الفنان حلمى التوني


يرتاد الفنان حلمى التونى جديداً، حينما تتأمله تقفز إلى الذهن كلمتان بغير افصال بينهما ` التعبيرية الغنائية ` تعبيرية شجية تغنى لأحزان البشر دون أن تفقد الحلم ، فيختلط فى لوحاته الواقع بأحلام اليقظة .. بالأمل. هو لا يقدم شكلاً فقط كما يفعل بعض مستعيرى ملامح وموتيفات التراث ، لكنه قد غاص فى أعماق ذلك التراث بكل أشكاله و مضامينه ودلالاته واختار ` مسرحه التصويرى ` بنفسه ولنفسه . لا ينضوى ( التونى ) تحت لواء مدرسة فنية بعينها هو يعزف على سطح اللوحة `أنشودته` ولأنه يبدأ بالإنشاد لنفسه وحنين ذاته فإنه يمس مشاعرنا وحواسنا بذلك `الناى` الحامل لأجواء السحر فيجعلنا شركاء فى إبداعه .
كمال الجويلى – رئيس الجمعية المصرية لنقاد الفن التشكيلى

فى أعماله شئ إنسانى خاص بسيط رائق، فرح جامع بين فرح التعبير فى بكارته التلقائية وبين هندسة البناء العقلى للأشكال فى صياغاتها المتعددة، جمعاً لا نستطيع أن نتبين فيه أين يبدأ القصد وما هى حدود المصادفة .
د. فاروق بسيونى – مجلة العربى – مارس 1995

– لوحات التونى تتكلم لغة واضحة ورموزها ذات دلالات معروفة ولكنه يصنع بتشكيلاته منها وتركيباتها الخاصة به أسطورة أو حواراً يوحى بميلاد حدث غامض ..
ـ رغم استخدام حلمى التونى لإسلوب المسطح وابتعاد فى الأغلب عن عناصر الإيهام بالبعد الثالث إلا أن لوحاته تحقق عضوية متفجرة فالبضاضة عنده تتفجر بأضواء لا نعرف من أين .
د .عز الدين إسماعيل

