الفنان طاهر عبد العظيم

مجموعة من الأعمال الفنية للفنان طاهر عبدالعظيم المتاحة للإقتناء

 لإقتناء أعمال الفنان طاهر عبدالعظيم يرجى الإتصال بهذا الرقم في الولايات المتحدة لترك رسالة صوتية متضمنة الإسم ورقم هاتفك (رجاء عدم إرسال رسائل بالإيميل إن كنت تريد الإقتناء):

001-904-345-0789

الرقم هو صندوق بريد صوتي بالولايات المتحدة وهذا للتواصل مع الجادين لإقتناء الأعمال. لا ننشر أي أسعار لأي عمل على الإطلاق.

Invalid Displayed Gallery

المزيد عن الفنان

طاهر عبد العظيم سعيد

` رؤية تشكيلية للسيرة النبوية ` بمتحف النحات محمود مختار

فى قاعة ايزيس بمركز محمود مختار الثقافى الملحقة بمتحف المثال ( النحات ) محمود مختار بأرض الجزيرة بجوار نادى القاهرة الرياضى .. المكان الذى يسيطر عليه فن النحت كذاكرة للأمة ولكفاح الشعب المصرى للتحرر من الاستعمار .. فى هذا المكان افتتح معرض الفنان طاهر عبد العظيم الاستاذ بكلية الفنون الجميلة تحت عنوان ( رؤية تشكيلية للسيرة النبوية ) وقد كتب مقدمة المعرض فضيلة المفتى على جمعه فى رسالة واضحة للقنوات الفضائية التى تعلن أن الفن من المحرمات ولأصحاب الفتاوى الفاسدة التى تدعو الى كراهية الفن ..

– هذا المعرض يمثل أول استخدام لفن الرسم بالألوان فى الدعوة للدين الإسلامى ، وهو مالم يسبق حدوثه بالنسبة


للدعوة رغم أن قصور الملوك والحكام يقال أنها كانت تزدان بالصور المرسومة والمنحوتات البارزة التى تصور مجالس الشراب ورحلات الصيد ومجالس الطرب والغناء .. ولكنها لأول مرة يقام فيها معرض يحكى التاريخ الإسلامى بالصور المرسومة يدويا طبقا للتسلسل التاريخى وطبقا للتعديلات التى ادخلها فضيلة المفتى على تصور الفنان للأحداث التاريخية .. ابتداء من الكعبة والاصنام ثم ` شق الصدر ` خارج منزل السيدة خديجة ثم ` نزول الوحى ` و ` عام الفيل ` ومنظر الطير الأبابيل وغير ذلك من المشاهد التى تحكى عنها كتب السيرة وكتب التاريخ ..

[slider title=”أنقر هنا لعرض بقية المقال”]


– الفنان طاهر عبد العظيم سعيد ولد فى الجيزة عام 1967 وحصل على بكالوريوس فى فنون الديكور عام 1990 وعمل معيداً بالقسم الذى تخرج فيه .. وحصل على الماجستير ثم الدكتوراه عام 2001 ، وهو حالياً أستاذ مساعد بقسم الديكور بكلية الفنون الجميلة وقد اقام سبعة معارض قبل معرضه الحالى كما شارك فى عدة معارض دولية ومشتركة .. وقد حصل على العديد من الجوائز فى مسابقات التصميم .. وله تصميمات عديدة منفذة أهمها المشارك بأعمال الكمبيوتر فى تصميمات تجميل مترو الأنفاق ( المرحلة الثالثة ) عام 2003 .
بقلم : د.صبحى الشارونى
المساء – 2009
  • مواليد محافظة الجيزة عام1967م
  • بكالوريوس الفنون الجميلة قسم الديكور(الترتيب الأول) 1990م
  • معيد بكلية الفنون الجميلة بالقاهره قسم ديكور1992م
  • ماجستير الفنون الجميلة قسم  ديكور شعبة  فنون تعبيرية بعنوان:

(التشكيل فى مجال الخدع السنيمائية من خلال أعمال ستيفن سبيلبيرج)1997م

  • دكتوراه الفلسفة فى الفنون الجميلة- فنون تعبيرية بعنوان:

” مجال الإبداع فى تصميم أزياء شخصيات الفيلم التاريخى (دراسة مقارنة

لأفلام كليوباترا)” 2001 .

  • أستاذ مساعد بكلية الفنون الجميلة بالقاهرة – قسم ديكور2007 .
  • عضو نقابة الفنانين التشكيليين .
  • عضوجمعية الفنانين التشكيليين بمصر .

    • 2001  معرض خاص بعنوان  ( إيقاعــــــــــــــات ) بالقاعة الرئيسية بكلية الفنون الجميلة افتتحه الدكتور/ حازم فتح الله نائب رئيس جامعة حلوان الأسبق .

