الفنان إيمان مالكي

iman maleki
Picture 1 of 54

iman maleki

Iman was born on 1976 in Tehran. He has been fascinated by the art of Painting since he was a child. At the age of 15, he started to learn painting under the mastery of his first and only teacher – Morteza Katouzian – who is the greatest realist painter of Iran. Meanwhile, he began to paint professionally. In 1999 he graduated in Graphic Design from the Art University of Tehran. Since 1998, he has participated in several exhibitions. In the year 2000, he got married and in the following year he established ARA Painting Studio and started to teach painting, considering classical and traditional values.

The most important exhibitions he has participated in, are: The Exhibition of Realist painters of Iran at Tehran Contemporary Museum of Art(1999) and The Group Exhibition of KARA Studio Painters at SABZ Gallery(1998) and at SA’AD ABAD Palace(2003). In 2005, Iman received the William Bouguereau award and the Chairman’s Choice award in the second international ARC salon competition.

الفنانه ميترا شادفر

Mitra Shadfar

لوحات الفنانة الإيرانيه خانم ميترا شادفر. ولدت الرسامه ميترا shadfar في عام 1968 في عائلة محبة للفنون. في عام 1987 بدأت تلقي دروس في الرسم، تحت إشراف الرسام الإيراني مرتضى كاتوزيان خلال سنوات من الجهد المتواصل. شاركت في العديد من المعارض. على مدى السنوات ال 15 الماضية وقد رافقت المعلم مرتضى كاتوزيان في تدريس طلابه في نفس الاستوديو. لمشاهدة المزيد على الرابط الفنانه ميترا شادفر

الفنان عباس کاتوزیان

Abbas Katouzian (1923 – April 12, 2008) was an Iranian painter and artist.

Born in Tehran, Katouzian studied art history during his childhood and chose Kamalolmolk as his mentor. He followed the latter in developing the realistic movement in Iran. His work was featured in five exhibitions in the United States, one in London, and two in France.

Invalid Displayed Gallery

In 1973 Katouzian participated in a joint exhibition at the National Consultative Assembly with the works of Kamalolmolk. Katouzian’s paintings have appeared in more than 200 magazines worldwide.[1]

One of his most famous and most reproduced paintings is the “Kurdish girl”. [2]

Katouzian was in the middle of exhibiting in Tehran to showcase his fifty years of artistic creativity in April 2008 when he died in his home. He died in Tehran on April 12, 2008, aged 86.

الفنان فخرالدين مخبري

Fakhraddin Mokhberi was born on Oct. 6,1965 in one of the towns of  Tabriz Privince (named Sarab) in Iran. He had a proclivity toward painting from early childhood.

Invalid Displayed Gallery

In age 19, he learned painting more seriously under supervision of some painting teachers including teachers in open classes of Faculty of Fine Arts in Tehran University. He married in 1985 and graduated from University in the field of Educational Science in 1992 and founded his painting institutes at the same year. From early childhood, he was pasionately interested in paintings of Master Morteza Ktouzian the most distinguished Iranian realist painter. In 1999, he took privilege of becoming pupil of this great painter. He thought painting from year 2002 till 2004 in TV educational program “We Return Home” broadcast on Channel 5. The most significant exhibition which he participated in is as folows:

– Second and third biannual Iranian Painters’ Exhibition in the years 1993-1995.
-Kara Gallery Group Exhibition held in Saad Abad Fine Arts Museum.
-Rozaneh Baghe Behesht Group Exhibition held in Saba Painting Gallery in 2006.
-Hope and Justice Group Exhibition held in Tehran Contemporary Arts Museum

ترجمه إلكترونيه غير دقيقة:

ولد في أكتوبر Fakhraddin Mokhberi 6،1965 في واحدة من بلدات Privince تبريز (سراب اسمه) فيايران. وكان لديه ميل نحو اللوحة من مرحلة الطفولة المبكرة. في سن 19، وتعلم الرسم بشكل أكثر جدية تحت إشرافبعض المعلمين اللوحة بما في ذلك المعلمين في الصفوف فتح كلية الفنون الجميلة في جامعة طهران. تزوج عام 1985وتخرج من الجامعة في مجال العلوم التربوية في عام 1992 وأسس معهدا لوحاته في العام نفسه. من مرحلة الطفولة المبكرة، كان مهتما pasionately انه في لوحات ماجستير مرتضى Ktouzian في

