحار والأنهار والكثبان الرملية ، وغيرها من مكونات الطبيعة الجامدة والحية ، إضافة إلى الأنثى كأهم ركائز المشهد لديها ، والتى تدفع بها غالباً إلى بؤرة الصورة ، ثم تحيطها ببقية العناصر ، بعد الإنتقال من الخاطر إلى الفكرة التى تدخل بها مباشرة حيز التنفيذ ، حيث تطل من نافذة الواقع على فضاء الخيال ، وتبدأ فى نسج الإثنين معاً على سطحها التصويرى كاللحمة والسداه ..

وقد تلتقط مشهدها بشكل عكسى ، بادئة من البناء الثانوى حتى تزرع إناثها فيه كأجنة فى رحم الصورة .. واللافت للنظر أن بنات زينب السجينى يحملن سمتاً شكلياً منسجماً ، وكأنهن ينتسبن إلى سلالة عائلية واحدة ترفض التزاوج مع أخرى ، برغبة من الفنانة نفسها ، بما يكشف عن محرك نسوى خلف كواليس المشهد ، تستثمر به فطرتى الأمومة والطفولة بداخلها فى آن ، لذا نلحظ التفاوت العمرى فى بناتها ، حيث يبدأ من البكارة الطفولية وحتى النضج الأنثوى الذى لايخل أيضاً من مسحات البراءة ، وربما يشير هذا إلى حضورالعامل الذاتى عند زينب داخل الصورة ، فى حركة ترددية مستترة ، تحاول من خلالها استحضار عذوبة ينابيع النشأة الأولى ، كى تكسب المشهد مذاقاً عفوياً طازجاً .. فإذا تأملنا ملامح بناتها ، سنجد أن قاسماً جينياً مشتركاً يجمعهن خلف هيئة وراثية متطابقة ، ويبدو هذا فى أجسادهن السمراء النحيلة ، ووجوههن المصرية الأفريقية ذات الشفائف الغليظة والأنوف المفلطحة والعيون اللوزية ، والمتوجة بشعور مجعدة تتدلى على رقاب منتفخة ، تعلو صدور طفولية ضامرة ، وأخرى نسائية ناهدة ، وثالثة تهم بالنتوء من وراء فساتين بيضاء بارقة ؛ فظهرن جميعاً كفراشات فى أردية من نور .
وعند هذه النقطة المحورية على منحنى الأداء ، تتجلى ميول زينب لتصوير جنتها الخاصة على الأرض ، عبر معاودة إنتاج مرئياتها فى ثوب مغاير للواقع ، رغم متانة ارتباطها به .. ومقارب للحلم مع أنه لم يدركه بعد ، وهى البحيرة الدافئة التى تسبح فيها مفردات ” الواقعية السحرية ” بين ضفتى الحقيقة والخيال ، بقدرات مهارية من الفنانة على تضفير السردى بالبصرى ، والحكائى بالتصويرى ، موشكة على الإقتراب من أجواء ” ألف ليلة وليلة ” التى ألهمت كثيراً من مبدعى ذلك التيار شرقى الأصول .. ففى عمل ” بنات فى الشرفات ” _ تسمية الأعمال من وحى الكاتب _ تحشد الفنانة مجموعة من إناثها فى تراكيب أحادية وثنائية وثلاثية ، داخل شرفات معمار خشبى قديم يطل على شاطىء مائى يرسو عليه قارب خشبى من نفس نسيج البناء المعمارى الذى يسبح فى فضاء نورانى يشبه ومضات الحلم ، وهنا نلمس تصعيداً درامياً إضافياً فى ثنايا المشهد ، عبر الأردية البيضاء للبنات ، والزهد اللونى المعهود فى أداء زينب التصويرى ، حيث يسيطر على التكوين الترابى والأخضر والأزرق والأبيض ، بما يتيح الفرصة لدوران الموسيقى الداخلية للعمل ، وتناغمها مع مثيلتها الخارجية ، ومن هنا يصدر رنين ” الواقعية السحرية ” عبر مداعبة الوتر المشدود بين وتدين ، أحدهما مرشوق فى صدر المرئى المحسوس ، والآخر مغروس فى بطن الحلم الإرادى المسكون بذلك البناء الرأسى المتواتر ، والذى تكرركلياً وجزئياً فى عملى ” أحاديث البنات ” ، ” العصفور العاشق ” .
وبتكوين أفقى فى عمل ” سمكة على المائدة ” تلملم الفنانة بناتها جلوساً حول مائدة خشبية ، تتوسطها سمكة فى طبق أخضر ، إنصبت عليها كل العيون بين دهشة ووجوم .. بين ترقب واشتهاء ، والعمل غارق أيضاً فى سيل من الأبيض المنير ، بما يدفع به إلى أحشاء الحلم ، منطلقاً من حيز مكانى محدود ، وبتركيز على السمكة كبطل للمشهد يكشف عن ترميز شعبى مزدوج ، يجمع بين الخير والخصوبة ، سيما مع الحضور الأنثوى الطاغى ، ممتزجاً بمعادل خفى من البراءة الطفولية ، وهو مايرتحل بالصورة إلى مساحة مغايرة من ” الواقعية السحرية الشعبية ” . ثم ترسّخ الفنانة لهذا الفكر البصرى فى عمل ” الشبكة ” لثلاث من البنات يتنازعن شبكة صيد على شاطىء البحر ، بينما ظهر عند المستوى الثانى للمشهد بنتان فى حضن قارب ، أما الأفق فقد بدا بين ذراعيه مركب شراعى تتقاذفه الريح ، والعمل كذلك يتحرك بندولياً بين الواقعى والرمزى .. بين الأسطورى والشعبى . ثم تتكرر نفس الآلية فى عمل ” فرحة الصيد ” الذى تبدو فيه ثلاث بنات على الشاطىء ، إحداهن تمسك بسمكة وعلى وجهها بهجة القنص ، بينما اعتلت الفرحة الحذرة وجهى الإثنتين الأخريتين ، وقد ظهرن جميعاً بفساتيهن البيضاء المنيرة ، كلحام مألوف لدى زينب بين الواقع والحلم .. بين اللذة القصصية والمتعة البصرية .