·        قام بإعداد كتاب بعنوان (كليوباترا في السينما) إصدار  مكتبة الإسكندرية بمناسبة افتتاح برامجها السينمائية فبراير عام  2002 .

·        قام بأعمال لوحات فنية مستوحاه من كتاب (إلى ابنتى) الحائز على جائزة اليونيسكو

للدكتورة نعمات أحمد فؤاد .

المعارض خاصة

فى هذا المعرض تم تناول الإيقاعات التشكيلية المشتركة بين الزهور و الفراشات و التكوينات المأخوذة من تكوينات الباليه .

  • 2003  معرض خاص بعنوان  ( لقطات من أوسيـم ) بالقاعة المستديرة بنقابة الفنانين التشكيليين و افتتحه الفنان / مصطفى حسين نقبيب الفنانين التشكيليين .

فكرة المعرض تعتمد على مناظر من الريف المصرى التى مازالت تحتفظ بطابع الريف الذى لم تلوثه العشوائيات   .

  • 2004  معرض خاص بعنوان  ( ألوان من بلــــدنا ) بقاعة كلية الفنون الجميلة و افتتحه الدكتور / توفيق عبد الجواد عميد الكلية الأسبق .

فى هذا المعرض تم عمل مجموعة من اللوحات المأخوذة من بيئات مصرية متنوعة بين الشعبى والأماكن التى تحمل سمات القاهرة التاريخية.

  • 2005  معرض خاص بعنوان  (إيقاعات لونـــــيـة) بقاعة كلية الفنون الجميلة المعرض افتتحه الدكتور حازم فتح الله، تناولت  مجموعة من الأماكن المختلفة من مصر بتكوينات غير تقليدية فى المساحات فتنوعت بين اللوحات المستعرضة والطولية بنسب عير مألوفة.
  • 2006  معرض خاص بعنوان   ( إلى ابنتى ) بالبهو الرئيسى للمسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية

تجربة جديدة وهى إضافة بعد فنى تشكيلى لأبواب الكتاب الحائز على جائزة اليونيسكو للدكتورة نعمات أحمد فؤاد .

  • 2007  معرض خاص بعنوان  ( رحلة إلى الجنوب ) بقاعة كلية الفنون الجميلة افتتحه السيد/أحمد أبو الغيط وزير الخارجية وتناولت فيه مجموعة من الوجوه المصرية و الأماكن التى تميز الصعيد المصرى ونهر النيل في جنوب الوادي .
  • 2007 معرض خاص بعنوان   ( شمال وجنوب )  بالقاعة الرئيسية بدار الاوبرا المصرية افتتحه الفنان مصطفى حسين – نقيب الفنانين  التشكيليين و الفنان / محسن شعلان – رئيس قطاع الفنون التشكيلية .

فكرة المعرض تعتمد على مناظر من مناطق وبيئات مصرية مختلفة من الاسكندرية ومطروح شمالاً إلى أسوان جنوباً .

  • 2008 معرض مهرجان  ( شتاء سراييفو) الدولى للتصوير بسراييفو وقد شارك الفنان  كأحد ثلاث فنانين يمثلون مصر .
  • 2008 ( بينالى البحر الأبيض المتوسط بتونس) وهو معرض دولى مشترك  افتتحه وزير الثقافة التونسى و المحافظ .
  • 2009 معرض خاص بعنوان  ( رؤية تشكيلية للسيرة النبوية ) بقاعة إيزيس بمركز محمود مختار الثقافي افتتح المعرض فضيلة مفتى الديار المصرية د/ على جمعة و الفنان /محسن شعلان – رئيس قطاع الفنون التشكيلية (مرفق تفاصيل عن المعرض)
  • 2009 الإفتتاح الثاني لمعرض ( رؤية تشكيلية للسيرة النبوية ) بقاعة كلية الفنون الجميلة و افتتحه الدكتور/ محمود الطيب – رئيس جامعة حلوان و الدكتور/ محمد مكاوى – عميد كلية الفنون الجميلة.
  • 2009 تم ترشيح الفنان و معرضه ( رؤية تشكيلية للسيرة النبوية ) للمشاركة باسم مصرفى احتفالية (القيروان عاصمة للثقافة الإسلامية )

و اقيم المعرض و افتتحه والى المحافظة و السفير المصرى بتونس بقاعة محمد الحليوى بالقيروان ،كما طلبت وزارة الثقافة التونسية اقامة المعرض مرة أخرى  في تونس العاصمة حتى تتاح فرصة أوسع للمشاهدة .

