الفنان محمد المسلماني

– تأثرت بمجال دراستي في كلية التربية الفنيه بجامعة حلوان . كما ان لي قراءات في الفلسفه وتاريخ الفن لها مردود في اعمالي ، وكذلك تأثرت بالأدب المصري والأدب العالمي مما أثري التجربه الوجدانيه والحاله الانفعاليه التي اضمنها لاعمالي ، كما ان البيئة الريفيه التي نشأت بها مازالت تسيطر علي مدركاتي البصريه ومخزوني البصري مما يجعلني دائم البحث في الوجوه وما تتضمنه من حالات مزاجيه تؤثر علي المتلقي .

السيرة الذاتية
الاسم / محمد عبد الفتاح أحمد المسلماني
البيانات الشخصية :
تاريخ الميلاد / 6-2-1973
الحالة الاجتماعية / متزوج
الدرجة الوظيفية/ دكتوراه ( التصميمات الزخرفية )
القسم / التصميمات الزخرفية
الكلية / التربية الفنية – جامعة حلوان
مكان الميلاد / محافظة البحيرة

المؤهلات الدراسية :
– بكالريوس التربية الفنية – 1997- الاول علي الدفعة جيد جدا مع مرتبة الشرف كلية التربية الفنية جامعة حلوان .
– ماجستير التربية الفنية – 2003 – كلية التربية الفنية جامعة حلوان ( تعد الصياغات التصميمية للعنصر الواحد في مختارات من الفن المصري المعاصر كمدخل لاثراء اللوحة الزخرفية ) مجال التخصص ( التصميمات الزخرفية ).
– دكتوراه التربية الفنية – 2009 – كلية التربية الفنية جامعة حلوان ( الفكر التجريبي وعلاقته بطبيعة المعالجات اللونية في مختارات من الفن المصري المعاصر كمدخل لاثراء التصميم ) مجال التخصص التصميمات الزخرفية ) .
الوظائف التي عمل بها :
يعمل مدرس بكلية التربية الفنية (قسم التصميم) جامعة حلوان 2009
عمل بوظيفة مدرس مساعد بقسم التصميمات الزخرفية في الفتره من (2003 : 2009)
عمل بوظيفة معيد بقسم التصميمات الزخرفية في الفتره من (1997 : 2003)

الخبرات التدريسية :

يقوم بالتدريس في المقررات التالية في الفتره من (1997: 2010) :
1- التصميم في الطبيعة – الفرقة الاولي – من عام 1997 الي عام 2009
2- التصميم في التراث – الفرقة الثانيه – من عام 1997 الي عام 2009
3- اللون في التصميم – الفرقة الثالثة من عام 1997 الي عام 2010
4- توظيف برنامج الفوتو شوب في التصميم – الفرقة الثالثة من عام 2000الي عام 2009
5- توظيف الخط العربي في الاعلان – الفرقة الرابعة من عام 1997 الي عام 2010
6- اللوحات الزخرفية –الفرقة الخامسة من عام 1997 الي عام 2010
7- يقوم بتدريس برنامج الفوتوشوب في دورات الانتاج الحربي بكلية التربية الفنية من عام 2004 الي عام 2009
8- المساهمة في الإشراف والتدريب في فاعليات مهرجان الفرعون الذهبي الصغير برعاية المجلس الأعلي للآثار( 2006: 2007).
عضوية الهيئات والنقابات
عضو هيئة التدريس بكلية التربية الفنية.
عضو نقابة الفنانين التشكيليين .
عضو رابطة خريجي التربية الفنية.
عضو جمعية أساتذة الرسم والأشغال.

المعارض الخاصة والعامة

شارك فى العديد من المعارض الفنية :
معرض جاذبية سرى 1996 .
معرض بقاعة حورس 1998. ( الخط والفراغ فى التصميم )
معرض بقاعة حورس 1998. ( كون واحد )
منحة الإبداع بمراسم الاقصر 1999.
معرض الطلائع بجمعية محبى الفنون الجميلة (1998 – 1999 – 2000-2001).
معرض بأتيلية القاهرة ( قاعة محمد ناجي ) 1999.
معرض بقاعة سمراء بالمعادى 1999.
معرض صالون الأعمال الصغيرة الرابع (2000-2002-2003-2004)
معرض للحلى بمقر الشركة المصرية الفرنسية للفنادق 2000.
معرض جماعي في المركز الثقافي الفرنسي ببور سعيد 2005 .
معرض لمصممى ومصنعى الحلى فى مصر بفندق شيراتون القاهرة 2001 تحت رعاية مجلس الذهب العالمى.
المشاركه في معارض أعضاء هيئة التدريس بجامعة حلوان من عام 1999 الي عام 2009.
بالزمالك 2010 م (Art Corner) معرض بقاعة فردي

الجوائز:
1- جائزة الجباخنجي للأول على الدفعة 1998.
2- جائزة جمعية فناني وكتابى وأعلامى الجيزة للتفوق الدراسى1998.
3- جائزة رابعة تصوير بالألوان المائية ( مسابقة كامل الغندور)1998.
4- شهادتي تقدير من مركز الذهب العالمي للوصول للتصفيات النهائية فى مسابقة الإبداع الحر للتصميات الذهبية ( حلى ) 2003.
5- جائزه أولي في النحت (مسابقة كمال عبيد للنحت 2003 ).
6- شهادة تقدير من المجلس الأعلي للآثار (مرحان الفرعون الذهبي الصغير 2006).

أعمال الفنان محمد المسلماني المتاحه للبيع على الرابط:

http://wooarts.com/elmoslemany/ 

Invalid Displayed Gallery

الفنان محمد خضر

تخرج الفنان “محمد خضر” من كلية الفنون الجميلة جامعة حلوان عام ١٩٩٣ قسم ديكور شعبة الفنون التعبيرية، حصل على دبلوم الدراسات العليا من المعهد العالي للفنون الشعبية من اكاديميه الفنون سنه ١٩٩٥ وحاليا دارس لدبلوم الدراسات العليا من كليه الفنون الجميله ٢٠١٣. عمل بعد التخرج فى مجال التصميم “كمبيوتر جرافيك” والديكور بجانب التصوير الفوتوغرافى والرسم الإبداعى. منذ عام ٢٠١٠ تفرغ لتعليم الرسم للكبار وتدريبهم على استخدام الخامات الفنية المختلفة، وبحكم الدراسة والعمل، استغل كافة الخامات الفنية وكل الوسائط المتاحة للتعبيرالفنى وهذا ساعد على إنتاج اعمال فنية متميزة لها طابع متفرد. يتضح تأثير البيئة والثقافة المصرية على اعمال خضر ممتزجة بثقافات مختلفة حيث تتزاوج فنون الشرق بالغرب فى اعماله لتصبح ذات هوية مشتركة.

لمشاهدة الأعمال على موقع WOoArts® : 
https://wooarts.com/khedr/ 

يؤمن خضر بأن الإتقان الممزوج بالعشق والاستمتاع يضفى سحرا لا يقاوم على العمل الفنى يستشعره المتلقى حتى قبل أن يدرك أبعاد العمل أو يرى تفاصيله، ولأن الفنان يرتبط ارتباطا وثيقا بعمله الفنى، هو الوحيد الذى يستطيع أن يقرر ما إذا كان اكتمل أم مازال يحتمل المزيد من العمل! يعتقد خضر أن للمدرسة الكلاسيكية دور الأم لأنها تقدم دروسا فى الفن لايمكن تجاوزها أو المرور بدون التوقف للاستفاده من روادها ومعلميها كما أنه يعكف باستمرار على متابعة ودراسة كافة المدارس الفنية القديمة والحديثة، فجميعها تحوى من الجمال والفلسفة ما لا يمكن تجاهله للوصول إلى معانى ذاتية تجمع أغلب الخبرات، وتخرج فى شكل انفعالات تعبرعن شخصية الفنان، هذا بجانب تأثره بالموسيقى والعمارة وكافة الفنون الملهمة سواء كانت قديمة أو حديثة.

الألوان فى اعتقاده هى أكثر ما يشد انتباه المتلقى للاعمال الفنية، وهى آخر مايشد انتباه الفنان نفسه! فالألوان ما هى إلا مجرد غطاء رقيق مسجى على تكوينات عميقة من الأشكال والظلال، وما تمثل الألوان إلا غلافا لمنتج سرعان ما يكتشف المتلقى جودته بعد أن يتجاوز استمتاعه بها ويبدأ فى البحث عن جوهره. للفنان خضر العديد من المشاركات الفنية والمقتنيات فى أكثر من مكان فى العالم ويطمح أن يستمر فى البحث عن العلم والمعرفة لاستثمارهما فيما يخدم المجتمع كما يطمح أن يضيف جديدا لهذا العالم السحرى!

محمد خضر – مواليد يناير ١٩٧٠ – القاهرة

محمد خضر…فنانُ يغردُ ألواناً

حيدرعبدالرحيم الشويلي – 21/04/2014
اللوحةُ عند المبدع محمد خضر تأسرك وتستسلم لأسرها وتعيش التجربة التي يعيشها المنبهر كأنك تحياها، فهي تعطيك نفسها، وكثيراً “ما أقف مبهوراً امام لوحاته ، مسحوراً بفيض اشعاعاته تاركاً قلبي يخفق بلون فرشاته” وان سبب المتعة هو الدهشة الأولى “الصدمة” بلوحاته بكل عناصرها، وتجد الارتباط المقنن بالموضوع والفكرة المنبثقة من واقع البيئة المصرية، حيث اللون والشخوص والاضاءة، فهو دائماً يبحث عن اساليب وتقنيات وخامات مميزة، ولذا استطاع الفنان محمد خضر أن يوظف طاقته وطاقة اللون والخوض بمنظومة تشكيلية واضحة التعبير، قوية الايحاء، واسعة الفضاء؛ بسيطة المفردات، انه يبحث عن الجديد اللافت وليس لديه من ثوابت في العمل الفني إلا التفاني والاخلاص لأبداعه، وذاته.

 مستغلاً دور الخطوط وتشكيلها اللوني، ومحافظاً على الهيكلية الخارجية لأصل المصّور. مما يجعل تجربته الفنية صعبة جداً تستحق المشاهدة والمتابعة المستمرة كونها ممتزجة بثقافات مختلفة شرقية وغربية في أعماله فتكون ذات هوية ثقافية مشتركة ، تجعل ريشته تغرد بطريقة عجيبة، ان مشروعه الفني النادر المتفرد في نوعه والمتميز بخطوطهِ، فالوجوه التي يختارها محمد خضر ليست مجرد وجوده تكون من عامة الناس، ولكنها حياة فنية مليئة بالأبداع، ثاقبة الرؤيا، لا يخط أول لون إلا بعد قراءةٍ متأنية وعميقة في تجاربهم الشعرية والقصصية والحياتية وبث اضاءة لونية ساحرة على ما يعيش، وما يشدني لهذا الحديث اختياره الدقيق لوجوه الشخصيات الادبية معلماً خاصاً لتجربته في النظر إلى الحياة وما بعدها ، فتكون بصمته؛ ويحقق هدفهُ المنشود ، نجد في لوحاته يُركز على الوجوه الحزينة لما فيها من تصويرات بارعة لمعالم الفجيعة، حيثُ يغدو الحزن الشفاف هو الملهم لذات الروح المبدعة، روح الفنان المعطاء ، لا يرسم لمجرد انه يرسم.

لكنه يعيش ما يرسمه وينتجه بكل حواسه بعد مخاض عسير في وعيه يظهر في اللوحة التي أدهشتني حدّ الحيرة لوحة “البابا شنودة الثالث” وأطلت التمعُن في مقدرة هذا المبدع على تصوير أدق تفاصيل النفس وتضاريسها داخل تلك اللوحة الرائعة. تحية الابداع والشكر المتواصل للفنان محمد خضر الذي أعطانا كل هذا الضوء وجمال بريقهِ ، حيث جعلنا نقرأ أنفسنا ونتأمل وجوهنا ، لنتعرف على بعض ملامح إبداعنا من خلال هاجسه اللوني ، وفضاء روحه الخضراء.

المصدر: alnoor.se

Mohamed Khedr – Born January 1970 – Cairo, Egypt

Mohamed Khedr is a graduate of the Faculty of Fine Arts (Set-design Department), Helwan University, Cairo, Egypt (1993). He holds a Graduate Diploma in Folk Art, Arts Academy (1995), and is currently enrolled in an MA Higher Studies program in the Faculty of Fine Arts, Helwan University. Since graduation, he has worked in the fields of computer graphics, décor, photography, and artistic painting.

The year 2010 marks the beginning of Mohamed’s dedication to fully focus on teaching adults the art of drawing and painting while also training them to use different materials and equipment. A combination of natural creative instinct, informed by the impressionist school, and vast experience have resulted in a remarkable ability to utilize all available media in order to present his artwork. This results in the creation of unique masterpieces, glowing in aesthetic harmony.

It is not just Egyptian culture that has left its mark on his artistic expression, but also a combination of the diverse cultures of East and West, which Mohamed’s work seamlessly binds together to form a common identity.

Mohamed believes that a trio of perfection, adoration, and enjoyment cast a magical shadow over the artwork, which is felt even before its dimensions or details are appreciated. Moreover, since the artist connects spiritually with his work, he considers that he alone can determine whether the work is fully complete.

According to Mohamed, the Classical School is the mother of them all because of its role in providing rules and principles that must be known before they can be broken or ignored to satisfy personal aesthetic values. Nevertheless, he closely follows all schools, both classical and contemporary. For him, they all contain philosophy and beauty that cannot be disregarded. They also aid in reaching greater self-understanding, which collects together all experiences and personal aesthetics, in order to produce a form of emotions that portrays the artist’s character. Mohamed is also influenced by music, architecture, and all kinds of art whether classical or contemporary.

Colors, in Mohamed’s belief, are what attract a person most to a piece of artwork. For the artist, however, it is only a means to achieve the effect sought! Colors, which one soon unwraps after enjoying their initial brilliance, are but a subjective perception to emphasize form and shape, on the path to discovering the essence of the art beneath.

Mohamed has made numerous contributions to art and to art collections in several countries around the world. He continues to seek knowledge and learning as a basis for serving society. He also aspires to add something new, through his guiding force of intuition and feel, to this magical world!

لمشاهدة الأعمال على موقع WOoArts® : 
https://wooarts.com/khedr/ 

الفنان فريد فاضل

فريد فاضل حنا مرقس
– لا بدافع التسلية وقتل الفراغ ، وانما كدراسة جادة وواعية أسفرت عن هذا العطاء الذى يحسده عليه كثير من الدارسين .. أن إحساس الطبيب الفنان بملامس الاشياء وبريق العناصر وطبيعة الخامات، وكذلك الاحاطة بقوانين التكوين وعلم التشريح والمنظور، أتاح له أن يعبر بطلاقة عن العالم من حوله دون الانزلاق فى الاخطاء الشائعة وركاكة الاداء ….`
بيكار