نماذج من آلهة الإصلاح السياسى فى هذا الزمان
– الفنان حلمى التونى يتوسع بموضوعات لوحاته ومراحله الفنية عرضيا أى أفقياً على مساحة واسعة من مجالات الإنتاج الفنى لرسوم الأطفال ولرسوم أغلفة الكتب وملصقات الأطفال وفى مجال التصميم الجرافيكى والأثاث ومسرح العرائس وللوحاته التصويرية ..لذلك لا أى تراكم رأسى تقنى لأعماله.. كما أنه ولسنوات ظلت لشخوصه نفس الوجوه والأجساد وللوجوه نفس التعبير المحايد غير الحماسى سواء وجوه نساء أو أطفال لهم نفس النظرة الناظرة إلى لا شئ دون تعبير محدد .
– ثم من معرضه الحالى فى قاعة بيكاسو والذى بحث فيه باجتهاده المآلوف بتصنيف مواضيع معرضه إلى أربع مجموعات ذكرها فى مقدمة ورق المعرض بأنها مجموعة ` البطيخ ` و مجموعة `المرأة الملاك` ومجموعة `ألعاب البنات` ومجموعة `ألهة الإصلاح` وكلها هى استمرار لرؤيته الاستعراضية فيما عدا بعض من لوحات البطيخ والخيل بمناخها الداخلى ومدلولها الآسر وتحيرنى دائما عيون عناصره البشرية من نساء مغريات إلى فتيات صغيرات أن لهن وجوه واحدة التعبير المحايد فلا يقلن شئ فى نظرة بلا تعبير سواء فرح أو حزن أو قبول أو رفض فلا فرق بين روح الفتاة وروح المرأة هذا رغم استعانة الفنان بخلق مناخ درامى فى الخلفية أو فيما يحيطهن من عناصر تنغلق عليها أطر اللوحة بشدة كى تؤكدها رغم هذا حين يأتى التعبير واحدا يصبح المحيط ديكورى رغم إجادته فى خلق مناخ مثير إلى أن تأتى شخوصه فى المقدمة وبفتياته الصغيرات المربوطات الأعين فى لعبة الاستغماية أو نطة الحبل ليبدن كعرائس الماريونيت مشدودات الأذرع والأرجل وهذا التغيير عكس ما يمثله اللعب من حرية .
– كما بدت لى مفارقة فى استخدامه للرموز. فمثلاً فى مجموعة ` المرأة الملاك ` و `مجموعة البطيخ` نشاهد فى الأولى امرأتين وفى الثانية فتاة طفلة فى مناخين وموضوعية منفصلين تماما لكننا نجد استخدام الفنان لنفس الرموز كالهدهد والبيضة وشق البطيخ وهذا يدعو للتأمل فنفس الجو والمناخ الرمزى مستخدم فى حالتين مختلفتين وبالتالى المدلول فى أحدهما سيكون صادقاً وفى الآخر لا.. وتفصيلاً فى لوحة `المرأة الملاك` ولوحة `الطفل وشق البطيخ` مع الرموز التى ذكرتها نجد الهدهد كرمز تكرر فيهما بالطبع كمدلول مشترك دون فكرة واضحة لوجوده فى اللوحتين معا فرمزية الهدهد عرف فى العصور الوسطى فى القرن 15 بأنه الطائر الأبلة وساد هذا الاعتقاد إلى الآن فإلى ما يرمز عند المرأتين وعند الفتاة كما أن رمزية شق البطيخ فى هاتين اللوحتين رمزيتها فى الدلالة على الوصول للنتيجة الجيدة بصورة عامة ومن هنا جاءت عبارة `جنى الثمرة` فإن رمز هذا صدق عند المرأتين فإلى ما يرمز عند الفتاة خاصة ورأينا معظم لوحات المعرض يبدو فيها رمز شق البطيخ كرمز جنائزى فى مناخ ميتافيزيقى ، إما