الفنان جاسم محمد

جاسم محمد / العراق عام 1970

درست الخط العربي على يد الاستاذ عباس البغدادي
عضو نقابة الفنانين العراقيين
عضو المركز الثقافي العراقي
عضو جمعية الخطاطين العراقيين

المشاركات

المعارض الجماعية في العراق وخارجه
أكثر من 25 معرضا مشتركا في دمشق وخارجها 2006-2012
العرض الشخصي الاول دمشق 2010
المعرض الفردي الثاني في فندق انتركونتيننتال – المملكة العربية السعودية عام2010
المعرض الشخصي الثالث الاردن عمان قاعة رجال الاعمال العراقي 2013
شاركت بجائزة البردة بدبي 2010
شاركت في مهرجان غرناطة الدولي للفنون اسبانيا 2010
شاركت ايضا في مهرجان غرناطة للفنون الدولي لعام 2012
وشارك في الاجتماع الشارقة 2012
شاركت بملتقى الشارقة 2012
شهادة وجوائز

نظمت للامم المتحدة بدمش بفندق الفور سيزن وقد نال عملي من بي 43 عمل افضل عمل واعلى سعر بالمزاد وقد حصلت كتاب تقدير وشكر من الامم المتحدة
حصلت على شهادة تقديرية من ملتقى الشارقة للاعوام 2010-2012
ميدالية ذهبية ودرع المشاركة في مهرجان الرواد الرابع – بغداد

المقتنيات:

المتحف الوطني السوري -اقتنت الفنانة الامريكية انجلينا جولي احد اعمالي 2012 خلال زيارتها سوريا – السفارة الكندية – سفارة السويد – السفارة الهندية -سفارة الولايات المتحدة الأمريكية والعديد من الدول العربية وأوروبا وغيرها

Mr. Jassem Mohammad
Born in 1970 Jassem Mohammad Iraq .
Study and work

He has practiced drawing since 1985
Mr. Abas Baghdadi taught him Arabic source
A member of the Union of Iraqi artists
A member of the Iraqi Cultural Centre
A member of the Iraqi Union of calligraphers
Participants

Exhibitions in Iraq
More than 18 exhibitions in Damascus 2006-2011
First exhibition in the Gallery of handsfree – Damascus 2010 alone
Second solo exhibition at the Intercontinental Hotel – KSA 2010
Solo exhibition 3 in fba gallery -Amman Jordan 2013
He participated in the Burdah rewards
Participated in Gharnatah international festival of Arts
He participated in Gharnatah 2012 Arts international festival
He participated in reward to Burdah 2012
He participated in sharjah meeting 2012
Awards & certification

His painting has the highest price in Afak exposure and has a letter of evaluation of United Nations.
A certification assessment confluence of Sharjah.
Medal of gold & participant shield at the fourth festival of pioneers – Baghdad.
Collections:
Syria national Museum – the India Embassy Canadian Embassy – Embassy of Sweden – – USA and many other Arab countries & Europe.
Enter text or webpage URL

الاعمال المعروضه للإقتناء على هذا الرابط وليس هنا في هذه الصفحه: http://wooarts.com/jassim/

الفنان محمد السالمي

هي بورتريهات نابضة بمعاني النبل ، والسمو ، والحب الصادق، لايختلف حولها هعقلي ، وقلبي، ولا يمكن أن تكون إلا استجابة عفوية ، لنداء الروح، واعترافا راقيا بمكانة هذه الوجوه النيرة ، التي اعتبرها قيمة مضافة ، لا يستقيم نبض الحياة بدونها في جنوب الروح . . برورتريهات أشدُّ وهَجا ، وتألقا من الحياة العادية نفسها، جلَّتها أناملُ الفنان المُبدع متلبسة بحالتها الخاصة ،والرائقة كما نرغب نحن أن نراها ، ونتملى طلعتها في سيرورة العمر. بورتريهات عمّقت ِ زاوية النظر إلى أصحابها، حتى لأنك تظل تنقل البصر ، يا كل الرضي، عن حقيقة
الوجه ، وزهو الصورة ، في غبطة منتشيا ، وراضالألوان. بوراريهات زاوجتْ بين الواقع والمثال ، الذي يسعى الفن إلى ديمومته وترسيخ فعاليته المثلى في عالم يمور بالزيف والأحقاد أثرٌ فني دال، يؤكد على الصلة الوثيقة بين البورتريهات ذات القيمة العالية ، الفنان الوفي في أن يركب باللون، والخطوط ، والسيمة لوحة حب ورغبةإنساني دافئ ، لا تبدله مواسم العمر، وأحوال القر ، والنسيان. نماذج لحالات إنسانية ، تشرفنا، وبمهارة ، في مستوى بدلها ، وعطائها ، ترسم معالم النبل ، والطيبوبة ، والأمان . تود لو أن الحياة لا تجود إلا بمثلها ، كي تصفو سماء الأحزان ، وتسمو أرواح الأنام . دامت لك الفرشاة ، أيها الفنان الرائع ولك أجر الفن ، وأجر الحب الصادق ، والقدرة على الرسم بلون الإنسان. محمد شاكر

شذرات من الحلم: قراءة في لوحات الفنان التشكلي محمد السالمي. اين تنتهي ملامح محمد السالمي لتبدأ قسمات لوحاته ؟ وبأية وسيلة يمكن فصل ماهية إبداع يركن لقيمة الجمال في بعديها النفسي والصوفي عن جسد مبدع تسكنه نار الفن المقدسة فينذر ذ رات ذ رات ذاته المتشظية المثقلة بالفن والتاريخ والرؤى. لينثر كمياها في الفضاء اللا متناهي للقماش ؟

حين تحاول اقتحام لوحات السالمي يقتحمك العمل و يصادر كل خلفياتك المرجعية. يخلخل كل مسلماتك فتستسلم بانتشاء.تنكسر بين يديك معاول التحليل الجاهز على صخرة ابداع زئبقي منفلت. يتمنع بغنج عن التصنيف والاحكام المسطرة قبليا.

كيف تنرسم لوحات هدا الفنان الممسك, في رحلة النور والنارالانكسار والانتصار, بتلابيب طفولة آبقة وفرشاة؟ كيف تتشكل ذاتيا؟ وهي التي توهمك بجنسها الانطباعي التعبيري الرصين لتخلص بك الى الايمان ان الاتجاه والتقنية,بكل دقتها, والاسلوب رغم فرادته مجرد درائع. وان الفن الحقيقي لا يحتاج ذ سلفا لأي مفتاح .وحسبك ان تسلم وتلج عوالمه بفطرتك لينساب جمالا بين يديك ويسلمك اسرار عدريته.سيصيبك ولاشك مس المبدع بشحناته الصوفية. وتناجي الاضواء والظلال فتحس ان موضوعات محمد السالمي لم ترصد فحسب على القماش بل تنبعث بحيوات أخرى تجاور الواقع. تجاوره تم حتما تتجاوزه.
تغازل التشكيلات حواسك الستة, فترى اللون في احتفاليته السيريمونية.تتحسس المادة المشكلة كمعمار خجول يمعن فيي الاستتار. تلمس تجاعيد الزمن ونتوءات الارض والثنايا.تسمع همسات الطبيعة العدراء الماسية وهي تروي حكاية الارض والبناء وزخم التاريخ ولغو النظرات وهمس الخوالج, فتشتم رائحة الانسانوالتراب والاشياء.
تتداخل سمرة الوجوه بقدسية المكان ببراءة الطبيعة في رحلة التوحد. فتكتمل ملحمة الخلودينتشي بها اللون برقصة الحياةة لتصدح الحمرة بنشيدها السرمدي أن لا داكرة للنسيان.
تتأكسد عقارب الوقت و يتكلس التاريخ على الشفاه والنظرات والجدران والنخيل في صمت سيمفوني طروب. اداكك تدعوك بتحد اللوحات المتمردة على اطاراتها , أن عد للبدايا ت . تستفزك الاجساد المسترخية في دينامية السكون ان اهرب من أوهامكواحضن الحلم الازلي الجاثم في زاوية منسية من جوانية الانسان فيك قبل أن يعلوه الصدأ.
بمثل هده الرؤية الفلسفية وبعيدا عن كل تصوير كارطبوسطالي يكتب السالمي القصيد بريشة الوان تحبل بأجواء المرحح الحالم والحلم الواعي المرح. وككميائي متمرس يمزج اللون في نقاءه الفطري بالميتافور والايقاعات الداخلية والابعاد الرمزيةوالمرجعية الثقافية والرؤى الجمالية. وبمهنية الفنانين الكبار يغمس ريشته مباشرة في باليت الطبيعة والمكان والانسان. فتترقرقجداول الفن الراقي من رحم يخصب داته باستمرار بتواطؤ غير مشروط مع مبدع يؤثت فرغات أرواحنا بتحف الامتلاء البادخة
عوالم السالمي تفرض استثنائية بعدهاالجمالي.فالشخوص تمتلك شحنات وجدانية والسماءات تتناسل فيها تدرجات الحلمم الزرقاء اللامتناهية. الهوية الثقافية المحدودة في الجغرافية تكتسب بعدها الجمعي الكوني في النهاية. والبعد الاجتماعي يقدم نفسه بسرعة ليتوارى زخات كثيفة من البدخ الآسر.
فإن تصور الفقربادخالثراء والهدوء صاخبا والحنين استشرافا للآتي والصحراء مفعمة بالحركة. فلدلك وصفة يملكك سرها هدا الفنان المسكون باسرار الداكرة , داكرة تافيلالت. داكرة الإنسان.
مولاي علي أفردو السجلماسي