Invalid Displayed Gallery


جريدة الاخبار – يناير 1986
– `… والطبيب فريد فاضل فنان واقعى يلتزم بأصول الرسم والواقع الملموس أمامه … يرسم فى بساطة، ويعرف كيف واين يضع لمساته القوية ….وهناك رابط فى أعماله بين الانسان والاشياء التى سما بها الى مرتبة العمل الفنى المتكامل لقد انتج لنا تلك المجموعة الممتازة من أشكال مختلفة المضامين جاءت معبرة عن الحس الشعبى الاصيل، ومعبرة فى الوقت نفسه عن معطيات العصر الحاضر سواء فى الاشكال أو الاساليب المعالجة ….`.
وجدى حبشى
(وطنى – فبراير 1986)
`… فأعماله بسيطة يستطيع أن يتجاوب معها ويدرك أبعادها من كانت درايته بالفن التشكيلى محدودة، انه يقدم الطبيعة الصامت، الزهرة، رجل الشارع، البورتريه…تأنقت أعماله وأجاد أختيار موضوعاته فكان معرضه وقفة للاستجمام وفسحة نفسية وراحة زهنية…. وهنا يؤكد لنا الفنان الطبيب أن الارتباط وثيقين الفن وبين الطب، فكلاهما عمل يمس حياة الناس و مشاعرهم، فاذا كان الطبيب يعالج الام الناس ومعاناتهم فأن الفنان يعالج الام الانسانية ومعاناتها .`
وفاء الغزالى
(أخر ساعة – يناير 1986 )
بحرى وعبقرية مصر
– للمرة الثالثة على التوالي يقيم طبيب العيون الفنان فريد فاضل معرض جديدا يتناول عبقرية مصر .. بدا بمعرض وصف مصر ثم الصعيد من جديد والبوم تنتقل ريشته بين روعه المكان والأنسان في الدلتا الاسكندرية والساحل الشمالي ليختم بها منظومة التسجيل و الرصد الجمالى لأرض الكنانة التي التزم بها الفنان عبر سنواته العشر الأخيرة .
– المعرض الجديد يشغل قاعات بيكاسو بعنوان (بحري) وهو يضم 40 لوحة زينية ورسما بالاقلام الملونة تتميز بالواقعية التأثيرية والتعبيريةتبدو ريشته وكأنها تحتضن كل شبر من أرضي الدلتا الخصيبة وتختفي بأهلها وملامحة الطبية الراضية .
– دائما وعاداتها وتقاليدهم الاصيلة وروعة الطبيعة والحياة على شطانها لامتداد مدنها من البحيرات الشمالية مرورا بفرعي رشيد ودمياط والاسكندرية وغيرها من المدن والقري التى زارها وتأثر بها وتقدمها في أجمل ثيابها ورونقها كعروس في ليلة زفافها بألوان مبهرة ورؤية جمالية متفائلة رغم كل شئ .
– من بين معروضاته الصيادين، بائعة الخضراوات في سوق دكرنس وبجانبها بائعة عصير القصب من طلخا وهذا عمل الطفل يتجول على حماره فى سمنود وتلك تجسد حمامات بيضاء تتهافت على حبات الذرة في المحلة وأخرى لفتاة جميلة بوشاحها الأحمر في طنطا بالاضافة لمجموعات من المراكب والشراع الافقية القريبة من المراكب الفينيقية القديمة .
– فلكل مكان سحره وجمالة عند فريد فاضل ولكل موقع نكهته الخاصة التي تمنح الفنان فيضا من المشاعر والإلهامات – كما يقول – يتفاعل معها وتعتمل بداخله فتحرك ريشته وألوانه ليعبر عنها في لوحات وأشعار وخطوط جمالية تسبح بقدرة الله وعظمته وتؤكد روعة بلادة وعظمة واصالة اولاد بلده .
الناقد : ث . د
الأخبار 12 /2/ 2009
مصر.. عروسة لكل عصر
– بين الرسم والتصوير تتألق ريشة وخطوط الفنان وطبيب العيون الشاعر والموسيقي فريد فاضل وهي تتغزل في كل شبر من ارجاء المحروسة من اسوان للاسكندرية، ومن ارض الفيروز لواحه سيوة.. وغيرها من الامكنة المبهرة التي حركت مشاعر الفنان.. فسجل أروع مشاهدها وأصالة أهاليها وسكانها.. خلال 30 لوحة فنية شغلت اخيرا قاعات مركز الاسكندرية للابداع. بعنوان استعارة من كتاب `وصف مصر ` .
– اذا كان علماء الحملة الفرنسية سجلوا مشاهداتهم العلمية لأدق تفاصيل آثارنا المصرية والمدن والاقاليم والعادات والتقاليد المصرية علي اختلافها وتنوعها منذ اكثر من مائتي عام.. فان فناننا ابن البلد الاصيل.. تعدي هذه الحدود وتخطي عامل الزمن.. وهو يعيد صياغة وصف مصر بعيون عاشقة وقلب نابض بالحب والأمل ووجهة نظر عصرية شديدة الحميمية للمكان والانسان المتعطش لحضن الام والارض والنيل .
– الألوان ساعدت تعميق كل هذه المعانى والمشاعر وتأكيد جماليات المشهد ورصد عادات وتقاليد وملامح بشرية وحضارية لواقع جميل يتمناه ونطرب معا لموسيقاه ونستمتع بسحر المنظر ونستنشق بين احضانه رحيق النقاء والصفاء والأمل في غد افضل.
– الواقع ان تسجيل وصف مصر برؤية فنية وجمالية هوفرض علي الفنان لا يقل في أهميته من وجهة نظر د.فاضل عن التسجيل العلمى لها.. لانه يحفظ لنا ولمن بعدنا روعة الحياة بين ارجائها واهاليها بكل مظاهرها وتناقضاتها، احيائها، بيوتها، اطفالها وشيوخها ، اثارها، نيلها، وبحارها. اغانيها ومواويلها.. وكل همسة ولمسة تجري علي ارضك يا محروسة.
– ابداعات د.فريد فاضل لا تخلو من نظرة عتاب ودعوة من القلب لتصحيح المسار لتعود مصر`ام الدنيا` عروسة لكل عصر بجهود ووحدة رجالها وشبابها ونسائها.
ثريا درويش
جريدة الأخبار 8 /5 /2008
بين عشق مصر والجنون بها
– طبيب العيون الفنان ` د. فريد فاضل ` واحد من المهووسين بحب مصر وتراثها وناسها وترابها.. وفى أحدث معارضه الخاصة التى استضافتها مؤخرا قاعة الفنون بدار الأوبرا قدم معشوقته ولأول مرة بعيون الغرباء والمستشرقين وأبنائها المخلصين .. تحت عنوان ` بين عشق مصر والجنون بها ` .
– فى هذا اللقاء استعرض 60 لوحة تمثل مصر الفرعونية ومصر القرن الـ 19 كما سجلتها عيون المستشرقين وأيضا مصر التى يعيشها معنا ونعشقها معه جميعا.
– بكل ما فيها بحلوها ومرها ، باناسها ومبانيها وشوارعها وملامح ووجوه أبنائها وشيوخها وبناتها.. وكلها مشاهد تعكس وتؤكد أصالة وشهامة ونخوة أبنائها وعبر الأزمان والأجيال .
– الجديد أنه لم يقتصر على تقديم عراقة حضارة مصر وكنوزها الموجودة فى الداخل ولم يكتف بإعادة اكتشاف كنوز تل العمارنة وطيبة وابيدوس ولم تشبعه جزيرة فيلة ومعبد ابى سنبل أو الأهرامات وأبى الهول .. فسافر لأشهر وأكبر متاحف العالم والتقى بمدير المتحف المصرى ببرلين وانفرد ساعتين كاملتين بتمثال لنفرتيتى ورسمه من الواقع.. ثم زار متاحف `ميونخ ` و` ليبزيج ` للمصريات وقام برحلات أخرى لأقسام المصريات `بفيينا ` و `بودابيست ` واخيرا توقف بالمتحف البريطانى حيث أخترق الأماكن الممنوعة بصحبة د. فيفيان دافيس .. رئيس الجناح المصرى والتى اصطحبته حتى داخل المخازن ومكتبة اندر المخطوطات .
– كل هذا العشق والهوس بتراثنا وكنوزنا الذى لمحه فى عيون الغرباء أحسن التعبير عنه وتقديمه بخطوط تلقائية وألوان مبهرة ومضيئة تستشعر فيها دفء الشرق وعراقته وأصالته بوجهة نظر عاشقة لمصر وكنوزها وأرضها وأولادها وأبنائها وهو سر عظمة هذا البلد وولع العالم بكنوزه وتراثه العريق .
ثريا درويش
الأخبار – 2009
فريد فاضل : عشق مصر ..أم الجنون بها
– يقف المتجول فى معرض الفنان التشكيلى فريد فاضل `بين عشق مصر والجنون بها ` حائرا بين مجموعتين من الأعمال لا يسهل تعريفهما أو التفريق بينهما لأول وهلة .
– ففى المعرض قدم الفنان فى المجموعة الأولى نتاجا مفعما بالمشاعر الدافئة التى تعبر عن إبداعات شخص عرف المصريين عن قرب ، والمجموعة الثانية تدور حول جولته فى متاحف أوروبية خصصت جناحا لعرض الآثار المصرية .
– وهو ما أكده فاضل فى مطوية المعرض قائلاً :` إن الأعمال الفنية تستلهم مصر المكان والزمان ، ولذلك قررت أن أقدم فى هذا المعرض أعملا تمثل عشقى لمصر وما يتولد عنه من إبداعات تحمل روح مصر وشخصيتها المميزة ، كما أعرض قليلا مما أعتبره رؤى استلهمت من مصر الشكل فقط وليس الروح .
– فقد حاول الفنان فى المعرض البحث عن المشاعر فى وجوه المصريين ورصدها ، وبدأت رحلة البحث هذه بعد زيارة قام بها للمتحف المصرى عام 2006 جعلته يهتم بدراسة علم البصريات ويتعرف على الكتابات الهيروغليفية والديانة المصرية القديمة ،ثم قرر أن يتجه جنوبا لاكتشاف ` كنوز تل العمارنة وطيبة وجزيرة فيلة وحتى معبد أبو سمبل فى أقصى جنوب الصعيد `، اتبعها بعد ذلك بزيارة لعدد من المتاحف الموجودة فى العالم وبها قسم خاص للآثار المصرية مثل ` برلين ولندن وفيينا ونيويورك` وانتهت هذه الجولات بالمعرض الحالى الذى ينقل حالة من العشق للمكان وإحساسا مرهفا بمشاعر نطقت بها وجوه مصرية أصيلة .
– ففى المجموعة الأولى من اللوحات نجد لوحة لرجل جلس بجوار بيته يشرب الشاى فتشعر من دقه الرسم أنه يمكنك أن تجلس بجواره وتتسامر معه حول موقد الشاى ولوحة أخرى وجه فتاة مصرية ذات عيون بنية تمسك بزهرة بردى يكاد ينطق جمالها فتستغرق فى تأمل تلك النظرة وتقارن بينها وبين نظرة الموناليزا .
– وتجد الفارق هنا أن هذه العيون مصرية وما بين شموخ الرجل الجالس بجوار بيته وجمال فتيات الصحراء قدم الفنان لوحة أخرى لثلاثة أطفال يعملون فى مسح الأحذية جلسوا يلتقطون أنفاسهم وقد أراح أحدهم رأسه على كتف أخيه وخلفهم على الحائط عبارة ` خليها على الله ` وليلخص بها حكمه المصريين فى البحث عن الرزق اليومى ، ثم نجد الفنان يدور بين المناظر المصرية ،فيقترب من النيل ليرسم مرسى مراكب نيلية بعد رحلة صيد ورجال يفرغون حمولتها ، وسيدة عادت لتوها من رحلة ملأت جرتها بمياه النيل لتستعد لتجهيز طعام أسرتها ، ولوحة لرجل جالس على شاطىء النيل ليشرب من مياهه .
– وأما المجموعة الثانية فيقدم فيها فريد فاضل اللوحات التى رسمها خلال زياراته للمتاحف العالمية منها لوحات لتمثال رأس الملكة ` نفرتيتى ` الجميلة ` حلم زمن التوحيد ` مثلما وصفها فى تعريف اللوحة ثم ينتقل إلى قسم المصريات بالمتحف البريطانى ليرسم رأس تمثال رمسيس الثانى .
محمد عوض
جريدة الرأى – 2009
حسناء النيل وابن البلد وموكب الجمال
– هو طبيب وفنان يمتلك عين عاشقه مثقفة مع قوة التعبير وحكمة الأداء الرفيع الفنان فريد فاضل والذى جمع بين طبع العيون والابداع التشكيلى وهو شديد الاخلاص للفن بين اللمسة واللمسة يسافر إلى أفاق بعيدة إلى متاحف العالم فى كل مكان فى أوروبا وأمريكا يتأمل أيات الإبداع الإنسانى التى قدمها فنانون كبار خلدهم التاريخ ومع وعيه الشديد وثقافته الموسوعية فى كل عام يقيم معرضا لأعماله التى ينقلنا خلالها من حالة تعبيرية إلى أخرى تتألق بسحر الفن وفى معرضه الذى أقامه هذا العام` 2009 ` بقاعة الفنون التشكيلية بدار الأوبرا تحت عنوان ` بين عشق مصر والجنون بها يعرض أحدث أعماله التى تتناول هذه المرة مصر فى عيون الغرباء وفى عيون عشاقها من أبنائها .
فى حب مصر
– زيارات عديدة قام بها الفنان فاضل للمتحف المصرى..كانت بمثابة ذروة اهتمامه بالمصريات واللغة الهيروغليفية والديانة المصرية تلتها زيارات أخرى مكثفة أعاد فيها اكتشاف كنوز تل العمارنة وطيبة وأبيدوس ثم ارتحل جنوبا إلى جزيرة فيلة الساحرة منتهيا بمعبد أبى سمبل العظيم فى جنوب الصعيد .
– ومع كل هذا لم يكتف بكنوز مصر داخلها فسافر إلى المتاحف العالمية التى تعرض نماذج نادرة للفن المصرى القديم.. ببرلين والذى أتاح له ساعتين على انفراد مع تمثال نفرتيتى جميلة الجميلات حيث رسمه فاضل من الواقع مباشرة ثم كانت زياراته إلى متاحف ميونخ وليبزج للمصريات بفيينا وبودابست وتوجت رحلاته بزيارة للمتحف البريطانى وأطلع على كنوز مصرية فريدة فى أروقة المتحف ليس هذا فقط بل وداخل المخازن والمخطوطات النادرة هناك .
– يقول فريد فاضل : ` جاء التعريف بمصر وبصورة لم يسبق لها مثيل بعد نشر كتاب `وصف مصر ` الذى قام بإعداده العلماء والفنانون الذين صاحبوا نابليون فى حملته على الشرق الأوسط مما أثار اهتماما عارما فى الغرب بكل ما هو مصرى أو `الايجبتتو مانيا `أى الولع والجنون بالحضارة المصرية وجاء السياح والرحالة والفنانون والأدباء وكل من يبغى سحر الشرق ويريد رؤية العين لما سمع عنه بالأذن فقط من معابد وصروح واهرامات وصحراوات ومدن كبيرة صافية وريف ساحر جذاب يخترقه نهر النيل العظيم فى جنوب مصر إلى أقصى شمالها `
العين العاشقة.
– والعجيب والمدهش أن فريد فاضل خاض بعينه العاشقة داخل ربوع مصر وخارجها فيما ينتمى لها من أعمال خاضها بإحساسه وروحه الشاعرة كمصرى فكان هذا المعرض الذى ضم 60 لوحة جسد فيها مصر الفرعونية ومصر القرن التاسع عشر التى استلهمها المستشرقون ومصر المعاصرة التى عبر عنها الفنان بقلبه وعقله ولمساته التى تنتمى للواقعية التعبيرية والتى فاضت بالنور والسحر والإشراق .
– يضم المعرض لوحات لريف مصر وأسواقها فى القرن التاسع عشر وأيضا لوحات تبين عدم تغيير ملامح المصريين عبر العصور بالاضافة إلى لوحات الملكة نفرتيتى التى يعتبرها المؤرخون أجمل امرأة فى العالم.. هذا مع وجوه مصرية صميمة تعكس حال الشعب المصرى وما أجمل تلك اللوحة التى صور فيها ثلاثة صبية صغار من الصعيد من ماسحى الأحذية وهى صورة تفيض بالإنسانية الشديدة تصور أحدهما فى اغفاءة والثانى بنظرة تأمل والثالث بنظرة فيها ترقب فى انتظار الذى يأتى ولا يأتى فى انتظار الزبون وما أجمل تلك التفاصيل الدقيقة التى تتألق فى خطوط النسيج من الجلاليب التى يرتدونها .
– ولكن تعد لوحتة فتاة عصرية حسناء بالروح الفرعونية والتى تمسك بزهرة من أجمل لوحاته.. وقد وصل فيها الماضى بالحاضر والتألق العصرى مع سحر الزمن فى الثياب والاكسسوار وهناك أعمال عديدة يصور فيها مصر الحاضر من خلال ابنائها كما فى لوحة ابن البلد الجالس فى حضن الطبيعة محفوف بالنخيل وصفاء الأفق هذا مع صورة العديدة للحيوانات والطبيعة الصامتة مثل موكب الجمال وصينية القلل الحمراء على سجادة عربية وكلها جاءت بمثابة أغنية عصرية فى حب مصر .
– تحية إلى الفنان فريد فاضل بعمق لمسته التى تألقت بالسحر من جمال التعبير وأناقة الأداء .
صلاح بيصار
مجلة حواء – 2009
لوحات فنية توثق تاريخ النوبة
– مجموعة كبيرة من اللوحات التى تسجل الحياة فى بلاد النوبة بداية من المشاهد الطبيعية، إلى عادات الناس وتقاليدهم وملامح وجوههم، عرضت فى قاعتى ( نهضة مصر – وإيزيس )فى مركز المثال محمود مختار الثقافى فى القاهرة .
والأعمال من إبداع الفنان المصرى وطبيب العيون فريد فاضل المعروف بأسلوبه فى تسجيل عدد من الأماكن والمحافظات المصرية وتوثيقها .
– و`البحث عن النوبة ` عنوان المعرض مشروع كبير عمل عليه فاضل لسنوات باحثاً ومنقباً عن النوبة وآثارها وتاريخاً وثقافتها، وعاداتها، وتراثها الشفوى الذى تتناقله الأجيال .
-عاش الفنان مأساة النوبة القديمة التى غمرتها مياه بحيرة ناصر بعد بناء السد العالى وعايش لحظات الشجن والحزن والخوف من المستقبل عبر الكثير من الأشخاص الذين التقى بهم وحكوا له عن ذكرياتهم عن النوبة القديمة .
– ولم يكتف فاضل باللوحات وحدها، بل حاول الاستفادة قدر الإمكان من التاريخ الشفوى الذى جمعه عن النوبة وأهلها فى كتاب كبير يحمل عرضاً لتاريخ النوبة منذ عصر ما قبل الأسرات، حتى اليوم إلى جانب نماذج من اللوحات المرسومة عن النوبة من إبداعه .
– وتضمن الكتاب اضافة إلى لقاءات الفنان بعدد من أهالى النوبة، لقاءات أخرى جمعته بكتاب ونشطاء نوبيين يعيشون فى النوبة والقاهرة والإسكندرية أمثال إدريس على ويحيى مختار وحجاج آدول .
– كما تضمن الكتاب عدداً من القصائد والقصص القصيرة من تأليفه، ما أعطى أهمية للكتاب فى تتبع تاريخ النوبة عبر مستويات مختلفة من التوثيق، ويتسق هذا التوثيق مع المشاهد المرسومة والتى زادت على المئتى عمل .
– وهذه ليست المرة الأولى التى يتناول فيها فاضل النوبة فى أعماله، فقد سبق أن تناول الموضوع ذاته عام 2001، لكنه يرى أن هذه المرة تعد أكثر عمقاً وتمرساً عن سابقتها فقد توغل أكثر فى تاريخ النوبة وتراثها وعاداتها، من خلال الزيارات التى قام بها لبحيرة ناصر وما حولها، والأحاديث الكثيرة التى أجراها مع عدد من سكان النوبة الموجودين فى القاهرة، والذين حدثوه عن النوبة قبل التهجير، والحكايات المصاحبة لهذا التهجير، إذ جمع فاضل العشرات من هذه الحكايات وغيرها ليجسدها لنا بعد ذلك فى تلك اللوحات التى عرضها أخيراً.
– وكان لافتاً الحضور الكثيف للنوبيين ليلة افتتاح المعرض، وهو الأمر الذى حرص عليه الفنان بإرساله الدعوة إلى كثير من الأشخاص الذين مثلوا دور البطولة فى لوحاته، ومن خلال التنسيق مع أعضاء النادى النوبى فى القاهرة.
– يقول فاضل : `حرصت على هذا الوجود النوبى فى افتتاح معرضى، فهم أبطال تلك الحكاية الطويلة التى أسردها بالرسم والتلوين والكلمة أيضاً والتى أخذتنى معها إلى بحور من العشق والفن `.
– ويضيف : `النوبة لها سحر خاص دفع الكثير من الفنانين إلى تناولها فى أعمالهم كما أن النوبيين شعب يتمتع بالكبرياء والاعتزاز بالنفس وأعتبر هذا المعرض نوعاً من التحية والاعتراف بالجميل لهؤلاء الناس الذين ضحوا من أجلنا وخسروا الغالى والنفيس فى سبيل إتمام مشروع السد العالى`.
ياسر سلطان
2010/11/ 13 – الحياة
البحث عن النوبة
– بمشرط جراح العيون الماهر ومشاعر ابن الجنوب البارع.. احتفت ريشة د.فريد فاضل بمرور خمسين عاماً على نداء اليونسكو لإنقاذ منطقة أبى سنبل وآثار النوبة من الغرق وذلك خلال معرض ضخم يشغل قاعتى إيزيس ونهضة مصر بمتحف محمود مختار ومائة لوحة فنية بعنوان `البحث عن النوبة `.
– إبداعاته هذه المرة تقلب صفحات من الفخر والجمال البكر وترصد عادات وتقاليد ومظاهر وبيتاً وشخوصاً وقلوباً مسالمة وملابس بيضاء ناصعة.. ووجوهاً طيبة شاكرة فى سمرة ودفء طمى النيل وعذوبته، وملامح وعيوناً ناضرة باسمه متحدية كل المصاعب والعراقيل .
– وكعاداته رصد عن قرب واقع الحياة النوبية خلال خطوط تتدفق برقة وشاعرية معبرة عن مواقف ومشاعر وأحاسيس فنان ورسام صادق يجيد العزف بأكثر من لغة تشكيلية وشعرية وهو العازف والموسيقى والمغنى والفنان المبدع دائماً.
– لوحات `فريد فاضل` تفيض بالبساطة والأصالة.. حتى نكاد نتمايل على دقات الدفوف ونتفاعل مع إيقاعات أبيات أشعاره النوبية وقد جسدتها بصدق وحيوية خطوطه وألوانه المتناغمة.. وعبرت عنها فى صياغات تشكيلية لها أبعادها التاريخية والفنية..هى وليدة إرث حضارى عريق تتلاقى فيه العناصر الفرعونية والنوبية والقبطية والإسلامية فى تركيبة شديدة الخصوصية والواقعية.
– إنه فنان شامل يجيد العزف بكل ألوان الجمال بنفس قدرته على الغوص فى أعمال كل الأمكنة والشطآن المصرية .
ثريا درويش
2010/11/11- الأخبار
فى معرض بـ `بيكاسو`.. فريد فاضل يحب القاهرة ولا يفهمها
– يقدم الفنان التشكيلى فريد فاضل للقاهرة رؤية جديدة لروح القاهرة، تتنقل فى البحث فى المدينة منذ إنشائها، ويصفها فاضل فى معرضه `هنا القاهرة ` بأنه يحبها ولا يفهمها ويستلهم فى خمسين عملاً بالألوان الزيتية والمائية روح المدينة بكل متناقضتها.
– وافتتح فاضل معرضه بقاعة بيكاسو بالزمالك مساء الأحد بحضور الدكتور أشرف رضا رئيس قطاع الفنون التشكيلية وعدد من التشكيليين، وقدم ما يقرب من أربعين عملاً يؤكد وصفه كأحد أفضل المصورين المنتمين إلى مدرسة الواقعية المفرطة، فيهتم بأدق التفاصيل كعباءة شخص جلس يقرأ القرآن فى مسجد أو ملابس طفل يضىء شمعة فى كنيسة الست بربارة بمصر القديمة.
– وقال فاضل فى كتيب معرضه `علاقتى معقدة بالقاهرة فأنا أفتقدها سريعا عندما أسافر ربما لأنها تشعرنى بالحياة نفسها، أو أن أهلها لهم القدرة على استيعاب الآخرين بسرعة مذهلة، وأحيانا لا أطيقها فأغمض عينيى عن قبح عشوائياتها، وأعيد اكتشافها عبر لوحات كانت نواتها رحلات داخلية إلى أحيائها العتيقة `.
– لوحات معرض فريد فاضل تنقسم إلى أربعة أجزاء أساسية، أولها القاهرة القديمة بحواريها وجوامعها وكنائسها القديمة، ومظاهر الحياة فى القرن التاسع عشر، وثانيها القاهرة مدينة العبادة والابتهال، وتعانق الأديان والحب والسلام، وثالثها القاهرة التى لا نراها دائما بوضوح على الرغم من وجودها الدائم على مرمى البصر، وذلك فى مجموعة لوحات تبرز جماليات الحياة اليومية من منظور عين الفنان.
– وأخيراً قاهرة ثورة شباب التحرير الذى يشكل الآن مصر المستقبل ويرسم خطوطها الجديدة بشجاعة الفرسان والإصرار على رفض أنصاف الحلول حتى لا تضيع دماء شهداء الثورة هباءً.
– من لوحات الثورة لوحة تمثل مصر الأم، وهى تراقب الثورة الوليدة فى حمى القوات المسلحة، وفى هذه اللوحة انتقل انفعال الثورة إلى ألوانه، فاهتم بتفاصيل وجه الأم والجدنى الذى يحمل طفلاً وباقى التفاصيل رسمها بانفعال شديد يقترب بها من المدرسة التأثيرية أكثر من الواقعية المفرطة التى تميز بقية أعماله، ولوحة أخرى لشاب من شباب التحرير يلوح مبتهجاً بعلم مصر، وهو يحتفل بنجاح الثورة وتشاركه حمامات بيضاء تعلنها `سلمية سلمية`، وفى لوحة أخرى يصور شهداء الثورة وحملت اسم `أم الشهيد` بسيدة تبكى وتسند جسد ابنها الشهيد، بينما تحاول الإمساك بروحه باليد الأخرى وصور الروح فى حمامة نقية البياض.
– الجديد فى أعمال فاضل دخول عناصر جديدة على مفرداته مثل الحروف فى لوحة كتب فيها شعارات ترددت فى ميدان التحرير، ودرجات من اللون الذهبى الصارخ فى لوحة أخرى .
محمد عوض
2011/4/18 – اليوم السابع
فريد فاضل .. على هدى ليوناردو دافنشى مقلداً
بينما يقام حالياً فى الناشيونال جاليرى فى لندن معرض كبير بعنوان ` ليوناردو دافنشى رسام فى بلاط ميلانو ` كاحتفال كبير بفنان عصر النهضة الإيطالية والذى عرض لتسعة أعمال فقط من حوالى ست عشرة لوحة رئيسية من أعمال ليوناردو ليمثل فرصة نادرة لمعرض استمر الإعداد له الخمس سنوات .. لنجد فى نفس الوقت فى القاهرة مقام معرضين للفنان فريد فاضل فى المعهد الثقافى الايطالى وآخر فى دار الأوبرا للوحاته التى رسمها مقلدا للوحات ليوناردو دافنشى .. وقدم فريد فى معرضه العديد من رسومات ولوحات ليوناردو ملونة حتى إنه قدم إحدى لوحات ليوناردو التى لم يكمل تلوينها وهى لوحة ` عبادة المجوس ` ليقدمها ملونة فى المعرض الذى افتتح الثلاثاء الماضى وليقدم فى معرضه الآخر الذى يفتتح اليوم الأربعاء فى دار الأوبرا بعنوان ` سلفاتور موندى ` لوحات أخرى منها لوحة العشاء الأخير .. ونلاحظ أن المعرضين فاصل زمنى بينهما أسبوع فقط ، وذلك لغزارة إنتاج فريد فاضل ربما لتركيزة على النقل فقط مما يسبب كثرة إنتاجه للوحات .. وإن كان يمكن اعتبار أن للفنان هدفا أكبر من مجرد تقليد لوحة وإعادة إنتاجها من لوحة سبق إنتاجها لفنان برؤية وعصر وثقافة مغايرة وهو أنه ربما يسعى رغبة منه فى الخوض فى عقل وقلب دافنشى ولإدراك أسرار الفن التى مر بها ليوناردو كى يتعلم ولو قليلا من فنه وربما ساعدته تجربته هذه على رسم لوحة ` عبادة المجوس ` ملونة بالكامل متخيلاً كيف كان يمكن لليوناردو أن يلونها .. كذلك رسم فاضل الموناليزا عدة مرات ولوحات أخرى لليوناردو ..
وقد دعم فريد فاضل رغبته لإدراك الجوانب المختلفة فى فن ليوناردو بالسفر إلى كل مكان فيه ولو لوحة واحد له فزار اللوفر عدة مرات حيث الجيوكندا .. وميلانو حيث جدارية العشاء الأخير التى يعرضها فريد الآن فى الأوبرا بإدخال شخوص من عنده غير شخوص جدارية ليوناردو .. وسافر إلى تورينو حيث المكتبة الملكية ليشاهد الرسوم الأصلية والدراسات العلمية .. وسافر إلى بارما وفلورنسا ومتحف الاوفيتزى كى يشاهد لوحة عبادة المجوس التى لم يكملها ليوناردو لانتقاله إلى ميلانو .. وسافر إلى بلده فينشى مسقط رأس ليوناردو وزار متحفه هناك.
ومن اللوحات أيضا المعروضة لفريد نقلا عن دافنشى ` سلفاتور موندى ` … ` العشاء الأخير .. ` القديس جيروم ` .. ` عبادة المجوس ` ودراسات للوجودة وثنايا الاقمشة .
فاطمة على
آخر ساعة : 22 /3 /2011
الخبز والماء‏..‏ صرخة بفرشاة فريد فاضل
– مع كثرة الضجيج واختلاف الاتجاهات والآراء‏,‏ وتزايد الصراع في البحث عن مكتسبات الثورة‏,‏ أصبح الكثيرون فى أدنى مستويات الفقر‏.‏أغلقت العديد من أبواب العمل‏,‏ وجف العرق الذي كان يتساقط من اجل الرزق, والخاسر الأول هو العامل البسيط, لذلك اختار الفنان فريد فاضل معرضه بعنوان الخبز والماء, ليكون صرخة لإيقاظ الضمائر من اجل وطن جميعنا نحيا تحت ظله. ورسالة لكل مسئول يبحث عن الكرامة,فالكرامة لا تأتي إلا عندما نأكل من صنع أيدينا, فمن لا يزرع قمحه وينتج قوته لا يملك قراره السياسي. ودفاعا عن حق كل عامل وفلاح بسيط في حياة كريمة, وسوف يفتتح المعرض بجاليري كالا أرت بالزمالك, يوم الأحد المقبل, ويستمر حتي يوم22 من الشهر الحالي. يضم المعرض ثلاثين عملا فنيا بأحجام مختلفة تتمثل في ثلاثة محاور..
– الأول الضوء علي الفئة المهمشه, ومن اجلها يقول ( أن الاقتصاد المصري يحتاج إلي .. يلقي فيه الفنان دفعة قوية, ولهذا يتطلب مشاركة جميع الإطراف وعلي الفنانين إيقاظ الروح الوطنية حتي لا نهمل الفئات الكادحة) .
– واستطاع الفنان أن يجسد فكرته بمهارة بارعة, في العديد من اللوحات, مثل الموت جوعا التي حجبها الفنان عن الأعين لتكون بطلا ومفاجأة في معرضه, وتحدث الفنان عنها بأنها تمثل شخص فقير معدم, ملقي علي قارعة الطريق ينتظر مصيره المحتوم, بعد أن فقد كل شئ حتي ذاكرته. وقد كتب الفنان رسالة علي لسان الشخص المرسوم سوف يضعها بجوار اللوحة( إن معركة البقاء صرخة مدوية يجب أن ننصت لها), وقد استخدم فيها العجائن الكثيفة وقصاصات الورق الكولاج.
– أما المحور الثاني:يتناول قضية القوت, والاكتفاء الذاتي وتأثيره السياسي علي المجتمع, ويترجمها الفنان عبر فرشاته في لوحة بعنوان انتظار الخبز وهي تمثل عائلة ريفية سعيدة, وفي الخلفية بيوت القرية وشواشي النخيل, ويؤكد الفنان فيها إن الأسر المصرية في الماضي كانت تنتج خبزها بأيديها, ولم يكن هناك مكان للفرن العام أو سوق الخبز..
– وعن المحور الثالث: الذي يؤكد فيه أهمية الثقافة, وإنها ليست رفاهية بل من أساسيات المجتمع. استطاع الفنان أن يوظف بعض الخامات الطبيعية في لوحاته, مثل القواقع في لوحة إيقونة الصياد وخامة الشاش المعقم في لوحة أين العيش.
سلوى فوزى
الأهرام – 3/ 4/ 2013
خبز وماء .. صرخة فريد فاضل للنداء على حقوق المهمشين
– تحت عنوان ` خبز وماء ` أقام الفنان الدكتور فريد فاضل معرضه السنوى بجاليرى كالا أرت بالزمالك حمل المعرض هذا العنوان كما يرى فاضل باعتباره يمثل صرخة للمجتمع بأسره كى يفيق من غيبوبته السياسية والأخلاقية ليدرك أن معركته الحقيقية فى البقاء هى توفير الأساسيات للإنسان متمثلة فى لقمة العيش الكريمة وكوب الماء النظيف .
– يضم المعرض السنوى للفنان 35 لوحة زيتية يظهر فيها تأثر فاضل بالفنون والرسوم القبطية خاصة فى استعماله للون الذهبى المستخدم فى الرسوم القبطية وأيضا يظهر فيها تأثر أسلوبه بلوحات عصر النهضة الأوربية من حيث استخدامه للأسلوب الكلاسيكى فى التصوير بالإضافة إلى أعمال الفنانين الأوربيين ` المستشرقين ` فى تناوله للريف والحياة المصرية إبان الحملة الفرنسية على مصر والتى تعتمد على قوة البناء والتكوين فى اللوحات وأيضا نعومة الألوان المستخدمة فى تناول الموضوعات الفنية .
– يستخدم الفنان فى أعماله الموديل كنموذج لشخصياته سواء من خلال الصور الفوتوغرافية التى يلتقطها الفنان بعدسته فى تجولاته المختلفة فى أرجاء مصر أو من خلال رسومه لإسكتشات خطية سريعة للموديل الجالس أمامه فى مرسمه أو حتى فى جلساته على المقاهى ومروره فى شوارع وأزقة المحروسة وعلى الرغم من قسوة المعانى التى تناولها الفنان فى معرضه أو حتى فى اختياره لشخوصه المرسومة المنحوتة القسمات فلوحاته تشع من داخلها فرحا بفعل إشراق ألوانه وميلها فى أحيان كثيرة إلى الساخن منها مما يبعث إلى البهجة والسرور .
– ظهر فى لوحات الفنان الأخيرة جمعه بين المجسم والمسطح فى لوحة واحدة فنجده قام بتجسيد شخوصه فى مقدمة اللوحة والتى اهتم فيها بنقل ما أمكنه من تفاصيل وجعل من التسطيح بطلا خلفيتها لتميل تجاه التكتل اللونى والذى دائما ما تكون الألوان الزيتية البطل فى لوحات الفنان والتى يظهر فيها تمكنه من استخدامها والوصول بها إلى كثافات لونية رقيقة جدا فى معظم أعماله.
-على الرغم من الحياة الأرستقراطية التى يعيشها الفنان ويمارسها إلا أن اللوحات تعكس مقدار معايشته لهموم الشعب ورغباته سعيا للوصول إلى حياة كريمة تكون بدايتها تحقيق لكفايته من الغذاء أولا ولعل دراسته للطب وتخصصه فى مجال العيون أطلق العنان لفرشاته نحو تشريح الواقع المرير الذى نعيشه ونعايشه وجعلت من أعماله مقابلا لأساطين الفنانين الأكاديميين وأكمل أسلوبه ذلك بدراسات حرة ومتكررة لأعمال فنانى عصر النهضة والتى جلس إلى جوارها بالساعات خلال زيارته المتكررة لمتاحف أوربا ناقلا ومتأثرا بأعمال الفنانين ليوناردو دافنشى ورمبرانت وروبنز وغيرها مما مكن الفنان من الوصول بألوانه إلى ملامس شديدة النعومة بكثافات لونية قليلة خاصة فى تجسيده لحركة الأقمشة والملابس والعمائم التى تتقلدها شخوصه مع قدرته على تجسم الحركة وثنايات الأقمشة من خلال الأضواء والظلال .
– جسد الفنان فى لوحاته مراحل الخبيز منذ بدايتها كما لم ينس رسم العامل أثناء نقله للخبز على دراجاته متجولا هنا وهناك كما قام الفنان برسم ابنته فى إحدى اللوحات كموديل لفتاة بسيطة بزى شعبى وفى تقليد جديد قام الفنان باستخدام أرغفة العيش والقلة على طاول داخل المعرض كنوع من التأكيد والإيحاء على موضوع معرضه والتأكيد على فكرته بأن رغيف العيش هو المطلب الأهم كما رسم بنات البلد يحملن البلاص فى رشاقة وخفة كما تطرق فى لوحاته إلى مشاكل الفقراء والمهمشين كما تظهر فى لوحة ( الموت جوعا ) التى استخدم فيها الفنان العجائن والقص واللصق الكولاج لعدد من العناوين والمشاهد مؤكدا على فكرته السابقة .
احمد سميح
روزاليوسف – 7/ 5/ 2013