وفى مواضع أخرى يبرز عنصر الحركة محورياً فى بناء الصورة ، مثلما بدا فى عمل “الإسكوتر” لبنتين تمتطيان تلك العجلة الشعبية الشائعة على طريق مدثر بتعاشيق من النخيل الذى بدا متماهياً مع شعر البنتين المجعد ، والمفرود على الجانبين كالسعف ، وقد اكتسب العمل حركية إضافية من خلال حيوية البنتين ، واندفاعهما للأمام بعيون شاخصة وجسدين متوهجين ، وهو ماأماط اللثام عن طاقة المشهد الجسدية ، والمنصهرة مع نظيرتها الروحية المتجلية فى بريق الردائين الأبيضين ، كنور كاشف لستور الحلم .
وعلى نفس المنوال الحركى يأتى عمل ” الصديقتان ” الذى تبدو فيه بنتان تعتليان ظهرى بقرتين فى حالة سباق داخل حقل يسوده الأخضر، بينما لاح فى عمق الصورة بنتان واقفتان بين العشب كزهرتين يانعتين ، والعمل هنا يبرز العلاقة البريئة بين البقرة والأنثى على الصراط الإيهامى الفاصل بين الواقع والخيال ، وربما نستطيع هنا أيضاً إستجلاء الفوران الأنثوى الساكن فى رحم المشهد ، متمثلاً فى اقتران البنتين بالبقرتين داخل حيز المروق الحركى السريع ، وهو ما يمثل معادلاً بيولوجياً لفحولة افتراضية داخل مخيلة الفنانة أثناء زمن الفعل الإبداعى .
وعلى صعيد تعبيرى مختلف تهبط زينب السجينى بانفعالاتها الشعورية إلى درجة شبه منتظمة كموج النهر فى عمل ” سكينة ” ، حيث تلك الطفلة الجالسة فى وضع القرفصاء ، بردائها البرتقالى وشعرها الخشن وجسدها النحيف وعينيها الساهمتين ، وكأنها فى لحظة استحضار للحلم اليقظ على الفراش الذاتى للفنانة ، من خزان طفولتها البكر ، وهو مايتكرر بشكل مركب فى عمل ” العروسة والعصفور ” الذى تبدو فيه بنتان جالستان على أريكة خشبية ، وعلى حجر إحداهما لعبة طفولية فى هيئة عروسة ، بينما علا رأس الأخرى عصفور واقف على عارضة الأريكة ، والعناصر كلها بدت ملتحفة بستارة خلفية من الزرع الأخضر ، جعلت العمل فى مجمله يمثل حالة من استعذاب ينابيع الطفولة الأولى ، عبر شعور نفسى مزدوج ، يتجسد فى حوار داخلى بين الذات والبدن ، وهو ماتنسجه زينب خارجياً على توالها من خلال تلك الثنائية الأنثوية المتمثلة فى البنتين اللتين ظهرتا كتوأم متطابق الشكل تقريباً ، وقد لعب اللون الأخضر هنا دوراً فاعلاً فى بلورة مشاعر الفنانة تجاه ذاتها ، لتبدو وكأنها تبحث فى بنائها التصويرى على صفائها الإنسانى ، برفقة عصفورها وعروستها وخضرتها وردائها الأبيض ، متجهة صوب المنطقة الرخوة الكامنة بين كفى الواقع والخيال .
وقد أكدت هذا فى عملى ” قبلة على خدى ” ، ” عصفور فى صدرى ” .
وربما تنطلق الفنانة من هذا المتكأ النفسى نحو إقامة معبر بين طفولتها وأمومتها ، وهو مايبدو فى عمل ” الغريزة المقدسة ” الذى تظهر فيه أم تحمل إبنتها من وضع جانبى مائل ، فى جو لونى أصفر منير ، على أرض مطرزة بالنبت الأخضر ، والعمل فى تركيبته الشكلية والضمنية يشى بصلة دفينة بين الرافد والمصب . . بين فطرة الطفولة وغريزة الأمومة ، على بساط واقعى مختزل ، يسمح للمتلقى بإطلاق بالون الخيال لاستبصار كنائن النفس ، عبر اشتباك كلى مباغت مع نسيج الصورة . . وتظل الفنانة الكبيرة زينب السجينى تركض بشفافية طفولتها وراء دفء أنوثتها ، من خلال بناتها البريئات النزقات اللائى يقترن فى مشاهد تصويرية أخرى بالخيول والقطط والحمام والعصافير ، ويتسلقن الأشجار وأسطح المنازل ، بحثاً عن ملامح الجنة الموءودة فى بطن واقع مأزوم ، يسعين لتطهيره بأرديتهن البيضاء التى تبوح ببراءة جمعية فياضة ، حتى صرن كفراشات فى أردية من نور .
محمد كمال
دراستى فى مجلة إبداع _ العدد الثامن عشر والأخير _ ربيع 2011م