و معارض مشتركة عديدة منها :

  • مشاركة الفنان بأعمال فنية  مع نخبة من الفنانين فى معرض موازى للدورة الرياضية العربية 2007 .
  • مشاركة الفنان بأعمال فنية مع نخبة من الفنانين في صالون جاليرى بقصر الفنون2007 .
  • مشاركة الفنان بأعمال فنية مع نخبة من الفنانين بقصر الفنون بمناسبة مئوية كلية الفنون الجميلة 2008 .
  • مشاركة الفنان بأعمال فنية في معرض الفنون التشكيلية بعنوان ( علي أبواب القدس ) الذي اقيم بساقية الصاوي ضمن فاعليات الإحتفالية العربية ( القدس عاصمة للثقافة العربية 2009) .
  • مشاركة الفنان بأعمال فنية في معرض الفنون التشكيلية بعنوان ( الأسبوع الثقافى المصرى ) الذي اقيم بدولة ليبيا ضمن فاعليات ( الأسبوع الثقافى المصرى 2010) .
  • تمثيل مصر و جامعة حلوان فى سيمبوزيوم التصوير بمدينة باترا باليونان فى الفترة المخصصة لأساتذة كليات الفنون الجميلة فى العالم و الأكاديمين ضمن 27 دولة (2010) .

الجوائز

  • الجائزة الكبرى في مسابقة سيناء السلام والتنمية (مجال التصميم الزخرفى) 1999
  • جائزة تصميم وتنفيذ طاقم ذهبي للمناسبات الرسمية -أربع قطع- خاص بشركة ( لازوردي ) العالمية عام 2000 .
  • جائزة تصميم شعار صندوق تطوير التعليم 2005 .
  • تصميم شعار لجنة الإنتخابات الرئاسية الأولى فى مصر 2005
  • تصميم البطاقة الإنتخابية لرئاسة الجمهورية للعام 2005
  • تصميم الرموز الإنتخابية للعشرة مرشحين 2005 .
  • تصميم شعار كلية التمريض جامعة حلوان 2006 .
  • تصميم شعار صندوق التمويل الاهلى لرعاية النشىء و الشباب و الرياضة  2006
  • الجائزة الثالثة  لتصميم شعار  التأمين الصحى الشامل  2008.
  • جائزة تصميم شعار  بنك التنمية الصناعية و العمال المصرى 2009.

    • تصميم وتنفيذ نموزج مجسم بالحجم الطبيعى لمحاكاة السجون فى الماضى بأكايمية الشرطة بالتجمع الخامس خاص بمصلحة السجون 2008.
    • تصميم وتنفيذ أعمال ماكيت خاصة بالصندوق الإجتماعى للتنمية.
    • تصميم وتنفيذ أعمال فنية خاصة بقصر عابدين.
    • تصميم وتنفيذ ماسكات وأكسسوار مسرحية “جمهورية الصبر” عن النص العالمى العبسى ” الصابرون”2004.
    • أعمال فنية ومقتنيات خاصة بالقوات المسلحة وبعض القرى السياحية.
    • شارك بأعمال الكمبيوترللتصميمات الخاصة بمترو الأنفاق (المرحلة الثالثة تسع محطات2003) من خلال

أعمال أخرى ومقتنيات

الدكتور/ محمد مكاوى (تسع محطات).

  • أعمال رسومات توثيقية على الحوائط بمتحف صقارة 2007.
  • أعمال رسومات توثيقية على الحوائط بمتحف السويس القومى 2009.
  • أعمال متعددة في مجال التصميم المطبوع والإعلان وتصميم الشعارات.
  • أعمال متنوعة في الفنون التشكيلية.
  • أعمال متعددة فى مجال التصوير الضوئى.
  • مقتنيات خاصة بوزارة الداخلية.
  • مقتنيات خاصة بوزارة الخارجية والعديد من سفارات مصر.

ملحوظة : مرفق اسطوانة بها الأعمال و الصور بشكل تفصيلى وموثق .

نبذة عن بعض الأعمال:

  • معرض (لقطات من أوسيم) عام  2003 هو المعرض الخاص الثاني للفنان  :

يتناول المعرض  رؤى لأماكن فعلية من واقع الريف المصرى حيث الطبيعة تمتلىء بالعلاقات اللونية والكتل والخامات واللامس التى تمر عليها العين دون توقف أو إدراك لتلك التكوينات التى تنشأ من خلال هذه الإيقاعات و التناغمات اللونية فى لحظات شعورية معينة يستطيع المشاهد أن يدرك تلك الإيقاعات اللونية التى تنشأ من التكوينات العفوية للطبيعة قمت بتسجيل أماكن من واقع الريف المصرى تحمل الأصالة والجمال الباقى فى الريف المصرى عبر العصور، وكانت إهتماماتى منصبة على تسجيل لحظات ضوئية بعينها حيث أن الضوء يلعب دوراً هاماً فى كل مكان على حدة ليؤكد عناصره وما يشتمل عليه من اكسسوار …إلى اخره . وكان الإهتمام الأكبر بالزوايا والتكوينات المعمارية والإكسسوار فى لحظات ضوئية معينة وقد غلب على المعرض مسحة واقعية .

