الفنان شاهين علي الظاهر

Invalid Displayed Gallery


تولد العراق / الموصل 1954، خريج كلية الهندسة جامعة الموصل. عضو مؤسس لجماعة نينوى 2001 له العديد من المعارض الفنية الفردية والمشتركة في العراق والعالم ، له اكثر من 11 بحث منشور في اللون ونظم السيطرة الهجينة في مجال تخصصه العلمي واكثر من دراسة ومقال في مجال الفن التشكيلي
مؤسس لنظرية الاسقاط التفاضلي للون Differential Color Perception Theory.
له خمس براءات اختراع مسجلة . ومن اعماله المنشورة كتاب ” اللون في مرحلة الاكتشاف”. حصل على الكثير من الجوائز المحلية والعالمية في مجال تخصصه العلمي وفي مجال الفن التشكيلي.

الإنسان في أعمال شاهين علي الظاهرعبد الكريم سليم علي  الكشف عن مضمون اعمال التشكيلي شاهين علي الظاهر يقودنا للتماس مع الظاهرة الإنسانية ، فاغلب أعماله تتعلق بالإنسان وبحالاته …. رسائل مرئية مفعمة بالمعنى مغطاة باللون تتحول عبر ريشة شاهين الى مرايا تجسد تحولات الانسان بضيقه ومعاناته وألمه وثورته ، حس مرهف وتمرد إنساني يجمع بين المباشر والرمزي بين الحسي والمجرد بين الخطوط المستقيمة المتحركة في مسار يسيطر على فضاء اللوحة وخطوط مكسورة تكاد تنحني خجلاً من واقعها ، سرد تشكيلي يستأثر فيه الشكل البشري على مركزية الحدث ويهيمن على فضاء اللوحة رغم كل المجردات الهندسية التي تحيط تلك الكيانات البشرية والتي غشاها اللون فأصبح الكثير منها لامرئيا .
في معترك تلك الأجواء المفعمة بالضيق والألم والانكسار ثمة تشكيلات بشرية تتفرد بإيقاع حركي تكاد تتشظى وتنفلت لتؤكد وجودها الإنساني أمام طوفان القسر الذي يسيطر على فضاء اللوحة لتقلب المعادلة داخلها ، حكاية إنسانية وبالضرورة عراقية المنبع سطرها بالخطوط والالوان شاهين في اكثر من عمل تشكيلي تعكس في الكثير من جوانبها شخصية فنان يجمع بين الحس المرهف والولع باستشعار العواطف الانسانية وبين رؤية عقلية علمية ( هندسية رقمية ) تتعامل مع الواقع على انه مشكلات وفرضيات تستوجب المحاولة والتقصي والاختبار باصرار لابد ان يفضي الى نتيجة ، لامحال ستقلب المعادلة .
وتتماشى اختيارات الكثير من اعمال البورتريت والاعمال الواقعية للتشكيلي شاهين مع رؤيته الانسانية من خلال اقتناص اللحظات والمواقف المعبرة التي لاتخلو بالضرورة عن حركة وانفعال وحس عاطفي يصر من خلاله شاهين على ان يستأثر الإنسان بمركزية الحدث مهما كانت طبيعة العمل … نظرة واحدة الى اعمال التشكيلي شاهين تضعك امام فنان يمتلك بثقة أدواته الفنية الأصيلة فنان قادر على سبر اغوار النفس البشرية واستحضار الوجه الكامن لاحداث لامرئية لمعاناة المجتمع … فنان جعل من المعاناة الانسانية مرجعيته الفنية . شاهين علي الظاهر مدرسة فنية لها بصمة خاصة رسمت خطوطها من واقع المجتمع العراقي .