الفنان عبد الهادي الجزار

– ساهم الفنان عبد الهادى الجزار مع زملائه أعضاء جماعة الفن المصرى المعاصر فى تحويل الاتجاهات الأكاديمية للفنانين الى الاتجاهات الحديثة وقد بدأ انتاجه الفنى بمرحلة اهتم فيها بتصوير تخيلاته عن عالم الإنسان الأول عند بدء الخليقة مستخدما القواقع كرمز للحماية ثم انتقل الى المرحلة الوسطى فى فترة انشغل بالتعبير عن الحياة الشعبية فى مدن مصر وكان من أهدافه وأهداف الفن المصرى المعاصر فى تلك المرحلة الابتعاد عن الشكل الأكاديمى الغربى ، تحقق نوع من التفسير عندما عبر عن الأساطير والأفكار المتوازنة و الأحلام التى يعيش فيها أبناء الطبقات الشعبية أما المرحلة الثالثة والأخير فكانت تصور خيالاته عن عالم الفضاء بأسلوب سيريالى وتعبيرات المرحلة الوسطى هى أخصب مرحلة فى الشكل و الأصالة عند الفنان .

Invalid Displayed Gallery

صبحى الشارونى

– فى المرحلة الهامة من تاريخ الجزار بدأها من سنة 38 الى سنة 46 ظهر مميزات شخصيته كفنان وسجل فيها أروع الأحاسيس الفنية وكانت عن الكون والإنسان كيف نشأ وكيف عاش فى هذا الوجود على مر العصور مع الطبيعة المجردة فاخرج أعمالاً فنية نادرة كانت موضوع الدهشة فى الاوساط الفنية فى مصر والخارج بل ومحل اعجاب وانبهار وتقدير النقاد العالميين فى الفن أمثال فيليب دارشكوت بلجيكا ودلهم فيولا بالنمسا ومربيل فى فرنسا وراسل وريد فى انجلترا وأخيراً سارتر الذى ابدى اعجابه وانبهاره بأعمال الجزار عندما زار معرض الفن الحديث واجتمع فيه بالفنانين العرب اثناء زيارته لمصر مع سيمون دى بفوار .

– بانتهاء المرحلة الاولى كان الجزار يبلغ من العمر 21 عاماً انتقل الى مرحلة اخرى فى ظرف قاسية وقد نضج فيها فكره وعقله وتفتح على مأساة بلده وهى مقسمة نهباً بين الاستعمار والاقطاع وكانت تتمثل أمامه فصول هذه المأساة وهو يعيش فى حى السيدة زينب يرى طوائف الناس فى سذاجة بريئة وتتجمع الحشود وهى تمشى فى بحر من الغموض تلفها ثياب من التقاليد البالية والمتناقضات ويعود الجزار الى منزله لا ينام يستعرض ما رآه وكانت مرحلة حاسمة لمواجهة الموقف وكان لابد ان يحدث شىء فلم يقبل الفنان الثائر الشاب أن يكون مهادنناً فى فنه مع هذه الاوضاع السائدة فى مجتمع ذلك العهد ـ قدم الجزار مادته الفنية للدفاع عن القضية من نفس صور هذه الحياة وعرضها فى بلاغه فنية معبراً عنها ومستعرضاً ومفسراً العوامل والبواعث المسببة لها مستنداً فى ذلك الى اسلوب تحليل نفسى عميق يذكرنا بأسلوب بوش ، بروجل وجريفالد بل ربما كان فى ذلك ابلغ .

– واشتغل بكل أحاسيسه لحل رموز التناقض وعالم الروح والمجهول واهم لوحاته ( القدر والمقسوم ، فرح زليخة ، أبو أحمد الجبار ، المجازيب ، قارىء البخت ، العائلة المجنون الاخضر ، العروسة ، السيرك ، الكرسى الشعبى ، الرفاق على مسرح الحياة ) .

– الى ان رأى مرحلة تحقيق الحلم ورأى مواكب لرحلته الثالثة مرحلة احداث ثورة يوليو سنة 1952 فرأى مواكب النصر ومواكب العلم وهى تسير فى عهد الفضاء فى الجامعة ومواكب العمال تسير نحو المصنع وفى السد العالى رأى الفلاحين وهم يخرجون من وراء أسوار الاقطاع ويدخلون الأرض الخضراء فأخرج انتاجاً خالداً كريماً رزيناً رائعاً يمثل انفعلاته بهذه الاحداث من هذه اللوحات الخالدة (النصر ، الحلم ، بورسعيد ، العدالة ، الميثاق، السد العالى، عهد الفضاء واخيراً السلام) بل وقف قبله بقليل فى اشرف مكان وهو يتسلم جائزة الدولة التشجيعية يقول كلمته الخالدة لوحته الاخيرة السلام .

حسين يوسف أمين

– يظل عامل الزمن هو المصفاة الحقيقية للإبداع الفنى ، والمعيار الدقيق فى الحكم على قيمة الفنان .، وبعد أن أصبح لمصر تاريخ فنى حديث، أخذت تتضح العلامات المميزة فيه للأجيال الجديدة .

– ولقد تبوأ فن عبد الهادى الجزار موقعاً فريداً بين فنانى جيله ، فمنذ وفاته فى مارس عام 1966 شغل إنتاجه الفنى دوائر المهتمين من الفنانين والمثقفين والنقاد سواء كانوا مصريين أو أجانب ، وتتابعت الدراسات الجادة والرسائل الجامعية التى تتعرض بالبحث والتحليل والتقيم واستكشاف جوانب جديدة لهذا الإنتاج الذى أنجزه الجزار خلال حياة فنية قصيرة لم تتعد عشرين عاما .

– ورغم أن الجزار قد لقى أثناء حياته نجاحاً فنيا سريعاً ، وتقديراً أدبياً متصلاً تمثل فى العديد من الجوائز التى كان آخرها جائزة الدولة التشجيعية ، الا أن القيمة الحقيقية لفنه لم تتضح إلا خلال السنوات الأخيرة ، من خلال تأثيره على الأجيال التى تلته واتخذت منه أبا روحياً.