العين ترتاح لظلال وفضاءات الجنوب

يحتضن رواق صندوق الإيداع والتدبير بالرباط، الأعمال الجديدة للفنان التشكيلي، محمد السالمي، في معرض يحمل عنوان ” شذرات من الحلم” مابين 12 يونيو و4 يوليوز المقبل.
تندرج الأعمال الفنية ضمن المدرسة الانطباعية التعبيرية، فالشخوص حالمة وطافحة بنشوة الحلم والأمل والحنين إلىى مدارج الألفة والتوحد، حيث الواحد في المتعدد، والمتعدد في الواحد.
ميثاق السالمي البصري بيان ينشد الانطباعية والواقعية الحسية، إذ الألوان صافية كبياض الثلج ونثفه، ودافئة كظلالل الجنوب وشموسه.
ضرورة التجديد هدف يحفز الفنان التشكيلي محمد السالمي لارتياد فضاءات رحبة بمواضيع مختلفة، فالإبداع، حسبب السالمي، ثمرة مجهود روحي وذاتي معا.
يقول السالمي الذي كان يتحدث إلى المغربية, إن” شذرات من الحلم” معرض “مشرع على الأمل، وعلى رفع القناع عنن أشخاص يبدون مهمشين، لكنني أوظف الجمالية في هذا الجانب، فحينما أقف أمام السند الأبيض، واللوحة العذراء، أجدني أنغمس بروحي وكياني، كي أشارك المتلقي هذا الحلم، وأتقاسم معه هذه اللحظة الاستثنائية”.
ويضيف السالمي أن الصور, التي استلهمها من الجنوب، هي مواضيع مفتوحة على الفنانين التشكيليين جميعا، ولا تخصص فنانا دون آخر، وإنما العين فقط ترتاح لمثل هذه المواضيع، باحثة عن شحنات الجمال في الأشياء والكائنات الضاجة حركة وسكونا. ومضى يقول “شخصيا أستثمر كل ما تلتقطه عيني بشكل ميكروسكوبي, وإذا اختمرت اللوحات في الذهن، أكشف عنها، وعن جمالها اللامرئي، ليصير مرئيا، ومن ثمة أتقاسمه مع المتلقي، كما أشاركه اللحظات الصوفية ونشوة الإبداع والخلق والحلم، وأقدم له العصارة في طبق من الألوان الدافئة والصافية، كما أسعى إلى إبراز محاسن الطبيعة وجمالها، مستجيبا لصوت داخلي، ولطقس أبداعي أعيشه خلال تناول السند بالفرشاة والألوان”.
وأبرزالسالمي أن أعماله الفنية قد تكون انطباعية أوتجريدية أو واقعية حسية، أو حتى تكعيبية، حسب الكتابات النقدية،، إلا أن الأهم هو تفجير ما يسكن الدواخل والأحاسيس، والسفر بالمتلقي والمتتبع والجمهور النوعي، إلى العوالم السفلى والعليا.
السالمي يؤسس لذاكرة جماعية، ويبعث الدفء والألفة والحنين في الكائنات والأشياء والأشخاص المنذورين لقيم إنسانيةة حقيقية، وهم في الواقع سفراء الثقافة، وحاملو رسالة إنسانية عظيمة، وهي مجرى قوتهم في الظهور والوجود. لوحات الفنان تدعونا إلى حلم بعيون مفتوحة، على حد تعبير الناقد الجمالي بقالي سيدي أحمد.
في كلمة حول المعرض، كتب الناقد مولاي علي أفردو السجلماسي ما يلي: “أين تنتهي ملامح محمد السالمي لتبدأأ قسمات لوحاته؟ وبأي وسيلة يمكن فصل ماهية أبداع يركن لقيمة الجمال في بعديها النفسي والصوفي عن جسد مبدع تسكنه نار الفن المقدسة فينذر ذرات ذاته المتشظية المثقلة بالفن والتاريخ والرؤى، لينثر كمياها في الفضاء اللامتناهي للقماش؟ حين تحاول اقتحام لوحات السالمي يقتحمك العمل ويصادر كل خلفياتك المرجعية، يخلخل كل مسلماتك، فتستسلم بانتشاء، تنكسر بين يديك معاول التحليل الجاهز على صخرة إبداع زئبقي منفلت، يتمنع بغنج عن التصنيف والأحكام المسطرة قبليا”.
ويمضي السجلماسي مسلطا ضوء النقد البناء الموضوعي في الورقة ذاتها، التي أعدت خصيصا للمعرض، قائلا:: “تغازل التشكيلات حواسك الستة، فترى اللون في احتفاليته السيريمونية، تتحسس المادة المشكلة كمعمار خجول، يمعن في الاستتار، تتلمس تجاعيد الزمن ونتوءات الأرض والثنايا، تسمع همسات الطبيعة العذراء الماسية، وهي تروي حكاية الأرض والبناء وزخم ولغو النظرات وهمس الخوالج، فتشتم رائحة الإنسان والتراب والأشياء.
تتداخل سمرة الوجوه، بقدسية المكان ببراءة الطبيعة، قي رحلة التوحد، فتكتمل ملحمة الخلود ينتشي بها اللون برقصةة الحياة، لتصدح الحمرة بنشيدها السرمدي ألا ذاكرة للنسيان.
تتأكسد عقارب الوقت ويتكلس التاريخ على الشفاه والنظرات والجدران والنخيل، في صمت سيمفوني طروب، إذاكك تدعوك بتحد اللوحات المتمردة على إطاراتها، تستفزك الأجساد المسترخية في دينامية السكون. ان اهرب من أوهامك واحضن الحلم الأزلي الجاثم في زاوية منسية من جوانية الإنسان فيك قبل أن يعلوه الصدأ”.
بمثل هذه الرؤية الفلسفية يرتاد السالمي مجالات الجنوب وفضاءاته، بعيدا عن مقصدية اختزال الفنون الجميلة فيي أكليشيهات ظرفية عابرة، أوصور كاربوسطالية، فالسالمي يكتب القصيد بريشة المبدع وبألوان تحبل بأجواء الفرح والحلم والحنين الواعي المرح.
في شذرات من الحلم يؤرخ الفنان لقيم الحياة وللذاكرة الجماعية في تجلياتها، وفي أحلامها الصغرى والكبرى، ومن ثمةة فعالم الفنان الصباعي مفتوح على الغرائبي والعجائبي، عالم يتسع للجميع دون إقصاء أونبذ للآخر، في صورة تكسر الحواجز مابين التشخيصية والواقعية بعفوية تنتصر للخصوصية، ولاتجد فيها ضعفا، وإنما قوة ضد الإيديولوجية والشمولية، بهذا المفهوم يبني السالمي قيم الذاكرة الحية للمغرب الجمعي، مغرب التسامح والشموخ والمواطنة في بعدها العالمي.
Galerie de l’artiste plasticien
Mohamed Salmi
رواق الفنان محمد السالمي
محمد السالمي : فنان تشكيلي من مواليد مدينة الرشيدية ، سنة 1961 ،خريج مركز التكوين بمراكش،
فوج:1978/19899 ، يشتغل حاليا أستاذا لمادة الفنون التشكيلية بمدينة تمارة.

Nom incontournable de la figuration académique et figure illustre de la nouvelle sensibilité, Assalmi a su élaborer un style personnalisé marqué par la profondeur et l’abondance et voué à la quête identitaire conditionnée par l’originalité et un retour aux sources. Hypersensible, cet artiste gère tout un espace pictural qui nous fait penser aux scènes pittoresques de notre terroir. Sa peinture allusive met en relief une nostalgie qui reflète le regard profond du Maroc pluriel via le mouvement et la richesse des couleurs et des paysages. Il a pu créer l’alchimie des couleurs et des scintillements, en donnant une âme aux personnages, et mettant en scène les détails et l’effet chromatique. Avec passion, il exprime sa passion pour sa terre natale qu’il dépeint avec doigté et minutie.Armé de sa grande sensibilité, observateur avisé, éclectique dans ses choix d’artiste et tout aussi populaire dans sa générosité, Assalmi est un véritable témoin de son temps dont l’œuvre demeure une plate forme pour scénariser le pinceau, la peinture. Il est considéré comme le chantre des fresques intérieures du monde familier, voire l’ambassadeur attitré des gens de l’ombre.Sujets de prédilection, les personnages et les paysages vivants dégagent une intimité finement tracée et engagent une profonde quête quasi personnelle. Halo de mystère et monde visuel autonome, la peinture pour Assalmi est un hymne à l’être dans tous ses états d’âme.Un voyage dans le temps et dans l’espace, l’art se veut le miroir d’une exigence : porter comme un blason, un style et une écriture limpide et pénétrante.La peinture de Assalmi est un carrefour polyforme qui se présente comme un musée imaginaire et une voix du silence. C’est aussi un témoignage à la mémoire tatouée avec laquelle nous partageons tant d’espaces artistiques où la création demeure l’univers d’expression commune.