رمزية البيضة فى اللوحتين ` وفى كثير من لوحات المعرض، فإنها تتناقض مع الرمزين السابقين، ففى كثير من الثقافات يعتقد بوجود بيضة كونه وأن العالم أما أن يكون قد تولد من بيض بدئية وإما أنه يمثل كبيضة تمثل الأرض صغارها، وحين وجدت البيضة فى لوحة بيرو ديلافرانشيسكا بعنوان `العذراء والطفل فى حضور القديسين` بمتحف بربرا بميلانا وظف الرمز هنا بشكل عال فرأينا للبيضة رمزا ومدلولا فى اللوحة وليس لمجرد تحقيق توازن أو سرد لرمز، فرأينا البيضة علقت على العتبة فوق العذراء وهى بدون شك رمز لبيضة كونية أو رمز القيام .لذلك لماذا نفس الرموز عند الفنان الكبير التونى رغم تضاد المدلول وتضاد الحالة والشخوص بما يتناقض ومدلول الرمز من لوحة لأخرى ومن مجموعة من مجموعات المعرض الأربع والأخرى مضافا إليها رمزية الأهرامات والسمكة وهذا التكرار للرموز فى مجموعات الفنان المتناقضة أفقد الرمز مدلولة وسحره .
– وهنا يجب أن أذكر أن الفنان الكبير فى معرضه قبل السابق بعنوان ` تحية إلى الفن القبطى ` بلغ فيه برموزه مبلغا عاليا من الإبداع وبلغت لوحاته درجة فنية وتقنية ورمزية عالية الدلالة وتنوعت بشكل أثرى المعرض كتبعية واحدة.. لذا لا أعرف لماذا توزعت أو نثرت الرموز على لوحات مختلفة الاتجاهات بهذا التوزيع العادل.
– والفنان التونى تميز دائما برسم الفرجة وتجسيد البراءة لكن هنا البراءة مقيدة أو مفقودة أو مخبأة العينين وراء عصابة للعين فلم تعد للفطرة حرية مطلقة كما اعتدنا منه ومع ظهور رموزه كمسلمات نثرت فى اللوحات فهذا لم يخدمها تماما وكنا نراها فى مراحل سابقة مستلهمة من الفن الشعبى داخل إطار إبداع فكان وجودها فى ذاته كرمز له قوته كمدلول للشعبية المصرية وكان منها المستوحى من رسوم الوشم وزخارف السجاد اليدوى ورسوم الحج مما جعل لأعماله روحا شعبية رغم تقمصها أو رفقتها بشخوص غير معبرة.. الآن شخوص خلعت عن نفسها لدرجة ما الشخصية الشعبية محتفظة بالثوب فقط وظلت الرموز تدور داخل دائرة واحدة مغلقة .
– كما حدث تحول فى شخصياته الشعبية الفطرية ببراءتها إلى الشخصية المركبة فمثلا كما نرى فى مجموعتيه `المرأة الملاك` والتى فيها يبحث كما ذكر العلاقة المتناقضة للمرأة بين الحسية الجسدية وبين الطهارة والبراءة كذلك ومجموعة `آلهة الإصلاح` لنرى نساء ورجالاً برؤوى حديدية ` شاكوشيه` وعن هذه المجموعة قال الفنان فى ورقة المعرض ` منذ فترة قريبة كثر الكلام عن الإصلاح السياسى ` الاقتصادى وغيرهما حتى شغل الناس حكاماً ومحكومين وكاد الكلام عن الإصلاح يصبح من الطقوس اليومية المقدسة وعندما تذكرت آلهة قدماء المصريين التى صورت فى المعابد وعلى البرديات بأجسام بشر ورؤوى حيوانات وطيور جاءت مجموعة لوحات ` آلهة الإصلاح ` لتقدم وتصور نماذج من آلهة هذا الزمان `.