  • معرض (ألوان من بلدنا) عام  2004 هو المعرض الخاص الثالث للفنان  :

كان الإهتمام الأكبر في هذا المعرض بالتكوينات وألوان الواقع المصرى الأصيل التى تحمل البهجة تارة والصفاء والروحانيات المصرية المتأصلة تارة أخرى ولقد فكرت كثيراً فى هذه الأعمال كلما نظرت إليها وبعد مرات ومرات من التأمل اكتشفت أن هذه اللوحات التى تسجل الواقع إنما تسجل أيضاً مجموعات لونية لها طبيعة خاصة ورحيق مميز مما دفعنى لمحاولة التأكيد على هذه التناغمات والحوارات اللونية والتكوينات المختلفة ولغة التكوين ، فبدأت فى النزول إلى الأماكن المختلفة سواء الشعبية أو ريف المدينة وتسجيل التأملات المختلفة فى الأجواء التى تحقق رؤيتى الجديدة , ثم إعادة صياغتها فى تكوينات تشكيلية تحمل جمال الألون والتكوين مع صبغة مصرية صميمة لا تجنح إلى التسجيل المباشر ولا إلى التجريد المطلق , إنما هى رؤية خاصة أتمنى أن تصل إلى كل متلقى مهما كانت ثقافته الفنية أو مكانته .

  • معرض (إيقاعات لونية) عام  2005 هو المعرض الخاص الرابع للفنان  :

هذا المعرض هو محاولة أكبر إلى التجريد فى العناصر والكتل والتفاصيل لمحاولة الوصول إلى تكوينات لونية من أثر المكان تحمل السمات و المعانى و الروحانيات فى تلخيص شديد لمحاولة استخلاص الإيقاعات اللونية التى تشكل المكان للإستفادة فى خلق لقطات تصلح للعرض فى توازنات بين الداكن و الفاتح وكذلك الظل والنور والساخن والبارد و العلاقات اللونية المختلفة التى تشكل تكوين اللقطة والتناغم والوحدة و الإنسجام فى بعض اللقطات وأخرى تمثل التباين والتضاد الذى يؤدى أيضاًإلى انسجام التكوين مع الدراما الداخلية .

فلسفة المعرض

المعرض يتكون من مجموعة من اللوحات التى اختيرت من الريف القريب من القاهرة  فى احتفالات وبعض المناسبات المختلفة بما تحمله من ألوان براقة ومتنوعة وزخارف شعبية وبيارق ….. إلخ  .

ويمكن تلخيصها واستخلاص تلك الإيقاعات التى تنشأ من تناغم الألوان فى تكوينات أقرب إلى التجريد من الواقع , ومجموعة أخرى بتكويناته وتشكيلاته المعمارية والطبيعة التى تتسم بالبدائية وأيضاً تم استخلاص تكويناتها اللونية المميزة والتى تختلف بشكل ما عن الحضر الشعبى ولكن فى النهاية تحمل تلك السمات المصرية الأصلية فى مجموعاتها اللونية التى نجدها  بأشكالها الختلفة منذ ألاف السنين

والتى يمكن الإستفادة منها فى الإطارات السنيمائية للأفلام المصرية يجعلها تحمل التميز من خلال الألوان القوية والشمس الساطعة طوال العام والظلال القوية وتلك التناغمات الفطرية البسيطة فى تفاصيل الإطار السنمائى والتى يجعلها تختلف عن سمات الإطار السنمائى الغربى الذى يتميز بالغيوم والبرودة والألوان الداكنة وكذلك اختلافها عن الإطارات السينمائية المختلفة فى جميع أنحاء العالم .

و من المعروف أن دور مصمم الديكور أو المدير الفنى لا يقتصر على كل ما يقدم داخل الاستديوهات سواء داخل البلاتوهات أو خارجها إنما يتعدى دوره ذلك إلى اختبار الأماكن الفعلية التى تتناسب مع موضوع العمل السينمائى

وهو موضوع المعرض البحثى الذى تناوله الفنان من خلال اختياره للقطات من الواقع تصلح موضوعاً للمناظر الخارجية لأحد الأفلام التى تتناول ريف الحضر .

  • معرض ( إلى ابنتى ) عام  2006 هو المعرض الخاص الرابع للفنان  :
  • كلمة الفنان داخل الكتاب عن تجربته الرؤية التشكيلية و تجربة الفنان لكتاب ( إلى ابنتى )

للدكتورة / نعمات أحمد فؤاد

عمق التجربة – التفاؤل والإشراق – المصرية الصميمة- التدين…

التلقائية والبساطة فى التعبير

كأنني وجدت ضالتي عندما عرضت علي فكرة ابتكار أعمال فنية مصاحبة لهذا الكتاب، فمنذ حصلت على نسختي من الكتاب لأقرأه أحسست أنني أريد المزيد من المرات لقراءته مجدداً …..ووصلت معه إلى حالة لم أشعر بها من قبل.