Assalmi travaille sur l’univers de la beauté apparente, de l’esprit et de l’art, par un chemin enrichi d’une expérience picturale singulière continuellement remise en cause et des contemplations puisées dans une réflexion évolutive. Peintre de l’impressionnisme nostalgique, il a savamment mêlé poèmes et magie chromatique dans ses toiles qui témoignent de son incontestable talent. ».Abdellah CHEIKH
ASSALMI Mohamed
Artiste peintre

الفنان عادل مقديش

artist adel megdiche

تلقى عادل مقديش تكوينه بمدرسة الفنون الجميلة بتونس، وأقام بمدينة الفنون بباريس سنة 1977، كما أنه درّس بالرباط ثم بعد عودته إلى تونس درّس بمدرسة الفنون الجميلة بتونس، وبالمعهد العالي للفن المسرحي بتونس. بدأ عادل مقديش بإنتاج أعمال تجريدية ثم جنح إلى الرسم السريالي. وهو يرسم على أوعية مختلفة من الخشب إلى القماش إلى البردي. ويسيطر على أعماله فنّ الخطّ. حصل عادل مقديش على الجائزة الكبرى لمدينة تونس سنة 1982، والجائزة الوطنية للفنون والآداب سنة 1997. كما أنه حصل على الصنف الثالث من وسام الاستحقاق الثقافي سنة 1993، ثمّ الصنف الرابع من وسام الجمهورية سنة 1996.

يعد الفنان التشكيلي التونسي عادل مقديش، من أبرز الفنانين على الساحة العربية و الذي نشط لمدة تفوق الثلاثين عــاما دون انقطاع ولد عادل مقديش في مدينة صفاقس من الجمهورية التونسية سنة 1949 أقـــام عديد المعارض في تونـــس و خارجها, هو فنان أنتج عديد الأعمال الفنية المتميزة حيث تعد مواضيعه رصدا لذاكرة البشر تبدّلت من خلالها خاماته و تنوعت مرجعياته بين مرجعيات تاريخية و أخرى شعبية تنسج الذاكرة الجماعية وفق قصص و مدلولات بصرية و رمزية.
سوف نكتفي في هذا المقال بإعطاء لمحة تخص جانبا من جوانب بحثه الفني في علاقة مباشرة بتحديد مرجعياته المختلفة و للإطلال على “طقوسه الفنية” الخفيـــة و التـــي تعد قنطرة ذاكرته البصرية هو فنان مؤمـــن بتقـــاسيم الزمــــان، من ذكـرى و تذكــــر وتذكار، هو يذكرنا دائما بأن “الذاكرة البصرية” في التشكيل التونسي لها موقعا هاما، بحيث أن بعض التجارب التشكيلية التونسية و العربية المعاصرة جعلت منها إطارا مرجعيا ونقطة اشتغال تستند فيها على معطيات وثوابت ثقافية متغيرة راسخة في الأذهان، وتستوحي منها عناصرها التشكيلية الأكثر تعبيرا عن روح الأصالة و الإبداع، إننا نعني هنا بالذاكرة البصرية، ذلك الرصيد الهائل التاريخي والمتحوّل من مخزون فكري وبصري، موثق في الأذهان، والذي يجد موطنه الفعلي في البنية الثقافية الشعبية للفنان، على هذا النحو يمكننا الحديث عن تمثلات بصرية محددة، تبدأ بأشكـال ورمـوز أكـثر إغراقا في الرمزية، لتنتهي بأشكال و تصاوير تشخيصية نابعة من عمق التراث المحلي أو العربي الإسلامـي، مرورا بالصور الذهنية و الحُلمية الشخصية أو الجماعية المتخيلة.
رسمَ عادل مقديش فضاءات الذاكرة و جمع شخوصه من فضاءات الحلم, من أزمان ماضية من حروب, من تاريخ متحوّل, من حكايات شعبية مروية للجازية الهلالية …هذه هي مدارات الذاكرة البصرية المتخيلة للفنان عادل مقديش المتواترة على أعماله الفنية و التي أشهرها في عديد المناسبات بقوله:” لـــــــــــي ذكرى اليمة مع الروم و الأتراك و الأسبان و قبائل بني هلال الزاحفة و لي أيضا معاناة الإفرنج”[1] و يضيف قائلا ” أرسم خصوبة عليســة على جلود البقر المقدس أنحت وجه جـــوغرتا في أسواق الأفراس البربرية، حفرت على جدران المعابد الإفريقية رسم السفنالساحلية و أشرعتها المنسوجة بشعر النساء (…) كل رسم لي ومضة البرق في السماء أفريقية و أجراس الخيول الآتية تعزف خيوط الألوان لولبية على كف أندلسية في ليلة زفافها”[2].
من ثمة، فإن الاشتغال التشكيلي وفقا للزخم المرجعي الذي تمنحه هذه الذاكرة قد شكل دوما مجالا للإبداع لدى ثلة مهمة من الفنانين التونسيين وحذا بهم إلى البحث المضني والغني عن مواطن انغماس العمل التشكيلي في تربته المحلية، كما أن ارتباط الأعمال الفنية بالأساطير و الحكايات الشعبية في أعمال الفنان عادل مقديش له مكانته الخاصة في الوجدان الشعبي ، فالموروث الثقافي تتلاقى فيه الأصالة مع الحداثة في جمع بين خبرة الفنان ومعرفة بمفهوم الموروث وحفاظه على الهوية، وأشكال الإبداع الفني الأصيل.
لقد تراوح المخزون البصري للفنان عادل مقديش بين موروث شعبي ذا علاقة مباشرة بحكاياتنا الشعبية المتداولة مثل (مجموعة هلاليات لسيرة بني هلال) حيث نجد أن الرسم قد تلاقى بالحكاية الشعبية فارتسم على شكل صورة مروية، لصورة الجازية الهلالية، ورسوم أخرى تستند على طابــع غرائبي بمسحة من الخيال وذلك في الفترة الممتدة بين أواخر السبعينيات و أوائل الثمانينات وتواصلت إلى حدود التسعينات لكن بتغيير جزئي ,حيث نجد الفنان عادل مقديش يؤسس عالم تحكمه التصورات الغريبة و الغير مألـوفة تصـورات سريالية في رسم الجازية الـهلالية وأبو زيد الهلالي. كذلك نجد مخزونا تاريخيا و حضاريا شمل الحضارة الإسلامية (الزخرفة و الحروفية) و الحضــــارة الفــارسية و مخزونا فنيا يتوافق مع السريالية أو المافوق واقعية أحيانا, حيث نجد أن الشبكة الرمزية التي يُدخل فيها الفنان عادل مقديش موضوعاتـــه الفنـــية هي شبكـة، شائكة ومعقدة بحيث أن التمـــائم والطـــلاسم و الرموز تدور معظمها حول قضايا إنسانية وجودية خالصة، مما يجعلنا نزعم بأن “الصورة المجازية” التأريخية أحد المحاور المركزية لهذه الذاكرة ومنبع خصب من منابعها،. لكن كيف تتم هذه العلاقة بين الرســـــم و طرائق الاستحضار للصور المروية ووفقا لأي تناول وانتقاء؟