الفنان دلشاد كويستاني

 ذبذبات ألوان ودلشاد كويستاني

Invalid Displayed Gallery

من أعماق جميل ألوان ما تدفقت به المدرسة العراقية التشكيلية وما حولها من تجارب وتدارس في فنون التمكن الايقاعي ودوره في الاستحواذ على البصر والتفاعل الحسي به …حضارة عريقة حبلى تلد باستمرار…تكاثر أثبت مع مر السنين انه مثمر منافس فرض لنفسه الموقع والتموقع ببيان بين … بيان. وسط ما جادت به تجارب الآخر في تناغم فسيفسائي زاد الفن العراقي قوة حضور وتجلي … الوان انساقت تحت فرشاة ترويض الفنان الرقيق دلشاد كويستاني صارخة منبهة … ترامت مساحاتها جاعلة من ضيق الحامل والرافد العمق اللامنتهي…تمتصك لعوالمه بين سقوط ممتع مريح وشد .. تشد له الأنفاس وتنقبض لتستريح وتتحرر باللون الموالي بمجاز ناعم سلس يتضح من خلاله درجات الرفق بك وأنت تعرج، تنحدرأو تتوغل… تتوغل، تنحدر وتعرج بالقوة والسرعة التي رآها الفنان ملائمة لتفجير أحاسيسك المكونة لأبجديات وجمل مفاهيم حسية يراد لك الوقوف عندها… فضاءات قد تكون مريحة ممتعة تهدى لها وتتأرج طربا..مثل ما تكون مثيرة للفزع والقلق … بحذر شديد يكون خلاص الحرير من الأشواك المتشابكة… نعومة ترافقها وخزات ألم موجع بدرجات تفرضها الحياة اليومية وعلاقاتها بالذاكرة والموروث وما نحن عليه.

اليوم من تمزق وتشتت جراء الاضطهاد المتواصل النفسي والمادي ، أمرهم اضطهاد الغربة… والبعد عن تحقيق وتجسيد المتخيل الأمثل، هذا الذي تتغنى به اللوحة وما تحمل ويحمل الجمل. دلشاد واللوحة … من افرازات أوضاعنا المزرية…دلشاد يحكي غربته، حنينه، عبقريته، جماله، خيبته، آلامه، حبه، كويستاني يحكي مغامراته … آماله، يحكي عراقه كرديته، يحكي ماضيه حاضره متطلعا لمستقبل…مستقبل في مهب الرياح…دلشاد كويستاني رواية، حكاية، قصة، لوحة.. سانفونية…دلشاد كويستاني فنان وكفى.

بوكرش محمد تيبازة الجزائر 13/10/2010

founoun1954.blogspot.com/2010/10/blog-post_13.html

الفنان نورالدين أمين

الفنان نور الدين أمين.. يبحث في الكامن ويشيد فضاءات هارمونية الحلم الطفولي والمزاوجة بين بين المرئي والمتخيل .. ساستعير للدلالة في النظر الى اعمال الفنان التشكيلي العراقي (نور الدين أمين ) بقول الشاعر الروسي العظيم بوشكن في وصف اعمال غوغول: ( يا الهي انه لم يخترع شيئا من عنده بل انه حكى الحقيقة البسيطة …) فمن السذاجة القول ان اعمال الفنان مجرد العاب فنية في ملعب الموروث الشعبي واستغلاله لها، كما فعل الكثير من الفانيين العرب دون وعي. لكنها عند (نور الدين أمين ) بلا شك تعبر عن حالة ابداعية مرئية مطبوعة بداخله فهو يزاوج بين المرئي بدلالته اللغوية واللامرئي الجمالي بدلالته الفنية. فاستعانته بعناصر هندسية وكتابية ماهو الا التصاق بحالة روحانية تبحث في صفاء ملكوتي لارضاء كينونة ذاتية تبحث في هدف ظاهري وهو الهدف الزخرفي المتحرك بالوانه الصاخبة وبين هدف باطني روحاني يسمو بتلك الاشكال والرموز عن شكلها اللغوي والاشاري ليعطيها بعدا قدسيا يرتكز على البنية الجمالية . فقد ارتكز الفنان على مجموعة من الاشارات والرموز مطلقة التجريد ليخلق معادل موضوعي للامرئي ليشكل قاعدة سايكولوجية تساعد المتلقي على التواصل وتفهم البعد الجمالي لتشكلات الرمز الصوري.
محسن الذهبي

Invalid Displayed Gallery

فهو يعتمد في تجريده لتلك الاشكال والرسوم الاشارية والحر وفية لاعادة انتاج اعمال تشكيلية تستمد قوتها من اتحاد الفن والموروث. فما التجريد الا بحث عن المشخص الكامن في أعماق الشيء وتشييد فضاء هارموني تشكيلي مغري للعين . فالمبدع الحقيقي هو الذي يصل الى مستوى من السمو الروحي يريد من ذلك تقديم شيء غير معتاد للجمهور المتلقي وعلى اختلاف وعية وثقافته وليضيف عناصر جديدة الى المعرفة البصرية مبتعدا عن الاستهلاك للفن الفولكلوري والتراث الشعبي بخلق عوالم خاصه به.