الأكثر تميزا الإيراني الرسام الواقعي. في عام 1999 ، وتولى شرف يصبح تلميذ من هذا الرسام الكبير. وأعرب عن اعتقاده اللوحة من عام 2002 حتى عام 2004 في برنامج تلفزيوني بث التعليمية “راجعون الرئيسية” على القناة 5.المعرض أهم التي شارك فيها كما هو في folows :
— نصف سنوية الايرانية الثانية والثالثة الرسامين ‘المعرض في السنوات 1993-1995.
محتفظ كارا معرض التشكيلية في سعد آباد متحف الفنون الجميلة.  محتفظ Rozaneh Baghe بهشت التشكيلية في معرض الرسم سابا في عام 2006. محتفظ الأمل والعدل في مجموعة معارض الفنون المعاصرة متحف طهران

الفنان شهراد ملک فاضلی

ولد مالك فاضلي في عام 1975 في طهران وقد افتتن فن الرسم منذ كان طفلا. في سن الخامسة عشر بدأ تعلم الرسم من أعظم رسام واقعي في ايران مرتضى كاتوزيان. وفي سن العشرين تابع لرسم كمحترف. في عام 2001 حصل على درجة البكالوريوس في التصميم الجرافيكي من جامعة Daneshgahi جاهاد. شارك في معارض عدة منها معرض مجموعة رسامي استوديو كارا في معرض سبز في عام 1998 وسعد أباد في قصرفي 2003. بعد فترة وجيزة، في العام نفسه، أنشأ ورشته الخاصة، وبدأ التدريس النظر في القيم الكلاسيكية والتقليدية. في 2004، كان تكريم واحدة من نهائي 100 الأعلى في المسابقة الدولية الثانية صالون القوس.

Invalid Displayed Gallery

هذه ترجمه إلكترونيه غير دقيقه

Shahrad Malek Fazeli was born in 1975 in Tehran. He has been fascinated by the art of painting since he was a child. At the age of 15, he started to learn painting under the mastery of the greatest realist painter of Iran – Morteza Katouzian. At 20, he continued to paint professionaly. In the year 2001, he got the bachelor degree in Graphic Design from the Jahad Daneshgahi University.

He participated in Several Exhibition including the Group Exhibition of Kara Studio Painters at Sabz Gallery in 1998 and at Sa’ad Abad Palace in 2003. Shortly after, in the same year, he established his own painting studio and started teaching painting considering classical and traditional values. At 2004, he was honored as one of the top 100 finalists in the Second International ARC salon competition.

shahrad malek fazeli

الفنان مهرداد جمشيدي

 Mehrdad Jamshidi, Iranian realist painter, was born in an artistic family in Tehran in 1970. He has been fascinated by the art of painting since he was a child. He was graduated in Graphic design. He has been painting professionally since 1990 under the mastery greatest realist painter of IRAN Morteza Katouzian. At 1998 he established his own painting studio and started to teach painting considering classical and traditional values. He also received an award an consider as one of the top 10 artist in 5th Tehran international cartoon biennale in 2001. by Michaela Sanda on Aug 11, 2011

Mehrdad Jamshidi

Invalid Displayed Gallery

الفنان مرتضى كاتوزيان

ولد مرتضى لعائلة متوسطة محبة للفنون, وقد كان شغوفًا بالرسم منذ الطفولة ومضى كامل وقته في تعلم الرسم ذاتيًا. منذ عام 1960, بدأت لوحاته وتصميماته تأخذ شكلًا احترافيًا, فبدأ يصمم العديد من الملصقات والشعارات وأغلفة الكتب والنشرات.
نبذة عن الفنان الإيراني مرتضى كاتوزيان بقلمه:

عادة، في مقدمات كتب الفنانين، يُكتب التقديم من قبل الغير. وتلك المقدمات تستعمل لغة درامية وشاعرية، فالغير سيغلق عينينه أمام العلل وسيبالغ في إظهار الجمال. وفي بعض الأحيان يقتبسون من الأعمال الأجنبية ومن أقوال النقاد ومحبي الفنون، وهم بذلك يعطون مقدمة أكثر فتنة. وأنما أعرف أن كتابتي لن تعادل كتابتهم من حيث الجاذبية والإغراء، ولكنني ما زلت مصراً على كتابتها بنفسي.
لست بحاجة لأن يقدمني أحد المؤلفين المشهورين أو شاعر بارز يقدم عني وجهة نظر، أو أن يتم تزييني بمصطلحات أنيقة، أو أن أبدو أكبر مما أنا عليه في كهف الغموض. ولذلك، ببساطة سأكتب ما هو ضروري أن يُقرأ عن فنان شاب، وعلى الباقي أن يتأملوا.
ولدت في طهران في الثاني من تموز (يوليو) عام 1943، في عائلة متوسطة الحال محبة للفن. توفي والدي وأنا في السابعة من عمري. وكان لأمي وأخي الأكبر فضل تنشئتي، حينذاك كان أخي في التاسعة عشر من عمره ويدرس الحقوق.
رسمت كثيراً جداً. لماذا؟ لا أعرف حقاً. ربما كان لدي موهبة أو ميل طبيعي للرسم. لم يكن لي لا أستاذ ولا معدات، ولكن تشجيع عائلتي أعطى تشجيعاً دافئاً لروحي.
بالمقارنة مع أطفال اليوم المنشغلين بالتلفاز والفيديو والكمبيوتر والذين غالباً ما نسمع أنهم يحطمون أعصابهم ولا وقت فارغ لديهم، فقد كان لدي متسع شاسع من الوقت قضيته في الرسم. وعندما كان المعلمون في مدرستي يرون أعمالي كان يرددون عبارة واحدة تشبه رسالة الهاتف مسبقة التسجيل فيقولون: هذا ليس من رسمك.