لقد سعى عادل مقديش في تكوين فضاءاته التشكيلية إلى التسجيل وليس التسجيل بمفهوم التمثيل و إنما تسجيل اللحظات الإبداعية الفنية الخاطفة التي تمرّ على كل فنان في أوقات لا نعرف تحديدها، فينهل منها كل فنان مبدع ما استطاع، ولعل إنجازاته الخطية الغرافيكية تقدم قيمة الإبداع وما خلـّـفه التصور المتفرد, فأعمال هـذا الفنان ذات خصوصية فنية لا على مستوى الإنجاز فحسب, بل و على ما تحققه من صدى تخيلي وإيحائي يطل على الوهم الذي ينشئ التصورات الجديدة للواقع المتخيل, ليجعلنا نفكر بالمجازات البصرية الواقعية من “أحلام اليقظة” لتتحول إلى مفاهيم لا يحدها حاجز عن المتلقي الذي قد يتعامل معها في الحقيقة، كنفيسة من نفائس التعلق بالصورة الما فوق واقعية . فعادل مقديش يؤسس فضاء، و يجعل من عملية تأويله عملية صعبة و ذلك نتيجة تشعب الدلالات داخل نفس الفضاء، حيث يقوم بإقحام عديد الرموز داخل نفس الفضاء بكل حرفية ويجعل من التأليف بينها هدفا في تكوينه وهذا ما يثري العمل الفني في مجمله ويجعله منفتحا على مجال تأويلي شاسع فرسوماته الخطية في رسم الجسد مثلا، تألفت بمنحى غرائبي. حيث يقدم لنا أنسجة من الخيــال تنسج الجســد بمبدأ تشكيله على نحو غرائبي, فيحاول جمع ما تبقى في ذاكرته ليؤثث فضاء المتعة, متعة الذاكرة و الذكرى في تقص حقائق الجسد.
وفي أعمال أخرى تتفرغ الكتابة من طاقتها التركيبية ومن إمكاناتها الدلالية اللغوية لتغدو بذلك كيانا سابقا على اللغة والتواصل أو متجاوزة لهما، أي جسدا حرفيا يتسربل بإمكاناته الحرة في الانزواء خارج كل منطق أو مقصدية تعبيرية مباشرة. حيث نجد ذلك التلاقح الذي يتم بين تشكيله للحرف وتشكيله للجسد بطابع تأليفي و تفاعلي ، بحيث تنمحي الحدود بينهما ويأويان إلى مجال حركي وفضائي واحد. بيد أن هذا الحضور “التشخيصي للحرف ليس أبدا حضورا للغة، بل تغييبا لها واحتفاءً لا بجوهرها وإنما بجانبها المادي المحسوس بصريا. فتتحول لديه العلامة الخطية من علامة مقروءة إلى علامة لا محددة وغير قابلة للتفكيك. إنها تغدو مجرد شكل،أي تخطيطا مجردا ومطلقا.
كما تمتزج رسوم الفنان عادل مقديش بطابع حلمي أحيانا فرسوماته الليلية (أجساد مرسومة في زمن الليل) تخضع أحيــــانا إلــى جانب كبير من العتمة والانفراد في فضاءات أسطورية ويقول الفنان عادل مقديش في هذا السياق فــي إحــدى معــارضه بــمركز الثــقافي الفـــرنسي بالربـــاط ” أنطلـــــق في رسوماتي من مثيولوجيات و من أساطــير شعبيـــة و مــن خرافات الطفولة و من الـلاوعي الجماعي و من فزع التمزق الذاتي بين الحلم و الواقع و بين التقسيم الزمني في محاولة لتوحيدها في واقع و احد (…) حيث تلتحـم كل مقومـات و مــدارك الــذات في تعاملها الديناميكي مع المحيط المتحرك”[3]

جاءت رسوم عادل مقديش من أمـاكن ارتسمت في الذاكرة بأحلى الألوان، من أحـــلام و حكايات، تمد الإنسان بذاكرة الإنسان. حيث احتلت بعض الشخصيات لوحاته و اتخذت موقعا هاما في تصور الفنان فنلتمس تشكيلا سرديا يرسم الشخصيات والأبطال، وفي هذا السياق من الكلام يقول وحيد السعفي في حديثه عن أعمال الفنان عادل مقديش: ” طاف مقديش في عالم من الذكرى ، هذه الجازية ، وهذه بلقيس و هذه ولادة تمنح قبلتها من يشتهيها , هذه عبلة ذات لثام يقبلها صاحبها ثلاثا في اللثام” [4] ثم يضيف قائلا في نفس السياق: “جــازية اللوحـــة لا تقود الحملة بـــل يقودها الركاب و الأميرة ذات الهمة لا تحكم في الناس بهمة وبلقيس لا تخضع لأمرها سليمان وهدهده عنبر و الكاهنة طيف لا يصيب الغائر بسوء ، و عليسة لم تنحر الثور قربانا لما أرست عند الساحل و لم تملك الأرض الجـــــلد و امرأة شاعرة لا تسحر شاعرها و لا تسلب عقله البالي المرأة هنا أسيرة الرسام يحفر في وجهها قصة الزمان”[5].

و من هذا المنطلق نلاحظ محاولة عادل مقديش صياغة الحدث الروائي لبعض القصص و النظر في تفاصيلها كحدث ذا أبعاد فنية، تقوم على تداخلات عدة ، بين القصص ورموز تشكيلها، في سبيل الوصول إلـى رؤية فنية جديدة، وهذه الخصوصية الفنية ليست إلا وسائل إيضاح يعتمدها الفنان في “سرد لوحاته” داخل حياته الفنية بكل بساطة تركيبية، فيها المغامرة التشكيلية المعقدة ترتبط ارتباطا وثيقا مع حكايات الأساطير.

أعمال الفنان عــادل مقديش: جدل بين المرجعية التاريخية والذاكرة البصرية
حسّان بنرحومة – تونس- من كتـــــّاب موقع بوّابــتي