جريدة القاهرة 2006

حلمى التونى فى معرضه الجديد : قوم يامصرى مصر دايما بتناديك
– قالها سيد درويش بعد مصطفى كامل فى بداية القرن الميلادى الماضى فى الفترة التى وصلت ذروتها مع ثورة 1919 عندما قام ` المصرى ` بناء على نداء مصر ، واكتشف المصريون أنهم مصريون بعد قرون طويلة من نهاية العصر الفرعونى ، ويقولها حلمى التونى ، فى معرضه الجديد اليوم فى مواجهة نظرية ` طظ فى مصر ` حيث العروبة أولاً عند بعض المصريين ، والإسلام أولا عند البعض الأخر ، بينما لا تعارض بين أن تكون مصريا وعربيا ومسلما أو مسيحيا أو يهوديا .
– الوطن عند كل البشر بالفطرة الإلهية فى موضع القلب من جسد الإنسان ، وكل المعتقدات السياسية والدينية فى موضع العقل ، ولنا فى رسول الله سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام القدوة فى حديثه عن مكة ، وكانت الوطن بالنسبة إليه ، يستلهم حلمى التونى فى لوحاته الجديدة رسوم جدران المعابد الفرعونية والتماثيل الفرعونية وكل تفاصيل الحياة فى مصر القديمة ، وليس فى كل اللوحات رسم لرجل واحد ، وإنما كل شخصياته من النساء بالأزياء والماكياج وطريقة تصفيف الشعر وكل ما كان سائدا فى العصر الفرعونى ، فمصر كلمة مؤنثة ، وليس هناك بلد فى العالم جدير بأن يسمى باسمه فقط من دون أن تسبقه كلمة جمهورية أو ملكية ومن دون أن تلحقه كلمة عربية أو إسلامية غير مصر ، فما هو البلد الأخر الذى ذكر فى التوراة والأنجيل والقرآن معا . لوحات حلمى التونى تعبر عن مصر الفلاحة التى تزرع من مياه النيل ، وتأكل من أسماك النيل ، وتعيش مع الهدهد والجاموسة وكل طيور وحيوانات النيل ، وتتزين لتبرز جمالها الذى تعرفه كل الدنيا من تمثال نفرتيتى ، ونساء التونى كلهن نفرتيتى ، ولكن كل الألوان فى كل اللوحات باكية حزينة ، وأحجام اللوحات متنافرة ، من أكبر لوحة رسمها طوال حياته ، إلى أصغرها ، تعبيرا عن القلق العنيف الذى يعترى الفنان ، وإحساسه العميق بأن مصر فى خطر حقيقى بعد مائتى سنة من عصرها الحديث ، ومن غير الفنان الأصيل يحب وطنه ، ويقلق على مصيره إزاء نظرية ` طظ فى مصر ` هذه النظرية هى التفسير الوحيد لمن يتناقشون هل الاعتداء على سيادة أرض مصر خطأ أم خطيئة فى تلاعب سافر بالكلمات والمعانى ، ولا يرون ما يمنع من خراب مصر كما خربت لبنان وغزة من أجل العروبة كما يفهمونها ، أو الإسلام كما يفهمونه . ويعلون من شأن بلد بائس مثل إيران او بلد متحالف عسكريا مع أمريكا وإسرائيل مثل تركيا . وفى مواجهة ` طظ فى مصر ` يقول التونى ` تحيا مصر ` .