فصادفت الكثير من المعاني التي عبرت عما بداخلي و التي لم أستطيع أن أعبر عنها قبل ذلك، بصفتي إنسان و بصفتي أب .

ولأن الذي يأتي من القلب يصل إلى القلب ، فقد كشف لي الكتاب عن قيم عظيمة في حياتنا و مجتمعنا و ألقى الضوء عليها ، مما أضفى على أهمية تلك القيم عندي أبعاداً جديدة ، تمنيت لو أدركتها كل أسرة ، ليس بقراءة الكتاب وحسب ولكن بدراسة ما فيه من معانى، لأننا في أمس الحاجة حقاً لإظهار قيمنا وأصولنا و التمسك بها في ظل هذا الإنفتاح الفكري (العولمة) التى قد تنسينا أصولنا ، فما أحوجنا إلى أن ندرك قيم ديننا و مجتمعنا و جذورنا  و النماذج المشرفة فيهم .

لقد عشت معاني هذا الكتاب في مناقشات كثيرة مع زوجتي الأم و الفنانة التي شاركتني هذه الحالة و هي تنقل لي أحاسيسها بالكلمات و كذلك الإنطباعات الفنية التي نتجت عن ذلك

فكانت متعة القراءة و الحوار والأحاسيس المشتركة ، كل ذلك أشعل بداخلي مواقد التعبير التشكيلي و استثار بداخلي حالة فريدة فرضت وجودها من محتوى هذا الكتاب واستحوذت على تفكيرى  …. و وجدتني لا أستطيع أن أفكر سوى في التعبير عن تجربتي مع تلك المعاني العميقة في رؤى تشكيلية ، محاولاً أن تكون هناك توأمة بين الأعمال الفنية و موضوعات الكتاب، التي استقيت منها أدواتي التشكيلية ، محاولاً التعبير عن الجوانب المختلفة وخصوصاً الجانب المشرق منها ، و لقد أحببت أن أترك للمتلقي مساحة من المعايشة مع الأعمال الفنية دون شرح مفصل لها،لأترك لخياله الفرصة ليسبح في المعاني و لكل متلقي الحرية في أن يرى ما يراه كيفما يشاء أو أن يربط بين  العمل الفنى والمعنى الموجود فى كل فصل على حدة .

معرض (رؤية تشكيلية للسيرة النبوية)

  • فكرة المعرض تدور حول الفن التشكيلى و المشاركة في قضايا المجتمع الإسلامي

مقدمة :

ارتبط الدين بالفن طوال عقود إنسانية طويلة ، و إذا راجعنا آثار الحضارات القديمة فسنجد دائماً أن الدين ارتبط بالفن ؛ حتى أن هناك من يقول إن تاريخ الفن هو تقريباً تاريخ الأديان .

هناك إشكالية أخرى هي سعى البعض إلى أن ينزع عن الفنان هويته الوطنية أوالدينية، ويتعامل معه بإعتباره منزوعاً من ثقافته أو حضارته، على اعتبار أن ذلك يضمن حريته التى هي مهمة جداً فى الإبداع ، فهناك من يعتبر الفنان  لابد أن يكون طائراً يحلق فى سماء الإنسانية بدون أي انتماءات!

ما أراه هو أنه من الصعب جداً  أن يتخلص الفنان  من هويته وثقافته، فبعضناً يصعب عليه أحيانا أن يتخلص من لكنته، ما بالك بثقافته؛ ولكن .. هل تعتبر إهانة الرموز الدينية هي حقاً من قبيل حرية التعبير والإبداع؟!

فعندما علمت بالرسوم المسيئة ومحاولة تشويه صورة الرسول (صلى الله عليه وسلم)، انفعلت بالموضوع كفنان مسلم ، لم تستطع العولمة وما يقال عن الفضاء الإنساني الذى يعمل فيه الفنان ـ أن تجعلنى أغض الطرف عن المسألة أو اعتبرها من قبيل حرية التعبير، وكانت شرارة الانطلاق التي ينتظرها اي فنان ليبدأ عمله  وعندها أخذت على عاتقي مسؤلية البدء في هذا المشروع.