الفنان عــادل مقديش
الفنان عادل مقديش

يعد الفنان التشكيلي التونسي عادل مقديش، من أبرز الفنانين التونسيين على الساحة العربية والذي نشط لمدة تفوق الثلاثين عــاما دون انقطاع, ولد عادل مقديش في مدينة صفاقس من الجمهورية التونسية سنة 1949. أقـــام عديد المعارض الفردية والجماعية في تونـــس وخارجها.
أنتج عادل مقديش عديد الأعمال الفنية المتميزة والتي يستند في انجازها على مرجعيــات تاريخيــة وأخرى مستمدة من الموروث الشفوي ومن الذاكرة الجماعية وفق حكايات تكتنز في طياتها مدلولات بصرية ورمزية متنوعة ساقها الفنان إلى فضاءاته على نحوه الخاص.
من خلال عملية مسح بصري لبعض اللوحات للفنان عادل مقديش, نلتمس ذلك التوظيف المكثف للرموز والإشارات الإيحائية التي تعد محور ذاكرته البصرية, حيث يقدم أعمالا فنية، يستند في انجازها على “مرجعيات تراثية” من خلال عملية التذكر, هو يذكرنا دائما بأن “الذاكرة البصرية” للموروث الثقافي والاجتماعي في التشكيل التونسي لها موقعا هاما، بحيث أن بعض التجارب التشكيلية التونسية المعاصرة جعلت منها إطارا مرجعيا، تستوحي منها عناصرها التشكيلية الأكثر تعبيرا عن الأصالة والإبداع، و إننا نعني هنا بالذاكرة البصرية، ذلك الرصيد الهائل التاريخي والمتحوّل من مخزون فكري وبصري موثق، والذي يجد موطنه الفعلي في بيئة الفنان، على هذا النحو يمكننا الحديث عن تمثلات بصرية محددة، تبدأ بأشكـال ورمـوز أكـثر إغراقا في الرمزية، لتنتهي بأشكال وتصاوير تشخيصية نابعة من عمق التراث المحلي أو العربي الإسلامـي، مرورا بالصور الذهنية والحُلمية المتخيلة.
رسمَ عادل مقديش فضاءات الذاكرة وجمّع شخوصه في فضاءات الحلم, من أزمان ماضية من ملاحم, من تاريخ متحوّل ومن حكايات مروية للجازية الهلالية, هذه هي مدارات الذاكرة البصرية للفنان عادل مقديش المتواترة على أعماله الفنية والتي أشهرها في عديد المناسبات بقوله:” لي ذكرى اليمة مع الروم والأتراك والأسبان وقبائل بني هلال الزاحفة ولي أيضا معاناة الإفرنج” (1) و يضيف قائلا ” أرسم خصوبة عليســة على جلود البقر المقدس أنحت وجه جـــوغرتا في أسواق الأفراس البربرية حفرت على جدران المعابد الإفريقية رسم السفن الساحلية وأشرعتها المنسوجة بشعر النساء (…) كل رسم لي ومضة البرق في السماء أفريقية وأجراس الخيول الآتية تعزف خيوط الألوان لولبية على كف أندلسية في ليلة زفافها”(2) .
من ثمة، فإن الاشتغال التشكيلي وفقا للزخم المرجعي الذي تمنحه هذه الذاكرة قد شكل دوما مجالا للإبداع لدى ثلة مهمة من الفنانين التونسيين وحذا بهم إلى البحث المضني عن مواطن انغماس العمل التشكيلي في تربته المحلية، كما أن ارتباط الأعمال الفنية بالأساطير والحكايات الشعبية في أعمال الفنان عادل مقديش لها مكانتها الخاصة، حيث تتلاقى فيها الأصالة مع الحداثة في جمع بين خبرة الفنان ودرايته العالية بتوظيف عناصر الموروث الشعبي.
لقد تراوح المخزون البصري في اللوحة للفنان عادل مقديش بين موروث شعبي ذا علاقة مباشرة بالحكايات الشعبية المروية المتداولة مثل مجموعة هلاليات المنجزة لسيرة بني هلال, فارتسمت أعماله على شكل صورة مروية لصورة الجازية الهلالية، وبين موروث بصري يتستند على طابــع غرائبي فيه مسحة من الخيال وذلك في الفترة الممتدة بين أواخر السبعينيات وأوائل الثمانينات وتواصلت إلى حدود التسعينات لكن بتغيير جزئي, حيث نجد أن الفنان عادل مقديش من خلال هذه التجربة يؤسس عالما تحكمه التصورات الغريبة والغير مألـوفة تصـورات سريالية في رسم الجازية الـهلالية وأبو زيد الهلالي, كما نجد رسوما أخرى تنهل من المخزون التاريخي والحضاري الإسلامي فتنبع مدلولاتها من توظيف مكثف للزخرفة, مع اقتراب اللوحة أحيانا من اللوحة الحروفية .
كما نجد أن الشبكة الرمزية التي يُدخل فيها الفنان عادل مقديش موضوعاتـــه الفنـــية هي شبكـة شائكة ومعقدة بحيث أن التمـــائم والطـــلاسم والرموز تدور معظمها حول قضايا إنسانية وجودية خالصة،مما يجعلنا نزعم بأن “الصورة المعكوسة ” للحياة اليومية أحد المحاور المركزية لهذه الذاكرة ومنبع خصب من منابعها لكن كيف تتم هذه العلاقة بين الرســـــم وطرائق الاستحضار للصور المروية ووفقا لأي تناول وانتقاء ؟
لقد سعى عادل مقديش في تكوين فضاءاته التشكيلية إلى التسجيل وليس التسجيل بمفهوم التمثيل وإنما تسجيل اللحظات الإبداعية الفنية الخاطفة التي تمرّ على كل فنان في أوقات لا نعرف تحديدها، فينهل منها كل فنان مبدع ما استطاع، ولعل إنجازاته الخطية الغرافيكية تقدم لنا قيمة الإبداع وما أنتجه التصور المتفرد, فالأعمال الخطية الغرافيكية لهذا الفنان ذات خصوصية فنية لا على مستوى الإنجاز فحسب, بل وعلى ما تحققه من صدى تخيلي وإيحائي يطل على الوهم أحيانا, ذلك الوهم الذي ينشئ تصورات جديدة للواقع المتخيل, ليجعلنا نفكر بمجازات بصرية واقعية تتشكل على نحو صور تبرز “كأحلام يقظة” ولتتحول إلى مفاهيم لا يحدها حاجز عن المتلقي الذي قد يتعامل معها في حقيقة الأمر كنفيسة من نفائس الصورة الما فوق واقعية
فعادل مقديش يؤسس فضاءات فنية، و يجعل من عملية تأويلها عملية صعبة وذلك نتيجة لتشعب الدلالات داخل نفس الفضاء، حيث يقوم بإقحام عديد الرموز بكل حرفية ويجعل من التأليف بينها هدفا في تكوينه وهذا ما يثري أعماله الفنية في مجملها ويجعلها منفتحة على مجال تأويلي شاسع.
وفي أعمال أخرى تتفرغ الكتابة من طاقتها التركيبية ومن إمكاناتها الدلالية اللغوية لتغدو بذلك كيانا سابقا على اللغة والتواصل أو متجاوزة لهما، أي جسدا حرفيا يتسربل بإمكاناته الحرة في انزوائه خارج كل منطق تعبيرية مباشرة. حيث نجد ذلك التمازج العجيب الذي يتم من خلال تهجين الحرف والجسد بحيث تنمحي الحدود بينهما ويأويان إلى مجال حركي وبصري واحد. بيد أن هذا الحضور “التشخيصي للحرف” ليس أبدا حضورا للغة، بل تغييبا لها واحتفاءً لا بجوهرها وإنما بجانبها المادي المحسوس بصريا. فتتحول لديه العلامة الخطية من علامة مقروءة إلى علامة بصرية لا محددة وغير قابلة للتفكيك إنها تغدو مجرد شكل أو تخطيط .
كما تتضمن رسوم الفنان عادل مقديش طابعا مثيولوجيا أحيانا فرسوماته الليلية ( أجساد مرسومة في زمن الليل ) تخضع في كثير من الأحيان إلى جانب كبير من العتمة والانفراد في فضاءات أسطورية يمتزج فيها الوعي باللاوعي كما تحضر خرافات الطفولة والقصص المروية فضاءاته و يقول الفنان عادل مقديش في هذا السياق فــي إحدى معارضه بمركز الثــقافي الفرنسي بالرباط :” أنطلــق في رسوماتي من مثيولوجيات ومن أساطير شعبيـة ومن خرافات الطفولة ومن الـلاوعي الجماعي ومن فزع التمزق الذاتي بين الحلم والواقع وبين التقسيم الزمني في محاولة لتوحيدها في واقع واحد (…) حيث تلتحـم كل مقومـات ومــدارك الــذات في تعاملها الديناميكي مع المحيط المتحرك” (3)
جاءت رسوم عادل مقديش من أمـاكن ارتسمت في الذاكرة بأحلى الألوان، من أحـــلام وحكايات، تمد الإنسان بذاكرة الإنسان. حيث احتلت بعض الشخصيات لوحاته واتخذت موقعا هاما في تصور الفنان فنلتمس تشكيلا سرديا يرسم الشخصيات والأبطال، وفي هذا السياق من الكلام يقول وحيد السعفي في حديثه عن أعمال الفنان عادل مقديش: ” طاف مقديش في عالم من الذكرى ، هذه الجازية ، وهذه بلقيس و هذه ولادة تمنح قبلتها من يشتهيها , هذه عبلة ذات لثام يقبلها صاحبها ثلاثا في اللثام” (4) ثم يضيف قائلا في نفس السياق: “جــازية اللوحـــة لا تقود الحملة بـــل يقودها الركاب والأميرة ذات الهمة لا تحكم في الناس بهمة وبلقيس لا تخضع لأمرها سليمان وهدهده عنبر والكاهنة طيف لا يصيب الغائر بسوء ، وعليسة لم تنحر الثور قربانا لما أرست عند الساحل ولم تملك الأرض الجـــــلد وامرأة شاعرة لا تسحر شاعرها ولا تسلب عقله البالي المرأة هنا أسيرة الرسام يحفر في وجهها قصة الزمان” (5).
ومن هذا المنطلق نلاحظ محاولة عادل مقديش صياغة اللوحة الفنية كحدث روائي يستمد حضوره من بعض القصص الشعبية كحدث ذا أبعاد فنية بالأساس، يقوم على تداخلات عدة ، بين القصص ورموز تشكيلها، في سبيل الوصول إلـى رؤية فنية جديدة، وهذه الخصوصية الفنية ليست إلا وسائل إيضاح يعتمدها الفنان في “سرد لوحاته” .

عادل مقديش ، ثنائية ،زيت على قماش 64*53 صم 1984

هلاليات 2 ،أكريليك على قماش، 100*140 صم ، 1985

عادل مقديش حروف فارسية أكريليك على قماش 160*65 صم

لوحة عليسة ،أكريليك على قماش، 150*100 صم
—–
1 رياض العلوي ، جريدة الأنباء 16 سبتمبر 1981
2 نفس المرجع
3- عادل مقديش، ملحمة الحلم و الواقع، جريدة بلادي 20 مارس 1983
4- وحيد السعفي ، نص رحلة الجسد الجمال ، دار اليمامة للنشر 2002
5- نفس المرجع
———-
حسّان بنرحومة
باحث تونسي

 

المزيد من اعمال الفنان عادل مقديش

 

 

الفنان مجدى الكفراوي

فنان تشكيلي مصري، يرى أن أعظم ما في الكون هو الإنسان ، وأعظم ما في الإنسان هو روحه ، لذا فهو منشغل فى لوحاته برصد هذه الروح بتجلياتها المختلفة وسياقاتها المتباينة ، فلا تخلو لوحاته من شخوص ، وخصوصا المرأة التي تمثل له أقدر وعاء شفاف للروح ، لذا يرصد عبر وجوه النساء حالات الروح وانفعالاتها وقيمها ومشكلاتها وأسرارها الدفينة.

 

 

ينشغل مجدى الكفراوى ببنية اللوحة على النحو الكلاسيكى فى البناية، ألوانه تتجاوب مع بعضها فى هارمونية متزنة ، يحلو له كثيرا اللعب بتونات “مستويات ” اللون الواحد حتى لتظن انه ـ اللون ـ مجموعة لونيةكاملة، وهو قد مرن خامته المفضلة ” الزيت ” أن تطاوعه بدورها بتغيير طبيعتها بين الخشونة “أصلها” متدرجة حتى نعومة ألوان الماء. الظل والنور بطل في لوحات مجدي الكفراوي تتغير مناظير دخول النور حتى تكاد تختفي مصادرها وتشعر بها عبر قوة وخفوت اللون، للزخارف مكانها الأصيل في لوحاته فإذا كانت الشخوص هي روح اللوحة فإن الزخارف هي جغرافيا الروح وتاريخها ، أماكنها ، حكايتها عالمها المبهر بتفاصيله المدهشة ، تلك التي تخبرك كل مرة تراها فيها بسر جديد.