بقلم : سمير فريد
المصرى اليوم – 2009

بعد رحلة من البحث والسؤال والاستقصاء
حلمى التونى يبعث جميلة الجميلات وأخواتها إلى الحياة
– حلمي التوني يذهب إلى أسلافه .. يغير باستفاداته من تراثه .. يضيف باختلافه .. يقرأ ما ضيه عبر لغة جديدة وألوان تخصه .. دون أن يتخلى عن أسلوبه الذى امتازبه وعرف .
– ` نفرتاري وأخواتها ` معرضه الجديد فى قاعة ` إكسترا ` بالزمالك مارس 2009 .
– نحن أمام رؤية تذهب باتجاه الماضي , لتخلق حالة مدهشة فى شجنها وبهجتها وإطلالتها .
– هذه الرؤية تقول إنني أمام فنان من مصر يعرف تراثه ويتأثر به مستفيدا ومستلهما .. رائيا وعارفا .. دارسا ومستكشفا .. مستقصيا ومتسائلا , وليس مجرد فنان مستلب مأخوذ بكنوز أجداده من المصرين .
– ومن ثم قدم لغة تشكيلية خاصة ممزوجة بين تعبير الواقع الموروث ( الإرث السحري المتخيل ) وبين جموح التوني فى خيالاته وشعبياته ( التي عرف بها واشتهر ) .
– حلمى التوني .. يقدم امرأة أخرى , نعرفها ولا نعرفها , من الماضي , لكنها فارقته , من التراث , ولنها استعادت حياتهاعلى يدى حفيدها الفنان المصور الذى خَلَقَها على صورة حديثة .
رموز حلمي التونى التي صاحبت نفرتاري وأخواتها هي أيضا رموز مصرية مألوفة ومعروفة : الهدهد – زهرة اللوتس – النورس – البيضة – السمكة .
– حلمى التوني مشغول بكشوفه الجديدة , وهو دوما مكتشف فى ميدانه الذي يحتفي بالتراث الشعبي المصري الإسلامي والقبطى – وربما رأي أن هناك غيابات متكررة فة الفنون جميعا لما هو مصري , فآثر أن يواصل رحلته البحثية فى الحضارة المصرية القديمة ليستخرج منها جديده , الذى تمحور حول (نفرتاري وأخواتها) .
– عدت إلى نفرتاري ( جميلة الجميلات ) مثلما صورها ونحتها المصريون فى معابدهم ومقابرهم , على الحوائط والأدوات , رأيت مئات الصور بعد أن شفت (صور) التوني الجديدة لنفرتاري إحدي أحب زوجات رمسيس الثانى إلية , ,أحلى النساء فى عصرها , وفي تاريخ مصر القديمة .
– فوجدتنى أمام صياغات أخرى مفارقة إلى حد كبير للواقع الذى امتاز بـ (الأبهة) والفخامة والغلو فى السحرية والجمالية ) .
– لقد كان التونى محقا عندما ذهب , إلى نفرتارى وليس إلى غيرها لأنها سيدة العصر إذ كانت أحسن أو أطيب أو أفضل النساء إذا ما ترجمنا المقطع الأول من أسمها ( نفر ) ووجد حلمى التونى أمامه إمكانات وطاقات متنوعة في نفرتاري كى يعيد خلقها ويصوغها أثرا فنيا يضاف إلى تاريخ الفن المعاصر .
– وأظن أن هذه التجربة فى حياة ومسيرة فنان بحجم حلمى التونى هى مرحلة مهمة وباقية وفاصلة بين مراحل عديدة مر بها الفنان طوال تاريخه .
– أنا شخصيا أحب الفنان شاعرا أو تشكيليا أو موسيقيا أو روائيا أو صائغا لفن ما – أن يكون ابنا لنفسه , تجربته , تراثه , دينه , بئته , مكانه , عوالمه – دون أن يغفل تراث وحضارات الآخرين شريطة ألا تكون هى الملهم الأساسى حتى لا تصير بضاعتنا ردت إلينا فكثير من فنانى مصر وشعرائها عندما يعرضون أو تترجم أعمالهم خارج مصر لا يمكن أن تقول إنهم من مصر إذ هم أبناء الآخر بامتياز فقد هجروا تراثهم وتركوا الأسلاف وحيدين للآخر !
– وإذا ما عدت إلى نفرتارى المرأة الإلهة التى تغدى بالكتابة باعتبارها ( سيدة الأرضين ) الأميرة (الوراثية) ( الزوجة الملكية الكبرى ) ربة مصر العليا والسفلى ) ( زوجة الإله ) بعض ألقابها التى اتخذتها لنفسها سأجد أن حملى التونى الذى سبق له أن تشرفت برسمه غلاف كتابى (كتاب العشق) عام 1991م قد وفق فى اخياره نفرتارى موضوعا جديدا فهى ( مليحة الوجه ) و( الوسيمة ذات الريشتين ) الراقدة حتى يومنا هذا فى وادى الملكات بالأقصر حيث اكتشقت مقبرتها عام 1904 ميلادية فى منطقة البر الغربى على يد بعثة إيطالية برئاسة الآثارى سكياباريللى .
– لقد تزوج الملك رمسيس الثانى خمس نساء ومصادر أخرى ثمانى لكن نفرتارى كانت المفضلة بينهن لما لها من حضور وبهاء وجمال وجاذبية وأسر ونفوذ روحى , وسيطرة قلبية , وشخصية قوية معبرة .
– كانت تلبس ما يشف , ويبين عن جسد بهى سامق فريد فى خلقه , تتزين بحلى كثيرة من الذهب ( أقراط وأساور وعقود ) لم تكن تخرج إلا وهى فى كامل زينتها تعتنى بوجهها مشركة المساحيق فى ذلك , يعلو رأسها تاج من الذهب على هيئة طائر الرحمة , (نخبت) وفى كثير من الأحيان كانت تضع تاجا آخر يعلوه طائر الرحمة , بريستين بينهما قرص الشمس .
– نفرتارى ( 1300-1250 قبل الميلاد ) عاشت فى الأسرة المصرية التاسعة عشرة أى فى القرن الحادى عشر قبل الميلاد , وقد أنجبت الكثير من الأبناء لزوجها رمسيس الثانى لكنهم كانوا ( أولاد موت ) وقد تزوجت فى سن الخامسة عشرة .
– ونرفرتاي حلمى التونى لاتحضر وحيدة ولكن يصاحبها رموز أخرى بعضها مستوحى من رمنه والآخر تم تطويره فهى تطل بـ ( هدهدها ) الهدهد هنا لا يغيب , ذلك الطائر المنهى عن قتله مثلما ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم ( نهى عن قتل أربع من الدواب : النملة والنحلة والهدهد والصرد ) وقد جاء ذكره فى القرآن الكريم ( وتفقد الطير فقال مالى لا أرى الهدهد أم كان من الغائبين ) .
– والعرب يضربون به المثل فى الإبصار فيقولون أبصر من هدهد , وقد قال الجاحظ : زعموا أنه ( الهدهد ) هو الذى كان يدل سليمان ( النبى ) على مواضع الماء فى قعر الأرض ) باعتباره لديه قدرة مذهلة على الإحساس بالماء والكشف عن مكانه تحت الأرض . كما أنه طائر ماكر وشديد الذكاء وله خصائص فريدة , ولعل معرفة التونى به جعلته أحد أبرز رموز نفرتاري وأخواتها .