– ولقد تهيأت عوامل عديدة أتاحت لموهبة الجزار أن تتقد وأن تؤتى ثمارها ، ويأتى لقاؤه بالمفكر الفنان حسين أمين فى مقدمة تلك العوامل ، فالموهبة لا تنمو إلا بالرعاية وحسن التوجيه ، وحسين يوسف أمين كان يملك القدرة والثقافة التى أهلته لأن يقوم بتجربته الرائدة فى تنمية مواهب من انتقاهم من بين تلاميذ مدرسته وكان لشمولية نظرته وعمق فهمه لدوره التربوى أثر كبير على إنضاج موهبة الجزار ودفعة للأمام منذ مرحلة مبكرة من حياته حين اختاره لعضوية جماعة الفن المعاصر التى كونها عام 1946، تلك الجماعة التى كانت أفكارها من أهم المؤثرات فى تشكيل أسلوب الجزار ورؤيته الفنية . فجاء عمله الفنى تجسيداً لمثالياتها فى التعبير بعمق عن الشخصية المصرية الصميمة وما تطويه داخلها من أصالة ، وتأكيد الصلة الوثيقة بين الفكر والفن ، واعتبار العمل الفنى كالأدب وسيلة لنقل فلسفة ما ، والانحياز للاتجاه السيريالى الذى يهدف إلى الكشف عن سر الحياة وسر علاقاتنا فيها . وبالإضافة إلى تلك الحدود التى رسمها فكر الجماعة فى بيانها الأول كان هناك ذلك الإيحاء القوى بالمجهول ، وذلك العبق السحرى الذى ظل يبثه الجزار فى أعماله مهما اختلفت مواضيعها والذى يوقظ فى النفس الإنسانية أعمق الأحاسيس والمشاعر.

– وكان المناخ الفكرى والثقافى الذى عايشه الجزار وتفتح وعيه الفكرى عليه فى بداية حياته الفنية ذا أثر هام على تكوين شخصيته الفنية، فلقد كان الوسط الفنى حينئذ يموج بالأفكار الجديدة ، وكانت هناك جماعات فنية متتالية تطرح أساليب ورؤى جديدة . فمصر بعد فترة سبات حضارى استمر قرونا كانت عطشى للفن والثقافة والإبداع، فلم تكد تبدأ الحركة الفنية الحديثة فى العشرينات من هذا القرن حتى توالت على مساحة الإبداع جماعات فنية عديدة وتصارعت تيارات بعضها كان آتيا من ناحية الغرب ـ الذى كان هو نفسه يشهد توالياً مثيراً للأساليب الفنية ـ وكان البعض الآخر يدعو إلى العودة لتأمل الطبيعة والإخلاص لها بغية اكتشاف أسرار تركيبها والنسج على منوالها ، كما كان البعض يوجه الأنظار نحو أهمية التراث المصرى والفن الشعبى ، ولقد تفتحت موهبة الجزار فى أتون الصراع بين الأفكار والأساليب فى مناخ يتصف بالجدية والحيوية .

– كما كان متمثلاً أمام الجزار ما قدمه جيل الرواد من إنتاج فنى يشكل بداية حلقات التصوير المصرى المعاصر ، ولاشك أنه استوعب هذا الإنتاج واستفاد منه فى صياغة أسلوبه ، مما أهله لأن يكون حلقة جديدة وجزءا لا ينفصل من تاريخ الفن المصرى المعاصر . فقد كان هناك راغب عياد أول من وجه الأنظار إلى جماليات الفنون الشعبية، كما كان سباقا فى التعبير عن شتى مظاهر حياة المصريين البسطاء، وكان هناك محمد ناجى الذى أكد على أهمية الإتصال بالتراث الفنى المصرى ، وأخيراً كان هناك محمود سعيد الذى أشاع فى أعماله روحاً مصرية خالصة ، واهتدى إلى صيغة تتسم بالاستقلالية ، وللدارس المدقق أن يلحظ ذلك التقارب الشديد بين فن محمود سعيد وفن الجزار ، ولم يكن غريباً أن يعجب محمود سعيد وهو فى قمه إبداعه بأعمال الجزار فيقتنى منه لوحة ` أدهم ` عام 1951 فلقد جمعت بين الفنانين نزعة استقلالية ، وروح شرقية ترنو نحو الغموض ، وتعبر عن السحر الكامن وراء عناصر المجتمع المصرى الصميم .