فريد فاضل حنا مرقس

البيانات الشخصية
اسم الشهرة : فريد فاضل
تاريخ الميلاد : 10/7/1958
محل الميلاد : أسيوط
التخصص : تصوير
البريد الإلكترونى : monazaki1@link.net
المراحل الدراسية
– التحق بمعهد الكونسيرفتوار عام 1965 وتتلمذ على يد الاستاذ (أدولف منشة ) ليعزف الكمان بالإضافة إلى آلة البيانو والغناء .
– بكالوريوس كلية الطب والجراحة من جامعة القاهرة 1981.
– ماجستير طب وجراحة العيون جامعة القاهرة 1987 .
– دكتوراه بعنوان ( الكيمياء المناعية لرقعة القرنية المرفوضة ) جامعة القاهرة 1998 .
العضوية
– عضو نقابة الاطباء .
الوظائف و المهن التى اضطلع بها الفنان
– اخصائى طب وجراحة العين بمعهد الرمد التذكارى بالجيزة .
الأماكن التى عاش بها الفنان
– القاهرة – الريف المصرى بالصعيد والدلتا .
المعارض الخاصة
– اقام معرضه الأول للتصوير بالألوان المائية بقصر ثقافة قصر النيل، وكان عمره ثلاثة عشر عاماً.. يومها كتب عنه الناقد صبحى الشارونى موهبة مبكرة تعرض فى قصر ثقافة قصر النيل 1971 .
– اقام 40معرضاً فردياً للرسم والتصوير بمصر وإنجلترا وأمريكا وكان آخرها بمتحف توليدو للفنون بولاية أوهايو بأمريكا .
– معرض بقاعة سراى النصر 1986.
– معرض بمركز الثقافة المصرى بلندن 1989 .
– معرض بمركز الهناجر للفنون 1998.
– معرض حول حوار الحضارات تحت عنوان ( على الناحيتين ) بمتحف الفنون بتوليدو ثم السفارة المصرية بواشنطن ثم نيويورك – الولايات المتحدة الأمريكية 2000 .
– معرض بقاعة المعارض بدار الأوبرا 2002 .
– معرض بمركز الهناجر للفنون أبريل 2002 .
– معرض بعنوان ( أنا بيد آخر ) بالمسرح الصغير بالاوبرا 2005 .
– معرض بعنوان ( السموات تتحدث ) بقاعة بيكاسو نوفمبر 2005 .
– معرض بعنوان ( صحراء واحة ووادى ) بقاعة الفنون التشكيلية بمركز الهناجر بالاوبرا نوفمبر 2006 .
– معرض بقاعة المعارض الرئيسية بدار الأوبرا 2007 .
– معرض بعنوان ( وصف مصر ) بقاعات مركز الإسكندرية للابداع أبريل 2008 .
– معرض بعنوان ( الصعيد من جديد ) بمركز الهناجر بالاوبرا نوفمبر 2008 .
– معرض بعنوان ( بحرى ) بقاعة بيكاسو بالزمالك فبراير 2009 .
– معرض بعنوان ( بين عشق مصر والجنون بها ) بقاعة الفنون التشكيلية بدار الأوبرا المصرية أكتوبر 2009 .
– معرض ( البحث عن النوبة ) بقاعتى ( نهضة مصر – إيزيس ) بمركز محمود مختار الثقافى بمتحف محمود مختار 2010 .
– معرض ( هنا القاهرة ) بقاعة بيكاسو بالزمالك أبريل 2011 .
المعارض الجماعية المحلية
– معرض الربيع العشرون 1985 .
– صالون الجمعية الأهلية للفنون 1987 .
– صالون القاهرة الـ 54 عام 1987 .
– معرض ( فن البورتريه المصرى ) بالجامعة الأمريكية فبراير 1990 .
– معرض نداء السلام 1991 .
– معرض الوفاء لصالح ضحايا الزلزال نوفمبر 1992 ، معرض العطاء لصالح ضحايا الزلزال بمجمع الفنون ديسمبر 1992 .
– معرض العيد المئوى لجريدة البروجرية إجيبسيان بدار الأوبرا المصرية أبريل 1993 .
– معرض ( الطبيب كالفنان ) الذى أقيم فى مستشفى ريفرسيد 1997 .
– معرض بمركز الهناجر للفنون إحتفالاً بمرور 25 عاماً من الفن 1996.
– معرض بدار الأوبرا 2003 – القاهرة.
– معرض عن إبداعات الفنان ليوناردو دافنشى بدار الأوبرا المصرية بعنوان ( رحلة الجو كندا ) 2003 .
– معرض محبى الثراث القبطى بجريدة الأهرام 2004 .
– صالون الأعمال الفنية الصغيرة السابع بمجمع الفنون 2004 .
– صالون آتيلييه القاهرة الأول للبورتريه بآتيلييه القاهرة سبتمبر 2005 .
– المعرض القومى للفنون التشكيلية الدورة (29) 2005 .
– معرض بالمركز المصرى للتعاون الثقافى الدولى ( قاعة الدبلوماسيين الاجانب ) بالزمالك فبراير 2007 .
– مهرجان الإبداع التشكيلى الأول ( المعرض العام الدورة الثلاثون وسوق الفن التشكيلى الأول ) 2007 .
– مهرجان الإبداع التشكيلى الثانى ( المعرض العام الدورة الواحد والثلاثون ) 2008 .
– معرض البورتريه الشخصى بقاعة المعارض بمركز كرمة ابن هانىء الثقافى بمتحف أحمد شوقى يناير 2009 .
– معرض بعنوان ( الحيوان ) بجاليرى قرطبة للفنون بالمهندسين نوفمبر 2009 .
– صالون الجمعية الأهلية للفنون الجميلة ( الحادى والعشرون ) بأتيلييه القاهرة مايو 2010 .
– مهرجان الإبداع التشكيلى الرابع ( المعرض العام الدورة الثالثة والثلاثون ) 2010 .
– معرض ` مختارات من الفن المصرى المعاصر ` بقاعة بنك التعمير والإسكان – المهندسين يوليو 2010 .
– معرض ( مختارات مصرية ) بقاعة بيكاسو بالزمالك مارس 2011 .
المعارض الجماعية الدولية
– معرض People`s Show بولاية مين بالولايات المتحدة الامريكية 1982.
– معرض بمتحف توليدوـ اوهايو ـ الولايات المتحدة ( نوفمبر 1997) .
الزيارات الفنية
ـ إيطاليا 1975 ـ زيارة فنية للمتاحف ألمانيا 1975ـ إنجلتر من 78: 89 .
ـ امريكا من 1994- 1998، هولندا 1994- 1998.
المهام الفنية التى كلف بها و الاسهامات العامة
– كلف بتنفيذ رسوم توضيحية للكتاب المقدس من هيئة ` International Bible Society `، تصوير قصص الكتاب المقدس ، وطبع ثلاثة أجزاء من هذا الكتاب .
الموسوعات المحلية و العالمية المدرج فيها اسم الفنان
– موسوعة باسم `International who`s who of intellectuals ` عام 1987 .
المؤلفات و الأنشطة الثقافية
– تأليف كتاب عن تاريخ النوبة إلى جانب نماذج من الأعمال .
الجوائز المحلية
– المركز الأول فى الحفر على مستوى الجامعات المصرية 1980.
– المركز الثانى فى التصوير على مستوى الجامعات المصرية1981.
الجوائز الدولية
– الميدالية الذهبية للبابا بوليس السادس فى مسابقة الفاتيكان ( الكتاب المقدس ) 1973 .
– الجائزة الاولى فى ( التصوير ) فى مسابقة الطبيب الفنان بولاية أوهايو بأمريكا 1997 .
مقتنيات خاصة
– لدى بعض الأفراد بمصر – أمريكا – انجلترا – فرنسا – اليابان – استراليا – الدنمارك – السويد .
مقتنيات رسمية
– متحف الفن المصرى الحديث بالقاهرة.
– صندوق التنمية الثقافية.
– متحف توليدو للفنون بأوهايو – أمريكا .
– سفارة اليابان بالقاهرة.
– سفارة تركيا بالقاهرة.
بيانات أخرى
– يمارس د/ فريد فاضل عزف البيانو والكمان والغناء الكلاسيكى من طبقة الباريتون وقد اشترك فى عدة حفلات كونسير جماعية مع جماعة كورال القاهرة ( Cairo Choral Society ) منذ اكثرمن 30 عاماً وقد قام بحفلات ريسيتال بيانو وكمان وغناء منفرد فى مصر والولايات المتحدة الامريكية .
المصدر: fineart.gov.eg/Arb/CV/cv.asp?IDS=1022

الطبيب الفنان المحب للنوبه

الفنان صبري منصور

Invalid Displayed Gallery

صبري منصور بين رمز الروح وتصوف الجسد

بقلم: محمد عرابي

فنان تشكيلي وباحث مصري في الفنون الجميلة

يقدم ” صبري منصور” في أعماله الفنية عبر مسيرته مع فن التصوير المصري نمطاً فريداً من الرمزية، وذلك بابتكار أجواء غامضة قادمة من عالم الروح لتجسيد أفكار ومشاعر مجردة عن الوجود الإنساني وتصوراته للكون والعوالم الخفية، حيث تسطع كل الأشكال بنورانية الروح التي تسمح للإنسان بالحدس لتخطي حدود المظهر المرئي للكون والطبيعة .

وتظهر ملامح الرؤيا الرمزية لديه منذ بداياته الأولي في فن التصوير، ففي لوحة “الزار” والتي رسمها 1964، حيث تمثل تجسيداً لموضوع قد شغل حيزاً مهماً في فكر ووجدان كثير من الفنانين المصريين، بدءاً من “محمود سعيد” ومروراً “بالجزار” “ندا” و”الزيني” وغيرهم فقد اهتم هؤلاء الفنانون بتصوير المظاهر الحركية والحسية في طقس “الزار” إلا أن “صبري منصور” يقدم رؤيا شديدة الخصوصية لهذا الموضوع، وهي تصوير الجانب الروحي منه، فعند النظر إلي هذا الشكل نجد امرأتين جالستين في حالة من السكون والصمت، ويأتي من الأفق اللانهائي قط يتسلل بشكله الإنساني وملامحه الخافتة، وكأنه روح أتت من عالم غيبي لتراقب عن بعد هاتين السيدتين، وتبدو السيدتان متواصلتين أو قادمتين من هذا العالم الماورائي، بيد أن المشهد كله بعلاقته الفنية، يعكس حالة من الصمت والغموض المثيرين للخيال والتأمل التساؤل عما تحتويه هذه العناصر من معان وأسرار.

وعلي الرغم من أن معالجة الشكل الفني تبدو واقعية، أي مبنية علي قواعد أكاديمية، حيث المنظور والتجسيم… إلخ، إذ نري الفنان معنياً بمحاكاة النسب الطبيعية للشكل الآدمي، والتجسيم والتأثيرات المكانية للمنظور، للإيهام بالبعد الثالث، إلا أن رغبته في التعبير عن ذلك الجانب الغامض والمعنوي الكامن في الدوافع الاعتقادية وراء طقس “الزار” – حيث الاتصال بعالم الأرواح المجرد قادته لتطويع كل أدواته الفنية للإيحاء بهذه الفكرة وتأكيدها، إذا نراه يخبئ وجه السيدة التي تأتي بمقدمة الصورة بشعرها الذي يظهر كثيفاً ليغطي الوجه تماماً، ولعل هذا ما يقودنا إلي مزيد من الغموض، مما يجعل الرأي دائماً في شوق وتطلع إلي التعرف علي هذه الشخصية، ويتأكد هذا الإحساس عندما يري السيدة الثانية ( التي تأتي بالمستوي الثاني في عمق الصورة) تظهر ملفوفة بردائها الأبيض، ولا تظهر منها سوي كفها اليمني، وتبدو وكأنها في حالة من التغييب عن العالم الخفي أو تلك القوة الخفية الكامنة في نفس وخيال البسطاء. فهذه العناصرا لواقعية التي تظهر في الصورة ما هي إلا مدخل للتعبير عن الفكرة، إذ تأخذ معاني ودلالات رمزية أخري غير دلالتها الواقعية.

ويظهر اللون، كعنصر فني، متسيداً عما عداه من العناصر الأخرى، إذ يسهم بشكل فعال في خلق جو رمزي يوحي بالفكرة وما تحتويه من معان ومشاعر روحية مجردة، حيث يتجرد من دلالته الواقعية ويصاغ وفقاً للمنطق الجمالي النابع من العمل الفني ذاته والفكرة المراد تصويرها، لذا نراه يصور مشهداً تكتسب عناصره لونا أبيض بدرجاته المتنوعة من الرماديات، وذلك بفعل تأثير الضوء والظلال والأبعاد المسافية للعناصر، مجسداً جوا ضبابياً، يوحي بفضاء لا محدود، ويغلف كل العناصر بغلالة شفافة، كما نراه يستخدم اللون الساخن بأقل قدر ممكن فإضفاء درجة مناسبة من الحيوية التي لا تعكر صفاء وسكون الجو العام للمشهد.