أن ( نور الدين أمين ) يشتغل على ذاته كفنان له خصوصيته الرمزية وكمبدع يحاول ان يتميز في اعادة صياغة ثقافته المحلية لاضافته كمنجز تشكيلي يغني الثقافة العالمية ويبحث عن الخلود في ذاكرة المتلقي. فكما يقول رولان بارت ( ان الأثر لا يخلد لكونه فرض معنى وحيدا على أناس مختلفين، وانما لكونه يوحي بمعان مختلفة لانسان وحيد، يتكلم دائما اللغة الرمزية نفسها خلال أزمنة متعددة .)
ان مدلولات الفنان ترتكز على ثلاث عناصر هي الرمز والواقع والاسطورة لذا نجده يحول كل مرموز الى شكل اسطوري ليعطيه بعدا ما قد نجد له تفسيرا واقعي في ذاكرتنا على الاقل. ان التنافذ المشهدي في لوحات الفنان للمعاني ينفتح بشكل دائم على المطلق. وهكذا فلوحاته تحمل قدرا من وضوح الروئية بقدر ما تختزن من الموروث الثقافي والايحاءات المتخفية في احتمالاتها، لتكون محور مركزي في نسيج المنتج الابداعي. فهو يعطي للحيز الباطني مدلولات طفولية وكانه يكشف عن حيز رؤيوي ينمو كصور لحلم متكرر او متفرد وبطريقة استبداليه متطابقة مع مفرداته التشكيلية كاشفا عن السر الجمالي للمشهدية الرمزية بلغة تشكيلية حديثة تحاول تكثيف علاقة ايقاع النسق الرؤيوي الجمالي واستيطاق المضمر وغير المرئي للرمز عبر التحول من ثيمة الى اخرى وتمازج واضح بين اليومي بالاسطوري، والابدي بالحلمي .. وليجعل من ذلك الرمز هاجس للعملية الابداعية وباعث على المتخيل .

ان الفنان يحاول جاهدا ان يعري الواقع من خلال الرمز الاسطوري فيعريه ويعيد طرحه وتكراره في بعض الاحيان لينزع عنه اقنعة الغموض المبني علية اساسا ويضيف اليه غموضا مستحدث محاولا ان ينتج سردية حكائية معاصرة يتداخل فيها فضاء الوجود مع فضاء الفراغ منتجا سردية متنامية في تشكيلات حلمية متنوعة تربط بشكل ما وبتلقائية بين الفضاء القصدي ومدلولاته وبطريقة استبداليه وتطابقيه احيانا ، تتحرك بين مفردات وثيم لا تتجاوز مفردات التراث والحلم .

ومن هنا تاتي اهمية الرموز في خلق هذا التمازج وهاجس للفنان وباعث على ايقاظ المتخيل لديه . فالحلم الطفولي يشكل المظهر الاول ومحور جوهري في تحريك تلك البراءه ليوقظ في المتلقي مرموزات للذاكرة الجمعية والذاتية في ذات الوقت، انه يجدد صياغة تلك الرموز بغية اضافة الفائض المدلولي للاشكال وتكراريتها من خلال ايجاد زمن ابداعي يتجاوز الزمن الواقعي ويعيد تكثيف وصياغة الما ورائية من خلال ايجاد رؤيوية تتمايز وترتكز على اركيولوجية للذاكرة .