– وكان إحساس الجزار بخطورة مرضه ، فى رأينا سببا فى ذلك الطابع المأساوى لإنتاجه ، فلقد أدرك منذ وقت مبكر أنه قريب من الموت ، فجعله ذلك أكثر شفافية ، وأرهف حاسته الفنية وصبغها بصبغة حزينة، وجذبه نحو العالم المجهول الذى لا يدرى كنهه أحد . لقد التقت فى نفسه عناصر استمدها من نشأته فى أحضان الطبقات الشعبية المستغرقة فى عالم الروحانيات والتى تستمد قوتها من عناصر ميتافيزيقية ودينية ، وإحساسه الشخصى بنهاية قريبة ، كل ذلك دفعة نحو عالم غامض فأصبح أسيراً له ، محاولا الغوص فيه والتعبير عنه ، فلقد كان يستهويه ولم يكن ناقداً له أو محاولاً تغييره كما تصور العديد من الدارسين لفنه . فنحن نزعم أنه كان يهفو إلى هذا العالم ، يؤكد زعمنا كتاباته الغامضة المنشورة فى هذا الكتاب ، والتى تقدم لنا روحاً هائمة فى عوالم عجيبة ، وعلى الرغم من أن مرحلة الجزار الأخيرة جاءت محاولة للثورة على فكرة الموت ، وتبدت فى لوحات الماكينات وعصر العلم ، إلا أن الفنان لم يستطع التخلص من هويته، فعلامات الموت واضحة على الأشكال والعناصر ن والغموض ما زال يفرض نفسه على الجو العام للوحات . لهذا تظل أعماله الأولى فى الأربعينات والخمسينات أصدق تعبيراً ، وأكثر دلالة على شخصيته الفنية الفريدة ، وتظل لوحات مثل ( دنيا المحبة – فرح زليخة – المجنون الأخضر – شواف الطالع – رسم تحضير الأرواح ) علامات مميزة على الإنجاز الحقيقى الذى أضافه الجزار للتصوير المصرى المعاصر . ذلك الإنجاز الذى يقدم نموذجا لفن مصرى تضافرت عناصر عديدة فى تكوينه ، لكنه يظل فى النهاية ذا طابع يعبر عن روح البلاد ، ويلقى الضوء على جوانب خافية من وجدانها العام . كما يبرهن فى الوقت نفسه على قدرة المصريين – لو تهيأت السبل وتوفرت الامكانيات – على تقديم رؤى فنية جديدة تتصف بالعمق والأصالة تؤهلها لأن تكون إضافة حقيقية لتاريخ فن الإنسان .

د / صبرى منصور

القاهرة أغسطس 1989

ملاحظات
– ما كتب عن الجزار :
– عبد الهادى الجزار فنان الأساطير الشعبية وعالم الفضاء ( الدار القومية للنشر ) عام 1966 صبحى الشارونى .
– الراحلون فى الشباب ـ عبد الحميد حمدى الهلال نوفمبر 1970 .
– عبد الهادى الجزار ـ فنان مصرى ـ الان وكرستين روسيون دار المستقبل العربى .
– 80 سنة فن د/ صبحى الشارونى ـ كمال الملاخ ـ رشدى اسكندر الهيئة المصرية العامة للكتاب .
– السريالية فى أعمال عبد الهادى الجزار د/ صبحى الشارونى الشموع 1990 .
– جولة فى متحف الفن الحديث د/ صبرى منصور الهلال يناير 1993 .
– رواد الفن التشكيلى فى مصر ـ مكرم حنين ، مجلة شل السنة الثالثة 1993 العدد 6 ، مجلة شل السنة السادسة 1995 العدد 11 ، مجلة شل السنة السادسة 1996 العدد 13 .
– عبد الهادى الجزار العين لا تزال عاشقة د/ نعيم عطية الهيئة العامة لقصور الثقافة 1999 .
– زليخة بمليون جنيه الدكتور / صبحى الشارونى مجلة الكتب وجهات نظر 2000 .
– ثروة باقية من الفن الجميل ـ سعيد الكفراوى مجلة العربى يولية 2000 .
– الفنان والتراث ـ عز الدين نجيب ، مجلة الكتب ـ وجهات نظر 2001 .
– ما زالت لوحات الجزار تتربع على عرش الابداع المصرى ـ صلاح بيصار الهلال سبتمبر 2002 .
– كتابة الصورة ـ محمد مختار الجنوبى المجلس الاعلى للثقافة .
– رواد الفن وطليعة التنوير فى مصر مختار العطار .
– افاق الفن التشكيلى الدكتور / صبرى منصور ( ادارة النشر الثقافى الجماهيرية ) .
– فجر التصوير المصرى الحديث ـ عز الدين نجيب، دار المستقبل العربى.
– فنانون وشهداء ـ عز الدين نجيب ، مركز القاهرة لدراسة حقوق الإنسان .
– التوجه الاجتماعى للفنان المصرى المعاصر ـ عز الدين نجيب .
– القيم التشكيلية قبل وبعد التعبيرية الدكتور / مصطفى يحيى ، دار المعارف .
– ليليان كرنوك Modern Egyptian Art ـ الجامعة الامريكية بالقاهرة .
– التصوير التشخيصى المصرى منذ عام 1950 ـ مصطفى مهدى رسالة دكتوراه 1975 .
– عبد الهادى الجزار والاسطورة الفنية د/ عبد الفتاح أحمد عبد الفتاح رسالة ـ ماجستير سنة 1976 .
– مضمون الشكل فى الرسوم الشعبية فى مصر ـ أحمد بندارى ياقوت رسالة مقدمة لنيل درجة الماجستير عام 1983 .
– الرمزية فى فن التصوير المصرى المعاصر ـ بلقيس سيد سلطان رسالة مقدمة لنيل درجة الماجستير 1988 .
– استخدام وحدات من التراث الشعبى المصرى فى التصوير المصرى المعاصر ـ مريم فؤاد تاج الدين رسالة دكتوراه 1988 .
– مصورو الجماعات الفنية فى مصر خلال الأربعينات ـ سمير محمود عبد الفضيل رسالة مقدمة لنيل درجة الماجستير 1997 .
– الفنان عبد الهادى الجزار فنان مصرى معاصر الدكتور / ياسر شحاتة ( رسالة دكتواره ) المانيا 2001 .
– عبد الهادى الجزار الفنان والصورة قراءة سيكولوجية رضوى فرغلى 2001 .
– السريالية ـ نهى طوبيا رسالة ماجستير .
– استخدام الرمز الشعبى عند الفنان عبد الهادى الجزار ودلالاته فى التراث الشعبى المصرى ، الدكتورة عديلة محمود سامى عصمت 2001 ـ دراسة تحليلية .
– مسرحية ( رجال عبد الهادى الجزار ) مستوحاه من فنه وشعره فرقة المسرح بالجامعة الأمريكية تأليف واخراج رشا الجمال .
– بحث الأستاذية للدكتورة وفاء إبراهيم ( فى علم الجمال ) تناولت فيه أعمال الفنان عبد الهادى الجزار.