بيد أن استخدامه للون بهذه الكيفية- حيث تسود الألوان الباردة مع قليل من الألوان الساخنة- يستمر متلازماً في معظم الأعمال الفنية التي تلت لوحة “الزار” حيث تسود الألوان الباردة مع قليل من الألوان الساخنة التي تتمثل في كثير من الأحيان في أضواء المصابيح المنبعثة من نوافذ بيوت القرية، أو في أجسام العناصر الإنسانية. ولعل ذلك يعود إلي نزعته الصوفية التي مازالت تلازمه حتى الآن، حيث الاهتمام بتصوير موضوعات تنتمي إلي العالم الماورائي، فتأتي أجواؤه الرمزية مستمدة من مملكة الليل وضوئها القمري الذي يزيدها سحراً وروحانية، فتراه يرسم موضوع” الرؤيا” و”آدم وحواء” غيرهما من هذه النوعية من الموضوعات الأسطورية، فيقدم رواسب نفسية وفكرية تظهر بصورة تلقائية من صميم حياته الداخلية والتراث المصري، وهو يقول في ذلك” إنني أقوم بتنظيم الأشياء بما يتفق مع انفعالاتي، وأضع في اللوحة كل شئ أحبه وله مغزى عندي، ولكن لا أحاول أن أفتعل رموزاً، فالرمز عندي نابع من البيئة التي أعيش فيها وله استقلاليته”.

ويستمر اهتمام “صبري منصور” بتصوير الجانب الروحاني المجرد في الكون والإنسان، مستقياً رموزه وأشكاله من مخزون الذاكرة وما ترتبط به من فكر عقائدي، وعلي العكس من “زكريا الزيني” و”ندا” و” الجزار” جاءت اشكاله ورموزه مستمدة من عالم القرية ،حيث نشأته وتكوين وجدان الطفولة والصبا، إذ كان للبيئة القروية بعناصرها وسماتها المميزة من أرض منبسطة وسماء صافية ونيل هادئ وشمس وهاجة وليل مسحور بضوء القمر تأثير علي أجوائه وعناصره الرمزية، لذلك تبدو الأشكال من النظرة الأولي معبرة عن عالم القرية من بيوت طينية ونخيل وأشجار وليل قمري، وأناس يطلون من النوافذ الضيقة، وأبواب هذه البيوت التي تنبعث منها أضواء المصابيح الكيروسين، ولعل هذا ما يعطي انطباعاً لتكيف “صبري منصور” وعشقه للطبيعة والحياة، إلا أن علي الجانب الآخر قد سيطرت عليه نزعة صوفية عميقة، ظهرت بدايتها في لوحة “الزار” وامتدت عبر مشواره الفني إلي الآن، فمعظم رموزه وأشكاله مستمدة من الواقع الريفي، حيث تذوب هذه العناصر البيئية في عالمه الجواني فتندمج مع تصوراته الفكرية، ذات الجذور العميقة الممتدة في أغوار ماضيه الثقافي وما يتمثل في عالمه الروحي من فكر إيماني ومعتقدات قديمة قد حفظت في الذاكرة الإنسانية علي مر الحقب الثقافية المختلفة لفكرة وتصور الإنسان المصري للكون، متمثلة في أساطير وخرافات قد جاءت لوصف وتحليل ذلك الجزء الغامض والمجرد من الوجود، لذلك تخرج هذه الأشكال في صياغة فنية جديدة مكتسبة مدلولاً رمزيًا خارجًا عن مدلولها الواقعي. بيد أن أعمال “صبري منصور” الفنية تبدو وكأنها فلسفة تبحث في الوجود الإنساني والكون بما ظهر فيه وما بطن. أن الخبرة الذهنية والوجدانية لمرحلة الطفولة في حياة أي فرد، تظل حية في أعماق وجدانه وعقله، ويستمر تأثيرها فعالاً وباقياً في التكوين النفسي والفكري للإنسان علي مر مراحله الحياتية الأخرى، لأن الطفل يظل محتفظاًُ بوقع الأشياء عليه عند إدراكها لأول مرة، إذ يظل تأثيرها محفوراً في ذاكرته ووجدانه وتكتسب أبعاداً ثقافية مركبة مع النضوج الفكري والنفسي.

وتظهر رؤى “صبري منصور” للإنسان مجرد من الحدود المكانية والزمانية، حيث تلعب دوراً مهما في رؤيته الفنية، فهو يستمد عناصره وموضوعاته من تلك الرؤى التي استقرت في وجدانه منذ الطفولة وتداخلت مع فكره الناضج وخبرته الوجدانية لتخرج في رؤى فنية محملة بأفكار فلسفية عميقة، وتحتوي علي رموز تتنوع بتنوع تاريخ مصر الثقافي، فنري بعض الرموز منحدرة من الثقافية الإسلامية وبعضها الآخر من الثقافية القبطية، وثمة رموز إلي الفن المصري القديم.

لقد اختفت الدلالات المباشرة والمحددة، حيث عنصر واحد كشفرة تتضمن كل الأزمنة، ويتسع لإيحاءات متآلفة ومتناقضة، فالبيوت في قريته معابد خيالية يسكنها أناس في أماكن صغيرة، ويطلون من النوافذ في حالة ترقب وانتظار دائم لشئ أقوي من البشر، ومبعوث أقوي من أي شئ، كما أن قري الفنان “صبري منصور” هي قرية قديمة، ليلها يختزن الشعر والسحر والغموض، وهناك نور داخلي هو نوره الخاص الذي يعيش في أعماق رؤيته، والذي يتردد في شخصياته كل علي حدة.. ورموزه تلقائية بسيطة لها مغزى ومدلول أعمق مما تظهر فالعناصر التي يستعملها في معظم أعماله هي بيت القرية الذي يظهر وحيداً أو في مجموعة متلاصقة، والعنصر الإنساني “ذو الوجه غير المحدد المعالم، والنخلة ، والهلال وهي إما تكون مجتمعة كلها في تكوين واحد، أو يكتفي الفنان بعنصرين فقط، بيد أنه يكشف عما تخبئه منازل القرية حيث النوافذ والأبواب تبوح بأسرار توحي بها عبر الأشخاص المطلين من فتحاتها فتشي كل شخصية بأسرارها، وما تشعر به داخلياً من خلال حركاتها المختلفة، فمنها ما يظهر في حركة توسل أو حزن أو حب أو انتظار وترقب للمجهول، وهذا ما يظهر في “لوحة بيت الأسرار” .

ولعل ظهور المرأة ذات الشعر الغزير المنسدل يعود إلي رموز قبطية قديمة حيث كانت المرأة تقوم بحل شعرها لتعترف بذنوبها، أما هنا فهي تقدم اعترافها إلي طائر يفرد جناحيه بقوة وسيادة في الجزء العلوي من الصورة ويعلوه هلال مرسوم بشكل رأسي.

وفي هذه اللوحات تجتمع معاً ثلاثة عناصر رئيسية، أخذ الفنان “صبري منصور” في صياغتها بأشكال متنوعة يحاول كل لوحة أن يكسبها مزيداً من الثراء الفني بما يقوم به من تحويرات في أشكالها ليخضعها لمتطلبات أفكاره الجمالية والعاطفية، التي هي قيمة مهمة يسعى دائماً لتجسيدها في العمل الفني.

يقول الفنان “صبري منصور”: “إنني أشعر بسعادة داخلية حين أقوم بتصوير الهلال.. إن الهلال عندي مثار حب وإعجاب منذ طفولتي، وأنا استعمله كرمز للحب والحنان وعالم السماء، وكذلك لدلالته الدينية الموروثة”.

ومن ثم فإن الهلال عنده رمز للحنان والحب، ويتجسد هذا المعني في لوحة ” رجل وامرأة وهلال”، حيث لا نجد وجوهاً معينة، بل نستشعر تلك العلاقة السامية التي تجمع بين الرجل والمرأة ، والهلال في هذا المكان يحمل الشكل والمضمون معاً، فهو يعبر عن عاطفة الحب، كما أنه يؤكد، من الناحية الجمالية، ذلك الترابط والتلاحم الذي يربط بين الحبيبين، بل نكاد نشعر بدفء ذلك الاحتواء الذي يصنعه الرجل بكتفه رغم ضبابية الألوان وبرودتها، وتتضح لنا هذه الشحنة العاطفية ومشاعر الحب الرقيقة من خلال درجات لونية أثيرية، ولم يظهر الفنان أي جزء من مفاتن المرأة، بل اكتفي برسم شكل رمزي لرأسها بشعرها الذي يستقر في اطمئنان علي كتف الرجل، وهو هنا يأخذنا بعيداً عن عالم الشهوات، والملذات الحسية، ويؤكد سمو العلاقة العاطفية التي تجمع بين الاثنين، كما يتضافر الضوء الرقيق الهادئ الذي يبعثه الهلال المضيء مع الدرجات اللونية في التأكيد علي دفء المشاعر الإنسانية.

وقد نري الطائر عنصراً أساسياً يستخدمه في كثير من أعماله، وهو ليس القدر الذي يلاحق الإنسان، وإنما هو الذكري التي تلاحقه أو الروح التي تعيش في داخله، وتكون حبيسة، ما دام الإنسان مستيقظاً وعندما ينام، تترك الجسد وتحوم طليقة بعد أن عاشت معه في الأحلام، وربما يكون الطائر هنا دليل حماية حيث يوجد لذلك أثر مصري قديم يذكرنا به الإله “حورس” الذي يظلل بحمياته الملوك والضعفاء”.

ويتأكد الأسلوب الفني لـ”صبري منصور” في أعماله المستوحاة من القرين، حيث يظهر فيها بعض الأشكال الرمزية مثل النخلة، التي تظهر باستمرار في أعماله بفروع منحنية الشكل، ويري “نعيم عطية” أن الفنان قد تناول النخلة كسبب تشكيلي، وذلك يعود إلي جمال شكلها بجذعها السامق وطولها الفارع في الهواء ونهاياتها المتفرع في الفضاء، والظلال التي تلقيها هذه الجذوع والفروع علي الأرض والبيوت، وما يمكن أن تشي به هذه الظلال من الحنان والأمان من ناحية، والمهابة التي قد ترتقي إلي مرتبة إدخال الرهبة في النفوس”.

ويري الباحث أن النخلة تمتلك ميراثاً روحياً لدي الإنسان المصري والعربي إذ ارتبطت بالأديان من ناحية، وارتبطت بالحياة اليومية من ناحية أخري حيث هي تستعمل في سقف البيوت ووقود النار، وغذاء للإنسان، بالإضافة إلي ظلالها المقدسة في الحياة بشكل عام.ومن هنا كان استخدام “صبري منصور” لها ليس بعيداً عن مكونات روحية الفنية والإنسانية التي يستمدها من ذاكرته المليئة بعالم المصريين في مختلف الحقب.

والمرأة أيضاً عنصر آخر في أعماله وقد جاءت متميزة واتسمت بسمات شكلية خاصة ، إذ تظهر في هيئة بدائية ومسحة أسطورية، فتبدو مكتنزة وبشعر طويل غير مصفف، فالمرأة في الريف هي كل شئ، فهي الجنية، وفي الوقت نفسه ست الحسن، وهي المرأة العاملة في الحقل، فنراها تولد في أعماله أحياناً عارية وخالية من التفاصيل، فتذكرنا بالمرأة في الخيال الشعبي القديم، فهي التي تظهر بشعرها الطويل فجأة لتنقض علي فريستها، أو تلك المرأة البدائية التي لا تصفف شعرها( أمنا الغولة أو أم الشعور، والتي تظهر في الخيال الشعبي كشبح في مكان ما فجأة حيث لا يتوقع الناس منه ضرراً فتنقض عليهم.

المصادر الفنية للشكل الفني لدي الفنان:

لقد استطاع” صبري منصور” ابتكار لغة تشكيلية معاصرة ذات طابع وسمات بصري خاصة، معتمدة علي خبراته الفنية المنفتحة علي التصوير الأوروبي ومدارسه المختلفة، وتعمقه في التراث المصري القديم، فالمنطلق الفكري لأسلوبه الفني قد يتلاقي مع فكر الرمزية في الفن الأوروبي الحديث، حيث الاتجاه إلي مملكة الخيال لاستلهام أشكاله الفنية، التي غالباً ما تخضع للفكرة والاهتمام بالعاطفة وتضمينهما العمل الفني.

وأما منطقة في صياغة الشكل فيعتمد علي أسلوب ذاتي مبتكر مبني علي مزج بارع بين التسطيح والتجسيم، إذ إنه يستلهم بعضاً من أسس التصوير في الفن المصري القديم بصورة غير مباشرة، فنراه يميل إلي التسطيح وترتيب الأشكال والأشخاص علي هيئة صفوف أفقية يعلو الواحد منها فوق الآخر في ترتيب متعمد تماماً، وذلك لخدمة المتطلبات الجمالية والإيحاء بالفكرة، وهذا ما يظهر جلياً في لوحة “حفل راقص” في ضوء القمر والتي رسمها 1981، حيث نجد التكوين مبنياً بشكل أساسي علي ثلاث مساحات أفقية بنسب متنوعة، حيث تأتي المساحة الكبرى لتحتل ثلثي التكوين تقريباً، وتنتهي مع بداية لمساحة لمتوسطة التي تمثل واجهة منزل بنوافذ يطل منها أشخاص في حالات حركية متنوع، وكأنهم يشاهدون بانتباه أولئك الذي يرقصون في مساحة تبدو منظورة من زاوية علوية والتي تتناقض مع الوضع المنظورى للراقصين، إذ يظهرون جميعاً في مستوي النظر أو مرسومين من زاوية رؤية مواجهة Frontal view.

وتختفي التأثيرات المكانية للمنظور، إذ تري الأشخاص وهم في ترتيب علي هيئة صفين، وتبدو كل شخصية مستقلة بذاتها، إلا أنه لا يمكن الفصل بين الأشخاص، لأن كل شخص منهم يبدو مثل كلمة في بيت شعري موزون، أو لبنة في بناء مكتمل، وذلك لأن مجموع الشخصيات يعطي الإحساس بأن ثمة شخصية ما تؤدي بحركاتها وإيماءاتها سرداً لبعض الأحداث.

والجدير بالملاحظة هو أن الأشخاص يبدون وكأنهم يسبحون في فضاء، وذلك نظراً لاختفاء التأثيرات الإيهامية التي تعطي الإحساس بموقع الشخص وعلاقة قدميه بالأرض، غير أن الفنان قد جعل الأشخاص ينتهون من أسفل بخط أفقي قد يعادل خط الأرض أو القاعدة في الفن المصري القديم Base Line، وهذا ما يكسب الأشكال قدرا من الرصانة، وأما عندما ننظر إلي المساحة العليا فنجدها تأخذ لوناً أزرق متميزاً بدرجة قاتمة تعطينا إحساساًُ بالسماء، وبذلك نجد اهتماماً ما بتصوير الفضاء، وهذا ما تؤكده العلاقة اللونية بين المساحات العرضية الثلاث . فنراه يعطى المساحة الكبرى درجة لون فاتحة بمقارنتها بالمساحة التي تليها، والتي بدورها تأتي افتح من مساحة السماء، وهذا ما يسمح لعين المشاهد بالغوص قليلاً في عمق الصورة.

وقد نلمح أيضاً بعض تأثيرات الضوء الخفيفة المتمثلة في بعض اللمسات الفاتحة التي تظهر في واجهة المنزل، وكل هذه قيم مستمدة من خبرته ودراسته الأكاديمية، التي تظهر بصورة أوضح في استخدامه للظل والنور من أجل تجسيم الأشخاص بصورة تقربها من النحت المصري القديم. ولعل ذلك يتأكد بإزالة الملامح العارضة، والتأكيد علي الملامح الأساسية للعنصر دون أية تفاصيل تبدد نظر المشاهد وتصرفه عن جوهر الشكل والرمز، ومن هنا نجده لا يعتمد علي تعبيرات الوجه في الإيحاء بالحالة الشعورية أو الفكرية، فهو يعتمد علي اللون بشكل أساسي بالإضافة إلي حركات الأجسام وإيماءاتها.

ويبرز استخدامه لطاقات الضوء التعبيرية في خلق أجوائه الرمزية المطلوبة للإيحاء بالفكرة وما تتضمنه من معان ضمنية في موضوعاته التي صورها عن القرية مثل “بيوت وظلال” أو لوحة “الليل الريفي” التي تختلف عن اللوحة السابقة في معالجة البيوت القروية، إذ إن تلك الخطوط المستقيمة والحادة التي وجدناها في اللوحة السابقة نجدها تختفي في هذه اللوحة فتتحول قمم البيوت إلي خطوط منحنية، حيث تأخذ درجة أعلي من التجسيم بفعل تدرج الضوء الذي يظهر عليها.

أما في لوحة “آدم وحواء” نراه يستخدم الضوء لغرض رمزي آخر حيث يرسم الملائكة بأجسام نورانية مضيئة وشفافة، وعلى العكس من ذلك تأتى الأجسام الآدمية بأشكال طينية معتمة، ولعل هذا يكون راجعا إلى الفكرة الدينية لخلق الملائكة من النور وآدم من تراب أو طين الصلصال. وفى مثل هذه اللوحات التى تعالج موضوعات أسطورية نجد ثمة تأثرا بتحويرات الشكل فى الفن القبطى والبيزنطى، وهذا ما يظهر فى الأشكال الطائرة التى تحيط بالضريح أو الشاهد فى لوحة “الزيارة”، وكذلك لوحة ” بكائية الهرم ” إذ نجده يستعير الهالة المضيئة التى تظهر فى الفن القبطى خلف رأس القديسين لتشير إلى قديستهم.

بيد أن ” صبرى منصور ” يفصح عن ارتباطه المباشر بالحضارة المصرية القديمة فى بعض اللوحات التى رسمها عقب زيارته للأقصر فى عام 1989 تقريبا، حيث نراه يستلهم بعض الأشكال الآدمية والآلهة التى نجدها مصورة على جدران المعابد القديمة بصورة مباشرة، وهذا ما يظهر واضحا فى لوحة ” زيارة لمعبد قديم ” فنراه يرسم حطاما لصورة جدارية يظهر فيها شكل آدمى يأخذ الوضع التشريحى نفسه فى الفن المصرى القديم، كما نجد شكلا من أشكال الآلهة الفرعونية حيث يظهر بجسم إنسانى ورأس طائر، ويأخذ قدرا من التجسيم.. وبالإضافة إلى ذلك نجد أشخاص ” صبرى منصور ” الخاصة مثل المرأة ذات الشعر الكثيف المسترسل تظهر منحنية إجلالا لذلك الإنسان المقبور فى تابوته، أو تقف تعظيما لذلك الإنسان المصرى القديم، وفى حالة أخرى نجد شخصا آخر يجلس متوسلا ومنحنيا برأسه أمام ذلك الشكل ذى الجسم الإنسانى ورأس الطائر، ولعله بهذا قد صور ذلك الإحساس بالإعجاب والرهبة الذى قد ينتاب الفرد عند وقوفه داخل معبد فرعونى، وهذا التفسير قد يشوبه قدر من السطحية وذلك لأن مفتاحه كان عنوان الصورة الذى هو ” زيارة لمعبد قديم “، فاللوحة تحتمل أكثر من تأويل من وجهة نظر الباحث، وقد يكون هناك رأى آخر يرى أنها تجسد الغموض الذى يميز علاقة الإنسان بالعوالم الماورائية التى شغلت فكر الإنسان المصرى القديم، حيث جاء فنه باستمرا لتفسير هذه القوى المجردة وتجسيدها فى أشكال يسهل على الإنسان إدراكها وفهمها. وما زالت هذه العلاقة بين الإنسان المعاصر والعالم الماورائى غامضة رغم تقدم العلم والاكتشافات المنفجرة على سطح الكوكب الأرضى.

فأعمال ” صبرى منصور ” إذن تتسم بالجمع بين السكون والحركة فى آن، فالسكون يتمثل فى خطوطه الرأسية المتعامدة على الخطوط الأفقية فتعطى للتصميم صفة الرصانة، أما الحركة فتتمثل بشكل عام فى إيماءات الأشخاص وحركتهم فنراها تسبح فى فضاء رحب، وخاصة أشكال الملائكة والحصان الذى يظهر دائما بشكل انسيابى فى سماء القرية، لوحة ( بيوت وظلال ).

كما يلعب الضوء فى بعض الأحيان دورا فى استثارة الإحساس بالحركة وخاصة عندما يظهر فى أشكال شريطية مائلة، أو تتبادل أماكنه مع الظلال فى إيقاع متنوع.

ومن ثم يمثل ” صبرى منصور ” النزعة الصوفية فى الاتجاه الرمزى فى الفن المصرى الحديث، ويعد امتدادا لذلك التيار المتدفق، الذى يهدف إلى صياغات فنية ذات سمات مصرية، ذلك الذى بدأ مع ” راغب عياد ” و” محمود سعيد ” وامتد فى تجربة كل من ” الجزار ” و” ندا ” ثم ” تحية حليم ” و” زكريا الزينى ” وغيرهم من الفنانين المصريين.

—————

– عالم صبرى منصور عالم داخلى .. تأملى .. انطوائى .. يجد فيه المصدوع أمنا وراحة وصفاءً نفسياً بعيدا عن صخب الحياة وضجيج المدينة المحموم .
– وما هذه الزرقة التى تغوص بنا فى أعماق الذات وأغوار اللاشعور أو تحلق بنا فى أفاق صوفية تشف فيها الأجساد وتتحرر فيها الأشياء من ماديتها وكثافتها ماهى الا دعوة من
الفنان المرهف الى لا جدوائية الصراع الخارجى لان الباطن يحتوى فى النهاية كل شىء ..
– تحتوينا ظلمة الأرض كما تحتوى ظلمة الفضاء هذا الكوكب ولايبقى فى النهاية سوى الحلم ، السراب ، الوهم ..
حسين بيكار

– صبرى منصور فنان ضرب بعيداً موغلا فى دروب صامته معرضاً عن الصخب الزائف ، مصغياً الى الصوت الداخلى الهامس .