مواليد الغربية ١٩٧٠. بكالوريوس تربيه فنيه ١٩٩٥. عضو نقابه الفنانين التشكيلين. عضو اتيليه القاهرة للكتاب والفنانين. عضو جمعية محبي الفنون ألجميله. عضو الجمعية الأهلية للفنون ألجميله. عضو الجمعية العمانية للفنون التشكيلية. عضو لجنه تحكيم بمنظمه الصحة العالمية W H O. قومسير مسابقه راتب صديق ٢٠٠٤. يعمل رسام ومحرر ثقافي بجريدة “روزاليوسف” . المعارض الخاصة: معرض بآتيليه القاهرة ١٩٩٧. معرض بالدوحة – قطر ١٩٩٩. معرض بقاعة جميله ٢٠٠٠. معرض بقاعة c.s.A ٢٠٠١. معرض بآتيليه القاهرة ٢٠٠٢. معرض بمركز رامتان الثقافي بمتحف طه حسين ٢٠٠٤. معرض بالمنامة – البحرين ٢٠٠٥. معرض بالجمعية العمانية للفنون التشكيلية – مسقط ٢٠٠٦. معرض بقاعه راتب صديق باتيليه القاهره ٢٠٠٧. معرض بمركز الأسكندرية للإبداع فبراير 2010.

المعارض الجماعية الدولية: معرض تبادل ثقافي بالكويت 1997. معرض تبادل ثقافي في قطر 1998. بينالي جابروفا لفنون الفكاهة والسخرية ببلغاريا 2007.

المعارض الجماعية المحلية: شارك في أكثر من مائة معرض أهمها صالون اتيليه القاهرة من 2000 إلى 2010. معرض ببيت زينب خاتون 2001. معرض رباعي باتيليه القاهرة 2001. معرض رباعي بالمركز الثقافي الروسي 2001. معرض جماعي بمتحف احمد شوقي 2002. معرض بقاعة أرابيسك 2002. صالون الأعمال الصغيرة الخامس بمجمع الفنون 2002. معرض بقاعة دروب بجاردن سيتي 2003. معرض بقاعة اكسبو 2004. معرض رمضانيات باتيليه القاهرة 2005. المعرض الأول لملتقى الفن والجماهير 2008. معرض ورشة الفن التشكيلي ساقية الصاوي 2008. معرض رحلة العائلة المقدسة بمركز سعد زغلول 2009. معرض 50×70 بقاعة جوجان بالزمالك يونيو 2009. معرض ليالي المحروسة بمحكي القلعة أغسطس 2009 ، 2010. معرض المعارض للاقتناء بمتحف العريش القومي للآثار أبريل 2010. صالون قرطبة الأول للأعمال الصغيرة بقاعة قرطبة مارس 2011.

الورش والأنشطة: مشروع المدينة الفاضلة بقرية ميت شماس بالمنوات جيزة ” الهيئة العامة لقصور الثقافة. مشروع ملتقى الفن والجماهير وزارة الثقافة. ورشة عمل بأكاديمية ” لاليتا كالا ” بنيودلهي ـ الهند “. قام بالرسم للأطفال في معظم الدوريات العربية. له سلسلة كتب عن دار الرقي للأطفال “لبنان”.

مقتنيات: متحف الفن المصري الحديث مصر. وزارة الثقافة مصر. وزارة الشباب مصر. وزارة الشباب قطر. أفراد { مصر ـ أمريكا ـ ألمانيا ـ كندا ـ البحرين ـ قطر ـ السعودية ـ استراليا ـ هولندا ـ فرنسا }.

His works are held at the museum of modern Egyptian arts in Egypt as well as the Egyptian Ministries of Culture and Youth and Qatari ministry of Youth. Individuals from Egypt, USA, Germany, Canada, Bahrain, Qatar, Saudi, Australia, Holland and France also possess items of his works.

About Magdy al-Kafrawi: He is an Egyptian artist who believes the grandest thing in the universe is the human being and the grandest in the human being is the soul. Hence he is occupied in his works by capturing this soul in its different forms. His canvases always include individuals and in particular women which represent to him a transparent container of the soul. Through the faces of women he captures the different status of the soul, its reactions, values, problems, and deepest secrets.
Magdy al-Kafrawi is occupied by the classical composition of the canvas as his colors interact in harmony and balance. He is fond of playing with tones or levels of the same color to the extent one might view the one canvas is a display of different tones of the same color. He also manipulated his favorite color material – oil – to be malleable and change from its normal coarse nature to the smoothness of water colors.
The shadows and light in his works change by the change of the light entries and affect the tone of color.
Decoration also has a prominent place in his works. If individuals are the soul of the canvas, the decoration is the geography of the soul, its history, places and stories of abundant details which tell you a new story every time you look at it.

 

Born on November 1970.A Bachelor Degree in Arts 1995.
A member in the Egyptian Plastic Arts Syndicate.
A member in the Civic Society for Fine Arts.
A member in the Arbitration Committee at the World Health Organization (WHO).
Commissioner of Ratib Sedeq Award 2004.
Made more than 30 episodes (Cartoon) for Arab Radio and TV.
Designed the Scenes of some Video Clips, among which are: (Ala Bab Al Quds) for “Hany Shaker”, and (Ya Fatena) for “Mohamed Al Helow”.
Worked in Journalistic sketching for: (Adaw Wa Naqd) Magazine, and (Al Mouhit Al Sakafi) Magazine.
Provided drawings for some Egyptian and Arabian children magazines, among which are:
(Al Arabi Al Saghir—Kuwait), (Katr Al Nada—Egypt), (Al Helal Book for children—Egypt), (Al Roqey Publishing house publications—Lebanon).
Private Exhibitions:
Tanta Cultural Center—Egypt 1992.
Cairo Atelier—Egypt 1997.
“Garden of Creativity” Al Douha—Qatar 1999.
“Gamila” Hall—Egypt 2000.
C.S.A. Hall—Egypt2001.
Cairo Atelier—Egypt 2003.
Ramatan Hall, Cairo—Egypt 2004.
Al Moayed Hall, Manama—Bahrain 2005.Collective Exhibitions:
National Exhibitions at the Supreme Council for Youth and Sports, 1994—2000.
Youth Exhibitions at the Fine Arts Fans Society 1996—1997—1998.
Cultural Exchange Exhibition in Kuwait 1997-1998.
Cultural Exchange Exhibition in Qatar 1998-1999.
5th Small Artworks Saloon at the Arts Complex.
Zeynab Khaton House Exhibition 2001.
A Quartet Exhibition at Cairo Atelier 2001.
A Quartet Exhibition at the Russian Cultural Center 2001.
Cairo Atelier Saloon 2000-2005.
Michelangelo Hall Exhibition 2002.
Arabesque Hall Exhibition 2002.
Ahmed Shawky Museum Exhibition 2002.
Deroob Hall Exhibition 2003.
Expo Hall Exhibition 2004.Granted and Sold Artworks:
Modern Art Museum—Egypt.
The Ministry of Youth and Sports—Egypt.
Ministry of Youth—Qatar.
Ministry of Defense—Egypt.
Individuals in: Egypt—USA—Canada—Japan—Netherlands—Belgium—Bahrain.Name: Magdy al-Kafrawi
Date and Place of Birth: Al-Gharbiyah governorate 1970
Education: Bachelor’s degree of visual arts 1995
Mobile: 002 012 475 719
Emails: magdykof@yahoo.com, magdyart1@hotmail.com
Current job: Illustrator, cultural editor at Rose al-Yusuf newspaper
Memberships: Member of Union of plastic artists
Member of Cairo Atelier for books and artists
Member of association of lovers of visual arts
Member of Civil organization for visual arts
Member of Omani organization for visual arts
Member of Panel of judges at WHO
Member of panel of Ratib Sidik competition 2004Personal Exhibitions:
– Exhibition at Cairo atelier 1997
– Exhibition at Doha – Qatar 1999
– Exhibition at Jamila hall 2000
– Exhibition at CSA 2001
– Exhibition at Cairo atelier 2002
– Exhibition at Ramatan cultural centre located inside Taha Hussein Museum
– Exhibition in Manama – Bahrian in 2005.
– Exhibition at the Omani association for visual arts – Muscat 2006
– Exhibition at Rateb Sidik hall – Cairo 2007
– Exhibition at Alexandria center for creativity – February 2010

Participation in group international exhibitions
– Exhibition of cultural exchange in Kuwait in 1997.
– Exhibition of cultural exchange in Qatar in 1998.
– Biennale Gabrova for comic and sarcastic arts in Bulgaria 2007
– Local collective exhibitions.

He also participated in more than a hundred exhibitions the most important of which were:
– Salon of Cairo atelier from 2000 to 2010
– Zeinab Khatoun exhibition 2001
– Quadripartite exhibition in Cairo atelier 2001
– Quadripartite exhibition in the Russian cultural centre atelier 2001
– Collective exhibition in museum of Ahmed Shaky 2002
– Exhibition in Arabesque hall 2002
– Fifth salon for small projects at Art Complex 2002
– Exhibition in Deroub hall in Garden City in 2003
– Exhibition in Expo hall 2004
– Ramadaniat exhibition in Cairo atelier 2005
– The first exhibition for the meeting between art and masses 2008
– The exhibition of the visual arts workshop in Sawy Cultural Wheel in 2008.
– The exhibition of the journey of the sacred family at Saad Zaghlul centre 2009. Gauguin
– 50×70 Exhibition at Gauguin hall in Zamalek, June 2009.
– Layali al-Mahrussa exhibition at Citadel, August 2009, 2010.
– Exhibition at Al-Arish museum for antiquities, April 2010.
– First salon of Cordoba for small works at Cordoba hall, March 2011.