البيانات الشخصية
اسم الشهرة : عبد الهادى الجزار
تاريخ الميلاد : 23/3/1925
محل الميلاد : الإسكندرية
تاريخ الوفاة : 7/3/1966
التخصص : تصوير
المراحل الدراسية
– كانت دراسته الأكاديمية فى كلية الطب ثم تركها 1944 .
– التحق بمدرسة الفنون الجميلة العليا قسم التصوير وتخرج فيها 1950 .
– التحق بمعهد الآثار من 1950 : 1954 .
– حصل على الأستاذية فى فن التصوير من أكاديمية الفنون الجميلة روما 1954 المعادلة للدكتوراه .
– درس نظم وبرامج تدريس الفنون الجميلة فى أكاديميات ومعاهد إنجلترا وفرنسا وإيطاليا فى البعثة الصيفية 1956 .
– حصل على دبلوم معهد الترميم والتكنولوجيا روما 1957 : 1961 وكان ترتيبة الأول وكان أول مصرى يحصل على هذا الدبلوم .
الوظائف و المهن التى اضطلع بها الفنان
– عين معيداً بكلية الفنون الجميلة قسم التصوير 1950 حتى شغل منصب أستاذ مساعد .
– كان يقوم بتدريس التكنولوجيا والترميم والفرسك فى نفس الكلية بعد عودته من البعثة .
– قام بالتدريس لطلبة مرسم الاقصر الذى كان بمثابة الدراسات التكميلية لطلبة كلية الفنون الجميلة .
الأماكن التى عاش بها الفنان
– حى القبارى بالإسكندرية .
– السيدة زينب بالقاهرة .
– المنيل بالقاهرة .
– روما ، ايطاليا .
المعارض الخاصة
– أول معرض بمتحف الفن الحديث بالقاهرة 1951 .
– معرض بمتحف البلدية الإسكندرية 1952 .
– معرض بمتحف الفنون الجميلة بالإسكندرية 1953 .
– معرض بقاعة الفولوكا بروما 1955.
– معرض بمتحف الفن الحديث بالقاهرة 1956 ثم نقل الى متحف الفن الحديث بالإسكندرية .
– معرض بقاعة الفولوكا بروما 1961.
– معرض بقاعة إخناتون ( 6 ) قصر النيل القاهرة 1964 .
– معرض بالمركز الثقافى التشيكى نظمه د/ صبحى الشارونى يضم مائة عمل من أعمال عبد الهادى الجزار فى 1969 ( بعد وفاته ) .
– معرض بقاعة المطبوعات الحديثة ماسبيرو نظمه ايمى ازار 1971 .
– معرض بمنزل عايدة ايوب بالجيزة 1975 .
– معرض بجمعية الفنون الجميلة ـ جاردن سيتى 1980 .
– معرض بقاعة عايدة ـ الحرانية 1985 .
– معرض نظمته اورسولا شورنينج فى متحف د/ رجب للبرديات 1986 .
– معرض نظمته اورسولا شورنينج فى المشربية قصر النيل القاهرة 1988 .
– معرض نظمته اورسولا شورنينج، فى متحف د/ رجب للبرديات 1989.
– جاليرى الشابورى بالإسكندرية 1989 .
– معرض بقاعة زاد الرمال بالزمالك نظمته كرستين ليون مع صدور الكتاب 1990 .
– معرض بمتحف الفن الحديث بمناسبة مرور سبعين عاماً على ميلاده 1995 .
– معرض بقاعة المرسم بمدينة نصر 2000 .
– معرض بقاعة سفر خان بالزمالك 2001 .
– معرض بقاعة ابداع للفنون بالمهندسين 2002 .
المعارض الجماعية المحلية
– شارك فى معرض لجماعة الفن المعاصر وكان المعرض الاول للجماعة بقاعة الليسيه الفرنسى بباب اللوق 1946 .
– شارك فى معرض لجماعة الفن المعاصر وكان المعرض الثانى للجماعة فى دار خدمة الشباب 1948 .
– شارك فى معرض لجماعة الفن المعاصر وكان المعرض الثالث للجماعة تحت اشراف منظمة الشباب المسيحى وانتقل بعدها الى باريس فى اطار معرض ( مصر ـ فرنسا ) 1949 .
– معرض الاربعة عبد الهادى الجزار ، إبراهيم مسعودة، كمال يوسف، كامل التلمسانى متحف الفن الحديث 1953 .
– معرض جماعى تحت رعاية منظمة الصداقة المصرية الفرنسية 1954 ثم نقل الى باريس .
– معرض الاربعة الجزار ، السجينى ، ايمى نمر ، ساليناس بقاعة بيبريا بجاردن سيتى 1954 .
– معرض بقاعة اندريه مورس ( بولفار هوسمان ) المدرسة المصرية المعاصرة 1954 .
– معرض نظمة الناقد ايمى ازار فى متحف الفن الحديث جماعة الفن المعاصر بالقاهرة 1956 ثم نقل الى المركز الثقافى الاسبانى بالإسكندرية .
– معرض اللجنة المصرية اليونانية للتعاون بالإسكندرية ( كفاح الشعب المصرى 1957 ) .
– معرض الربيع الخامس لاتحاد خريجى كلية الفنون الجميلة 1957 .
– معرض اتحاد خريجى كلية الفنون الجميلة 1962 .
– صالون القاهرة الدورة ( 39 ) 1962 .
– معرض الثورة فى عشرة اعوام 1962 .
– معرض جماعة الفنانين الحديثين ( مشغل بنت النيل ) القاهرة 1963 .
– صالون القاهرة الدورة ( 40 ) 1964 .
