الفنون ومجتماعتنا

كتبت هنا للتعبير عن حالات فاسده متكرره على مواقع اجتماعيه ومواقع رسميه وحكوميه لانشطه فنيه محليه وصحف وقنوات اعلاميه. أعتقد ان كلها يمكن أن تساهم في رقي الذوق العام أو تقديم تشويه ومسخ فني الى العامه والخاصه.
فكل مؤسسات القطاع العام وبالتحديد في مصر، هي فقط جهة للتوظيف ودفع الرواتب وليست مدارس للابداع والفنون. فالبيروقراطي يهمل الموهوبين على حساب المحسوبين.
العامه والفنانين الصاعدين والهواه والمحترفين والنقاد واساتذة الجامعات والمدارس ومحبي الجميله يمكن ان يساهموا جميعا في نشر وظهور مشاريع وعناصر جميله في عالمنا الافتراضي والواقعي. فالغلابه وعديمي الواسطه ومقطوعي المعارف لا ينالهم حظ من أموال وثروات أوطانهم والتي اصبحت حكرا على حبايب وقرايب موظف حكومه لم ولن يكن أمينا على مال عام ولم يتعرف على اساليب حديثه للاستفاده من دور الفن في مجتمعه من قريب ولا من بعيد.
الكلام كثير في هذا الموضوع، لكن وجدت القليل من الشباب والشابات بدءوا في عمل مشاريع فنيه نجحت لفتره ثم توقفت لاسباب عديده منها عدم وجود الدعم الكافي. فأين انظمة الدول التي تتحكم في المال وفي مايعرض في متاحفها وصالوناتها معارضها والمنح الفنيه للمعارض الخارجيه. ياساده معظمنا (حاشاكم الله) كالنعام … لا نشعر الا بديدان الأرض حول أعناقنا وعقولنا.
في مصر: ماذا تفعل مؤسسات وزراة الثقافه كقطاع الفنون التشكيليه والمتاحف وصالات العرض والمسارح والمكتبات وقصور الثقافه وصالونات الفن “كصالون الشباب” الذي تحدث به الآن مهازل فنيه. نتحدث ولا نفعل.
الحمدلله تعلمت ان اقدم عملا وليس قولا. فعلى سبيل المثال لا للتفاخر … فمنذ عام 1999 قدمت موقع fenon.com ثم صفحته على الفيسبوك Middle East Fine Arts ومازلت مستمر في تقديم ما وجدته من أعمال جيده وذلك بعد تقاعس معظم من سألتهم بالمساهمه بالماده او نشرها.
وللايجابيه، اسأل نفسك. ماذا قدمت (أنت) إلى نفسك وعائلتك وجيرانك ومجتمعك لنشر الفنون الجميله لرقي مجتمع بات جائعا لان يرى جمالاً؟