ومن المؤسف أن هناك من سارع إلى وصف حضارتنا الإسلامية بأنها حضارة متخلفة أمام الحضارة الغربية المتقدمة؛ ليجهض بذلك أي دعوات إلى الحوار بين الحضارتين، إلا اذا كان يقصد بالحوار الهيمنة والغزو الثقافي لا التفاعل الذي هو عبارة عن حوار بين ثقافتين على أرض واحدة. وأهم ما في هذا الحوار أن يكون متكافئاً من حيث التأثير والتأثر بحيث لا يستبيح أحدهما الآخر أو يجور عليه‏..‏

ومنذ ذلك الحين وأنا أشعر بالحاجة إلى إحياء أصول هذه الحضارة، و إلقاء الضوء عليها وأهمها السنة  النبوية، التي تتعرض لهجمة تتارية تغذيها نزعة متطرفة ، وكان تقديرى أن هناك خلطاً وعدمَ فهم ، وأنه لابد من الإهتمام بثقافتنا أولاً قبل الدخول إلى أي حوارات وأي تفاعلات ، وأن تاريخنا يشهد لنا بأننا دائما كنا سباقين إلى التفاعل والحوار، ولعل النموذج الواضح في التاريخ هو فتره الحكم الإسلامي للأندلس، وذلك التأثير الذي شهدته دول أوروبا من تنوير بفعل الثقافه العربية الإسلاميه ‏.

أما بالنسبة لأصحاب الدعوة للحوار بين الحضارات ؛ هل هناك طريقة أكثر تحضراً من الحوار بلغة مشتركة وهي لغة الفن ؟! فلم يكن هناك أبلغ من إلقاء الضوء على سيرة النبي الذي حاولوا الإساءة إليه ، النبي محمد الذي حمل شعلة التنوير في أكثر العصور إظلاماً، ورفع راية الحوار، ونبذ التعصب فى أكثر أوقات التاريخ تطرفاً وعنصرية!

فوجدت نفسي أبحث عن تفعيل دوري كفنان تشكيلي للمشاركة في قضايا المجتمع الإسلامي ، ومحاولة لربط الفن بالمجتمع في موضوع من أهم الموضوعات المطروحة على الساحة المحلية

والعالمية ؛ فهو رسالة للمسلم كي يعرف قدوته، وكذلك لغير المسلم ليعرف القيم الإنسانية لنبينا صلى الله عليه وسلم .

وما أود توضيحه هو أنني لا أعني بذلك ان هدفي هو التوثيق التاريخي فقط؛ فهذا ليس مقصدي، ولكن اردت ان اقوم بدوري كفنان تشكيلي من خلال قناعاتي الفكرية ، ولهذا فأنا مستعد للمحاسبة على مقدار الفن في هذا العمل، وألتمس غفران ما أكون قد وقعت فيه من هنات فكرية أو تاريخية رغم اجتهادي واستعانتي بدار الإفتاء التي أشرفت على الجانب المرجعي التاريخي للمشروع .

أن فكرة تقديم القدوة أصبحت تمثل إشكالية ، فهناك شعوب كثيرة تبحث عن فكرة البطل أو القدوة ، فقديماً كانت القصص التي تحكي عن الأبطال التاريخيين أوالشعبيين تصلح تماما لفكرة تعبئة النشأ وتغذية وجدانهم بتلك القيم ومن ثم لن نجد قدوة خير من خيرالبشر اجمعين ورسول الله للإنسانية جمعاء محمد  (  صلى الله عليه وسلم )   الذي بعثه الله رحمة للعالمين والذي تعد سيرته نموذجاً تطبيقياً لجميع القيم الإنسانية . والآن في عصر الثقافة التكنولجية حيث سيطرت الصورة على حياتنا وحاصرتنا عبر الوسائل الإعلامية المختلفة ، لابد ان يساهم الفن التشكيلي بدور فعال فى إبراز القيم العظيمة في سيرة الرسول (  صلى الله عليه وسلم  ) ،  باعتبارالفن لغة عالمية مشتركة تخاطب جميع الثقافات. وأرى أن عملا فنياً يراعي الأصول الفنية ، ويوظف الفن لصالح القيم النبيلة ـ قد يفيد في خدمة قضايا المجتمع .

أهداف المشروع :

  • تفعيل دور الفن التشكيلي في المشاركة في القضايا التي تمس المجتمع، وخاصة في الاتجاه العقائدي.
  • التوعية بلغة الفن التشكيلي، باعتبارها أسلوباً عالمياً يخاطب قطاعات ثقافية عريضة؛ للتعريف بقضايا إنسانية هامة من خلال السيرة النبوية.
  • التأكيد على عدم إنكار الإسلام للفنون الراقية ودورها في المجتمع ، و إثبات أن الدين الإسلامي لا يتعارض مع الفنون بشكل عام، وخاصة الفن التشكيلي فى إطار الضوابط الشرعية لأسلوب التعبير، وذلك دون التأثير على قيمة العمل الفني وجوانبه الإبداعية التي تعبر عن المضمون المطلوب التعريف به.
  • الإشارة إلى ثراء التراث الإنساني والديني بالقيم الجمالية والإنسانية الراقية والذي يعد مصدراً متجدد لإلهام المبدعين في كافة المجالات.