– معرض بقاعة الفن الحديث بمناسبة زيارة جان بول سارتر وسيمون ديفبوار 1967 .
– معرض بقاعة الفنون الجميلة باب اللوق 1968 .
– معرض الربيع الخامس عشر 1976 .
– معرض جمعية محبى الفنون الجميلة صالون القاهرة الخمسون 1977 .
– معرض نظمة المجلس الاعلى للثقافة ( لمسة وفاء للرواد والراحلين ) 1980 .
– معرض بقاعة مشربية ، نظمته كريستين ليون 1985 .
– معرض بقاعة دروب جاردن سيتى القاهرة 1990 .
– معرض فن البورترية بقاعة إيورث نظمته الجامعة الامريكية 1990 .
– معرض فن البورترية بدار الاوبرا 1991 .
– معرض تحت اشراف السيدة داليا ابو السعود ، هدى سعيد ( فيلا أحمد سعيد امام السفارة الإسبانية ) معرض الفن المصرى المعاصر 1992 .
– معرض للفن الشعبى بقاعة ابداع بالمهندسين 2001 .
– معرض الفن والثورة بمناسبة مرور 50 عام على ثورة يوليو 2002 .
– معرض بقاعة سفر خان بالزمالك ، مقتنيات خاصة 2002 .
– معرض بقاعة بيكاسو الرواد 2002 .
– معرض ( اجيال من الرواد ) بقاعة ابداع للفنون بالمهندسين 2003 .
– معرض بقاعة بيكاسو 2003 .
– الصالون الاول لفن الرسم ( أسود ـ أبيض ) بمركز الجزيرة للفنون مايو 2004 ( المكرمون ) .
– صالون أتيليه القاهرة الأول للبورتريه بأتيليه القاهرة سبتمبر 2005.
– المعرض التكريمى الرابع للفنانين الذين ولدوا خلال يناير ، فبراير ، مارس ابتداء من 1888 وحتى 1935 بقاعة أبعاد بمتحف الفن المصرى الحديث أبريل 2006 .
المعارض الجماعية الدولية
– شارك فى معارض جماعة الفن المعاصر التى اقيمت بباريس 1946، 1948، 1949، 1954 .
– بينالى الإسكندرية 1955 – 1966 .
– بينالى البندقية 1958 ـ 1960 .
– صالون الفنانين العرب بروما 1957 .
– بينالى سان باولو بالبرازيل 1957 ـ 1961 .
– معرض بالرومو الدولى بايطاليا 1958 .
– المعرض الدولى مدينة بارى بايطاليا 1958 .
– المعرض الدولى ( الفن فى خمسين عاماً ) فى بروكسل 1958 .
– معرض الفن المصرى المعاصر فى موسكو 1972 .
الزيارات الفنية
– الاكاديميات والمعاهد والكليات الفنية واستوديوهات ومعارض الفن ومدارس الفنون الجميلة والوقوف على طرق تدريس الفرسك والفن بها وزيارة المتاحف والقصور والكنائس القديمة فى البلاد المختلفة انجلترا وفرنسا والمانيا وايطاليا والفاتيكان وبروكسل واليونان والمتحف البريطانى ، متحف هورنيمان ، المتحف الاهلى ، متحف فيكتوريا والبرت، متحف ولاسى لندن ، متحف الجامعة اكسفورد، متحف فيفنى وليم ، متحف التيت بانجلترا ، متحف اللوفر ، متحف رودان، متحف مانيه، المتحف الهندى، متحف الفن الحديث بباريس ، متحف جى دى يو، البانيسون ، السربون ، متحف الانسان ، قصر فرساى .
– المعارض الدولية للفنون التشكيلية فى فينيسيا والبرازيل وبارى وباليرمو والإسكندرية وبروكسل ، متحف الأكاديمية بروما وقصور ومتاحف البلاد المختلفة فى ايطاليا لرؤية أعمال الفرسك فى ميلانو وفرنسا واورنيزووسينا وبادوا واسيزى وبيروجيا ونابولى وبمباى والموازييك فى رافينا ومتحف الفاتيكان وقصر فارينيزى ومتحف تتريمينى والكابيتول ومتحف الفن الحديث ، مدرسة ترميم الصور بروما وجميع المتاحف واثار اليونانية كالاكروبول وغيرها فى البلاد المختلفة.
– زيارات فنية الى الاقصر واسوان والسد العالى والبحر الاحمر وجميع المتاحف والآثار الاسلامية والمصرى القديم والقبطى بجمهورية مصر العربية .
البعثات و المنح
– حصل على منحة دراسية من الحكومة الإيطالية لمدة عام قضاها بمدينة روما 1954.
– حصل على منحة دراسية ثانية ليقضى اربع سنوات فى ايطاليا 1956 .
– حصل على منحة من الحكومة المصرية لدراسة الترميم والتكنولوجيا والفرسك بروما .
– حصل على منحة التفرغ من وزارة الثقافة والارشاد القومى 1965 .
المهام الفنية التى كلف بها و الاسهامات العامة
– تنظيم وعمل الكتالوج الخاص بالفنانين المصريين العارضين فى بينالى فينيسيا 1956 .
– حضور افتتاح معرض الفن فى 50 عام بروكسل 1958 .
– تنظيم وعمل الكتالوج الخاص بالفنانين المصريين العارضين فى بينالى فينيسيا 1960 .
– الرسم الحائطى لمجمع المحاكم بالقاهرة .
– رسم قناة السويس الموجودة بالمتحف .
الموسوعات المحلية و العالمية المدرج فيها اسم الفنان