– كل ما فى لوحاته روح اثيرية سابحة فى بحورها الخضراء الضابية ، إن كان للمكان وجود ففى أعماق النفس البشرية ، وليس الزمان زماناً يحسب بالساعات ، فهو زمام تراجيدى .. عالم سكونى .. التفاصيل عنه مقصية ، فتقل المباشرة ، والايحاء يقوى ، عالم الحلم هو .. لكنه الحلم الدرامى لا الفانتازيا ، علاقة ضاربة بين الإنسان والمجهول ، السماء انقضاض ، والأرض استسلام لتهديد .. وانطراح على مذبح ، الحركة استحالت رمزاً فالطائر مثلا ليس طائراً بذاته .. لكنه المخلب الجارح .. والمنقار الشرس .. والنظرة التى لا نطرف .. شبحيات بكائية خارجة من توابيت الفراعنة .
– إن لوحات صبرى منصور لا تعطى سرها لأول نظرة .. وعلى الرغم من أن حيزها يظل أميل الى الخواء ، إلا أن اجواها تبقى مشحونة بالتوتر ، وتنم عن معاناه اللغز ، فالوجه الذى تغطيه جدائل الشعر الغزيرة المنسكبة . والنقاب الابيض الذى يذوب فى الخلفيات الخضراء الشاحنة .. تخفى على الدوام سراً .. أنها اجواء غنية رغم الزهد اللونى ، ورؤية متفردة فى تصويرنا المعاصر .
د. نعيم عطية

أزرقات صبرى منصور .. انطبـاع الحيويـة والاتسـاع
– من سمات القرن العشرين تفتح الإدراك والبصيرة .. المواكبة للاكتشافات العلمية الجديدة .. وازدحام الساحة بالاتجاهات الفنية العديدة .. التى يتصارع حولها الفنانون والنقاد .. بينما يقوم بعض الفنانين فى البحث عن الشخصية المصرية وأصولها القومية داخل التراث الزاخر والتعرف على فلسفاته .. والقيام بالتحليل الموضوعى المجرد .. حتى يصير مصدراً للإلهام والوحى .. لكى تصبح فنونهم مرتبطة بجذورهم العريقة ..والبحث عن الأصالة ..التى زيفت بفعل الاستعمار والجهالة ..والهروب من الزينة الزائفة المفتعلة التى يتسم بها فن المدن والمجتمع الغربى .. والفنان صبرى منصور ( 51 سنة ) أحد هؤلاء الباحثين عن الأصالة فى أغوار الحياة الريفية ودروبها الشعبية والتراث المصرى الفرعونى والقبطى والإسلامى ..سائراً على درب من سبقوه من الفنانين المصريين الكبار محمود سعيد وراغب عياد وعبد الهادى الجزار..
– وفى رحاب ثلاثين عاماً من الفن 64 – 1994 التى تمثل عمره الفنى جاء معرضه بالمركز المصرى للتعاون الثقافى الدولى .. الذى تعددت فيه مراحل الفنان .. مؤكدة بحثه العميق فى الأصول الفنية واستخدامه أدواته وآلياته المعاصرة فى تحوير الشكل والخط بشكل جمالى ساعده على الإبداع فى خط حلزونى متطور إلى أعلى .
– وعندما نمسك بالخيوط الأولى الناسجة لملامح شخصية تجربته نراها قد بدأت بظهور عناصر أكثر اقتراباً من شخصيته ..التى انساقت لتصوير العالم الذى عاش طفولته فيه .. (وهى قريته `نجاتى` الصغيرة) حيث الحلم الحافل بالصور الغامضة، والقمر يغمر القرية بأضوائه والليالى وحكايات الجنيات الأسطورية، والبيوت الريفية المتواضعة..المشيدة من طمى النيل ..التصقت بها مقابر الموتى .. كأنها تحكى التناقض بين كل الأشياء الموجودة فى عالمنا .. وفى القرية شاهدنا النخيل المنتظم فى تناسق هندسى متوازن يمتد عالياً .. يحرسها ويظللها والنساء المتكورات بثيابهن السوداء التقليدية يقبعن داخل الأبواب والنوافذ المفتوحة .
– ومن أهم مميزات صبرى منصور بجانب فكرة المتوقد وفلسفته الفنية ذات القيم الأصيلة .. استخدامه لتوافقات اللون الأزرق الذى يميل إلى لون الفيروز الذى يشع الضوء من جنباته ..هذا اللون ..عندما يطيل المشاهد النظر إليه .. يغيب عن ذهنه أحياناً ألواناً أخرى عديدة والتى تتحول جميعها إلى لون موحد .. كما يشاهد الرائى الأشياء المرسومة كأنها مغمورة ومصبوغة بذات اللون الأزرق الفيروزى .. وأيضاً يخلق اللون انطباعا بالحيوية والاتساع والضوء المتدفق الذى يتخلل ويأخذ المنظر العام للوحة من كل جوانبها .. وتظهر معالم الأشياء ومفرداته فى رتابة وسكون بفضل التفاعل الجلى بين الأزرق والألوان الأخرى الذاتية فيه، ولم تقف وظيفة اللون الأزرق عند هذا الحد.. فهى أداة – إن صح التعبير- تمثل البعد أو الفسحة، والمجال الجوى ، وصفاء السماء ، والحيوية والبرودة والظلمة أيضاً .. وهى صفات وانطباعات لا تقتصر على الأجسام بعينها، وإنما يدخل اللون فى روحها ، فى جوها العام ، وما تتركه فى المشاهد من تأثير وانطباع .. ومما لا شك فيه أن هذه الروح لا تنشأ من مفعول اللون الأزرق التركوازى وحده ، بل كذلك من تفاعل الألوان التى يضعها الفنان بدراية لتحدث التوازن مع بعضها البعض .- يتناغم كل هذا مع العملية الإبداعية عند الفنان صبرى منصور .. فهى محاولة فى البحث لاكتشاف ما يوجد خلف السطح الظاهر للأشياء من أجل تكوين أشكال جديدة `متوازنة ` تفتح عيوننا على عالم الضوء الليلى، واللون بين أصوله.. كما يزودنا بنوع مختلف من الإدراك الإنسانى المعاصر .
الناقد/ محمد حمزة
2004 جريدة الأهالى
الضوء الصوفى
الزار كان الموضوع الرئيسى لمشروع التخرج للفنان صبرى منصور الذى ولد العام 1943 والذى أقام عدة معارض خاصة بمصر وإيطاليا وإسبانيا وإنجلترا وسوريا ويشارك فى الحركة الفنية منذ العام 1965، وهو حاصل على جوائز فى المعرض العام 1983 – بينالى الكويت العام 1985 – وجائزة الدولة التشجيعية العام 1986 ، كما يشغل وظيفة أستاذ بقسم التصوير بكلية الفنون الجميلة بالقاهرة، وصبرى منصور من الفنانين الذين أُطِّروا بإطار محكم جعلهم لا يتمكنون من الخروج أو الخلاص منه أو إثراءه بإضافات تجعله يتحول إلى درجات أعلى من الجمال والتوهج – بالرغم من قدرته على ذلك- وغالباً تختلف قياسات درجة الثبات والحركة التى تدور مركزياً دون أدنى كسر أو اقتحام للحاجز الفكرى الذى حدد فواصل بنائية وجمالية تكاد تتكرر مع توهج الذاكرة البصرية للمتلقى المحترف وفى هذا المقام نذكر بعضاً ممن نهج هذا النهج من الفنانين، الراحل حامد ندا، أحمد نبيل سليمان ، صلاح عنانى ، وغيرهم ، وهذا ليس عيباً لأنها حدود عليا لقياس درجة الابتكار والإبداع فى الوقت الذى تتنامى فيه الفكرة الفنية والتى تدفع -بطبيعة الحال- إلى التطوير والتجريب المستمر والمستمد من حالة غليان فى كوامن الحالة الإبداعية بكامل طاقتها وأركانها . فالضوء فى أعمال صبرى منصور ضوء آتٍ من هالات الطاقة التى تدور فى فضائها شخوصه المسحورة .. وشخوصه الكائن فيها حالات النفس المحملة بالتصوف والروح الهائمة ..كيانات تنبثق من طاقات كبيوت الحمام فى أبراجها تطل منها هالات ضوئية ناطقة من الوجوه ، أو أجسام تتدلى شعورها حتى القدمين كأن الضوء يسرى فى جسدها وفى شعرها .. طاقة بنائية يمتد فيها التوحد البصرى ومركز الروح فى الجسد فى حالة ديناميكية مركزية محركة الشبكة الشعورية فى المتلقى ليلتقط موجات ظلالها وأشعتها الآتية من هذه الهالات المدفونة فى الأجسام وحولها كأنها طاقة فاقدة الجاذبية فترتفع إلى أعلى بفعل الجاذبية العليا .. جاذبية الروح الممتدة فى الفراغ الكونى بعيداً عن المادة وبعيدة عن الحياة الدنيا ، ويتشكل فى قلب اللوحة -عند الفنان- ما يسمى بـ (الجسد المعمارى الهش) بمعنى نفاذه للضوء من خلال ضبابية محكمة ضبابية الدرجات الظلية المتواترة والمتتابعة تتلاشى وتتداخل فى الأسود من خلال نظام بنائه وكثافته وقياسات الخط وزيادته مطرداً أو العكس أو تدفقه عند حدود حالة التناغم والتجانس التى يعيشها الفنان ، وهالات الضوء عند صبرى منصور تتكاثر وتنتشر عبر الفراغ اللونى الكونى تسبح فى الفضاء، فى دوران محورى مركزى كالبندول الذى يذهب ويعود فى منظومة ثابتة وإيقاع دقيق يعتمد على التوازن العادل للمنظومة القياسية .
أ.د./ أحمد نوار
جريدة الحياة – 2004

صبرى محمد منصور

البيانات الشخصية

اسم الشهرة : صبرى منصور
تاريخ الميلاد : 27/3/1943
محل الميلاد : المنوفية
التخصص : تصوير
البريد الإلكترونى : —

المراحل الدراسية

– بكالوريوس كلية الفنون الجميلة قسم التصوير جامعة حلوان 1964 .
– ماجستير عن رسالة ( نحو تصوير مصرى معاصر ) 1972 .
– حصل على الأستاذية فى الرسم من كلية الفنون الجميلة سان فرناندو بمدريد 1978 أسبانيا .

العضوية

– عضو مجلس نقابة الفنانين التشكيليين من 1983 : 1987 .

الوظائف و المهن التى اضطلع بها الفنان

– شغل منصب رئيس قسم التصوير 1989 كلية الفنون الجميلة جامعة حلوان .
– شعل منصب عميد الفنون الجميلة منذ 1989 : 1992.
– أستاذ ورئيس قسم التصوير بكلية الفنون الجميلة جامعة حلوان 1994 .
– رئيس لجنة ترقيات الأساتذة والاساتذة المساعدين بكليات الفنون الجميلة والتطبيقية والتربية الفنية من عام 1995: 2001.
– عميد كلية الفنون الجميلة ، قسم التصوير ، جامعة حلوان 1989 – 1992 .

المعارض الخاصة

– معرض بالمركز الثقافى الروسى بالإسكندرية 1971 .
– معرض بقاعة إخناتون بمجمع الفنون بالزمالك 1972 .
– معرض بقاعة تويسون بمدريد ـ اسبانيا 1977 .
– معرض بكلية الفنون الجميلة بالقاهرة 1979 .
– معرض بصالون عايدة أيوب بالجيزة 1980 :1981 .
– معرض بجاليرى أرابيسك 1982 .
– معرض بقاعة المعهد الثقافى الايطالى بالقاهرة 1983 .
– معرض بقاعة تناجرا بالإسكندرية 1983 .
– معرض بقاعة المشربية 1984 .
– معرض بصالون عايدة أيوب بالهرم 1986 .
– معرض بقاعة السلام 1989 .
– معرض بقاعة الأكاديمية المصرية بروما 1993 .
– معرض بقاعة نوفوتيل بلندن 1993 .
– معرض بقاعة دمشق للفنون بسوريا 1994 .
– معرض بالمركز المصرى للتعاون الثقافى الدولى ( الدبلوماسيين الاجانب ) 1994 .
– معرض بخان المغربى 1997.

المعارض الجماعية المحلية

– معرض أساتذة الفنون الجميلة بالكلية 1965 .
– صالون القاهرة 1967،1971،1981،1982 .
– المعرض السنوى العام للفنون التشكيلية منذ 1969 : 1988 .
– صالون الخريف 1973 .
– معرض الفن المصرى المعاصر بالجامعة الامريكية 1989 .
– معرض فن الرسم 1982 .
– معرض بجاليرى أوستراكا بالإسكندرية 1983 .
– معرض المصورون المصريون التشخصيون بالمعهد الثقافى الإيطالى بالقاهرة 1984 .
– معرض الجمعية المصرية لنقاد الفن التشكيلى 1997 .
-المعرض القومى للفنون التشكيلية الدورة (28) 2003 .
– الصالون الاول لفن الرسم ( أسود ـ أبيض ) بمركز الجزيرة للفنون مايو 2004 .
– معرض ذاكرة فنان بقصر الفنون بالاوبرا سبتمبر 2006 .
– مهرجان الإبداع التشكيلى الأول ( المعرض العام الدورة الثلاثون وسوق الفن التشكيلى الأول ) 2007 .
– معرض حلم بقاعة المعارض بمركز كرمة بن هانئ الثقافى متحف احمد شوقى فبراير 2008 .
– معرض البورتريه الشخصى بقاعة المعارض بمركز كرمة ابن هانىء الثقافى بمتحف أحمد شوقى يناير 2009 .
– مهرجان الإبداع التشكيلى الثالث ( المعرض العام الدورة الثانية والثلاثون ) 2009 .

المعارض الجماعية الدولية

– بينالى إبيثا الدولى اسبانيا 1968 .
– مهرجان صوفيا للشباب ببلغاريا 1968 .
– بينالى الاسكندرية لدول البحر المتوسط الدورة ( 9 ) 1972،الدورة (10) 1974 .
– معرض الفن المصرى المعاصر بباريس 1971 .
– معرض المصرى الفن المعاصر بأسبانيا 1982 .
– المهرجان العالمى للتصوير كان سيرمير بفرنسا 1982 .
– بينالى العربى بالكويت 1985 .
– معرض المصرى الفن المعاصر بالاكاديمية المصرية بروما 1987 .
– معرض الفنانين المصريين التشخيصيين بروما 1991 .

المهام الفنية التى كلف بها و الاسهامات العامة

– عضو لجنة الفنون التشكيلية بالمجلس الاعلى للثقافة من انشائها 1980
– عضو لجنة الفنون التشكيلية بالمجالس القومية المتخصصة 1994 .
– مقرر لجنة الفنون التشكيلية بالمجلس الاعلى للثقافة 2005 .

المؤلفات و الأنشطة الثقافية

– نشرت له ابحاث ودراسات نقدية فى الفنون التشكيلية فى مجلات الطليعة ، عالم الفكر الكويتية ، ابداع ، الهلال .

الجوائز المحلية

– جائزة التصوير بالمعرض العام للفنون التشكيلية 1982 .
– جائزة استحقاق فى مسابقة فن الرسم 1982 .
– جائزة الدولة التشجيعية فى التصوير 1986 .
– من المكرمين فى المعرض القومى للفنون التشكيلية الدورة ( 27 ) 2001 .

الجوائز الدولية

– جائزة اقتناء من بينالى الاسكندرية 1971 .
– جائزة الشراع الذهبى من بينالى الكويت العربى 1985 .

مقتنيات خاصة

– لدى الأفراد بمصر ـ ألمانيا ـ الولايات المتحدة ـ إنجلترا ـ الكويت ـ أسبانيا ـ السعودية ـ الاردن ـ سوريا ـ كندا ـ فرنسا ـ إيطاليا .

مقتنيات رسمية

– متحف الفن المصرى الحديث بالقاهرة .
– متحف كلية الفنون الجميلة بالقاهرة .
– متحف الفنون الجميلة بالاسكندرية .
– متحف الفن الحديث بدولة قطر .
– متحف البنك الاهلى .
– قاعة المؤتمرات .
– دار الاوبرا المصرية .

Sabry Mansour

Profession * Professor of Painting. Faculty of Fine Arts. Cairo
Personal Information

* Nationality: Egyptian
* Place & Date of Birth: Egypt, 27 March 1943.
Academic Degrees 1964 BA Fine Arts, Painting Dept. Helwan University, Cairo
1972 MA Fine Arts, Painting, Helwan University, Cairo
1973 High Institute of Art Criticism.
1978 Professorado in Painting, Bellas Artes, San Fernando, Madrid.
Academic Career 1989-1992 Dean, Faculty of Fine Arts Helwan University, Cairo
1988-89;1994-97
2001-03 Chairman, Painting Dept. Faculty of Fine Arts, Helwan Univ. Cairo.
Languages Arabic, Spanish & English.
Grants and Invitations

1971 Ministry of Culture Grant for Creative Production
1974-78 Scholarship, Escuela de San Fernando, Madrid, Spain
1987 International Visitor to the US, American Information Agency.
Awards Received 1970 Acquisition Prize, Alexandria Biennale Award
1981 First Award, Painting, General Fine Arts Exhibition, Cairo
1982 Drawing Award
1983 Third Award, Hafiz & Shawqi Competition
1985 The Golden Sail Award, Kuwait
1986 The State Promotion Award, Egypt
Professional Memberships 1964- Member of Artist’s Syndicate
1983 Member of Administration Board, Artist’s Syndicate
Committees 1998-2001 Chairman of Academic Promotions Committee, Faculties of Fine & Applied Arts, And Art Education.
2002- Member of Academic Promotions Committee, Higher Institute for Art Criticism , Arts Academy, Cairo.
1981-1990 Member of Plastic Arts Committee – Supreme
2003-2005 Council of Culture
2005- Chairman of Plastic parts Committee – Supreme Council of Culture
2008 Chairman of Academic Promotions Committee, Faculty of Fine Arts
Patents and Publications 2000 Studies in Fine Arts, Cairo: General Organization for Cultural Palaces
2006 Plastic Illumination, Cairo, General Organization for Cultural Palaces
Commissary 1984 Commissaire, International Art Festival, Valparaiso, Santiago, Chile
2001 Contemporary Egyptian Art, Madrid, Spain
2003 National Art exhibition, Cairo
2008 100 Years of Fine Arts Exhibition, Cairo
One Man Show 1971 The Soviete Cultural Center.
1972 ikhnaton Gallery
1977 Toison Gallery, Madrid, Spain
1979 Faculty of Fine Arts Gallery,Cairo
1982 Aida Ayoub’s Gallery, Cairo
1983 The Italian Cultural Center, Gallery
1982 Gallery Arabesque, Cairo
1984 Tanagara Gallery, Alexandria
1985 Mashrabia Gallery, Cairo
1985 El- Salam Gallery, Cairo
1993 Egyptian Academy, Rome, Italy
1993 Novotel Gallery, London
1994 Damascus Gallery, Syria
1994 The Diplomatic Centre Gallery, Cairo
1997 Khan El-Maghraby Gallery
2003 Zamalek Art Gallery
2005 Henry Gerner Gallery, Norway
National & International Exhibitions 1965 Faculty of Fine Arts Exhibition
1966.67,71,81,83 The Cairo Salon
1968 Ibiza International Biennale, Spain
1968 Sofia International Youth Festival, Bulgaria
1969-92 Annual General Fine Arts Exhibition
1969 Moscow International Youth Festival
1970 Alexandria Biennale
1971 Contemporary Egyptian Art, Paris
1972 Cairo Autumn Salon
1976 Toison Gallery, Madrid
1976 Egyptian Cultural Centre, Madrid
1976/77 San Fernando’s Annual Exhibition, Madrid, Spain
1979 Contemporary Egyptian Art, AUC, Egypt
1979 El-Salam Gallery
1980 Artist’s Syndicate, Cairo
1982 Contemporary Egyptian Art Exhibition, Madrid, Spain
1982 International Painting Festival, Cagnes-Sur-Mer, France
1983 Ostraca Gallery,Alexandria
1984 Italian Centre, Cairo
1984 Contemporary Egyptian Painting, West Germany
1985 Arab Biennial, Kuwait
1986 Ragab Papyrus, Cairo
1987 Egyptian Academy, Rome, Italy
1991 Egyptian Artists, Rome, Italy
1994 Arts of Drawing, The Diplomatic Center Gallery
1999 National Exhibition
2000 Contemporary Egyptian Art, Kuwait
2001 First Annual Exhibition of Mosaic, Diplomatic Center, Cairo
2001 Egyptian Art, Ibda Gallery
2001 Contemporary Egyptian Art, Tunisia
2001 Contemporary Egyptian Art, Mexico
2003 Twentieth Century Egyptian Art, Alexandria
2004 First Drawing Saloon
2003 National Exhibition, Cairo
2004 Egyptian Faces, Alexandria Library
2004 Mediterranean Encounter, Alexandria
2007-2009 National Exhibition
2008 100 Years of Fine Arts Exhibition, Cairo
Documentaries 1988 Sabry Mansour: Village Reminiscences, directed by Shwikar Khalifa, Alwan Series, (10 mns)
1996 Egyptians: Rise Up!” directed by Mahmoud Ibrahim, Egyptian Artists Series (20 mns).

الفنان صبري راغب

من-أعمال-الفنان-صبري-راغب-للإقتناء

أحد أعمال الفنان من أعمال الفنان صبري راغب زيت على كارتون خاص للرسم. 30.5×40.5 cm بدون الاطار. رسمت عام 1958
الاطار تقريبا 8 cm قديم جدا

Invalid Displayed Gallery

 

الفنانه تحية حليم

– تحيه حليم الفنانة الإنسانة عاشقة الفنون اكتسبت ريشة الفنانة تحية حليم الرقة والحس المرهف ، قد عاشت فى مرسمها بعيدة عن الضوضاء . ويتميز لها طابع خاص سهل الفهم والامتناع ، صلب التركيبة – له تركيبة سحرية حققت معادلة السهل الممتنع . واهم مفردات تلك المعادلة ` العنصر القومى ` الذى اهتمت به فى أعمالها إيماناً منها بالاهتمام بكل ما هو محلى وقومى وإبرازه ، فوصلت للعالمية بقوميتها .