بقلم / أحمد الشهاوي
نصف الدنيا 26 /4 /2009

البيانات الشخصية

اسم الشهرة : حلمى التونى

تاريخ الميلاد : 30/4/1934
محل الميلاد : بنى سويف
التخصص : تصوير
البريد الإلكترونى : —

المراحل الدراسية

– بكالوريوس كلية الفنون الجميلة تخصص ديكور مسرحى 1958.
– درس فنون الزخرفة والديكور .

الوظائف و المهن التى اضطلع بها الفنان

– يعمل فنان تشكيلى فى التصوير الزيتى والتصميم .
– عمل بدار الهلال مشرفا فنيا على المجلات .
– فنان تشكيلى .
– رسام ومصمم جرافيكى .
– حالياً رئيس التحرير الفنى لمجلة ( وجهات نظر ) وهى مجلة شهرية .

الأماكن التى عاش بها الفنان

– القاهرة .
– بيروت لمدة ثلاث سنوات .

المعارض الخاصة

– اقام العديد من المعارض الفردية بمعظم الدول العربية .
– أقام طوافة بقصور الثقافة فى عواصم المحافظات 1965 .
– معرض لاعماله ببيروت 1975 .
– معرض للوحاته ببيروت 1985 .
– معرض بقاعة إخناتون بمجمع الفنون بالزمالك 1985 .
– معرض بالمركز القومى للفنون التشكيلية 1992 – 1994 – 1995 .
– معرض بقاعة إخناتون ( 2 ) 1994 .
– معرض خاص 1997 .
– معرض بعنوان `وجوة جميلة زمن جميل` 1998 .
– معرض بمجمع الفنون بالزمالك 2000 .
– معرض خاص 2002 .
– معرض (لعب البنات.. وآلهة الإصلاح) بقاعة بيكاسو بالزمالك 2006 .
– معرض ( الحيوان ) بقاعة قرطبه بالمهندسين نوفمبر 2009 .