التخطيط لتنفيذ المشروع :

وصف الأعمال

العمل عبارة عن لوحة زيتية منفذة على خشب ، تمثل رؤية فنية تشكيلية بانورامية لمراحل من سيرة سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم) في عمل متصل منفصل ومتسلسل، طبقاً لسير الأحداث ، حيث تبدأ اللوحة بعام الفيل وجيش أبرهة ، ثم هلاكهم بواسطة الطير الأبابيل ، التي تحمل حجارة من “سجيل” ، مروراً بحال مكة في هذا الوقت والأشكال المختلفة من العقائد والعبادات ، والتي سادت فيها الأصنام . في نفس العام كان ميلاد الرسول صلى الله عليه و سلم. يلي ذلك الإشارة إلى  المعجزات ونقاط التحول الأساسية في حياة الرسول (صلى الله عليه وسلم) قبل البعثة، كمعجزة شق الصدر في سن الخامسة، وحادثة نقل الحجر الأسود، ثم نزول الوحي ؛ بالإضافة إلي الإستفادة من العمل كأساس لأعمال فنية مختلفة الوسائط كأعمال النحت البارز والنحت المجسم وتوظيف الصوت والضوء وكذلك عمل فيديو قصير مبني على هذه الاعمال للتاكيد علي فكرة تناول الموضوعات الهامة بأسلوب عصري جذاب مواكب لأساليب العرض الحديثة .

خطوات الدراسة و الإعداد للتنفيذ

  • البداية كانت بقراءات في كتب دينية متعلقة بالسيرة، وكذلك من مراجع متعددة من خلال شبكة المعلومات الدولية (الإنترنت)، منها ما هو مخالف ويخضع لوجهات نظر مختلفة مع المرجعيات الإسلامية، ومنها ما هو مطابق ، ثم كانت زيارة دار الإفتاء بعد مرور حوالى 8 أشهر من البدء في المشروع ، بعد قراءة مقالة لفضيلة الدكتور علي جمعة وعنوانها “تجديد عرض السيرة النبوية.. يجب أن يكون مشروع الأمة كلها” وهو ما كنت قد بدات في تنفيذه بالفعل  . فكان اللجوء إلى دار الإفتاء لحسم الأمور المختلف عليها تاريخياً و شرعياً .
  • و في هذه الأثناء كنت بدأت بعمل “اسكتشات” لتوضيح رؤيتي الفنية للعمل، وبدأت بالفعل في تنفيذ مساحة كبيرة؛ حوالى 10 أمتار وارتفاع متر واحد ثم قمت بعد ذلك بتعديل الارتفاع ليصبح 1,4 متر حيث يخدم التكوين بشكل افضل في اللوحة وبعد ذلك استكملت العمل في اللوحة حتى وصل طولها إلى 16
  • وكان من الصعب الحصول على مرجعيات لهذه الفترة التاريخية من ناحية الأزياء أو العمارة وغير ذلك من المكملات، مما جعل العمل يعتمد بالأساس على الخيال لتصور الأحداث. ومن الجدير بالذكر أن هناك مغالطات كبيرة جدا في الدراما التي تعرضت لهذه الجزئية، حتى فيلم الرسالة للمخرج الراحل مصطفى العقاد. على سبيل المثال لم تكن البيوت مطابقة للواقع، حيث وجد بعضها ذا ثلاث أدوار ولم يكن ذلك موجوداً وقتها.
  • وكذلك أبرهة الحبشي، لا نعرف عنه سوى ذلك الملك الحبشي الذي جاء من اليمن ليهدم الكعبة، وباقى الأحداث بشكل محدود، ولكن ما لا نعرفه هو ملابس الجنود مثلا، أو شكل الأفيال وإكسسوارها وغيرها من التفاصيل التي تتطلب العملية البحثية، وجزء كبير منها يعتمد على إبداع الفنان. و من خلال القراءات والمعايشة للأحداث، توصلت إلى أن العرب فى ذلك الوقت كانت لديهم عقيدة راسخة وصلت إلى أنهم يقاتلون من أجلها، وكان لديهم عادات متأصلة جداً لدرجة أنه لولا قوة الإسلام في حجته وقوة عقيدته لما استطاع أن يتواجد بهذه القوة، كما أن الأصنام التي كانت حول الكعبة كان عددها 360 صنما، يمثل كل واحد منهم قبيلة، ويوضع بجوار الكعبة موجها ناحية الطريق الذي تأتي منه القبيلة، هذه الأصنام لها أشكال ذات سمات واحدة؛ تشترك فى أن العين واسعة ودائرية، وكذلك اليد اليمنى فوق اليد اليسرى، والاثنين على الصدر، ومنها ما يلبس جلباب طويل أو قصير يصل إلى تحت الركبة.