Invalid Displayed Gallery

تهتم الفنانة تحية حليم بالبناء فى اللوحة مستخدمة كل ما درسته أكاديميا مع إجادتها لتفاعل الخطوط الرأسية والعرضية والتنويع فى الخط واللون لخلق توازنات محسوبة يضاف الى ذلك عنصر مهم وشديد الفاعلية وهو عنصر التلقائية لتخرج معادلتها الفنية ممزوجة بلا نشاز أو تفكك (قوة + بناء معمارى + تلقائية + فن سهل ممتنع ).  فنها ممزوج بالصدق الكامل والإنسانية المتمثلة فى لوحاتها مع الإحساس بالحرية والانطلاق المتمثل فى الرغبة فى تذويب الحدود والخطوط المتصلة فهى تبنى اللوحة وتحررها ليطيرا معاً . كما أن لوحاتها تتسم بديناميكية الأشياء بداخلها وهى متعة التلوين تهتم باللون الأسود بعيداً عن مفهوم الحزن والتشاؤم ولصيقا بمفهوم الكمال ، واللون الأحمر عندها هو اللون الطوبى الوقور لون طمى النيل وسمرة البشر الكادحين واللون الذهبى لون الثراء والغنى وتنشره فى لوحاتها بحكمة أما اللون الأخضر فهو لون الحياة والخضرة الذى استخدمته بكثرة فى العديد من لوحاتها ممتزجاً باللون الأبيض لتنويع الدرجات. تحية حليم فنانة استطاعت ان تعزف بفرشاتها أروع انشودة للحب والسلام والتلقائية فى الفن.

ماجدة رمزى مجلة فكر وفن

مقتطفات من كلمات الأدباء والنقاد والفنانين المصريين عن فن تحية حليم :

– وهكذا تخرج الألوان من تحت ريشة تحية حليم وكأن المرئيات مرت بمصفاة هذبت الاجسام وخففت الخطوط وكأن المصفاة الدقيقة تتناول العناصر بالتحريف والتبديل هذه الآلة من شعاع البصر الشارد بعض الشرود ، يرى على هذا ويقيد بحسب رفات العين ، تردد بين الانفتاح والاغماض تستجلى وتتوهم فى آن واحد . د. بشر فارس 21/ 12 /1958 – الفنان ذو القدرة الخيالية العالية هو من خلق المواقف التى لم يفكر فيها أحد من قبله وتحية حليم من هؤلاء الفنانين المبدعين ذوى القدرة الخيالية العالية إنها تتصور الأشياء المصرية القديمة مخلوطة بطمى وادى النيل فى صورة أبناء النوبة الحديثة . إنها صور لم توجد من قبل وقد لا توجد بعد ذلك . د. لويس عوض 1958 – أهتدت بصيرة تحية حليم الفنية الى صياغة نسيج تصويرى باهر يمتزج فيه تراث البيئة على جوها النفسى بإدراك للاتجاهات التصويرية المعاصرة ، مع امتلاك هبة نادره .. هبة ابداع لوحاتها نبض الحياة ، والنفاذ الى سر الموسيقى فى الألوان ، القدرة على أن يكون للوحاتها حضور تشكيلى يستحوذ على الرائى بسحرها الخاص . بدر الدين أبو غازى

– إن لون الطينة المحروقة عند تحية حليم هو لون قادر على تجسيد عالم بأكمله .. قادر على استدعائه وتمثله .. إنه لون يلخص فى داخله عملية تفاؤل كاملة فى البيئة الطبيعية لمصر . إنه يبدو كنتيجة لتشرب الأشياء والموضوعات والكائنات لأشعة الشمس وحرارتها المميزة . لون `محلى ` بالمعنى الدقيق للكلمة لون نلقاه فى ما حولنا من طمى النيل والفخار المحروق وسطوح التلال المحيطة بشريط الوادى الأخضر والوجوه السمراء وجدران البيوت .

محمد شفيق 6/6/ 1969

– إنها ترسم بتلقائية وفى اندفاع حسى ورغبة فى التحرر والانطلاق اللا محدود ، وهى دائما تمقت كل هندسية صريحة رغم أن تكويناتها محسوبة بعناية فاللوحة عندها بناء متكامل مرتكز على هيكل معمارى راسخ غير أن النبض الحى يسرى فى لوحاتها عندما تقوم بتحطيم الأطر الهندسية الجامدة صبحى الشارونى نوفمبر 1984

– بالرغم من الدراسات الأكاديمية التى اجتازتها الرسامة الملونة : تحية حليم فى مصر وفرنسا ، فقد انطلقت خلف جموحها العاطفى ، واعتمدت على الإسقاط الفورى لمشاعرها ، قد لا تصوغ لمساتها اللونية بدقة لكى تحتفظ بقشابتها ونضارتها وطاقتها الكامنة . كما فى لوحة `عراك ` التى يمسك فيها رجل بخناق اخر / لمسات مباشرة للتعبير الطليق عن الأحاسيس الذاتية والاجتماعية ، إلا أن بعض روائعها بعناية ومحسوبة المعايير

مختار العطار 7/ 1/ 1983

– الخيط الاساسى فى تطور فن تحية حليم هو التغنى بالقيم الإنسانية فى اطار من الوقار اللونى والرصانة التعبيرية والمفاهيم المصرية الخالصة ، مع تصعيد كل ذلك الى تكوينات تتعدى اللحظة الحاضرة كى تصبح ترانيم على مر السنين باقية د. نعيم عطية

– بقدر ما توهجت تحية حليم بالحنين والحنان وانكسرت أمامها حدود الزمن .. التقت بالفن الفرعونى ، ومنه تعلمت روائعه الفريدة وتداخل اللون فى خامة الجدار ، ما ينتج ملمساً خاصاً ويعطى الانطباع ان الرسوم تتنفس وتنبض.

كامل زهيرى 1 /9 /1988

– لا تجرى وراء الخط الخارجى أو تحافظ على وحدته ، بل كثيراً ما يضيع جزء من هذا الخط بين مساحتين ، بذلك لا تقترب تحية حليم من أى فن قديم ، ولكنها فى الوقت نفسه لا تعتمد على الظل والنور والبعد الثالث ، بل باتجاهها لبعدى اللوحة تكاد تقترب من الرسوم الحائطية التى ــ رسمت فى القرون الوسطى. حسن سليمان

– وأسلوب تحية حليم أفضل شاهد على العلاقة الوطيدة بين المحلية والعالمية فالرائى للوحاتها فى أى بقعة من العالم يدرك من الوهلة الأولى عمق مصريتها ، وكأن تلك اللوحات اكتشفت حديثاً داخل أثر فرعونى ، أو كأنما صاغتها يد فنان فطرى من أعماق الريف ، لاتنم عن صنعة متقنة أو قواعد أكاديمية أو استعراض لمهارات أسلوبية مبهرة ، لكنها محملة بحس قوى بالبيئة ، بلون الطمى ، بملمس الجدران المتآكلة ، بملامح الوجوه المصرية السمراء ، بوهج العيون فى أقنعة مقابر الفيوم ، بروح الرسوم الشعبية فى الكتب القديمة من بغداد الى مصر ، حيث يتضاءل الاهتمام بالتسجيل الحرفى للطبيعة ، ليحل محله الاهتمام بالتعبير عن (المعنى الكلى ) للموضوع .

عز الدين نجيب

مجلة الكواكب 4/ 5/ 1993

تحية حليم .. عمق العشق النوبي

غادرت تحية حليم القاهرة بصحبة زوجها الفنان حامد عبد الله ليستقرا في الإسكندرية عروس البحر المتوسط .. يرسمان معالمها ويقيمان معارضهما .. وسرعان ما تفجرت طاقة الفنانة التشكيلية تحية حليم وهي كانت تقف على صخور شواطئ الإسكندرية تتأمل الأفق وتتشرب روح الوجود وتمسك فرشاتها لترسم انفعالاتها الجياشة .. وكان أول ما رسمته فرشاتها هو البحر .. البحر الممتد إلى مالا نهاية .. بزرقته الداكنة وأمواجه المتدفقة .. وعلى الصخرة المطلة على سكون الماء كانت عينا الجميلة السمراء تحية حليم تنتقل بين الحركة والسطح الأبيض .. بين صخب البحر وصمته .. وبين أدوات رسمها وفضاء الكون الممتد أمامها . وعندما مالت الشمس إلى المغيب كانت لوحة تحية حليم قد اكتملت .. لوحة لصخور عالية وسط أمواج البحر التي تهدر وتصخب حولها وفوقها .. وكانت هذه أول وآخر لوحة رسمتها تحية عن البحر لتتحول إلى رسم النيل عندما عادت إلى القاهرة .. ليزداد عشقها لهذا النهر الخالد الذي وهب لمصر الديمومة والخلود .. وسافرت إلى الجنوب حيث النوبة بكل أسرارها وغموضها .. فوقع العشق عندما كانت في الأقصر مع بعض صديقاتها تزور الآثار الفرعونية القديمة . وبعد مشاهدتها لتمثالي ممنون وسط مزارع الأقصر خرجت في اتجاه النيل وكأنما عثرت تحية على ضالتها .. صممت على أن تكتشف النوبة التي لم تكن قد قرأت شيئاً عنها من قبل .

وهكذا بدأت رحلة الفنانة تحية في النوبة عام 1962 عندما انضمت لبعثة الفنانين التشكيليين التي نظمتها وزارة الثقافة المصرية والتي قضت شهراً على مركب تتجول بين القرى النوبية الممتدة على ضفاف النيل لتعش مع أهلها وساكنيها .. وتقول الفنانة تحية عن انطباعاتها عن بلاد النوبة .. “وجدت أناساً طيبين .. في غاية النظافة والبساطة والجمال .. يتحدثون بهدوء .. ويسلكون سلوكاً راقياً .. كرماء ودودين ومحبين للخير ، عطوفين على صغارهم وكبارهم وهذا هو الرقي في أنبل صورة ، إخاء ، أمانة ، محبة ، أخلاق عالية ورفيعة ، هذه هي الحضارة ليست عندهم تكنولوجيا أو أية منجزات عصرية ، لكنهم راقيين ، لذا أحببتهم وقلت : هؤلاء الناس متقدمين ومتمدينين في كل شيء ” .

وتصف الفنانة تحية حليم بلاد النوبة بأنها بلاد فقيرة وصغيرة ، وليس لديها متحف .. بشر فقراء .. بسطاء لكن أدواتهم وأوانيهم وحليهم وملابسهم البسيطة بديعة .. بيوتهم من الطين، لكنها منقوشة بأطباق من الخزف ومزخرفة بتشكيلات رائعة .. وبعين الفنانة الصادقة .. تستطرد تحية حليم في وصف النوبة بقولها .. أبوابهم عليها نقوش جميلة تعبر عما بداخل البيوت من جمال وبساطة .. وتقول أيضاً : الديوان داخل البيت كله نقوش ، تحس أنك جالس وسط شيء بديع من الرموز والمثلثات والأشكال التي نبعت من البيئة النوبية .. كنت استمتع بالمناظر والبيوت القديمة وتراث النوبيين العريق” .

كان نتاج رحلة تحية حليم إلى النوبة ومعايشتها لأهلها وما تلتها من رحلات أخرى في حقبة الستينات على فترات مختلفة لوحات عديدة رسمتها فرشاة هذه الفنانة المبدعة .. لوحات عديدة امتلأت وتشبعت شكلاً وموضوعاً نخامات النوبة وطبيعتها الفطرية .

وبدت تأثيرات الفن المصري القديم بصفة عامة والفن القبطي بصفة ثانوية واضحة في تصاويرها . ويمكن أن تلمح ذلك جليا وبارزاً حينما نتأمل لوحاتها في تلك الرحلة على النوبة وما تلاها ، حيث تبدو كأنها رسوم حائطية في معابد فرعونية .. بيوت بيضاء وملابس بيضاء ووجوه لونها يتماوج بين البنى المحروق والأحمر الطوبي ، بينما الأجسام رشيقة والجلاليب التي تغطيها رقت واكتسبت شفافية دون أن تكشف عما تحتها .

ومن أبرز هذه اللوحات : قرية نوبية – 1962 ، سيمفونية النوبة – 1962 ، الماشطه – 1963 ، السيدة والمصباح – 1965 ، عازفان من النوبة – الخبز من الصخر- 1964 ، وهذه اللوحة الأخيرة كانت تصوير من خيال الفنانة تحية حليم ونالت عنها جائزة الدولة التشجيعية عام 1964 . وحول هذه اللوحة التي تعتز بها تحية كثيراً تقول : عندما عاشرت النوبيين .. لمست عن قرب كم هم فقراء .. يعملون طوال اليوم يكدحون ويعرقون في الحقول تحت الشمس المتوهجة ليحصلوا على قوت يومهم البسيط .. ومع ذلك يعيشون في حالة رضى وقناعة .. وعندما هممت برسم لوحة الخبز من الصخر تخيلتهم يحصلون على خبزهم من الصخر ، يحفرون فيه ليصبح كالماجور ويعجنون فيه دقيقهم بعد تنظيفه . وهذه اللوحة التي رسمتها الفنانة تحية كانت تصور امرأة نوبية منكبة على الصخور تعجن لتصنع أرغفة تقدمها لأسرتها .

أما لوحة “أفراح السد العالي” التي رسمتها الفنانة تحية عام 1965 فكانت عملاً ضخماً من ذهب وألوان زيتية فريسك وتقترب من الرسوم الحائطية عند الفراعنة .. ترى فيها مركبين على النيل تلاقت يوم الاحتفال بافتتاح السد العالي في إحداهما الرئيس الراحل جمال عبد الناصر مرتدياً جلباباً أبيض مع أربعة من صحبة ويقدم لأهالي النوبة الذين خرجوا لاستقباله مرحبين ومبتهجين سنابل القمح رمزاً للخير ، بينما هم يلقون بسعف النخيل في مياه النيل والحمام يظلهم مرفرفاً في السماء .

وماذا عن لوحة “هذه الأرض لنا ” التي رسمتها الفنانة تحية حليم عام 1969 أيضاً من نتاج رحلتها إلى النوبة … فقد عبرت هذه اللوحة بحق عن المرحلة النوبية التي أثرت في حياة تحية حليم ويمكن وصفها بأنها مرحلة الصفاء والشاعرية والرقة في فن هذه الفنانة المبدعة ، حيث تشع من هذه اللوحة خطوطها وحركة ألوانها بالضياء الداخلي الذي يتهادى من خلال اللون الأوكر الغامق والأسمر الطيني والأحمر الطوبي ودرجات الأزرق والأصفر والأبيض .

وتمتد رحلة الفنانة تحية حليم مع الرسم لتنتقل في فترة مهمة من حياتها الفنية على رسم البورتريهات والتي وان كانت قليلة في إنتاجها .. إلا أن هناك من هذه الأعمال البارزة التي صورت فيها المفكر الدكتور لويس عوض ، وصورت فيها عائلتها في الأربعينات .

وقضت الفنانة تحية حليم فترة مهمة من حياتها خارج مصر فسافرت إلى باريس والتحقت بأكاديمية جوليان العريقة في تدريس الفنون لمدة ثلاث سنوات تتلمذت خلالها على أيدي كبار الفنانين والأساتذة المتمرسين في فن التصوير ومن اشهر اللوحات التي أنجزتها في تلك الفترة لوحة بائع أبو فروة وتصور بائع بسيط كان يبيع فاكهة أبو فروه الموجودة في مصر آنذاك ويقف الناس حواليه ينتظرون شيها على النار في مشهد فلولكلوري بديع ، كما صورت الفنانة تحية حليم لوحة عن الأطفال في الحي اللاتيني بباريس وهم يلعبون في الحدائق وسط الأشجار الكبيرة بينما أمهاتهم يتابعونهم وينظرون إليهم . ومن هذه اللوحات أيضاً منظر لحديقة بوتشمون في باريس ، بالإضافة إلى لوحات أخرى تصور مشاهد الحياة اليومية في العاصمة الفرنسية .

وقد أقامت الفنانة تحية حليم عشرات المعارض التي ضمت لوحاتها بشكل منفرد أو مع زوجها الفنان التشكيلي حامد عبد الله ، كما اقتنت بعض المتاحف في باريس ونيويورك بعضاً من لوحاتها مثل لوحة (حنان) التي نالت عنها جائزة جوجنهايم في نيويورك وتعرض في متحف يحمل نفس هذا الاسم .

الحديث عن الفنانة تحية حليم لا يتوقف فهي عاشت حياة حافلة بالأحداث المثيرة ومزدحمة بالإنجازات منذ ولدت في 9 سبتمبر 1919 وتنقلت بين ربوع مصر من الشمال على الجنوب لتقيم معارضها التي تضم لوحاتها التي تعبر عن إحساسها ومشاهداتها وتأملاتها .. ولتحصد عنها الجوائز من مصر ومن خارجها ، ولتقتني جهات ودول عديدة لوحاتها المصرية الجو والطابع .. وليتحدث عنها النقاد الفنيين في صحف العالم يحللون لوحاتها وتصويرها .. فها هو الناقد الفني الإنجليزي الشهير ميكيل تشيس يرى في لوحاتها ما يترك أثره العميق لدى المتأمل . ويكتب عنها الناقد اليوناني ديمتري جياكوميديس فيقول أن تحية حليم تعطي لأشخاصها لهجة درامية وتفرض عليهم تنوعاً في الإيقاع أما الناقد المصري محمد شفيق فكتب في مجلة الفكر المعاصر يقول أن تصوير تحية حليم يستمد جذوره الفنية من التراث القومي القديم الفرعوني والقبطي والإسلامي ، وهي تتمتع في الوقت نفسه بحس مرهف بروح الفن الشعبي .

Source: www.sis.gov.eg/ar/Story.aspx?sid=3649

 تحية محمد حليم

البيانات الشخصية

اسم الشهرة : تحية حليم تاريخ الميلاد : 9/9/1919 محل الميلاد : السودان تاريخ الوفاة : 24/5/2003 التخصص : تصوير

المراحل الدراسية

– كان تعليمها الاولى داخل القصر الملكى حبث نشأت مع والدها كبير ياورات الملك فؤاد . – درست فى المدارس الفرنسية بعض الوقت . – ثم درست الرسم على أيدى أساتذة مثل يوسف طرابلسى ( لبنانى ) وجيروم ( يونانى ) . – ثم تتلمذت على يد الفنان حامد عبد الله بمرسمه عام 1943 وبعد زواجهما عام 1945 سافرا الى باريس حيث التحقا بأكاديمية جوليان عام 1949 حتى1951 .

العضوية

– عضو مجلس إدارة أتيليه القاهرة ( سابقاً ) .

الوظائف و المهن التى اضطلع بها الفنان

– عملت فى تدريس الفن مع الفنان حامد عبد الله بمرسمهما الحر قرب ميدان التحرير .

الأماكن التى عاش بها الفنان

– القاهرة – اوروبا- الأقصر – اسوان – النوبه .

المعارض الخاصة

– أقامت عدداً من المعارض الخاصة ابتداء من 1942 – 1996 فى انجلترا- السويد . – معرض بخان المغربى (55 سنة فن ) 1996 بالزمالك ـ القاهرة . – معرض بقاعة المركز الثقافى المصرى للدبلوماسيين بالزمالك / القاهرة 1992 . – معرض بقاعة ايوارت بالجامعة الامريكية 2004 . – معرض بقاعة ( جوجان ) بالزمالك يناير 2009 . – معرض بقاعة ( جوجان ) بالزمالك يناير 2010 .

المعارض الجماعية المحلية

– شاركت فى العديد من المعارض العامة والقومية وصالون القاهرة منذ عام 1943 . – الصالون الاول لفن الرسم ( أسود ـ أبيض ) بمركز الجزيرة للفنون مايو 2004 ( المكرمون ) . – معرض بعنوان ( فى البرواز ) بقاعة خان المغربى بالزمالك 2007 . – معرض ( 50 × 70 ) بقاعة جوجان بالزمالك يونيو 2009 . – معرض ( المقتنيات الثانى عشر ) بقاعة بيكاسو للفنون التشكيلية يونيو 2010 . – معرض ( فى البرواز ) بقاعة ( خان المغربى ) يونيو 2010 . – معرض بجاليرى ( المسار ) بالزمالك يونيو 2010 .

المعارض الجماعية الدولية

– مثلت مصر فى بينالى فينيسيا 1955 – 1960- 1970 . – مثلت مصر فى بينالى ساو باولو 1954 . – شاركت فى بينالى الإسكندرية اعوام 1955- 1958- 1960 . – معرض جوجنهايم بنيويورك 1957 .

الزيارات الفنية

– سافرت مع زوجها الى باريس ولندن لمدة عامين (1949ـ 1951) وأقامت عدة معارض – من أبرز لوحاتها ( المظاهرة – شم النسيم – مهاجرو كفر عبده – القافلة )

البعثات و المنح

– حصلت على منحه التفرغ للإنتاج الفنى 1960 – 1975 .

الجوائز المحلية

– جائزة الدولة التشجيعية فى التصوير 1969 مع وسام العلوم والفنون . – جائزة الدولة التقديرية 1996 . – الميدالية الذهبية فى التصوير ( فى عيد العلم ) 1960 .

الجوائز الدولية

– جائزة مسابقة جوجنهايم الدولى بنيويورك 1958 .

مقتنيات خاصة

– مجموعات خاصة لدى الاشخاص بمصر والخارج .

مقتنيات رسمية

– مقتنيات بمتحف الفن الحديث القاهرة . – مقتنيات بمتحف الفنون الجميلة بالإسكندرية . – مقتنيات بمتحف الفن الحديث باستكهوام .