لقد استطاع الفنان العراقي ( نور الدين أمين ) المغترب في المانيا منذ عام 2000 والمولود في (كركوك – العراق عام 1966 ) وهو من عائلة فنية معروفة تميز ابناءها الخمسة وكل واحد منهم شكل حضورتشكيلي واضح ومتميز في الساحة التشكيلية العراقية والمغترب، أن يتخطى حدود محليته كما سائر أخوته. ليقدم لنا اسلوبا يعتمد على الموروث الشعبي العراقي بكل الوان طيفه الثقافي واعادة انتاجها بقالب يمازج بين ذلك الموروث والخيال الفني كي يصل باقرب الطرق الى اعادة صياغة وعي المتلقي فهو عبر اعماله يستند الى ما هو اساسي وجوهري في وجدانه الحضاري دون الابتعاد عن خصوصية الطرح الاسلوبي وتفرده في استثمار تلك الاشارية الطلسمية الشعبية والحروفية الكتابية والصورية الاشارية المغرقة في محليتها لنقلها الى العالم وتقديمها كدلالة جمالية وبرؤية معاصرة .
—–

حسني أبو المعالي
الحلم مادة خصبة لكل مبدع وخاصة الفنان التشكيلي، تروي متخيله بالافكار والمواضيع التي يسافر معها الى عوالم لم تكتشفها أحلامنا ورؤانا بسهوله، حيث يتماهى الخيال بالحقيقة، الحلم بالواقع في فضاء تعبيري وغنائي حالم، تلك هي لوحة الفنان . الرائع نور الدين أمين لهذا الاسبوع ومضات تزيح عن ليل المكان بعض العتمة فتمنحه سحرا أسطوريا فريدا عبر تلك المنمنمات والرموز والاشكال الدقيقة التي زينت مساحاته الحالمة، زخارف ناعمة تداخلت منسابة وهي تمتد جسورا فوق بعضها بنوع من الشفافية ذات الحساسية العالية. وللفنان نور الدين أمين اسلوبه المتميز في العمل الفني، وشخصيته المتفردة التي طبعت أعماله الرائعة بختم خاص قوامه التوازنات السليمة بين عناصر اللوحة . واقتناص اللحظة الابداعية التي تجسد موهبته الفنية وقدرته على الابداع
—–

1966 ولد في مدينة كركوك العراق
1984 تخرج من المرحلة الاعدادية في كركوك
مغترب منذ عام 1997 في عدد من البلدان -افريقيا -اسيا -واخيرا اوروبا
2000 استقر في المانيا -في مقاطعة تورنكن
عضو في نقابة فنانين مقاطعة تورنكن ونقابة فنانين المانيا منذ عام 2004.BBK

المعارض الشخصية
—————-
2001 -مدينة دوكوم -هولندا
2003 -ايرفورت المانيا -بعنوان الحنين الى الوطن
2004- ايرفورت -المانيا -كلري نقابة الفنانيين -بعنوان السماء والارض
2005 –دوكوم -هولندا
2006-ايرفورت المانيا -بعنوان وحيدا مع احلامي
2006 ايرفورت المانيا –بعنوان حوار مع السماء
2006 – ايرفورت المانيا –قاعة الثقافة -بعنوان -قفص في طائر
2008- في ايرفورت المانيا -بعنوان الحياة رحلة
2009 -فايمر المانيا -بعنوان الحياة رحلة
2011 -مدينة باد بيركه –تحت الشمس
——————-
المعارض الجماعية
—————–
1997 -بروكسل -بلجيكا
1998 -خينت بلجيكا
1999 -اثينا اليونان
2002 -كولم هولندا
2003 -ميل هاوزن هولندا
2004 -هولندا -المانيا
2005 -مهرجان الفن السنوي في مدينة هاله زاله المانيا
2005 -باد كوزن المانيا
2006 —مجموعة معارض في مدن -ايرفورت -ينه – فايمر -المانيا
2006–مشاركة في التقويم السنوي الفني في مقاطعة تورنكن –المانيا
2006 – مهرجان الفن في ايرفورت -المانيا
2006 -مدينة زول -المانيا
2007- مدينة البيرك -هولندا
2007 -مهرجان سوبر ارت -هولندا
2008 -هولندا –سوبر ارت
2010 -ايرفورت -مع اعضاء نقابة الفنانيين -المانيا
—————————-
ساهمت في الكثير من نشاطات وجدارية في المانيا
طبع اعمالي على مجموعة من الكتب الادبية في الدول العربية
متفرغ للعمل الفني في المانيا

De “Elborgh” opent met een kleurrijke Lente expositie

( Door annette essers)

Gedurende de Paasdagen vond de opening van de eerste expositie in 2007
in Galerie en Beeldentuin “De Elborgh”plaats.Door de Galeriehouders is gekozen voor een mix van nieuwe kunstenaars en anderen die al vaker bij De Elborgh hebben geëxposeerd en met nieuw werk exposeren. De diverse exposanten gaven met hun bijdragen een feestelijk, fleurig en divers tintje aan de expositie; een boeiend geheel. .