لا أريد أن أتعب القارئ بتفاصيل تلك السنوات. قضيت سنوات طفولتي ومراهقتي في الثقافة والرياضة والرسم. وفي سنة 1960 بدأت أعمالي الغرافيكية بانتاج الرسوم الإعلانية. وبهذا كسبت بعض النقود أثناء دراستي.
إن ممارسة الرسوم الإعلانية في تلك الأيام أمر لا يمكن مقارنته بمثيله في يومنا هذا. فالرسوم التصميمية كانت في طفولتها ولم يكن التصوير الفوتوغرافي أمراً شائعاً.
وباختصار، فإن حاجتي لعمل ذو مردود مادي سحبني للخلف بعيداً عن الرسم وربطني بالتصميمات الغرافيكية. ومع ذلك، لم أترك فرصة للرسم تفلت مني. في صيف 1962 عمات في استديو أخي الآخر، الذي كان رساماً بارزاً، ولكنني لم أستمر أكثر من بضعة شهور لأسباب مختلفة.
لم أكن أرضى بما حدث ويحدث، وفكرت بأنني أبدد عطية ربانية. وعلاوة على ذلك، فإن الطموح المحدود للرسوم الإعلانية لم يكن كافياًَ لروحي الظمئة. وبالتدريج طورت ميلاً للرسوم بالألوان المائية. فرسمت ما يمكن استعماله غرافيكياً ويبقي محبة الرسم حية عندي.
اشتريت المعدات اللازمة وشرعت بالعمل. البعض أبلغني أن هذا نوع من الخصوصية الأجنبية، ولكنني لم أعرهم أذنا صاغية. ودرست أعمالسادة هذا المجال، واستغليت الوقت كله بالتدريب والممارسة بدون معلم. وبالتدريج، بدأت أعمالي تتخذ شكلاً. وخلال عدة سنوات أصبحت ذو مستوى احترافي بعملي.
في الفترة الواقعة ما بين 1974 – 1975 كان التصوير الفوتوغرافي الملون في إيران ما زال في مرحلته البدائية ولم أستطع تلبية الاحتياجات. ولذلك فقد اعتدت على رسم كل ما أحتاجه للبروشورات التجارية والرسومات الإعلانية، أجهزة صناعية كانت أو بشراً. الكثير من الأخصائيين الإعلانيين الأجانب الذين زاروا إيران من أجل مشاريع صناعية لم يصدقوا أن أعمالي تم تنفيذها هنا بإيران.
وبالرغم من كونه عملاً صعباً وليس من ضمن هواياتي، فقد زاد من خبرتي وبراعتي ومهارتي إلى أن أصبحت لا أخشى أن أرسم أي شيء أو شكل مهما بلغت صعوبته. وحققت بذلك ربحاً مادياً وفيراً أيضاً، ولكن بقيت مؤمناً أنه مجرد وسيلة لإنهاء هذا التحول الصناعي، وسيلة بلا معنى في سلسلة ما هو مستهلَك.
في 1974، تم تنظيم معرض طهران العالمي للرسوم الغرافيكية، المعرض الذي ائتمنني عن طريق المؤسسة العالمية I.A.A. انتهاء المعرض بنجاح بالغ أثبت مقدرتي الاحترافية وطور وضعي للأفضل. وهذا لم يكفني، كان لدي شعور أجوف. خلال توحدي في الشارع والحديقة وفي أي مكان كانت لدي فرصة فيه كنت أرسم سكتشات (رسومات مبدئية). ثم أعيد ترتيب الأفكار ليلاً على الورق.
خلال تلك السنوات تمكنت من وضع أعمال متعددة كانت رؤوساً بين نظيراتها، شارات شركات، بروشورات، إعلانات صحفية، ملصقات وأساسيات رسوم منقولة، صناديق، بطاقات شخصية، أغلفة كتب، وأكثر من مائة بوستر ملون.
ولكن، كما قلت سابقاً، لم يكن كل ذلك مُرضياً ونتيجته بدت غير حقيقية أصابتني باكتئاب وآلمتني كثيراً.
في أوقات فراغي مارست رياضة الكاراتيه لزيادة قدراتي الذهنية والجسدية. وفي حزيران 1979، ولأول مرة في إيران، كنت قادراً على إحراز الحزام الأسود. وفي السنوات اللاحقة قمت بتدريب تلاميذ قديرين في هذا المجال. العديد منهم الآن في المراتب العليا وهم دائماً معتبرون من ضمن إنجازاتي الشخصية.
تزوجت عام 1973. والنتيجة فتاة 13 عاماً، وولد 12 عاماً. في هذه الفترة تركت الرياضة العنيفة وقسمت وقتي لقسمين، الأول: 8 ساعات للرسم الاحترافي لإمكانية العيش، والثاني: هو بقية الوقت حتى في العطلات وساعات الليل للرسم لنفسي.
وبسبب عدم وجود أستاذ لي فقد كان مكن الضروري أن أختبر كل شيء بنفسي. كان ذلك صعباً وهادراً للوقت، ولم يكن هدفي هنا هو بيع اللوحات أو عرضها لأي كان. كنت فقط أريد أن أتعلم وأدرس. كنت أبحث عن وسيلة تصف وتعبر جيداً عن أحاسيسي.
بالتدريج، تركت كل الأدوات التي أستعملها حتى ذلك الوقت ماعدا قلم الرصاص. خصصت أغلب الوقت للرسم الزيتي. لأن الرسم الزيتي أوسع مجال للرسم. واحتجت لثمان سنوات لأكرر تجربة خبرتي في الرسوم المائية مع الرسم الزيتي.
بالطبع، كان هناك نقد. أتذكر منه النقاط الجيدة ونسيت الباقي. تماماً كما في السابق. أحدهم سأل كم عملت في الرسم وأجبت رسمت منذ الطفولة ولأكثر من ثلاثين سنة احترافــــاً. وسأل ثانية إذا ما كان مجديا التضحية بأجمل سنين عمري من أجل رسوم قليلة وأجبت أن هذا حدث معي ولم يكن باختياري، حدث بمعزل عن الحاجة والضرورة، حدث قدرياً.
بعض المشاهير قالوا ذلك، التجربة والفكرة حتى وإن لم يكتملا وحتى وإن تضمنا أخطاءاً، أفضل من التسكع وما يترتب عليه من حماقة, الخوف من التفكير والعمل، فقط لتجنب الأخطاء يسبب إعاقة للإنسان الراغب بالتطور والإبداع.
ومع ذلك، لن أتوقف عن المضي في طريقي، وسأحصل على إلهامي من الفن النقي ليقودني للطريق المستقيم ومرآة قلبي ستعكسه والناس ستحتضنه.