Workshops and activities
– The utopia project in Meet Shamas village in Manawat of Giza, the general authority of cultural palaces.
– The project of meeting art and masses at Ministry of Cultural.
– Workshop at the academy of Lalita Kala, New Delhi, India
– He drew for children at most of the Arab periodicals.
– Dar el Roka publishing house in Lebanon published a series of books for children.

Magdy Elkafrawy

الفنان إبراهيم الأفوكاتو

أعمالي تعتمد على الخيال المطلق للصور الذهنية القابعة و المختزنة داخلي ، رؤى ربما تكون سريالية التكوين ، وربما طبيعية وواقعية ، و تجريدية في بعض الأحيان ، ولكنها في النهاية تنطوي تحت سيطرة ذاتية و نفسية واضحة الاتجاه و شخصانية منفردة الاسلوب فأنا لا استطيع الاستغناء عن الشخوص في التعبير ، فهي محور ارتكاز العمل في التعبير .
أما اللون فهو مطلق في التعبير لا حدود له ولا قيود وإذا استثنينا الشخوص يمكن للون أن يحل محلها للتعبير ، لذلك كان من اسباب اهتمامي بالضوء كعامل اساسي لفصل
اللون واظهار الأشكال ( الشخوص ) من خلاله ، فهو قد يكون ضوء خلفي محير المصدر و مبهم و ربما امامي واضح ولكنه ايضا يسفر عن اهتمام شخصاني داخلي يضيف للعمل غموض يحير المتلقي .
لطشة الفرشاة احيانا تكون ناعمة مرهفة و أحيانا قاسية بضربات عنيفة ، فالموضوع يملي علي الانفعال من حركة و سكون وبما ان الافكار تملى علي من جذور خواطري فنتيجتها وظهورها للمشاهد تحوي صبغة معنوية بالكامل بعيدة كل البعد عن مادية العمل.
– من مواليد القاهرة 1950 ، كلية الفنون الجميلة 1973
– مصري مقيم في دولة الكويت
– الجوائز في مصر : جائزة في تصميم عمل تذكارية لمصلحة سك العملة المصرية
– الحصول على المركز الأول للوحة عن التفرقة العنصرية و التمييز العنصري عام 1978
* الكويت :
– إقامة 5 معارض في الكويت :
– 3 معارض بجمعية الفنون التشكيلية
– معرضان بالمجلس الوطني للثقافة والتنمية و الأدب
– أعمل بوزارة التربية بدولة الكويت منذ عام 1984 حتى الآن
– مدرس بمعهد الفنون التشكيلية
– رسام كاريكاتير بجريدة الخليج الكويتية
– حصلت على العديد من الجوائز في تصميم الطوابع البريدية للعيد الوطني الكويتي
– الجائزة الأولى لمسابقة دولية لطابع بريد لمرور 50 عام على جامعة الدول العربية
– الجائزة الأولى لمسابقة دولية لمرور 50 عام على منظمة اليونسكو
– عضو بنقابة الصحفيين الكويتية
– لي مقتنيات للمجلس الوطني و جمعية الفنون التشكيلية
– آخر معرض في مايو 2011 بجمعية الفنون التشكيلية تحت رعاية سمو سفير جمهورية مصر العربية بالكويت
– تكريم شخصي من قبل رئيس مجلس الوزارة الشيخ ناصر المحمد الصباح
– قمت بتأليف كتاب فن الرسم والتصوير للصفين الحادي عشر و الثاني عشر وكتاب المعلم لوزارة التربية
– رسومات داخلية للكثير من الكتب لوزارة التربية الكويتية
– رسومات لقصص الأطفال لدار نشر مجلة أسرتي

الموقع الشخصي : avocato.deviantart.com

الفنان محمد المسلماني

– تأثرت بمجال دراستي في كلية التربية الفنيه بجامعة حلوان . كما ان لي قراءات في الفلسفه وتاريخ الفن لها مردود في اعمالي ، وكذلك تأثرت بالأدب المصري والأدب العالمي مما أثري التجربه الوجدانيه والحاله الانفعاليه التي اضمنها لاعمالي ، كما ان البيئة الريفيه التي نشأت بها مازالت تسيطر علي مدركاتي البصريه ومخزوني البصري مما يجعلني دائم البحث في الوجوه وما تتضمنه من حالات مزاجيه تؤثر علي المتلقي .

السيرة الذاتية
الاسم / محمد عبد الفتاح أحمد المسلماني
البيانات الشخصية :
تاريخ الميلاد / 6-2-1973
الحالة الاجتماعية / متزوج
الدرجة الوظيفية/ دكتوراه ( التصميمات الزخرفية )
القسم / التصميمات الزخرفية
الكلية / التربية الفنية – جامعة حلوان
مكان الميلاد / محافظة البحيرة

المؤهلات الدراسية :
– بكالريوس التربية الفنية – 1997- الاول علي الدفعة جيد جدا مع مرتبة الشرف كلية التربية الفنية جامعة حلوان .
– ماجستير التربية الفنية – 2003 – كلية التربية الفنية جامعة حلوان ( تعد الصياغات التصميمية للعنصر الواحد في مختارات من الفن المصري المعاصر كمدخل لاثراء اللوحة الزخرفية ) مجال التخصص ( التصميمات الزخرفية ).
– دكتوراه التربية الفنية – 2009 – كلية التربية الفنية جامعة حلوان ( الفكر التجريبي وعلاقته بطبيعة المعالجات اللونية في مختارات من الفن المصري المعاصر كمدخل لاثراء التصميم ) مجال التخصص التصميمات الزخرفية ) .
الوظائف التي عمل بها :
يعمل مدرس بكلية التربية الفنية (قسم التصميم) جامعة حلوان 2009
عمل بوظيفة مدرس مساعد بقسم التصميمات الزخرفية في الفتره من (2003 : 2009)
عمل بوظيفة معيد بقسم التصميمات الزخرفية في الفتره من (1997 : 2003)

الخبرات التدريسية :

يقوم بالتدريس في المقررات التالية في الفتره من (1997: 2010) :
1- التصميم في الطبيعة – الفرقة الاولي – من عام 1997 الي عام 2009
2- التصميم في التراث – الفرقة الثانيه – من عام 1997 الي عام 2009
3- اللون في التصميم – الفرقة الثالثة من عام 1997 الي عام 2010
4- توظيف برنامج الفوتو شوب في التصميم – الفرقة الثالثة من عام 2000الي عام 2009
5- توظيف الخط العربي في الاعلان – الفرقة الرابعة من عام 1997 الي عام 2010
6- اللوحات الزخرفية –الفرقة الخامسة من عام 1997 الي عام 2010
7- يقوم بتدريس برنامج الفوتوشوب في دورات الانتاج الحربي بكلية التربية الفنية من عام 2004 الي عام 2009
8- المساهمة في الإشراف والتدريب في فاعليات مهرجان الفرعون الذهبي الصغير برعاية المجلس الأعلي للآثار( 2006: 2007).
عضوية الهيئات والنقابات
عضو هيئة التدريس بكلية التربية الفنية.
عضو نقابة الفنانين التشكيليين .
عضو رابطة خريجي التربية الفنية.
عضو جمعية أساتذة الرسم والأشغال.

المعارض الخاصة والعامة

شارك فى العديد من المعارض الفنية :
معرض جاذبية سرى 1996 .
معرض بقاعة حورس 1998. ( الخط والفراغ فى التصميم )
معرض بقاعة حورس 1998. ( كون واحد )
منحة الإبداع بمراسم الاقصر 1999.
معرض الطلائع بجمعية محبى الفنون الجميلة (1998 – 1999 – 2000-2001).
معرض بأتيلية القاهرة ( قاعة محمد ناجي ) 1999.
معرض بقاعة سمراء بالمعادى 1999.
معرض صالون الأعمال الصغيرة الرابع (2000-2002-2003-2004)
معرض للحلى بمقر الشركة المصرية الفرنسية للفنادق 2000.
معرض جماعي في المركز الثقافي الفرنسي ببور سعيد 2005 .
معرض لمصممى ومصنعى الحلى فى مصر بفندق شيراتون القاهرة 2001 تحت رعاية مجلس الذهب العالمى.
المشاركه في معارض أعضاء هيئة التدريس بجامعة حلوان من عام 1999 الي عام 2009.
بالزمالك 2010 م (Art Corner) معرض بقاعة فردي

الجوائز:
1- جائزة الجباخنجي للأول على الدفعة 1998.
2- جائزة جمعية فناني وكتابى وأعلامى الجيزة للتفوق الدراسى1998.
3- جائزة رابعة تصوير بالألوان المائية ( مسابقة كامل الغندور)1998.
4- شهادتي تقدير من مركز الذهب العالمي للوصول للتصفيات النهائية فى مسابقة الإبداع الحر للتصميات الذهبية ( حلى ) 2003.
5- جائزه أولي في النحت (مسابقة كمال عبيد للنحت 2003 ).
6- شهادة تقدير من المجلس الأعلي للآثار (مرحان الفرعون الذهبي الصغير 2006).