Bijzondere schilderijen zijn er te zien van de in Irak geboren NoraldeenAmen, die nu te Erfurt in Duitsland woont. Soms zijn het in één schilderij vele kleine afbeeldingen bij elkaar; een Fotograttage , een fotografisch/mahlerische techniek.Hij werkte namelijk vele jaren als
fotograaf. Ook werkt hij met aquarel en acryl, waarvan een afbeelding van een grote ingekraste Vis in het acryl .Op de Deel en de Bovengalerij kan men zijn werken bezichtigen. Zijn beeldschrift maakt een verbinding mogelijk tussen de traditionele ornamentiek van zijn geboorteland en hetmoderne Europese beeldschrift. Je kunt uren naar zijn schilderingen
kijken,steeds zie je nieuwe beeldjes. In Thuringen is hij tevens lid van het Verband Bildender Künstler .Enkele leden van genoemde vereniging zijn ook collega’s van emailliste Annemarie Timmer, die reeds meermalen in de Elborgh exposeerde. Van haar hand hangen aan de buitenkant van het Backhuys twee emailschilderijen van staal en email, die enige verwantschap hebben met het werk van Noraldeen. Heel bijzonder! Maar Annemarie is zeer veelzijdig , schildert ook met vochtig email, waardoor aparte effecten ontstaan. Zo zien we Drie vrouwtjes in email op koper en Dansers op koper.
Maar ook de Droomwereld met Droomhuisje en Dromen van het voorjaar. Twee vrouwenportretten zijn getekend met vloeibaar email. Ook werkt zij met stempels en gum en email. De schilderijen met de Nieuwe Goden hebben geen gezicht en kraaltjes om de hals. Inplaats van een gezicht zie je je eigen gezicht in een spiegel!

In de Beeldentuin zijn vele stenen beelden van Michael van Luijn en Fieke de Roij te zien. Van Luijn vervaardigt tuinmeubels waaronder een stenen stoel, waar men nog op zitten kan ook. Binnen staan van Christien Dutoit in keramiek en brons bijzondere beelden waarop mensen zitten of hangen, heel kunstzinnig gemodelleerd. Ook bronzen beelden zijn er van Tina Lintvelt, maar deze zijn abstracter.Verder liggen er in een vitrine smaakvolle sieraden van Ron en Mildred Janneman.

Voor de eerste expositie is gekozen voor een mix van nieuwe kunstenaars en kunstenaars die al vaker bij De Elborgh geëxposeerd hebben en die met nieuw werk komen.
Nieuwe kunstenaars zijn Nooraldeen Amen, Fieke de Roij, Christien Dutoit en Tina Lintvelt

Voor de Irakees Nooraldeen Amen is schilderen een symbolische terugkeer naar een geboorteland dat hij nooit heeft gehad. Hij dringt de toeschouwer geen ideologie op, geen dieperliggende interpretatie. Hij droomt alleen, schildert alleen en laat de toeschouwer ook alleen met zijn schilderijen.
De stenen beelden van Fieke de Roij ontstaan vaak door het combineren van vormen en materialen. Duidelijke lijnen en vlakken en het bewerken van de oppervlakte van het beeld zijn bepalend voor de vorm. Uiteindelijk resulteert dit in heldere, architectonische of monumentale beelden.
Het keramiek van de Belgische Christien Dutoit getuigt van een wereld vol tederheid en rust, maar toch voortdurend in beweging. Ieder beeld is uniek, met een eigen specifieke uitdrukking, nu eens stil, ingetogen, droevig,dan weer speels, vrolijk, uitbundig, elke stemming komt aan bod.
Tina Lintvelt exposeert bronzen beelden. Ze vormt haar ervaringen en indrukken om tot kunst die voor ieder van ons op de een of andere manier begrijpelijk wordt. Haar werk gidst onze fantasie naar plaatsen waar we nooit zijn geweest, maar waar we ons direct vertrouwd voelen en thuis. Voor De Elborgh en voor u bekende kunstenaars met nieuw werk zijn onder anderen Annmarie Timmer met emaille, Michiel van Luijn met tuinmeubels en Ron & Mildred Janneman met sieraden.