بيانات أخرى

– انشأت مرسماً خاصاً بها فى الزمالك لإنتاج وتدريس الفن 1957 .

Source: Fineart.gove.eg

 تحية حليم

فنانة تشكيلية مصرية متميزة مر فنها بعدة مراحل كان أبرزها تلك المرحلة التي زارت فيها بلاد النوبة حيث امتلأت كل أعمالها فى هذه الفترة شكلا وموضوعا بخامات النوبة.

ولدت الفنانة التشكيلية تحية حليم فى 9 سبتمبر 1919 لأب كان يعمل ضابطا في الجيش المصري.

وتلقت تعليمها الابتدائى فى مدرسة بنات الأشراف فى العباسية، ولم تقطع من مرحلة التعليم الثانوى سوى سنتين تعلمت فيهما البيانو واللغة الفرنسية والرسم. ثم تكشفت موهبتها فى فن الرسم وبدأت تتردد على المعارض، ثم تعلمت فن الرسم على يد يوسف طرابلسى السوري عام 1939ـ 1940، ومن 1941 ـ 1943 على يد الفنان اليوناني اليكو جيروم ثم حامد عبدالله من 1943 ـ 1945 حيث تعرفت من خلال دروسهما على المدارس الحديثة، ثم سافرت تحية حليم مع زوجها إلى باريس حيث التحقت بأكاديمية جوليان ثلاث سنوات من 1949 إلى 1951 تتلمذت خلالها على كبار الأساتذة الضالعين فى فن التصوير كما ترددت على متاحف باريس ومعارضها ومراسمها وخالطت الجيل الجديد من الفنانين فى فرنسا.

بعد عودتها إلى مصر فى 1951 أخذت من جهة تقيم المعارض الفردية وتشارك فى المعارض الجماعية فى مصر والخارج، واشتغلت بتدريس الرسم فى مرسمها الخاص لمدة أربعة أشهر ابتداء من عام 1959 و 1960 ثم اتجهت للتدريس عام 1963 فى المعهد العالى للتربية الفنية وحصلت على منحة التفرغ من (وزارة الثقافة) نحو خمسة عشر عاما بصفة متقطعة من 1960 إلى 1984. وقد استمرت في عرض أعمالها حتى نهاية (1984).

مراحل فن تحية حليم 1- مرحلة التكوين: وتمتد من 1941 إلى 1951، وهى المرحلة التي تتميز بالتلمذة على مختلف مدارس الفن التقليدية من الأكاديمية إلى التأثيرية إلى التعبيرية. ومن أهم نماذج المرحلة الأكاديمية التقليدية في الأربعينيات عند تحية حليم لوحة “رأس عجوز” (1943) ولوحة “رأس امرأة” (1943)، وهنا نجد الأكاديمية بكل أبعادها: احترام المنظور (البعد الثالث) والواقعية في الخط واللون والكتلة، ولكنها طبعا خالية من ملامسة مدرسة البورتريه. أما نماذج التأثيرية في مرحلة الأربعينيات فنجدها لوحة “منظر من الغردقة” (1943)، و لوحة “يوم مطير” (1946).

2- مرحلة الفلكلورية التعبيرية: وتمتد هذه المرحلة من 1952 إلى 1962 وقد تجلت فيها قسوة المدرسة التعبيرية، فحين عادت تحية حليم من باريس كانت أدواتها الفنية قد اكتملت، فبدأت تجاربها الكبيرة فى التعبيرية المصرية. فرسمت لوحات “حريق القاهرة” (1952)، “الأسرة” (1953)، “الصيادون” (1955)، “تكوين” (1955)، “طهر” ( 1956)، “الخبز” (1958)، “مشاركة” (1959)، “انسانية” (1959)، “الدراويش” (1959)، أما محصول 1960 فهو سبع لوحات منها “العازف”، “انتظار”، “الانسان”، “الحمام”، “سليمان والهدهد”، “النيل”، “مصروالسودان”، و محصول 1961 هو عشر لوحات منها “العازفون”، “ابراهيم وولده”، “نحو السوق”، “المصباح”، “الشيخ ابراهيم”، “صداقة”، “الطائر”، “الطفولة”، “تكوين”، “الحرب”.

3- مرحلة النوبة: وقد امتدت من 1962 ـ 1972 وكانت مرحلة الصفاء في فن تحية حليم، وقد بدأت هذه المرحلة بالزيارة التي قامت بها للنوبة عام 1962 مع بعثة الفنانين التشكيليين التى نظمتها وزارة الثقافة. فامتلأت كل أعمالها فى هذه الفترة شكلا وموضوعا بخامات النوبة، واستجد فى فنها مؤثران جديدان هما الفن المصرى القديم بصفة أساسية والفن القبطى بصفة ثانوية، فجاءت أكثر لوحات هذه المرحلة بشىء بالفريسكات والرسوم الحائطية فى المعابد الفرعونية. ومن لوحات هذه المرحلة “قرية نوبية” (1962)، “سيمفونية النوبة” (1962) وهى فى مجموعة، “الماشطة” (1963)، “الكركديه” (1963)، “مركب فى النوبة” (1962)، “البخور في النوبة” و “الخبز من الصخر” (1965)، “فتاة من النوبة”، وقد بلغت القمة في مرحلتها النوبية في لوحة “طقوس الزواج في النوبة “1963 ولوحة ” أفراح السد العالي” 1965 ولوحة “هذه الأرض أرضنا” 1969.

المعارض والمقتنيات: عرضت تحية حليم فى الداخل عشرات المعارض الفردية والجماعية كصالون القاهرة ومعرض “الفن للجميع” ومعرض الغرفة التجارية ومعارض أتليه القاهرة وبينالى الاسكندرية. كذلك عرضت فى الخارج: فى انجلترا عام 1951 وعام 1977، وفى بينالى ايطاليا عام 1954 وعام 1956 وعام 1970، وفى بينالى البرازيل عام 1954، وفى السويد عام 1966، وفى ألمانيا الشرقية عام 1971، وفى بولندا عام 1971، وفى يوجوسلافيا عام 1976، وفى فرنسا عام 1972، وفى أمريكا عام 1982.

بعض المقتنيات من لوحاتها معروضة في الخارج: ففى متحف جوجنهايم للفن الحديث بنيويورك (لوحة حنان) وفى المتحف القومى بوارسو (لوحة الكركديه) وفى المتحف القومى باستوكهولم لوحة (أفراح السد العالى) 1965. وفى متحف الفن الحديث 20 لوحة من أعمالها. وهناك لوحة فى مجلس الوزراء المصرى (المصباح) ولوحة في وزارة الخارجية المصرية (العازفان) ولوحة فى السفارة المصرية بواشنطن (الزفاف) ولوحتان في الأكاديمية المصرية بروما (طائر) 1968 و (القاهرة القديمة)، ولوحة (الرحابة) في دار الكتب (1942) و (فتاة في الشرفة) في وزارة التربية 1962، وفي مبنى جريدة الأهرام أربع لوحات هي (النيل في النوبة) 1963 و (الصديقان) 1963 ، و (مهرجان النيل) 1965، هذا بالإضافة إلى مجموعات خاصة من أعمالها يملكها مصريون .

من الجوائز التي نالتها: جائزة “جوجنهايم” التي فازت عام 1958 عن لوحة “حنان” وهى الآن محفوظة بمتحف جوجنهايم بنيويورك، جائزة الدولة التشجيعية عام 1968 عن لوحة “خبز من الصخر” 1966 وهي لوحة من حصاد تجربتها النوبية.

توفيت في 24 مايو 2003

Source: sis.gov.eg/vr/figures/arabic/html/7h.htm

taheya haleem

الفنان طاهر عبد العظيم

مجموعة من الأعمال الفنية للفنان طاهر عبدالعظيم المتاحة للإقتناء

 لإقتناء أعمال الفنان طاهر عبدالعظيم يرجى الإتصال بهذا الرقم في الولايات المتحدة لترك رسالة صوتية متضمنة الإسم ورقم هاتفك (رجاء عدم إرسال رسائل بالإيميل إن كنت تريد الإقتناء):

001-904-345-0789

الرقم هو صندوق بريد صوتي بالولايات المتحدة وهذا للتواصل مع الجادين لإقتناء الأعمال. لا ننشر أي أسعار لأي عمل على الإطلاق.

Invalid Displayed Gallery

المزيد عن الفنان

طاهر عبد العظيم سعيد

` رؤية تشكيلية للسيرة النبوية ` بمتحف النحات محمود مختار

فى قاعة ايزيس بمركز محمود مختار الثقافى الملحقة بمتحف المثال ( النحات ) محمود مختار بأرض الجزيرة بجوار نادى القاهرة الرياضى .. المكان الذى يسيطر عليه فن النحت كذاكرة للأمة ولكفاح الشعب المصرى للتحرر من الاستعمار .. فى هذا المكان افتتح معرض الفنان طاهر عبد العظيم الاستاذ بكلية الفنون الجميلة تحت عنوان ( رؤية تشكيلية للسيرة النبوية ) وقد كتب مقدمة المعرض فضيلة المفتى على جمعه فى رسالة واضحة للقنوات الفضائية التى تعلن أن الفن من المحرمات ولأصحاب الفتاوى الفاسدة التى تدعو الى كراهية الفن ..

– هذا المعرض يمثل أول استخدام لفن الرسم بالألوان فى الدعوة للدين الإسلامى ، وهو مالم يسبق حدوثه بالنسبة

Continue reading “الفنان طاهر عبد العظيم” »

الفنان فؤاد كامل

كان من اوئل الفنانيين المتمردين فى الفن وشارك مشاركة ايجابية فى جميع حركات التجديد التى ثارت على القوالب المدرسية -والاتجاهات المألوفة فى الفن الحديث . واصبح علما على التجديد المطلق وقد اتخذ من الفن الحركى والتبقيعية و الشخبطة اسلوباً يميزه.
– ولقد ارتبط اسم فؤاد كامل باسماء كامل التلمسانى – ورمسيس يونان واصبح كل دراس تاريخ الفن المصرى الحديث و المعاصر يتوقف طويلا امام ما اننجزه هؤلا الفنانون الثلاثة وما اضافوه الى الحركة الفنية المصرية من افكار فتحت الطريق امام التجديد على مصراعية (صبحى الشارونى ).
– فؤاد كامل من اوئل رواد الفن المجرد المعاصر فى مصر يدين بالحرية المطلقة ولايلتزم بموضوعات او اشكال تقليدية – تلتزم فقط مما يتيح له هذه الحرية من الأنطلاق و يستكشف بها ماهو غير مرئى من اشكال او معانى وهو لا يصطنع هذه الحرية بل هى طبيعة اصيلة فيه لاحظتها عنده وهو لايزال طالبا بكلية الفنون الجميلة فى سنة 1940 .
– سار فؤاد كامل منذ صباه مع موكب المجددين و المكتشفين العالميين فى عديد من الاتجاهات الفنية المعاصرة بفهم ووعى ثم انتهى الى السير فى الاتجاه المجرد .
– وهنا لابد لنا الوقوف طويلا امام لوحاته فى هذا الميدان لفهم ماتحمله من قيم عالية وتقييمها تقييما تستحقه هذه الحياه الفنية المناضله .
عبد القادر رزق
مدير عام الفنون الجميلة والمتاحف

Invalid Displayed Gallery

«إن بين الموت والحياة الدائمة معركة هائلة تنتج أكبر تشويه رهيب أواجهه في صدري، إن في أغوار كل شيء روحا تدب فيه.. كل شيء حتي الجماد».

ويعود بنا حديثنا عن فؤاد كامل إلي ذات الحديث القديم عن هؤلاء البرجوازيين الصغار من الكتاب والفنانين الذين استخدموا كلمات حادة مدببة مليئة بالسخط الذي يخيل إليك أنه شجاعة، ومفردات عنيفة لم يسبقهم إليها أحد، ولا تحتملها الأوضاع العامة للجماهير، بل ولا يحتملون هم نتائجها، فما أن يواجهوا ردود فعل السلطة حتي ينسحبوا دون تردد، البعض يهاجر والآخرون يصمتون، وقد بدأ فؤاد كامل رحلته صامتا، ربما كان خائفا وربما كان مترددا لكنه نطق.. نطق مرة واحدة ثم صمت حتي النهاية.

وكانت جماعة «الفن والحرية» وقد أرادت التحول من منتجع للفن السيريالي إلي حركة ثورية سياسية فرشحت فتحي الرملي الذي كان قد أسس جماعة مصرية خالصة أسماها «نحن أنفسنا» تمايزا عن الثقافة الفرانكفونية ورجالها رشحته في انتخابات مجلس النواب (1944) المثقفون البرجوازيون الصغار خشوا علي أنفسهم من هذه المعركة فاختاروا شخصا آخر، ألبسوه أوفرول ليصبح عاملا وانفقوا علي معركته الانتخابية ونظموا له مؤتمرا انتخابيا في دائرته الانتخابية «السيدة زينب» ويروي لويس عوض قصة هذا المؤتمر الذي عقد لأول مرشح اشتراكي في تاريخ مصر الحديث.. «في هذا الاجتماع وجدت هناك أنور كامل ورمسيس يونان وجورج حنين وبولا العلايلي وعشرات من أقطاب اليسار، تعاقب الخطباء وكان أكثرهم معتدلا في كلامه حتي وقف فؤاد كامل وألقي كلمة عنيفة ندد فيها بالأخطبوط الرأسمالي وطالب بتقطيع أرجل الأخطبوط وقال كلاما كثيرا يعاقب عليه القانون وتكهرب الجو ولا أتذكر كيف تدخل البعض لفض الاجتماع خشية أن يتدهور الموقف، لكن المجتمعين قرروا الخروج في مظاهرة في شوارع القاهرة، وهكذا خرجنا نحو العاشرة مساء ولم يكن عددنا يزيد علي مائتي شخص أكثرهم من الكتاب والفنانين وسرنا ونحن نهتف «الأرض للفلاحين والمصانع للعمال والحرية للجميع، تحيا وحدة المثقفين والعمال» (ذكريات بعيدة – ص124)، ويكمل د. مجدي وهبة الحديث «ووضع البوليس نهاية للحادث فصادر منشوراتنا وضربنا في مزاح ثقيل»، وإلي هنا تنتهي ثورية فؤاد كامل، مزاح بوليسي ثقيل أفرغ من صدره كل رغبة في أي فعل سياسي، وتفرغ للفن، والبداية كانت كالعادة مع الرائد يوسف العفيفي مدرس الرسم في السعيدية الثانوية ثم دبلوم المدارس العليا للفنون الجميلة ودبلوم المعهد العالي للتربية الفنية ويعين مدرسا للرسم في مدرسة ثانوية، ورغم موهبته الفذة في فن البورتريه إلا أنه رسم أساسا لوحات سيريالية، وذات يوم سأله ناقد فني كبير عن تفسير للوحة من الخربشات ذات الألوان المتقاطعة فرد فؤاد كامل «لقد حاولت أن أعبر عن مشاعر الكرسي عندما تجلس عليه»، ويعلق الناقد جون باستيا علي هذه العبارة قائلا «نحن واثقون بأن الكرسي لو استطاع أن يعبر عن مشاعره لاحتج علي محاولات وتفسيرات فؤاد كامل» (البرجريه اجيبسيان – 16/3/1941) وعندما أقام معرضه الثاني صرح للصحفيين «سأكون شاعرا عندما لا أجد ما أشتري به الألوان»، وفي كتالوج المعرض الثاني للفن المستقل يكتب «للمرأة كلحنه موسيقي أثر فعال في خلق أجواء صدري، يوم صاحت في أعماقي، يا أختي الشجرة ويا أخي الحجر، غمرني في الوقت نفسه قانون الوجود الواحد في كل شيء، وشعرت بالتناسق القريب الذي يربط ويخضع كل كائن في نظام دقيق ومعجز، وقد أصبحت لا أقلق عندما لا أفرق كثيرا بين شعر حصان وشعر امرأة، أو بين مقعد وجسم بشر، إن بين الموت والحياة الدائمة معركة هائلة تنتج أكبر تشويه رهيب أواجهه في صدري، إن في أغوار كل شيء روحا تدب فيه حتي الجماد».

أما كامل التلمساني فيتحدث عن رسوم صديقه وزميله فؤاد كامل قائلا «لجج من ظلمات، عالم يبقي يوما بعد يوم، ومتجردا من الشمس وسيظل كذلك حتي نهاية الحياة، لجج من ظلمات، فالرجال مصابون بالعمي لأن عيونهم تظهر كل درجات الرؤية والتلوين ولا تصل إلي الغوص في أعماق الحب الإنساني، كل فرد يمتلك عيونا واسعة أحيانا وضيقة أحيانا، عيونا سوداء بلا إبصار، زرقاء بلا إبصار، خضراء بلا إبصار، إنه إخراج ممتليء بالعاطفة المشبوبة يعلن بها فؤاد كامل أنه يحب الإنسانية المطلقة، وحده فؤاد كامل قادر علي أن يمنحها غذاء، هو الذي اصطدم بهذا العالم، وعاني كل أهوال الألم الذي جعل صمته جسدا من كل عضو صامت في عائلة الأوجاع» (مقال بالفرنسية مجلة دون كيشوت 18/1/1940) وهكذا تنبأ كامل التلمساني بصمت زميله صمتا مطبقا في عالم السياسة.

وتثير رسوم فؤاد كامل عاصفة من النقد فتنشر مجلة الرسالة «إن الجماعة التي تسمي باسم الفن والحرية لا تفهم الحرية إلا علي أنها فوضي لا ضابط لها ولا قانون، كما أن مسايرة الفن الأوروبي في تخبطاته الأخيرة ليست حرية، بحال من الأحوال بل هي عبودية عمياء» ثم يشير الكاتب في سخرية إلي بيان جماعة الفن والحرية التي هاجم هجوم هتلر علي بعض الرسوم متهما إياها بأنها فن منحط فأصدرت الجماعة بيانا عنوانه يحيا الفن المنحط ويقول «إنني أؤكد بكل قواي أن رسومه هي بالفعل فن منحط» (الرسالة – العدد 316 مقال نصري عطا الله سوس) ويرد نيابة عنه أخوه أنور كامل في رسالة إلي مجلة الرسالة قائلا «والمجتمع المصري بحالته الراهنة مجتمع مريض مختل، فقد الاتزان لا في مقاييسه الخلقية فحسب بل في أوضاعه الاجتماعية والاقتصادية أيضا» (مجلة الرسالة – العدد 321).

.. وهكذا وبعد مغامرة نطق واحدة لجأ الفنان الثوري البرجوازي الصغير إلي صمت مطبق علي مدي الحياة، وتفرغ للفن، وإفراغ كل غضبه فيه، فتفوق وشارك في معرض السيريالية الدولي في باريس (1947) وفي معرض الفنانين العرب الذي أقيم في أمريكا (1948) وحصل علي الجائزة الأولي، وفي عام 1960 حصل علي منحة تفرغ من وزير الثقافة «د. ثروت عكاشة» وفي عام 1968 حصل علي الجائزة الأولي في بينالي الإسكندرية.. واكتفي بذلك ورحل.


“فؤاد” كامل من رواد التجريد والفن الحركي في مصر

ولد الفنان فؤاد كامل في بني سويف يوم 28 أبريل عام 1919 وتوفي بالقاهرة يوم 25 يونيو عام .1973
كان من أوائل الفنانين المترددين علي الأشكال التقليدية في الفن.. وشارك مشاركة إيجابية في جميع حركات التجديد التي ثارت علي القوالب المدرسية والاتجاهات المألوفة في الفن الحديث.. وأصبح علما علي التجريد المطلق وقد اتخذ من الفن الحركي والتبقيعية والشخبطة أسلوبا يميزه.
لقد ارتبط اسم فؤاد كامل بأسماء كامل التلمساني ورمسيس يونان فترة من الزمن وأصبح كل دارس لتاريخ الفن المصري الحديث والمعاصر. يتوقف طويلا أمام ما أنجزه هؤلاء النانون الثلاثة. وما أضافوه إلي الحركة الفنية المصرية من أفكار فتحت الطريق أمام التجديد علي مصراعيه.
حصل علي دبلوم المدرسة العليا للفنون الجميلة ثم دبلوم المعهد العالي للتربية الفنية بالقاهرة ثم اشتغل بتدريس الرسم عدة سنوات في مدارس التعليم العام.
هو أحد مؤسسي جماعة الفنانين الشرقيين الجدد عام 1937 وجماعة الفن والحرية عام 1939. وجماعة جانح الرمال عام 1947. كما شارك في معرض “المجهول لايزال” عام .1958
حصل علي منحة التفرغ للإنتاج الفني عام 1960. ثم سافر إلي الولايات المتحدة عام 1961. ثم فرنسا وسويسرا وإيطاليا عامي 1964. 1968 وقد ساهم بالرسم والتحرير في إصدار مجلة “التطور” عام 1940. و”المجلة الجديدة” عام 1942 ومازلنا في المعمعة” عام 1945. “جانح الرمال” عام 1947 و”نحو المجهول” يناير عام 1959 و”المجهول لايزال” إبريل عام .1959
حصل علي الجائزة الأولي في التصوير “الرسم بالألوان” من بينالي الإسكندرية عام 1967 وأقام ستة معارض خاصة بمصر خلال حياته كما شارك في المعارض الجماعية المصرية خاصة معارض الفن والحرية. ومعرض الربيع السنوي الذي ينظمه اتحاد خريجي كلية الفنون الجميلة بالقاهرة.. وغيرها كما اشترك في معرض السيريالية الدولي بباريس عام 1947 ومعرض الفنانين العرب في جامعة برديو بأمريكا عام 1948 وبينالي الإسكندرية عام 1961 وبينالي فينيسيا عام 1964 ومعرض الفن المصري المتجول بالولايات المتحدة الأمريكية من عام 1967 ومعرض في مدينة أسن بألمانيا الغربية.
جانب من أعماله يقتنيها متحف الفن المصري الحديث بالقاهرة ووزارة الثقافة واتحاد البنوك التجارية. ثم متحف جامعة “برديو” بأمريكا. ثم المجموعات الخاصة في القاهرة والإسكندرية ونيودلهي وروما وفينسيا وبروكسل. وبرلين. ولندن. ومونتريال. وديتسفيلد. وبوسطن. وديترويت. وسان فرانسيسكو. ونيويورك. وساو باولو.