مرتضى كاتوزيان آب (أغسطس) 1989

Morteza Katouzian was born on July 3, 1943 in a middle-class, art-loving family. He loved painting since childhood and he spent all his time on learning this art without any teacher.In 1960 he started graphics and painting work professionally.

In graphics, he had created several posters, logos, book covers and brochures. In 1974, he accepted the responsibility of holding Tehran International Graphics Exhibition named “African Starvelings” sponsored by I.A.A. international organization, and he performed the task in a reputable way and Swon the prize of “Poster of Integration”. He was one of the founders of Graphic Artists’ syndicate in the years before the revolution and he was its head of the board for 2 years. During the past years, he has attended several collective exhibitions and held 4 solo exhibitions. All of them were “The Most Visited” exhibitions in the history of art in Iran due to the high quality of exhibited works and the affectionate look at humans and issues related to their lives which were presented in these paintings.

As an example, according to the official statistics the exhibition of his works at Museum of Contemporary Arts in 1979 had 20,000 visitors. In his last exhibition in June 2008 which was held by 94 works at Saad-Abad Cultural-Historical Complex, on Wednesday June 18, 2008 in a magnificent ceremony, he was awarded UNESCO’s citation in respect of his 50 years of activities in the field of painting and his 30 years of unfeigned teaching to Iranian youth. In these 30 years of teaching painting, dozens of painters have been presented to the society of art from his small studio. I To introduce and encourage his students, he held 3 collective exhibitions for them andattended one

exhibition along with them at Museum of Contemporary Arts. Through his endeavor, a book of the paintings of his students was published in 2005 which was welcomed by public.
At the time, some of these students are well-known Iranian painters and artists and they are also training students in their own studios.
Four books of Morteza Katouzian’s paintings have already been published and a lot of his works have been presented as posters. Five of his paintings are in Tehran Museum of Contemporary Arts and a big number of them are in the collections of Iranian and foreign collectors in different countries.
In his youth, he spent his free time on sports. In 1970, he was the first person who could get Karate black belt in Iran. During the following years he trained competent trainees in this field. Now holding Black Belt Dan 7 from Karate federation of Islamic Republic of Iran, he is one of the pioneers of this martial art.

Invalid Displayed Gallery

الفنان مجید أروری

رسام ايراني مواليد عام 1969م للفن الايراني ملامحة الخاصة تتعرف عليه ما ان تقع عيناك على لوحة فيعبق المكان حولك بسحر فارسي خاص. تكاد ملامح اللوحة ان تكون جزءا من عالمك. فنان عشق الفن منذ صغره وكانت زيارته لمعرض رائد الواقعية الايراني مرتضى كاتوزيان دافعا له لدراسة الفن انه الفنان الإيراني مجيد ارورى ولد بطهران ودرس الفن على يد اساتذة الفن بإيران وافتتح مع الفنان ايمان مالكي ستوديو خاص بهما عام 2001م اختير عام 2004م ضمن المائة الاولى من الفنانين في نهائيات مسابقة صالون الفن العالمي الثاني شارك في معارض عدة: معرض الرسم بينالي في عام 1995م معرض الواقعيون الإيراني في عام 1999م في طهران من الفن المعاصر والمعارض مجموعة من كارا الرسامين الاستوديو في عام 1992م وفي عام 1998م معرض سبز وعام 2003م بمتحف الفنون الجميلة في سعد آباد قصر.

Invalid Displayed Gallery

 

Majid Arvari was born in 1969 in Tehran. He has been fascinated by the art of painting since he was a child. In 1989, he visited the painting exhibition of Master Morteza katouzian – the greatest realist painter of Iran, which was held in Tehran Museum of contemporary art.
This exhibition had a great impact on him and made him to find new prospects in painting. In 1990, he started to learn painting under the mastery of this great artist. In 2001, He and Iman Maleki (realist painter), established their own painting studio and began teaching considering classical and traditional values. He got married in 2005. He participated in Several Exhibition including the Tehran Third Biennial Painting Exhibition in 1995, Exhibition of Iranian Realists Painters in 1999 at Tehran Museum of Contemporary Art and group exhibitions of Kara studio painters in 1992 and 1998 at Sabz gallery and 2003 at Museum of Fine Arts in Saad Abad Palace. At 2004, he was honored as one of the top 100 finalists in the Second International ARC salon competition. majid arvari

Majid Arvari