Nooraldeen Amin Hama

Born in kirkuk 1966/Iraq
1972 – 1976 primary school
1978 – 1985 training, technical school, furniture joinery
1985 – 1988 military service, desertion
1988 – 2001 photographer, painter, studio work
2001 flight to Germany (Jena, Suhl, Erfurt)
2004 inclusion in the association visual artist Thuringia (VBKTh)
Lives and works in Erfurt-Germany
Solo exhibitions
2001 Ezerman Gallery, Dokkum / Netherlands
Erfurt 2003
2004 Augustinian monastery of Erfurt
House for leopards, Erfurt, exhibition “Heaven and Earth”
2005 Ezerman Gallery, Dokkum / Netherlands
Gallery of VBKTh, Erfurt
2006 Erfurt, exhibition “alone with my dreams”
Erfurt, exhibition “dialogue with the sky”
Kulturhof to Güldenen Krönbacken, Erfurt, exhibition “in the bird cage”
Exhibitions
1997 Brussels, Belgium
1998 Ghent, Belgium
2002 Gallery “E. m. “, Kollum / Netherlands
2003 Mühlhausen
2004 Galerie de Omgeving, Netherlands
Niedergrunstedt near Weimar
Suhl European Cultural Center Association, Suhl, exhibition: “Poor & Rich”
2005 Art Fair, Halle / Saale
Bad Kösen / children’s art project in the rehab clinic
2006 Erfurt / Jena / Weimar, art calendar
Erfurt, Thuringia Art Fair
In the Atrium Gallery, Suhl, exhibition “ICH”
2007 Galerie de Elborgh “Elburg, Netherlands
Netherlands, exhibition “Super Art” “I build bridges between East and West, between exile and home.

Nooraldeen Amin Hama

Vita
geboren in Kirkuk 1966/ Irak
1972 – 1976 Grundschule
1978 – 1985 Ausbildung, Fachabitur, Möbeltischler
1985 – 1988 Armeedienst, Desertation
1988 – 2001 Fotograf, Maler, Studioarbeiten
2001 Flucht nach Deutschland (Jena, Suhl, Erfurt)
2004 Aufnahme in den Verband Bildender Künstler Thüringens (VBKTh),
Lebt und arbeitet in Erfurt

Einzelausstellungen
2001 Ezerman Galerie, Dokkum/ Niederlande
2003 Erfurt
2004 Augustinerkloster Erfurt
Haus zum Leoparden, Erfurt, Ausstellung „Himmel und Erde”
2005 Ezerman Galerie, Dokkum/ Niederlande
Galerie des VBKTh, Erfurt
2006 Erfurt, Ausstellung „Allein mit meinen Träumen”
Erfurt, Ausstellung „Dialog mit dem Himmel”
Kulturhof zum Güldenen Krönbacken, Erfurt, Ausstellung „Käfig im Vogel”

Ausstellungsbeteiligungen
1997 Brüssel/ Belgien
1998 Gent/ Belgien
2002 Galerie „E. m.”, Kollum/ Niederlande
2003 Mühlhausen
2004 Galerie „de Omgeving”, Niederlande
Niedergrunstedt bei Weimar
Europäisches Kulturzentrum Suhl e.V., Suhl, Ausstellung: „Arm & Reich”
2005 Kunstmesse, Halle/ Saale
Bad Kösen/ Kinderkunstprojekt in der Reha-Klinik
2006 Erfurt/ Jena/ Weimar, Kunstkalender
Erfurt, Thüringer Kunstmesse
Galerie im Atrium, Suhl, Ausstellung „ICH”
2007 Galerie „De Elborgh”, Elburg/ Niederlande
Niederlande, Ausstellung „Super Art” „Ich baue Brücken zwischen Orient und Okzident, zwischen Exil und Heimat.