أعمال الفنان محمد المسلماني المتاحه للبيع على الرابط:

http://wooarts.com/elmoslemany/ 

الفنان محمد خضر

تخرج الفنان “محمد خضر” من كلية الفنون الجميلة جامعة حلوان عام ١٩٩٣ قسم ديكور شعبة الفنون التعبيرية، حصل على دبلوم الدراسات العليا من المعهد العالي للفنون الشعبية من اكاديميه الفنون سنه ١٩٩٥ وحاليا دارس لدبلوم الدراسات العليا من كليه الفنون الجميله ٢٠١٣. عمل بعد التخرج فى مجال التصميم “كمبيوتر جرافيك” والديكور بجانب التصوير الفوتوغرافى والرسم الإبداعى. منذ عام ٢٠١٠ تفرغ لتعليم الرسم للكبار وتدريبهم على استخدام الخامات الفنية المختلفة، وبحكم الدراسة والعمل، استغل كافة الخامات الفنية وكل الوسائط المتاحة للتعبيرالفنى وهذا ساعد على إنتاج اعمال فنية متميزة لها طابع متفرد. يتضح تأثير البيئة والثقافة المصرية على اعمال خضر ممتزجة بثقافات مختلفة حيث تتزاوج فنون الشرق بالغرب فى اعماله لتصبح ذات هوية مشتركة.

لمشاهدة الأعمال على موقع WOoArts® : 
https://wooarts.com/khedr/ 

يؤمن خضر بأن الإتقان الممزوج بالعشق والاستمتاع يضفى سحرا لا يقاوم على العمل الفنى يستشعره المتلقى حتى قبل أن يدرك أبعاد العمل أو يرى تفاصيله، ولأن الفنان يرتبط ارتباطا وثيقا بعمله الفنى، هو الوحيد الذى يستطيع أن يقرر ما إذا كان اكتمل أم مازال يحتمل المزيد من العمل! يعتقد خضر أن للمدرسة الكلاسيكية دور الأم لأنها تقدم دروسا فى الفن لايمكن تجاوزها أو المرور بدون التوقف للاستفاده من روادها ومعلميها كما أنه يعكف باستمرار على متابعة ودراسة كافة المدارس الفنية القديمة والحديثة، فجميعها تحوى من الجمال والفلسفة ما لا يمكن تجاهله للوصول إلى معانى ذاتية تجمع أغلب الخبرات، وتخرج فى شكل انفعالات تعبرعن شخصية الفنان، هذا بجانب تأثره بالموسيقى والعمارة وكافة الفنون الملهمة سواء كانت قديمة أو حديثة.

الألوان فى اعتقاده هى أكثر ما يشد انتباه المتلقى للاعمال الفنية، وهى آخر مايشد انتباه الفنان نفسه! فالألوان ما هى إلا مجرد غطاء رقيق مسجى على تكوينات عميقة من الأشكال والظلال، وما تمثل الألوان إلا غلافا لمنتج سرعان ما يكتشف المتلقى جودته بعد أن يتجاوز استمتاعه بها ويبدأ فى البحث عن جوهره. للفنان خضر العديد من المشاركات الفنية والمقتنيات فى أكثر من مكان فى العالم ويطمح أن يستمر فى البحث عن العلم والمعرفة لاستثمارهما فيما يخدم المجتمع كما يطمح أن يضيف جديدا لهذا العالم السحرى!

محمد خضر – مواليد يناير ١٩٧٠ – القاهرة

محمد خضر…فنانُ يغردُ ألواناً

حيدرعبدالرحيم الشويلي – 21/04/2014
اللوحةُ عند المبدع محمد خضر تأسرك وتستسلم لأسرها وتعيش التجربة التي يعيشها المنبهر كأنك تحياها، فهي تعطيك نفسها، وكثيراً “ما أقف مبهوراً امام لوحاته ، مسحوراً بفيض اشعاعاته تاركاً قلبي يخفق بلون فرشاته” وان سبب المتعة هو الدهشة الأولى “الصدمة” بلوحاته بكل عناصرها، وتجد الارتباط المقنن بالموضوع والفكرة المنبثقة من واقع البيئة المصرية، حيث اللون والشخوص والاضاءة، فهو دائماً يبحث عن اساليب وتقنيات وخامات مميزة، ولذا استطاع الفنان محمد خضر أن يوظف طاقته وطاقة اللون والخوض بمنظومة تشكيلية واضحة التعبير، قوية الايحاء، واسعة الفضاء؛ بسيطة المفردات، انه يبحث عن الجديد اللافت وليس لديه من ثوابت في العمل الفني إلا التفاني والاخلاص لأبداعه، وذاته.

 مستغلاً دور الخطوط وتشكيلها اللوني، ومحافظاً على الهيكلية الخارجية لأصل المصّور. مما يجعل تجربته الفنية صعبة جداً تستحق المشاهدة والمتابعة المستمرة كونها ممتزجة بثقافات مختلفة شرقية وغربية في أعماله فتكون ذات هوية ثقافية مشتركة ، تجعل ريشته تغرد بطريقة عجيبة، ان مشروعه الفني النادر المتفرد في نوعه والمتميز بخطوطهِ، فالوجوه التي يختارها محمد خضر ليست مجرد وجوده تكون من عامة الناس، ولكنها حياة فنية مليئة بالأبداع، ثاقبة الرؤيا، لا يخط أول لون إلا بعد قراءةٍ متأنية وعميقة في تجاربهم الشعرية والقصصية والحياتية وبث اضاءة لونية ساحرة على ما يعيش، وما يشدني لهذا الحديث اختياره الدقيق لوجوه الشخصيات الادبية معلماً خاصاً لتجربته في النظر إلى الحياة وما بعدها ، فتكون بصمته؛ ويحقق هدفهُ المنشود ، نجد في لوحاته يُركز على الوجوه الحزينة لما فيها من تصويرات بارعة لمعالم الفجيعة، حيثُ يغدو الحزن الشفاف هو الملهم لذات الروح المبدعة، روح الفنان المعطاء ، لا يرسم لمجرد انه يرسم.

لكنه يعيش ما يرسمه وينتجه بكل حواسه بعد مخاض عسير في وعيه يظهر في اللوحة التي أدهشتني حدّ الحيرة لوحة “البابا شنودة الثالث” وأطلت التمعُن في مقدرة هذا المبدع على تصوير أدق تفاصيل النفس وتضاريسها داخل تلك اللوحة الرائعة. تحية الابداع والشكر المتواصل للفنان محمد خضر الذي أعطانا كل هذا الضوء وجمال بريقهِ ، حيث جعلنا نقرأ أنفسنا ونتأمل وجوهنا ، لنتعرف على بعض ملامح إبداعنا من خلال هاجسه اللوني ، وفضاء روحه الخضراء.

المصدر: alnoor.se

Mohamed Khedr – Born January 1970 – Cairo, Egypt

Mohamed Khedr is a graduate of the Faculty of Fine Arts (Set-design Department), Helwan University, Cairo, Egypt (1993). He holds a Graduate Diploma in Folk Art, Arts Academy (1995), and is currently enrolled in an MA Higher Studies program in the Faculty of Fine Arts, Helwan University. Since graduation, he has worked in the fields of computer graphics, décor, photography, and artistic painting.

The year 2010 marks the beginning of Mohamed’s dedication to fully focus on teaching adults the art of drawing and painting while also training them to use different materials and equipment. A combination of natural creative instinct, informed by the impressionist school, and vast experience have resulted in a remarkable ability to utilize all available media in order to present his artwork. This results in the creation of unique masterpieces, glowing in aesthetic harmony.

It is not just Egyptian culture that has left its mark on his artistic expression, but also a combination of the diverse cultures of East and West, which Mohamed’s work seamlessly binds together to form a common identity.

Mohamed believes that a trio of perfection, adoration, and enjoyment cast a magical shadow over the artwork, which is felt even before its dimensions or details are appreciated. Moreover, since the artist connects spiritually with his work, he considers that he alone can determine whether the work is fully complete.

According to Mohamed, the Classical School is the mother of them all because of its role in providing rules and principles that must be known before they can be broken or ignored to satisfy personal aesthetic values. Nevertheless, he closely follows all schools, both classical and contemporary. For him, they all contain philosophy and beauty that cannot be disregarded. They also aid in reaching greater self-understanding, which collects together all experiences and personal aesthetics, in order to produce a form of emotions that portrays the artist’s character. Mohamed is also influenced by music, architecture, and all kinds of art whether classical or contemporary.

Colors, in Mohamed’s belief, are what attract a person most to a piece of artwork. For the artist, however, it is only a means to achieve the effect sought! Colors, which one soon unwraps after enjoying their initial brilliance, are but a subjective perception to emphasize form and shape, on the path to discovering the essence of the art beneath.

Mohamed has made numerous contributions to art and to art collections in several countries around the world. He continues to seek knowledge and learning as a basis for serving society. He also aspires to add something new, through his guiding force of intuition and feel, to this magical world!

لمشاهدة الأعمال على موقع WOoArts® : 
https://wooarts.com/khedr/