فؤاد كامل

البيانات الشخصية

اسم الشهرة : فؤاد كامل
تاريخ الميلاد : 28/4/1919
محل الميلاد : بنى سويف
تاريخ الوفاة : //1973
التخصص : تصوير
البريد الإلكترونى : —

المراحل الدراسية

– دبلوم المدرسة العليا للفنون الجميلة 1942القاهرة.
– دبلوم المعهد العالى للتربية الفنية بالقاهرة.

العضوية

– عضو جماعة الفنانين والكتاب بأتيليه القاهرة .

الوظائف و المهن التى اضطلع بها الفنان

– عمل بتدريس الرسم عدة سنوات فى مدراس التعليم العام.
– سكرتير فنى لجمعية أتيليية القاهرة للفنانين والكتاب .

المعارض الخاصة

– معرض بقاعة اصدقاء الثقافة الفرنسية فى الشرق بالقاهرة 1942 .
– معرض بقاعة أتيليه القاهرة 1960
– معرض بقصر المانسترلى 1963 – 1965 القاهرة .
– معرض برواق لفن بالجامعة الامريكية 1967 القاهرة .
– معرض خاص بالمعهد الثقافى الالمانى بالقاهرة 1986 (معهد جوتة) .
– معرض خاص بالمركز التشيكى قبل وفاتة 1973 القاهرة.
– معرض بقاعة اخناتون بالزمالك بمناسبة مرور 70 عام على ميلاده 1989.

المعارض الجماعية المحلية

– معارض الفن الحر السنويه التى اقامتها جماعة ` الفن والحرية ` من 1940 – 1946- القاهرة
– معرض الاعمال الاتوماتية و التى اقامتها جماعة جانح الرمال 1947 .
– صالون الربيع ، اتحاد خريجى الفنون الجميلة 1953، 54، 55، 61، 63 القاهرة .
– التصوير المائى والجواش متحف الفنون الجميلة الاسكندرية 1955 .
– الفن المعاصر فى مصر متحف الفن الحديث القاهرة فبراير 1956 .
– `المركز الثقافى الاسبانى` الاسكندرية يونيو 1956.
– ساهم واشترك فى تنظيم معرض `نحو المجهول` قاعة كولتورا 1959.
– 11 فنان `رواق الفن ` الجامعة الامريكية 1967 القاهرة.
– معارض جماعية اخرى اهمها معارض الفنانين المتفرغين ، صالون الأتيليه (الفن فى متناول الجميع) قاعة الفن للجميع – قاعة اخناتون – قاعة الفنون الجميلة بالقاهرة .
– معرض مفاتيح الإبداع فى البهو الرئيسى لقصر الأمير عمرو إبراهيم (متحف الخزف الإسلامى) يناير 2010 .

المعارض الجماعية الدولية

– معرض السيريالية الدولى باريس 1947- فرنسا.
– معرض فنانى الدول العربية – جامعة الدول العربية – برديو – امريكا 1948 – الولايات المتحدة الأمريكية.
– بينالى الاسكندرية اعوام 1955 1957- 1959 – 1961 – 1968 – مصر.
– معرض دمشق الدولى 1960 – سوريا.
– بينالى سان باولو 1961 – البرازيل.
– بينالى فينسيا 1964- ايطاليا.
– الفن المعاصر معرض متجول فى الولايات المتحدة الامريكية 1967- 1970.

الزيارات الفنية

– سافر الى الولايات المتحدة عام 1961 بدعوة من متحف بندى ليصور وينشىء فصل الفن بالمتحف ويحاضر عن الفنون المصرية ويدرس الفن بمدرسة ويتسفيلد ويعرض لوحاتة فى كل من ويتسفيلد وبوسطن ونيويورك.
– زار ايطاليا وسوسيرا وباريس عام 1964.

البعثات و المنح

– منحه التفرغ للأنتاج الفنى 1960.

المهام الفنية التى كلف بها و الاسهامات العامة

– ساهم بالرسم و التحرير فى إصدار مجله (التطور) عام 1940 والمجله الجديدة )
– عام 1942 و(مازلنا فى المعمعة ) عام 1945 و (جانح الرمال ) عام 1947 و( نحو المجهول ( فى يناير 1959 و ( المجهول لايزال ) ابريل 1959.
– وضع الرسوم الخاصة بكتاب` أطياف ` حوريس شنودة .

الجوائز المحلية

– شهادة تقدير من المعرض القومى للفنون التشكيلية الدورة (25) 1997.

الجوائز الدولية

– الجائزة الاولى فى التصوير من معرض فنانى الدول العربية – جامعة برديو – امريكا 1948.
– الجائزة الاولى فى الرسم من بينالى الاسكندرية الدورة السابعة 1968 .

مقتنيات خاصة

– مجموعات خاصة بالقاهرة – الاسكندرية – نيودلهى – روما – فينسيا – بروكسل – برلين – لندن – بوسطن – مونتريال – سان فرانسسكو – نيويورك – ساوبولو.

مقتنيات رسمية

– متحف الفن المصرى الحديث بالقاهرة .
– وزارة الثقافة.
– اتحاد البنوك التجارية.
– المركز الثقافى التشيكى.
– قصر المانسترلى بالقاهرة .
– متحف جامعة برديو امريكا.
– بيت الفن القاهرة .
– متحف بندى بامريكا.

بيانات أخرى

– احد مؤسسى جماعة الفنانين الشرقيين الجدد 1937 .
– احد مؤسسى جماعة الفن والحرية 1937 .
– احد مؤسسى جماعة جانح الرمال 1947 .

الفنان على دسوقى

ألوان دسوقى ومفرداته بين الهمس والوضوح
لوحاته الزيتية تأتى إليك من بعيد، عبر الزمان والمكان معا .. كأنما تتطلع الى مشهد يجتذبك من وراء غلالة شفافة فى زرقة سماء ضبابية وعبر طبقات من الفراغ المتد الى مرمى البصر ..
– هذا هو الحس الملموس الذى تراه العين فى تلك اللوحات للوهلة الاولى أما الشعور الهامس المتجه الى الوجدان، فهو ذلك الحلم الشاعرى الذى يخرج بملامح (الصورة) وسائر مفرداتها عن نطاق الواقع، ويرتبط بالمخيلة ونسيج الذكريات ومخزونها فى أعماق الفنان، وحتى طفولته المبكرة ..
– ومن هنا تطفو فوق سطح اللوحة تلك الرؤا الشعبية العذبة، يستحضر بها شخوصا عرائسية تتراقص فوق نسيج متناغم شفاف ..
– فى لوحات (الفنان على دسوقى) الزيتية ملامح متفردة تحمل شاعرية (الموال) و(صوت الارغول) بهمس من يغنى لنفسه .. ليعلو فوق الاحزان بقلب يعشق الحياة والبساطة الكامنة فى الانسان ..
– أما لوحات (الباتيك) فترتفع نبرات الالوان وتزهو خلالها.. تعكس خبرة تكنيكية عالية.. الهارمونية والتناغم فيها يرتفع صوتهما ويقترب من السمع والبصر، بمذاق آخر جمالى رائق ومختلف عن مذاق لوحاته الزيتية البحرة فى الهمس والآتية من أفق بعيد ..
– لونان من التعبير لفنان واحد، تجمعهما عناصر تشكيلية واحد، وتفرق بينهما طبيعة الخامة ومنعطف الرؤية والرؤا .. كعازف يؤدى مقطوعة موسيقية واحدة على آلتين مختلفتين تماما.. وفى الحالتين نلمس خبرة الفنان المتنامية ..
الناقد / كمال الجويلى

Invalid Displayed Gallery

لوحات على دسوقى احتفالية خاصة للترحيب برمضان
– تمثل أحياء القاهرة القديمة المصدر الرئيسى لأعمال الفنان التشكيلى على دسوقى، حيث ولد فى حى الأزهر عام 1937، وعاش الأجواء والشعائر الدينية، ومظاهر العادات والتقاليد الشعبية.
– ويقول إن الحارة المصرية تعيش فى وجدانه فقد عاش الطفولة الأولى فى أحد أقدم الأحياء الشعبية فى القاهرة وهو حى الأزهر فى أجواء العمارة الإسلامية وكان يتوسط ميدان سيدنا الحسين نافورة كبيرة يحيط بها سور عريض له زخارف إسلامية مميزة يجلس حوله زواره ومريدوه من أهل المنطقة فى الصيف للاستمتاع بالنسمات الباردة، ويطوف عليهم بائعو مشروب العرقسوس المثلج وحاملو المياه المعطرة فى أكواب فضية لها زخارف بالغة الدقة.
– وأضاف أنه عاش روح الأسطورة والحواديت حيث كان حى الأزهر يزدحم بالذين يعيشون معاً فى ارتباط شديد وفى الأحياء الشعبية كان الأطفال أكثر تحرراً، وتربطهم الألعاب الجماعية، وكانت رسوم الفنان الشعبى على الجدارن فى مواسم الحج تجذبه، وأيضاً تلك الزخارف التى يزين بها الباعة عربات الكشرى والبطاطا والفول، ويلونونها برسوم شعبية جميلة تزخر بأشكال من المربعات والمثلثات والأحجبة بألوان متألقة من الأحمر والأصفر والأزرق، وتحمل الكثير من الموتيفات الشعبية مثل العين والنجمة والهلال والسمكة والكف، وهى ذاتها الموتيفات التى أصبحت علامات مضافة لأعماله فيما بعد.
– وقال إنه تأثر كثيراً بالفن المصرى القديم والرسوم الجدارية للمعابد الفرعونية وكذلك الأيقونات القبطية، إلا أن استفادته الأولى كانت من الحلول التجريدية للفن الإسلامى .
– وعن شهر رمضان الفضيل قال: رمضان هو (حى الأزهر) حيث يتأكد فيه وفى محيط منطقته ذلك الشهر الكريم بكل طقوسه الشعبية خاصة فى أحياء السيدة زينب والحسين، ومنطقة تحت الربع التى تحتوى على العديد من محال بيع وصناعة الفوانيس، ومازال يتذكر تلك الطقوس التى كانوا يستقبلون بها قدوم رمضان فى الأزهر والحسين، حيث تبدأ حلقات الذكر التى ينتشر فيها المنشدون، وقارئو القرآن الكريم، وترتفع أصواتهم بالابتهالات والمدائح النبوية.
*الحى الشعبى :
– وأكد أن أحياء القاهرة الشعبية العريقة،الحسين والأزهر والغورية والسيدة زينب كانت تقيم السرادقات للاحتفال بالشهر الكريم، حيث يمتلىء كل حى بالأضواء الساطعة وتعلق الأعلام الملونة والفوانيس الكبيرة على أبواب البيوت وشرفاتها، وعلى حوائط الأزقة والحارات، وأمام المحلات، فتشيع جو البهجة.
وأوضح أنه عاش تلك الفترة من أيام طفولته، حيث لم يكن قد بدأ البث التلفزيونى، فكان يستمع مع أطفال الحى إلى حكايات ألف ليلة وليلة فى الراديو، ثم يتجمعون للسهر فى حوش البيت، ويلعبون بعمل خيال الظل وصندوق الدنيا ويستمعون إلى الحكايات والقصص، ومازال يتذكر مقابلته فى مرحلة الشباب مع المعمارى حسن فتحى فى منزل فتحى الذى قال له (البيت الذى ليس فيه حوش ليس بيتاً ) مؤكداً أن الحوش هو النادى الذى يستمتع الأطفال بداخله، وهذا التصميم لاتجده إلا فى بيوت القاهرة القديمة المستمدة من التصميم الإسلامى.
– ويرى على دسوقى أنه شاهد الحياة الشعبية برؤية خاصة جداً، حيث استطاع أن يكون ملخصاً للحالة العامة للحياة الشعبية كاصطلاحات مصورة هى بالأساس تعبير عن وجدان البشر فى تلك المناطق مثل الرسوم التى تجدها على العربات الخشبية وكتابات (الله أكبر والحمد لله) فهى ليست مجرد جمل، وإنما هى رواسب حية فى عقول الأفراد كترديدهم الدائم ( الله أكبر ما شاء الله ).
* تأثير البيئة :
-عن لوحاته الخطية، أشار إلى أنه على غير عادة الفنانين الذين استمدوا الأشكال والقواعد المتوارثة من فنون الخط العربى فى الكتابات القديمة، واستفاد فى تلك الأعمال من مثير مختلف تماماً، ومرتبط أيضاً بطفولته ونشأته فى حى الأزهر، حيث كانت تنتشر الطرق الصوفية التى تكون دائماً مصاحبة بعلامات وأعلام خاصة بها ومكتوب عليها أسم كل طريقة، فأخذ تلك النوعية من الخطوط الحرة وشكلها فى آيات كاملة أو البسملة وبعض أسماء الله الحسنى.
– وأوضح أنها تجربة تستمر معه ثم تنقطع إلى أن يأتى مثير ما، ويبعثها مرة أخرى مثل لوحته (يارحمن) حيث كان قد شاهد تلك الكلمة معلقة خلف فنان أميركى، أقام فى المغرب بعد إسلامه، فأعجبته وأعطته رغبة على تنفيذها على قطعة نسيج بشكل تلقائى، وكذلك لوحاته عن رمضان مثل ( أهلاً رمضان ورمضان جانا ) .
– أما عن اشتغال بتقنية فن الباتيك كأحد روادها، قال إنه فى فترة السبعينيات من القرن الماضى سافر مع الفنان الراحل حسنين على، والفنانتين آمال وعفاف حمدى إلى فينسيا، وأخذ معه عدداً من أعماله، بعد أن قام بلصقها على ألواح من الخشب الصناعى، واحتاجت إلى حقيبة حفظ خشبية ثقيلة الوزن، فقرر أن تكون أعماله القادمة أسهل فى الحركة والحمل، وتصادف أن عقدت الفنانة نازك حمدى دورة فى تعليم تقنية الباتيك فى الجامعة الأمريكية بالقاهرة، فتقدم لها، حتى أقام معرضاً لأعماله فى الجامعة نفسها وحصل على الجائزة الأولى .
– وأكد أن فن الباتيك له سحر خاص، حتى أنك بعد أن تنتهى من اللوحة تحس بأنك تراها لأول مرة، حيث يعتمد (الباتيك) على التكنيك والحرفة مع الصدفة التى يحولها فيما بعد إلى منطق عملى .
مجدى عثمان
جريدة الاتحاد 26/ 8/ 2010

على محمد دسوقى

البيانات الشخصية

اسم الشهرة : على دسوقى
تاريخ الميلاد : 29/3/1937
محل الميلاد : القاهرة
التخصص : تصوير
البريد الإلكترونى : success4000@gmail.com

المراحل الدراسية

– بكالوريوس كلية الفنون الجميلة قسم التصوير 1959 – القاهرة .

العضوية

– عضو مؤسس بنقابة الفنانين التشكيليين .
– عضو مؤسس جمعية فنانى الغورى .
– عضو جماعة أتيلييه الفنانين والكتاب بالقاهرة .
– عضو شعبة لجنة الفنون الشعبية بالمجلس الأعلى للثقافة .
– عضو الجمعية الاهلية للفنون الجميلة .
– عضو جمعية محبى الفنون الجميلة .

الوظائف و المهن التى اضطلع بها الفنان

– مصمم مناظر بالتليفزيون العربى.
– فنان تشكيلى .
– بالمعاش .

الأماكن التى عاش بها الفنان

– الأقصر وأسوان .

المعارض الخاصة

– أقام أول معرض خاص لأعماله عام 1963 .
– معرض بأتيليية القاهرة 1965.
– معارض لفن الباتيك بالمركز الثقافى المصرى بباريس 1978، 1980.
– معرض بمدينة الرباط بالمغرب .
– معرض بمدينة بازل بسويسرا 1978.
– معرض بمدينة بون بألمانيا الغربية 1980.
– معرض بالمركز المصرى للتعاون الثقافى الدولى بقاعة (الدبلوماسيين الاجانب) 1981 – 1984 -1992 .
– معرض بمدينة جرنة بقبرص 1983 .
– معرض بالمهرجان الثقافى بتونس .
– معرض فى الجامعة الأمريكية بالقاهرة .
– معرض بمدريد – أسبانيا 1999 .
– معرض بقاعة قرطبة بالمهندسين 2008 .

المعارض الجماعية المحلية

– اشترك فى العديد من المعارض الجماعية العامة منذ عام 1959 .
– المعرض العام للفنون التشكيلية الدورة (21) 1990 .
– المعرض القومى للفنون التشكيلية الدورة (24) 1995، الدورة (26) 1999، الدورة (27) 2001 ، الدورة ( 28 ) 2003 .
– صالون الأعمال الفنية الصغيرة الثالث 1999، الخامس 2002، السادس 2003.
– معرض الرسوم الصحفية الدورة الأولى بقصر الفنون مارس 2004 .
– صالون الأعمال الفنية الصغيرة السابع 2004 .
– المعرض القومى للفنون التشكيلية الدورة ( 29 ) 2005 .
– معرض ` رمضانيات ` بأتيلييه القاهرة أكتوبر 2005 .
– مهرجان الإبداعات التشكيلية الموجهة للطفل بقصر الفنون يناير 2006.
– معرض الموروث الشعبى بقاعة نهضة مصر بمركز محمود مختار 2006 .
– معرض ( الفن لغة ) بقاعة الفنون التشكيلية بالاوبرا أكتوبر 2006 .
– معرض ( الفن والعطاء ) بنادى روتارى العروبة 2007 .
– معرض صالون جاليرى بقصر الفنون بدار الأوبرا المصرية 2007 .
– مهرجان الإبداع التشكيلى الأول ( المعرض العام الدورة الثلاثون وسوق الفن التشكيلى الأول ) 2007 .
– معرض ( العروسة ) بمركز كرمة ابن هانىء بمتحف أحمد شوقى يناير 2007 .
– صالون جاليرى الدورة الأولى بقاعة بيكاسو مايو 2007 .
– مهرجان الإبداع التشكيلى الثانى ( المعرض العام الدورة الواحد والثلاثون) 2008 .
– مهرجان الإبداع التشكيلى الثالث ( المعرض العام الدورة الثانية والثلاثون ) 2009 .
– معرض ( المنتخب ) بجاليرى قرطبة للفنون بالمهندسين يوليو 2009 .
– معرض بعنوان (حارة الذكريات) بجاليرى جرانت بوسط القاهرة 2009.
– معرض ( أحياء مصرية ) بالقاعة المستديرة بنقابة الفنانين التشكيليين بدار الأوبرا ( ضيف شرف ) سبتمبر 2009 .
– المعرض السنوى للأعمال الصغيرة بقاعة ( دروب ) ديسمبر 2009 .
– معرض ( المقتنيات الثانى عشر ) بقاعة بيكاسو للفنون التشكيلية يونيو 2010 .
– مهرجان الإبداع التشكيلى الرابع ( المعرض العام الدورة الثالثة والثلاثون ) 2010 .
– المعرض الجماعى بقاعة دروب بجاردن سيتى يوليو 2010 .
– معرض الأعمال الفنية الصغيرة بقاعة دروب بجاردن سيتى نوفمبر 2010 .
– صالون قرطبة الأول للأعمال الصغيرة بقاعة قرطبة مارس 2011 .
– معرض ( مختارات مصرية ) بقاعة بيكاسو بالزمالك مارس 2011 .
– معرض ( الفن لكل أسرة ) بقاعة ( شاديكور ) بمصر الجديدة مارس 2011 .
– معرض ( رحلة العائلة المقدسة ) بقاعة بيكاسو بالزمالك يونيو 2012 .
– معرض ( فى مفترق الطرق ) بقاعة ( بيكاسو ) بالزمالك مارس 2013 .
– معرض ( طيور تأبى الرحيل ) بقاعة ( أبعاد ) بمتحف الفن المصرى الحديث بالأوبرا نوفمبر 2013 .

المعارض الجماعية الدولية

– البينالى العربى الأول ببغداد .
– معرض أبيسا بأسبانيا 1970 .
– معرض اسبوع الفن العربى باليابان 1973 .
– بينالى دول البحر الأبيض المتوسط بالإسكندرية .
– معرض الأسبوع العربى بباريس .

البعثات و المنح

– منحة التفرغ عام 1969 من وزارة الثقافة لمدة خمس سنوات فى التصوير الزيتى ( العادات والتقاليد الشعبية فى مصر ) .

الجوائز المحلية

– جائزة معرض الطلائع الرابع – جمعية محبى الفنون الجميلة 1963 .
– جوائز الصالون 1965 – 1970 – 1971 – 1973 – جمعية محبى الفنون الجميلة .
– جائزة شرفية بمعرض اللوحة الصغيرة الثالث .
– تم تكريمه من المجلس الأعلى للثقافة شعبة الفنون الشعبية فى إحتفالية خاصة عام 2002 .
– جائزة من معرض بالجامعة الأمريكية بالقاهرة .

مقتنيات خاصة

– لدى بعض الأفراد بمصر والخارج .

مقتنيات رسمية

– وزارة الثقافة.
– متحف الفن المصرى الحديث .
– وزارة الخارجية.
– هيئة الإستعلامات.
– متحف مدينة بازل بسويسرا .
– بنك قناة السويس .
– البنك الأهلى المصرى.
– فندق سميراميس القاهرة.
– دار الأوبرا المصرية .
– قاعة المؤتمرات – القاهرة .
– وكالة الغورى .
– فندق سفير .
– فندق ماريوت .
– جامع الأزهر الشريف .
– السفارة المصرية بباريس .

لأعمال الفنية الهامة فى حياة الفنان

– الفيلم التسجيلى ( فنان الباتيك على دسوقى ) 1982 .
– الفيلم التسجيلى ( بنات الغورية ) 2002 .