المعارض الجماعية المحلية

– شارك بأعماله فى المعارض العامة اثناء الدراسة .
– المعرض القومى للفنون التشكيلية الدورة (23) 1993، الدورة (25) 1997 .
– معرض جماعى فى المركز القومى للفنون التشكيلية 1994 .
– معرض جماعى بمجمع الفنون بالزمالك 1994 .
– معرض السرياليين المصريين 1995.
– صالون القاهرة – معرض القطن .
– مسابقات تصميم الطوابع البريدية والرسم للاطفال .
– المعرض القومى للفنون التشكيلية الدورة (27) 2001 ، الدورة (28) 2003 .
– صالون الأعمال الفنية الصغيرة السابع 2004 .
– المعرض القومى للفنون التشكيلية الدورة ( 29 ) 2005 .
– مهرجان الإبداعات التشكيلية الموجهة للطفل بقصر الفنون يناير 2006.
– صالون القطع الصغيرة المستديرة بقاعة بورترية بوسط القاهرة 2006
– مهرجان الإبداع التشكيلى الأول ( المعرض العام الدورة الثلاثون وسوق الفن التشكيلى الأول ) 2007 .
– معرض ( الوجه الآخر لفنانى صاحبة الجلالة ) بأتيليه القاهرة 2007 .
– معرض ( الفن والعطاء ) بنادى روتارى العروبة 2007 .
– مهرجان الإبداع التشكيلى الثانى (صالون مصر الدورة الثانية) 2008 .
– معرض ( أم كلثوم .. الهرم الرابع ) بمعهد العالم العربى بباريس 2008 .
– معرض ( أفاق جديدة ) بقاعة جوجان بالزمالك نوفمبر 2008 .
– صالون جاليرى الدورة الثانية بقاعة بيكاسو مايو 2008.
– مهرجان الإبداع التشكيلى الثالث ( المعرض العام الدورة الثانية والثلاثون ) 2009 .
– معرض ( رحلة العائلة المقدسة ) بمركز سعد زغلول الثقافى بمتحف بيت الامة يونيو 2009 .
– معرض بعنوان ( الحيوان ) بجاليرى قرطبة للفنون بالمهندسين نوفمبر 2009 .
– معرض ( وجوه ) بقاعة أفق واحد – متحف محمد محمود خليل وحرمه ديسمبر 2009 .

المعارض الجماعية الدولية

– شارك فى العديد من المعارض الدولية فى المانيا – البرتغال – اليابان – لبنان – العراق – سوريا .
– معرض للفنون التشكيلية ضمن إحتفالية الفرانكفونية بنيودلهى – الهند مارس 2010 .

الزيارات الفنية

– بيروت .

المؤلفات و الأنشطة الثقافية

– صمم لمسرح العرائس شخصية ( صحيح لما ينجح) التى الفها صلاح جاهين .
– عمل فى تصميم اغلفة الكتب والاخراج الصحفى لعدد من دور النشر حتى بلغ عدد اغلفة الكتب التى رسمها اكثر من ثلاثة الاف كتاب .
– مؤلف كتاب ( ماذا يريد سالم ) .
– اشرف على اخراج الاعداد الثلاثة الأولى لمجلة شموع 1986 .
– صمم العديد من الملصقات الحائطية للمسرحيات والافلام .
– يعتبر من أبرز الفنانين فى مجال تصميم الكتاب فى العالم العربى .
– ألف وصور العديد من كتب وملصقات الأطفال والتى نشرت بعدة لغات بواسطة المنظمات التابعة للأمم المتحدة .

الجوائز المحلية

– حصل على عدة جوائز من لوحاته فى صالون القاهرة – معرض القطن.
– حصل على جائزة سوزان مبارك الأولى والتميز للرسم لكتب الأطفال ثلاث مرات .

الجوائز الدولية

– جائزة اليونيسيف عن ملصقة للعام الدولى للطفل 1979 .
– جائزة معرض بيروت الدولى للكتاب لمدة ثلاث سنوات متتالية منذ 1977: 1979 .
– فاز بميدالية معرض ( ليبرج الدولى لفن الكتاب ) الذى يقام مرة كل ستة سنوات .
– جائزة معرض ( بولونيا لكتاب الطفل ) 2002 .

مقتنيات خاصة

– لدى الأفراد فى معظم الدول العربية وأوروبا وأمريكا .

مقتنيات رسمية

– متحف الفن المصرى الحديث – القاهرة .

helmy eltony