كما أن الأحداث استلزمت التنوع بين اللقطات العامة  والمتوسطة والمقربة، وكذلك الاختلاف بين الليل والنهار، أو اختلاف توزيع المجاميع والأفراد.. مما جعل الرؤية التشكيلية تتطلب حلولاً للتكوين، يجعل العمل فى حالة تشكيلية متناغمة، و ذات إيقاع متنوع ، فبالرغم من هذه الصعوبة إلا انها تعطي مساحة من الحرية والإبداع للفنان.

أسلوب تنفيذ العمل

بالنسبة لي كفنان أتعامل مع  كل الخامات والألوان، والأسلوب الذي أفضله هو استخدام  ألوان الزيت بواسطة السكين. و لكن أسلوب الرسم بالسكينة يعتمد بالدرجة الأولى على التلخيص في المساحات واللون، كما يعتمد على الانطباع التلقائي، ليصل بالعمل لحالة قد تكون بعيدة عن التفاصيل. أما في هذا العمل فقد وجدت أن أسلوب التناول باستخدام الفرشاه قد يساعد على تحقيق الأهداف المرجوة من العمل بشكل أفضل ووصول المفاهيم المطروحة من خلال اللوحات إلى القاعدة العريضة من الجمهور.

العمل منفذ بألوان الزيت على الخشب. مكون من ثماني لوحات، مقاس الواحدة منها 2 متراً عرضاً و  (1,4) متراً ارتفاعها. وهي لوحات منفصلة متصلة؛ بحيث أن كل لوحة تمثل موضوع محدد، وتعطي عند تجميعها عمل بانورامي واحد يشكل تتابع الأحداث. بالإضافة إلى مجموعة الاسكتشات التحضيرية التي سبقت عملية التنفيذ. كما تم تنفيذ عملين نحتيين، أحدهما نحت بارز يجمع بين الرسم والعمل المجسم، والثانى يمكن مشاهدته من جميع الاتجاهات ؛ كفكرة لعمل بانورامي مصاحب له عروض للصوت والضوء بوسائل تكنولوجية عصرية تتماشى مع معطيات العصر.

المراجعة التاريخية والشرعية

تم التوجه لدار الإفتاء متمثلة في فضيلة مفتي الديار المصرية الأستاذ الدكتور/ علي جمعة، وذلك لمراجعة الأحداث التاريخية والضوابط الشرعية التي يقوم عليها العمل، وتابع العمل بشكل شخصي، كما قام فضيلته بتعيين الدكتور/ أشرف فهمي كمتخصص في السيرة النبوية ليكون مرجعية للعمل طوال الوقت، مثل تسلسل الأحداث ومفردات تفاصيلها من الناحية التاريخية والشرعية.

مرحلةعرض العمل

تم التنسيق بين الفنان و وزارة الثقافة، متمثلة في قطاع الفنون التشكيلية؛ وذلك لعرض العمل في إحدى قاعات العرض الخاصة بالقطاع؛ لإظهاره بالشكل والتوقيت المناسب، فكانت المبادرة من الفنان/ محسن شعلان رئيس القطاع بأن حدد مكان العرض ليكون  بقاعة إيزيس بمركز محمود مختار الثقافي ، وذلك بمناسبة افتتاحها قبل شهر رمضان المبارك بأيام قليلة، حيث قام القطاع بالتحضير للعرض من خلال عمل الدعاية والمطبوعات الخاصة بالعمل والإعداد لإفتتاح المعرض بصورة لائقة ودعوة فضيلة المفتى لافتتاحه.

كما تم عرض العمل في أماكن متخصصة؛ مثل كلية الفنون الجميلة، وافتتحه الدكتور محمود الطيب رئيس جامعة حلوان وتم العرض بالقاعة  الرئيسية للكلية.

كما شارك العمل في فعاليات الاحتفالية  التونسية “القيروان عاصمة للثقافة الإسلامية 2009” والتى أشرفت عليها المنظمة الإسلامية للعلوم والثقافة (الإسيسكو) كمعرض فن تشكيلي ممثلاً لمصر في الاسبوع المخصص  للنشاط الثقافي المصري ضمن مشاركة 56 دولة إسلامية، وتم العرض في الفترة من 15-20 نوفمبر بدعوة من وزارة الثقافة التونسية.

بعد نجاح المعرض في مدينة القيروان التونسية بادرت وزارة الثقافة التونسية بطلب إقامة المعرض مرة اخرى في العاصمة التونسية ورحبت وزارة الثقافة المصرية ووافقت على الطلب وذلك بالتنسيق مع السفارة المصرية بتونس وقد تحدد للمعرض قاعة عرض ” بن رشيق ” بوسط العاصمة التونسية ليقام في الفترة من 19 – 30  يناير 2010

no images were found