– اسمه مسجل فى موسوعات عربية وايطاليا وفرنسية وعالمية كثيرة منها : International directore of arts ، Artists – collectors associations names
– موسوعة اعلام مصر فى القرن العشرين. وكالة الشرق الاوسط للانباء.
– اليونسكو ـ الموسوعة الافريقية (الشخصيات التى اثرت فى التاريخ) عربى وانجليزى .
المؤلفات و الأنشطة الثقافية
– كان يتقن اللغة الانجليزية التى كتب بها بعض مقالاته وترجمة بعض الكتب الفنية .
– كان يتكلم باللغة الايطالية والفرنسية والالمانية ودرس الهيروغليفية فى معهد الآثار .
– سجلت لقاءات معه فى برامج فنية فى الراديو والتليفزيون فى ايطاليا ومصر .
– تحدث فى ندوات ومحاضرات فى كلية الفنون الجميلة والتربية الفنية والفنون التطبيقية .
– له مجموعة من الأشعار والأزجال الشعبية .
– قام بكتابه بعض القصص للأطفال مع عمل رسومها .
– له قصتان ( دكان الحلاق ) ، ( خروج الروح ) .
– درس الموسيقى العربية على يد الموسيقار عبد المنعم عرفة وكان يعزف على العود وقد رشح للظهور فى الحفلات الفنية وكان ترتيبه الاول من قبل ( المكتب الشرقى للتسجيلات الفنية سنة 1953 ) .
– له ابحاث فى الفنون الشعبية .
– كان عضواً دائماً يكتب فى مجلة البريد الاسلامى .
– اشترك فى تقديم البرامج الفنية فى مجلة ( الصوت العربى ) مجلة هيئة الاذاعة العربية براديو روما .
– كان له قراءات فى العلوم والرياضيات التى تتحدث عن التكنولوجيا والخيال العلمى .
– له تجارب كثيرة فى الرسوم التجريبية الناجحة .
– كان يحافظ على تلاوة القرآن الكريم وله بعض التسجيلات بصوته .
الجوائز المحلية
– الجائزة الأولى فى مسابقة الرسم للمدارس الثانوية 1942 .
– الجائزة الأولى فى المسابقة القومية العامة للرسم 1942 .
– الجائزة الأولى للتصوير فى المسابقة القومية للانتاج الفنى عن لوحة دنشواى 1954 .
– الجائزة الأولى فى مسابقة التصوير الجدارى عن مشروعه لزخرفة قاعة محكمة القاهرة بشارع الجلاء 1958.
– الجائزة الأولى فى مسابقة الثورة عن لوحة الميثاق 1962 .
– الجائزة الأولى فى صالون القاهرة التاسع والثلاثين 1962 .
– الميدالية الذهبية فى صالون القاهرة الاربعين 1964 وشهادة تقدير .
– وسام الجمهورية فى العلوم والفنون من الطبقة الاولى عن لوحة السد العالى 1964 .
– جائزة الدولة التشجيعية 1964، 1965 وشهادة تقدير فى فن التصوير.
– شهادة تقدير من الدولة 1967 .
– ميدالية بمناسبة المؤتمر العلمى الثانى مارس 1998 وشهادة تقدير .
الجوائز الدولية
– الميدالية البرونزية فى معرض ساو باولو بالبرازيل 1957 .
-الميدالية الذهبية فى صالون الفنانين العرب بروما 1957 .
– الميدالية الفضية من مدينة بارى بايطاليا 1958 .
– ميدالية وشهادة تقدير من معرض بروكسل الدولى فى الفن التشكيلى ( فى خمسين عاماً ) 1958 .
– الميدالية الفضية فى المعرض الذى اقيم فى باليرمو فى ايطاليا .
– جائزة التصوير الثانية من بينالى الإسكندرية 1966 .
مقتنيات خاصة
– مجموعات خاصة لدى الأفراد بمصر والخارج .
مقتنيات رسمية
– متحف الفن المصرى الحديث .
– متحف البلدية بالإسكندرية .
– متحف كلية الفنون الجميلة بالقاهرة .
– متحف كلية الفنون الجميلة بالإسكندرية .
– متحف بورسعيد .
– متحف بنها .
– المتحف العربى بباريس .
– متاحف وسفارات ايطاليا وفرنسا وبلجيكا والبرازيل ونيوديلهى .
– صورة السد العالى موجودة فى مكتب رئيس الجمهورية فى مقر الاتحاد الاشتراكى سابقاً .
بيانات أخرى
– انتقل عبد الهادى الجزار مع عائلته الى القاهرة حيث استقروا فى حى السيدة زينب ، تابع عبد الهادى الجزار فى مدرسة الحلمية الثانوية دروس ( نادى الفنون ) التى ينظمها الاستاذ الفنان حسين يوسف امين 1940.
– 1942 بدأ عبد الهادى الجزار يتردد على القسم المصرى بمعهد الآثار وبعد زواجه استقر فى حى المنيل بالقاهرة الا انه ظل يذهب باستمرار الى السيدة زينب .
– 1954 تزوج عبد الهادى الجزار من ليلى عفت وهى من أقرباء حسين يوسف امين .
– 1949 اعتقال كل من عبد الهادى الجزار وحسين يوسف امين بسبب لوحة ( الوجبة ) أو ( مسرح الحياة ) ولم يتحرر الا بعد تدخل محمود سعيد ومحمد ناجى .
Abdelhady Elgazar